كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3537 ( احترام الغائبين، ثقافة تصنع الفارق 2
لذلك تجدهم يسعدون حين يتم التقليل من شأن الغائبين، بينما يسعد قلوب الأتقياء حين يلتزمون بالاحترام حتى لمن غاب عن الأنظار.
احترام الغائبين يعكس أيضاً احترام الذات، ويظهر قوة الشخصية وثباتها، لأن الشخص الذي يحافظ على كرامة الآخرين، سواء كانوا حاضرين أو غائبين، يترك أثراً إيجابياً على محيطه المجتمعي، ويكسب احترام الجميع، حتى من لم يعرفوه شخصياً.
إنها رسالة بسيطة لكنها عميقة، لأن القيم لا تُقاس بما تفعله في العلن فقط، بل بما تحافظ عليه في الغياب.
الاحترام ثقافة، والأشخاص الذين يعيشون بها هم من يصنعون مجتمعاً أكثر تماسكاً وصدقاً وأخلاقاً.
في الختام، فإن احترام الغائبين ليس مجاملة أو ترفاً، بل هو معيار للإنسانية الحقة، ودليل على أن الإنسان قادر على العيش بفكر ناضج وقلب كبير، بعيداً عن الضغائن والنفاق، ليكون تأثيره الإيجابي حاضراً حتى حين يغيب عن الأنظار.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق