الخميس، 1 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4062 (

حين نعتاد على ما يؤذينا 2

 

وربما تكمن إحدى علامات النضج في إدراك الفرق بين النجاة والحياة، فالنجاة تعني عبور الأيام بأقل الخسائر، بينما تتطلب الحياة مساحة للاختيار والراحة والحلم والخطأ، وحق الإنسان في أن يحدد ما يقبله وما يرفضه.

 

لذلك، فإن استعادة الذات لا تبدأ دائماً بتغيير المكان أو الأشخاص، بل قد تبدأ بقرار داخلي، أن ندرك أن التحمل اللامحدود ليس فضيلة، وأن وضع الحدود ليس قسوة، وأن الاعتراف بالتعب ليس ضعفاً.

 

لا يمكن استعادة السنوات التي مضت، لكن يمكن التوقف عن خسارة المزيد منها، وقد تبدأ هذه الاستعادة بكلمة (لا)، أو باعتراف صادق بأننا لسنا بخير، أو بالتوقف عن تبرير ما يستنزفنا.

 

فالمشكلة ليست في أن نمر بسنوات صعبة، وإنما في أن تتحول الصعوبة إلى أسلوب حياة، وأن يصبح التحمل هو هويتنا، والتأقلم هو مصيرنا، والنجاة هي أقصى ما نطمح إليه.

 

في الختام، لا يخسر الإنسان عمره فقط حين يمضي الوقت، بل حين يمضي وهو يعيش بعيداً عن نفسه، وربما يكون السؤال الأهم ليس، كم خسرنا؟، بل، كم بقي منا، وماذا سنفعل بما تبقى؟.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4061 (

حين نعتاد على ما يؤذينا 1

 

من المفارقات المؤلمة في التجربة الإنسانية في هذه الحياة أن الإنسان قادر على الاعتياد حتى على ما يؤذيه.

 

فما يبدو في بدايته صادماً أو غير مقبول، قد يتحول مع مرور الوقت إلى أمر مألوف، لا لأنه أصبح طبيعياً، بل لأن مقاومته استنزفت الكثير من الطاقة.

 

ومن هنا يبدأ التبرير، نبرر للآخرين، وللظروف، ولأنفسنا أيضاً، نقنع أنفسنا بأن الأمور ستتحسن، وأن ما يحدث مؤقت، وأن الجميع يمرون بظروف مشابهة، وقد يكون الأمل ضرورياً للاستمرار، لكنه يصبح خطراً حين يتحول إلى وسيلة لتأجيل مواجهة الحقيقة.

 

ولا تُقاس خسائر الإنسان دائماً بما يظهر على السطح، فهناك سنوات تُستهلك في تأجيل الراحة، وتأخير القرارات، والتنازل عن الأحلام، والتصرف بعكس ما نريد حتى نتجنب الصدام مع الآخرين.

 

سنوات لا تظهر في السيرة الذاتية، لكنها تترك أثرها في الداخل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4060 (

أفراح الأشراف آل شامي وآل خليدان الخطيب تجمع الأهل والأحبة في ليلة عامرة بالمحبة 2

 

ولم تقتصر المناسبة على الاحتفاء بالزواج فحسب، بل كانت فرصة للقاء الأهل والأصدقاء وتجديد أواصر المحبة والتواصل، في مشهد اجتماعي يجسد مكانة الأسرة والترابط بين أفراد المجتمع.

 

 ويؤكد أن الأفراح تظل من أجمل المناسبات التي تجمع القلوب وتقرّب بين الناس في مثل هذه المناسبات الجميلة.

 

وعليه، ارتفعت الدعوات الصادقة بأن يبارك الله للعروسين، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما الذرية الصالحة، وأن يجعل حياتهما الزوجية عامرة بالمودة والرحمة والسعادة، وأن يقر بهما أعين أهليهما، ويديم على الأسرتين الكريمتين الأفراح والمسرات.

 

وفي ختام المناسبة، وقد تركت هذه المناسبة انطباعاً طيباً لدى الحاضرين، بما تميزت به من حسن التنظيم وكرم الضيافة ودفء اللقاء.

 

 لتبقى ليلة زواج مباركة وذكرى جميلة في نفوس الأسرتين الشريفة آل الشامي وآل خليدان الخطيب وكل من شاركهما فرحتهما.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4059 (

أفراح الأشراف آل شامي وآل خليدان الخطيب تجمع الأهل والأحبة في ليلة عامرة بالمحبة 1

 

في أجواء احتفالية اتسمت بالألفة والفرح وكرم الضيافة، احتفلت أسرة آل خليدان الخطيب بزواج كريمة الشريف الأستاذ عبد الله فرحان آل خليدان الخطيب من الشاب الشريف ماهر بن عايض الشامي، في مناسبة اجتماعية مباركة جمعت أفراد الأسرتين الهاشميتين ولفيفاً من الأهل والأصدقاء.

