كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3534 ( السلحفاة والأرنب، حكمة الحياة في بطء الطريق 1
في طفولتنا، عرفنا الأرنب على أنه البطل السريع، والسلحفاة على أنها البطيئة التي تكافح للوصول إلى نقطة الهدف.
وتعلمنا من القصة أن الصبر قد يفوز في النهاية، لكن مع مرور الزمن، تتكشف حكمة أعمق، ليس المهم أن نركض، بل أن نفهم الطريق الذي نسلكه خوفاً من التعثر والسقوط دون تحقيق أهدافنا.
الحياة ليست مضمار سباق، كثيرون يركضون بلا توقف وراء الإنجازات، المال، أو الشهرة، معتقدين أن السرعة وحدها هي المعيار الحقيقي للوصول لتلك الأهداف.
لكن الركض المستمر غالباً ما يلهينا عن لحظاتنا الجميلة، وعن أنفسنا التي تحتاج إلى هدوء للتفكير، وللتأمل، وللاستمتاع بما أنجزناه بالفعل في الطريق وفي أثنائه.
السلحفاة تعلمنا درساً ثميناً، أن التمهّل ليس ضعفاً، بل فنّ النجاة، تمثل ذلك في هدوئها، لأن هناك وعياً بالخطوات، وهناك فهماً لقيمة الوقت والصبر، فالأرنب قد يربح البداية، لكنه قد يخسر الطريق أو في العجلة نفسها، لأن في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق