الأحد، 1 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4138 (

من مقاعد الدراسة إلى أفق الكتابة، رحلة قلم لم تغيّر الموهبة وجهته 14

 

وكما يحدث في كثير من التجارب الإبداعية، لم تخلُ الرحلة من النقد والآراء المختلفة، فقد تلقيت انتقادات من بعض الكتاب والأدباء والزملاء، وكان لذلك أثر في إعادة النظر في طبيعة ما أنشره والاتجاه الذي أريد أن أمضي فيه.

 

 ومن هنا قررت تغيير مساري الكتابي، خصوصاً بعد دخولي منصة تيك توك، فاتجهت إلى الكتابة في الحكمة والمعرفة والقضايا الاجتماعية والموضوعات التي تحمل فائدة للناس.

 

ولم يكن ذلك تخلياً عن الكتابة أو إنكاراً للتجربة السابقة، وإنما كان تحولاً في الرسالة والغاية، فالكاتب يستطيع أن يغيّر موضوعاته وأساليبه، دون أن يفقد هويته الأدبية أو يتنكر لماضيه، وقد منّ الله عليّ بمتابعين كثر في مختلف المنصات، وهو ما أعتبره مسؤولية تستوجب تحري الصدق والحرص على تقديم محتوى نافع، بعيداً عن الإساءة إلى الآخرين أو المساس بخصوصياتهم.

 

لقد علمتني هذه الرحلة أن التخصص الأكاديمي لا يمثل بالضرورة الحدود النهائية لمواهب الإنسان، فقد يدرس المرء الاجتماعيات تخصص (جغرافيا)، لكنه يجد نفسه في الأدب، وقد لا يتخرج في كلية اللغة العربية، لكنه يظل عاشقاً للغة والكتابة والتعبير.

 

كما علمتني أن النقد، مهما اختلفت دوافعه وطرائقه، قد يكون مناسبة لمراجعة التجربة وتطويرها، وأن الانتقال من لون أدبي إلى آخر ليس بالضرورة تراجعاً، بل قد يكون نضجاً في الرؤية وتطوراً في الرسالة، وعليه، لا أشعر أنني فقدت الطريق الذي كنت أتمناه، بقدر ما اكتشفت طرقاً أخرى لممارسة الشغف ذاته.

 

فالقلم الذي كتب للحب يستطيع أن يكتب للحياة، والذي عبّر عن الخيال يستطيع أن ينشر الحكمة، والذي بدأ رحلة أدبية بحثاً عن الجمال يمكنه أن يواصلها بحثاً عن النفع والمعرفة، وتبقى الكلمة الطيبة أجمل ما يمكن أن يتركه الكاتب خلفه، وأبقى من كل العناوين والأسماء والتجارب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4137 (

من مقاعد الدراسة إلى أفق الكتابة، رحلة قلم لم تغيّر الموهبة وجهته 13

 

ليست كل الطرق التي نسلكها في الحياة هي الطرق التي رسمناها لأنفسنا في بداياتنا، وليست كل الأمنيات قابلة للتحقق بالصورة التي نتمناها، لكن الموهبة الحقيقية تظل قادرة على إيجاد طريقها، مهما تعددت المحطات وتغيرت الوجهات وكذا الطرق.

 

بدأت رحلتي التعليمية في معهد إمام، حيث أمضيت خمس سنوات دراسية، ثم انتقلت إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، حاملاً معي طموحات وتطلعات علمية وأدبية، وكان ميلي إلى الكتابة والأدب يجعلني أميل إلى الالتحاق بكلية اللغة العربية أو كلية الشريعة، باعتبارهما الأقرب إلى اهتماماتي وقدراتي.

 

وكان مما يزيد رغبتي في دراسة اللغة العربية وجود قامات علمية وأدبية بارزة في ذلك الوقت، وفي مقدمتهم الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا، رحمه الله، الذي كان من الأسماء العلمية والأدبية المرموقة، فقد كنت أرى أن التتلمذ على يديه فرصة ثمينة، وأن الدراسة في ذلك القسم ربما تفتح أمام الطالب آفاقاً واسعة في التأليف والإعلام والكتابة الأدبية.