 

وقد أقيمت المناسبة في قاعة ليالي طويق، مساء يوم الأربعاء 19 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 30 سبتمبر 2026م، وسط حضور كريم عكس عمق الروابط الأسرية والاجتماعية، وما تتميز به مناسبات الزواج من قيم التآلف والتواصل وتبادل التهاني والتبريكات.

 

وشهد الحفل حضوراً لافتاً جمع بين أسرة آل خليدان وأسرة العريس آل شامي، إلى جانب عدد من الأصدقاء والمحبين، في أجواء سادتها مشاعر الفرح والمودة وصلة الرحم، وتبادل الجميع التهاني للعروسين، متمنين لهما حياة زوجية سعيدة ومستقرة.

 

وقد تميزت هذه المناسبة بما اشتملت عليه من مظاهر الفرح والتراث الأصيل، الذي جاء في مقدمتها العرضة النجدية، التي أضفت على الاحتفال أجواءً من البهجة، وجسدت جانباً من الموروث الشعبي الذي يرافق المناسبات الاجتماعية والوطنية في منطقة نجد عموماً وخصوصاً الرياض.

 

كما عكست المناسبة ما عُرف عن الشاب العريس من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، حيث حظي الضيوف بحفاوة بالغة وترحاب كريم، في صورة تجسد القيم الاجتماعية الأصيلة التي تتوارثها الأسر السعودية وتحرص على حضورها في مناسبات الأفراح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4058 (

التجاهل، حين يكون الصمت حكمة 2

 

فالإنسان الذي يسمح لكل كلمة أن تؤثر فيه، ولكل استفزاز أن يغير مزاجه، ولكل خلاف أن يستنزف طاقته، يمنح الآخرين سلطة أكبر مما ينبغي على حياته وراحته.

 

أما الناضج، فيعرف أن وقته وطاقته واهتمامه أمور ثمينة، وأن عليه أن يختار بعناية أين يضعها، ومن يستحقها، وما الذي يستحق أن يشغل حيزاً من تفكيره.

 

وفي العلاقات الإنسانية، قد يكون التجاهل أحياناً وسيلة للحفاظ على المودة، فليس من الحكمة الوقوف عند كل كلمة عابرة أو تصرف غير مقصود، وإلا تحولت العلاقات الإنسانية إلى سلسلة متواصلة من العتاب والحساب، بعض الأمور تحتاج إلى نقاش، وبعضها يحتاج إلى اعتذار، وبعضها الآخر لا يحتاج إلا إلى التجاوز.

 

إن النضج الحقيقي لا يتمثل في القدرة على الرد على كل شيء، وإنما في القدرة على اختيار ما يستحق الرد، فالصمت في بعض المواقف حكمة، والتجاوز قوة، والابتعاد عن الجدل العقيم احترام للذات.

 

وفي الختام، لا يعني التجاهل أن نغلق أعيننا عن الواقع أو نهرب من مسؤولياتنا، بل يعني أن نمتلك البصيرة التي تميز بين ما يستحق اهتمامنا، وما ينبغي أن نتركه يمر دون أن يلوث صفو حياتنا، فليست القوة في أن يكون لك رد على كل شيء، بل في أن تعرف متى يكون عدم الرد هو أقوى رد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4057 (

التجاهل، حين يكون الصمت حكمة 1

 

في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه الآراء، وتتيح وسائل التواصل للجميع مساحة واسعة للتعبير والتعليق، أصبح الإنسان أكثر عرضة للاستفزاز والجدل والدخول في نقاشات لا تنتهي، ومن هنا تبرز أهمية مهارة تبدو بسيطة، لكنها تعكس قدراً كبيراً من النضج والوعي، ألا وهي قضية التجاهل مع التغافل.

 

فليس كل ما يُقال يستحق الرد، ولا كل موقف يحتاج إلى مواجهة، ولا كل شخص يستحق أن نمنحه من وقتنا وطاقتنا شيئاً، أحياناً يكون التجاهل هو التصرف الأكثر حكمة، خصوصاً عندما ندرك أن الرد لن يغير شيئاً، وأن الدخول في نقاش عقيم لن يؤدي إلا إلى استنزاف طاقة المشاعر والوقت.

 

تجاهل الجاهل حين يكون الحوار معه بلا جدوى، وتجاهل المستفز الذي يبحث عن رد فعل، وتجاوز عن الهفوات الصغيرة التي لا تستحق أن تتحول إلى خلافات كبيرة، وحتى من يتعمد تجاهلك، قد يكون أفضل رد عليه أن تمضي في حياتك دون أن تمنحه مساحة من تفكيرك.

 

لكن التجاهل لا يعني الضعف، ولا يعني الخوف من المواجهة، كما أنه لا يعني السكوت عن الحقوق أو قبول التجاوزات، فهناك مواقف تستوجب الحديث، وأخطاء تحتاج إلى تصحيح، وحدود لا بد من وضعها، الحكمة تكمن في معرفة الفرق بين ما يستحق المواجهة وما يستحق التجاوز.