 

لكن الظروف قادتني إلى مسار آخر، إذ استحدث قسم الاجتماعيات في الجامعة في ذلك الوقت، فالتحقت به، ومضيت في دراستي الجامعية، بينما بقيت ميولي الأدبية حاضرة في وجداني، ولم تنقطع صلتي بالقلم والكتابة أبداً.

 

لم تكن الكتابة عن أرهامونت التي كانت حكاية أدبية امتدت عشر سنوات، بالنسبة إلي مجرد هواية عابرة، بل كانت مساحة للتعبير عن الأفكار والمشاعر والتأملات، بدأت بكتابة الأشعار والخواطر ذات الطابع الرومانسي، ثم ارتبطت تجربتي باسم (أرهامونت)، الذي أصبح عنواناً لمرحلة أدبية امتدت قرابة عشر سنوات من التغريد والكتابة.

 

وكانت تلك التجربة حاضرة في منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تويتر وفيسبوك، حتى تحولت مجموعة من التغريدات إلى كتاب يحمل اسم (أرهامونت نفسه)، ثم انتقلت التجربة إلى عنوان آخر هو (غاليتي)، في إطار رحلة أدبية خيالية جميلة، بدأت بالشعر، ومرت بالتغريدات، واستقرت في عوالم الكتابة الوجدانية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

السبت، 31 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4136 (

حين تكون البساطة عنواناً للكرم، زواج خالد بن فهد بن أوسيود يجمع الأحبة في الرياض 2

 

لقد كان حفل زواج خالد أنموذجاً جميلاً لهذه المعادلة؛ بساطة في المظهر، وأناقة في التنظيم، وكرم في الضيافة، وهدوء في الأجواء، وهي عناصر تعكس ذوق صاحب المناسبة وحرصه على أن تكون فرحة نجله مناسبة تجمع الناس على مائدة المحبة والسرور.

 

ولا يفوتني في هذه المناسبة أن أشيد بالأخ العزيز فهد بن خلف بن أوسيود (أبو خالد)، الذي كان مثالاً لصاحب المناسبة الحريص على ضيوفه، فقد لمسنا منه حسن الاستقبال، وطيب الترحيب، والاهتمام بالحضور، كما كان لحرصه على توديع ضيوفه بنفسه أثر طيب في النفوس.

 

وهذه اللفتة، وإن بدت بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل دلالات اجتماعية وإنسانية عميقة؛ فصاحب الخلق الكريم لا يكتفي بفتح مناسبته لضيوفه، بل يحرص على أن يشعر كل واحد منهم بمكانته وتقديره، من لحظة وصوله حتى لحظة مغادرته، ولعل هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الذكريات الكبيرة، وتبقي للمناسبات الجميلة مكاناً خاصاً في الذاكرة.

 

وفي ختام هذه المناسبة السعيدة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات للشاب خالد وعروسه، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يجعل حياتهما الزوجية عامرة بالمودة والرحمة والسكينة والتفاهم، وأن يرزقهما الذرية الصالحة التي تقر بها أعينهما.

 

كما نبارك للأخ أبي خالد هذه الفرحة، ونسأل الله أن يديم عليه وعلى أسرته الأفراح والمسرات، وأن يجعل أبناءه قرة عين له، وأن يكتب لهم التوفيق والصلاح في حياتهم، وتبقى المناسبات الجميلة أكبر من مجرد احتفالات عابرة؛ فهي محطات للوفاء، وجسور للتواصل، ومساحات تتجدد فيها المحبة بين الناس.

 

وقد كانت ليلة زواج خالد واحدة من تلك المناسبات التي جمعت جمال اللقاء بكرم الاستقبال وبساطة الحفل، وتركت في نفوس الحاضرين انطباعاً طيباً وذكرى تستحق الإشادة والتوثيق.

 

 ألف مبارك للعروسين، ودامت الأفراح في ديار الجميع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

  

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4135 (

حين تكون البساطة عنواناً للكرم، زواج خالد بن فهد بن أوسيود يجمع الأحبة في الرياض 1

 

في أجواء اجتماعية اتسمت بالألفة والبهجة وحسن الاستقبال، احتفل الأخ الكريم فهد بن خلف بن أوسيود (أبو خالد)، بزواج نجله الشاب خالد، وذلك مساء يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026م، الموافق 19 جمادى الأولى 1448هـ، في قصر ذوق الرواد بحي المونسية بمدينة الرياض، وسط حضور لافت من الأقارب والأصدقاء والمعارف.