 

وفي ظل التدفق الهائل للمعلومات والآراء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الإنسان بحاجة أكبر إلى حماية عقله من الضجيج، فليس كل ما نقرأه يستحق أن نصدقه، وليس كل رأي يستحق أن نناقشه، وليس كل تعليق يستحق أن يشغل تفكيرنا، إن القدرة على الانتقاء والتجاهل أصبحت جزءاً من الوعي، تماماً كما أصبحت القدرة على الوصول إلى المعلومة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4056 (

حين نخاف الذئب وننسى الراعي 2

 

 أما من يستغل ثقتك أو يستخدم أسرارك ونقاط ضعفك ضدك، فقد كشف بنفسه أنه لم يكن جديراً بالمكانة التي منحته إياها، والمسافة مع الحدود التي أعطيت له.

 

ولذلك، لا تجعل طيبة قلبك سبباً في تعطيل عقلك، ولا تجعل تجربة سيئة مع شخص واحد سبباً في فقدان ثقتك بالجميع.

 

 كن طيباً، ولكن بوعي مع نضج، وكن متسامحاً، ولكن بحدود، وثق بالناس، ولكن دع أفعالهم تثبت استحقاقهم لهذه الثقة.

 

فليست الحكمة أن نخاف من الجميع، ولا أن نثق بالجميع؛ الحكمة أن نعرف من نطمئن إليه، ومن نضع معه حدوداً ومسافةً تحفظ كرامتنا وراحة بالنا.

 

فالذئب عدوٌّ أعرفه، وتعرفه كذلك أنت، أما الخطر الحقيقي فقد يأتي أحياناً من المكان الذي شعرت فيه بالأمان، يا سادة يا كرام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4055 (

حين نخاف الذئب وننسى الراعي 1

 

قد تعيش الأغنام طوال حياتها خائفةً من الذئب، ثم يكون الراعي هو من يذبحها، تبدو العبارة بسيطة في مجملها، بل وفي سياقها، لكنها تحمل معنى عميقاً عن الحياة والناس والثقة.

 

فالإنسان بطبيعته يحذر من عدوه ربما ألف مرة، لأنه يعرف خطره ويترقب منه الأذى يوماً بعد يوم، لكنه قد يغفل أحياناً عمّن منحه ثقته وفتح له أبواب حياته.

 

ومن هنا تكمن المفارقة؛ فالخطر الواضح يمكن الحذر منه، أما الخطر الذي يأتي في صورة صديق أو قريب، فقد لا نكتشفه إلا بعد فوات الأوان.

 

ومع ذلك، فالحكمة لا تدعونا إلى سوء الظن بالناس، ولا إلى أن نعيش أسرى للخوف والشك، وإنما تدعونا إلى أن تكون الثقة واعية، وأن تكون المواقف هي المقياس الحقيقي للناس، فالكلمات الجميلة لا تكفي، والوعود لا تكفي، وإنما تكشف الأيام معادن البشر.

 

الصديق الحقيقي هو من يحفظك في غيابك، ويصون سرك، ويحترمك حتى في لحظة الاختلاف معك في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4054 (

حين تكشف الأزمات حقيقة القرب من البعد 2

 

وقد جاء في القرآن الكريم مبدأ التعاون على الخير بقوله تعالى، ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، كما قال سبحانه في وصف أهل الإحسان، ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً﴾، وهي معانٍ تتجاوز حدود القرابة إلى رحابة الإحسان الإنساني.

 

وفي السنة النبوية تأكيد على قيمة التعامل الحسن مع الآخرين، ومن ذلك قول النبي ﷺ، (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره)، وهو حديث متفق عليه، فالجار قد لا يكون قريباً في النسب، لكنه قد يكون قريباً في الموقف، حاضراً في الحاجة، وشريكاً في تفاصيل الحياة اليومية.

 

ولعل من أجمل ما يتعلمه الإنسان مع مرور السنوات ألا يحكم على الناس بمقدار قربهم منه، وإنما بمواقفهم معه، وألا ينسى من وقف إلى جانبه في مرحلة كان فيها ضعيفاً أو محتاجاً، فقد يأتي الفرج أحياناً من طريق لم يكن في الحسبان، وقد يجعل الله شخصاً بعيداً سبباً في تخفيف أزمة أو تجاوز محنة.

 

ومع ذلك، فإن الإنصاف يقتضي ألا تتحول هذه التجارب إلى خصومة مع الأقارب أو إساءة إلى صلة الرحم، فصلة الرحم تبقى قيمة شرعية وإنسانية، والوفاء للأهل والأقارب من أجمل صور المروءة، لكن في المقابل، ينبغي أن نمنح أصحاب المواقف حقهم من التقدير، سواء كانوا من الأقارب أم الأصدقاء أم الجيران أم ممن جمعتنا بهم الحياة مصادفة،

 

وربما لا يكون السؤال الأهم، من الأقرب إليّ؟ بل، من كان قريباً مني حين احتجت إلى القرب؟، فالمواقف لا تلغي قيمة القرابة، لكنها تكشف معنى الوفاء؛ والإنسان الحكيم هو من يحفظ رحمه، ويقدر من أحسن إليه، ولا ينسى يداً امتدت إليه في وقت كان بأمسّ الحاجة إليها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/