 

 إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والعاملين في القطاع العقاري، جاء على رأسهم شبيب حمد أبو رأس، زامل الزامل أبو محمد، والمهندس نايف المانعي والمهندس محمد السواط.

 

وقد شرّف الحفل عدد كبير من المدعوين من أسرتي العريس والعروس، في مشهد عكس عمق الروابط الاجتماعية والأسرية، وما تحظى به مثل هذه المناسبات من مكانة في المجتمع السعودي، باعتبارها مناسبات للفرح والتواصل وتجديد أواصر المحبة والتقدير.

 

وكان من بين الحضور كاتب هذه السطور، برفقة الابن الدكتور بدر فالح الخطيب، حيث حظينا باستقبال كريم، وكان في مقدمة المستقبلين عم أبي خالد أبو عبد الله، الذي تميز بابتسامته الجميلة وحضوره اللطيف ولباقته في التعامل، وهي صورة تعكس طيب المعدن وأصالة الترحيب.

 

كما أتاحت المناسبة فرصة للقاء عدد من الأصدقاء في الوسط العقاري، حيث شكّلت هذه اللقاءات جانباً اجتماعياً جميلاً أضاف إلى المناسبة مزيداً من الأنس والبهجة.

 

ولعل أبرز ما استوقفني في هذه المناسبة هو ذلك الهدوء الجميل الذي اتسم به الحفل، والبساطة الراقية التي ابتعدت عن الصخب والضجيج، دون أن يؤثر ذلك في مستوى التنظيم أو جودة الضيافة أو جمال الاستقبال.

 

وهنا تبرز قيمة مهمة في ثقافة المناسبات الاجتماعية، وهي أن نجاح الحفل لا يقاس دائماً بحجم الإنفاق أو كثرة المظاهر والصخب، وإنما بما يتركه من انطباع طيب لدى الحضور، وبما يشعر به الضيف من راحة واهتمام وتقدير.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4134 (

الطبيب جورج، موقف إنساني لا يُنسى في رحلة النجاة من الدفتيريا 12

 

وكانت هناك مفارقة مؤلمة؛ فعندما حضر أهلي لزيارتي في مستشفى الناصرية، لم يجدوني هناك، فساورهم القلق، بل توقعوا أنني قد فارقت الحياة، لعدم وجودي في المستشفى الذي نُقلت إليه، أما أنا، فقد عدت إلى مستشفى الشميسي، ومكثت فيه ثلاث ليالٍ، حتى منّ الله عليّ بالشفاء والعافية، ثم قرر الطبيب جورج إعادتي إلى منزلي بعد تحسن حالتي الصحية.

 

ولم تنتهِ القصة عند حدود النجاة من المرض، بل امتدت إلى الجانب الدراسي؛ فقد فاتتني بعض الاختبارات النهائية بسبب تلك الظروف الصحية، لكنني عدت في الدور الثاني لأداء الاختبارات التي لم أتمكن من أدائها، وكتب الله لي النجاح، فكانت فرحة الشفاء والنجاح فرحتين لا تنسيان.

 

 

بعد مرور سنوات طويلة، لا تزال صورة الطبيب المصري جورج وموقفه الإنساني حاضرين في ذاكرتي، فقد كان بإمكانه أن يكتفي بمتابعة الإجراءات المعتادة، لكنه اختار أن يتحمل مسؤولية أكبر، وأن يتدخل بنفسه عندما وجد أن المريض لا يتلقى العلاج اللازم.

 

إن هذه القصة ليست مجرد استعادة لذكرى مرض قديم، بل هي شهادة وفاء لرجل أدى رسالته الطبية بضمير وإنسانية، وأثبت أن قيمة الطبيب لا تقاس بعلمه ومهارته فحسب، وإنما بمقدار ما يحمله من رحمة وإخلاص وشعور بالمسؤولية تجاه مرضاه، لقد علّمتني تلك التجربة أن الإنسان قد ينسى كثيراً من تفاصيل حياته، لكنه لا ينسى من وقف معه في لحظات ضعفه، ولا من كان سبباً، بعد الله، في نجاته.

 

ختاماً، يبقى الطبيب جورج واحداً من أصحاب المواقف التي تستحق الذكر والتقدير، وستظل ذكراه شاهدة على أن المواقف الإنسانية النبيلة لا تنتهي بانتهاء أصحابها، بل تعيش في ذاكرة من أحسنوا إليهم، جزى الله الطبيب جورج خير الجزاء، والحمد لله أولاً وآخراً على نعمة الشفاء والنجاة، وصدق الله العظيم: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً﴾.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4133 (

الطبيب جورج، موقف إنساني لا يُنسى في رحلة النجاة من الدفتيريا 11

 

حين تتحول مهنة الطب إلى رسالة إنسانية، تبقى مواقف أصحابها حاضرة في الذاكرة مهما امتد بها الزمن، هناك أحداث تمر في حياة الإنسان، ثم تمضي مع الأيام، وهناك أحداث أخرى تظل محفورة في الذاكرة، تستحضر تفاصيلها وكأنها وقعت بالأمس، خصوصاً عندما ترتبط بمحنة صحية قاسية وموقف إنساني نبيل كان له، بعد مشيئة الله، أثر كبير في النجاة والحياة.

 

ومن تلك الذكريات التي لا تزال عالقة في ذاكرتي، قصة إصابتي بمرض الدفتيريا، وأنا طالب في الصف الثالث المتوسط بمعهد إمام الدعوة عام ربما يوافق 86/87 للهجرة، وذلك أثناء فترة الاختبارات النهائية.

 

بدأت معاناتي الصحية خلال تلك الفترة الدراسية المهمة، حيث أصبت بهذا المرض الخطير الذي كان يستدعي العزل والرعاية الطبية، فنُقلت على أثر ذلك إلى مستشفى الشميسي، وذلك بعد إجراء بعض الاختبارات النهائية في المعهد، حيث استدعت حالتي نقلي إلى مستشفى آخر لتطبيق إجراءات العزل، فقام الطبيب المصري جورج بنقلي إلى مستشفى الناصرية.

 

لكن ما حدث في مستشفى الناصرية لم يكن كما ينبغي؛ إذ وجدت نفسي هناك دون أن أتلقى العلاج اللازم لحالتي، وهو أمر زاد من خطورة وضعي الصحي.

 

وفي موقف لا أنساه، حضر الطبيب جورج لزيارتي، وعندما وقف على عدم تلقي العلاج، لم يقف موقف المتفرج، بل حاول التحدث مع المسؤولين وإثارة المشكلة معهم بسبب عدم علاجي، وأصر على ضرورة التدخل الطبي، وأمر بإعطائي عدة إبر، ثم قرر إعادتي مرة أخرى إلى مستشفى الشميسي لاستكمال الرعاية الطبية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 30 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4132 (

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...(وداعاً أيها الكسل!)...(36) 10

 

وقد قيل، (لقد سلبنا الكسل الحياة قبل أن يسلبنا إياها الموت)، وهي عبارة تختصر حقيقة موجعة؛ فكم من إنسان يمضي عمره دون أن يعيش إمكاناته، وكم من حلم يُدفن وصاحبه لا يزال على قيد الحياة، وكم من فرصة تموت لأن صاحبها ظل ينتظر الوقت المناسب، حتى اكتشف أن الوقت كان يمضي من دونه.

 

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل والوهن، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدَّين وقهر الرجال.

 

يا رب، امنحني قوة أتغلب بها على شهواتي، وبصيرة أنتصر بها على غروري، وإرادة أقهر بها كسلي، وصبراً يعينني على مواصلة الطريق، اللهم بارك لي في وقتي، وأصلح لي نفسي، واهدني إلى ما تحب وترضى، واجعل عملي نافعاً، وسعيي مباركاً، ومستقبلي مشرقاً.

 

وداعاً أيها الكسل! لن أتركك بعد اليوم تكتب فصول حياتي، ولن أجعل منك سيداً على إرادتي، ولا حاكماً على أحلامي، سأمضي بعون الله، وأعمل بعزيمة، وأتعلم من أخطائي، وأستثمر ما بقي من عمري؛ فالماضي درس، والحاضر فرصة، والمستقبل أمانة.

 

وداعاً أيها الكسل، فقد آن للجد أن يتكلم، وللعزيمة أن تعمل، وللأمل أن يشرق من جديد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/