الاثنين، 13 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3884 ( الزواج أكبر من أن يُختزل في مهارة الطبخ 2

 

كما أن تحميل الوالدين كامل المسؤولية عن هذا الجانب قد لا يكون دقيقاً في جميع الحالات، فظروف الأسر تختلف، وفرص التعلم تتفاوت من شخص إلى آخر، والأهم من ذلك أن الزواج نفسه يمثل مرحلة جديدة من التعلم والنضج واكتساب الخبرات.

 

وفي المقابل، يبرز دور الزوج كشريك حقيقي في بناء الأسرة، فبدلاً من الاكتفاء بالنقد أو المقارنة، يمكنه أن يكون داعماً ومشجعاً ومساهماً في تعليم زوجته أو مساعدتها عند الحاجة لذلك، بل إن مشاركة الزوج في بعض الأعمال المنزلية أصبحت اليوم سلوكاً حضارياً يعكس روح التعاون ويعزز الاستقرار الأسري.

 

ومن الإنصاف أيضاً أن ندرك أن مهارة الطبخ ليست حكراً على النساء، فالرجل كذلك يحتاج إلى امتلاك الحد الأدنى من مهارات الاعتماد على النفس، لأن ظروف الحياة قد تفرض عليه في يوم من الأيام أن يدير شؤونه بنفسه في رحلة ما أو ندب لقرية أو مدينة أو حتى لخارج المدينة والدولة.

 

إن المجتمعات الناجحة لا تقيس قيمة المرأة بما تقدمه على المائدة فقط، وإنما بما تحمله من أخلاق وقيم وقدرتها على الإسهام في بناء أسرة متماسكة ومجتمع مستقر، فالطبخ مهارة مهمة، لكنها ليست جوهر الزواج ولا معيار النجاح فيه.

 

ويبقى الأساس الذي لا غنى عنه في أي بيت سعيد هو التفاهم والتعاون والاحترام المتبادل، فهذه القيم هي التي تحفظ البيوت وتمنحها الاستقرار، أما المهارات الأخرى فتبقى قابلة للتعلم والتطوير مع مرور الأيام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3883 (الزواج أكبر من أن يُختزل في مهارة الطبخ 1

 

في كل جيل تتكرر بعض المفاهيم التي تحتاج إلى مراجعة وتصحيح، ومن أبرزها اختزال دور الزوجة في قدرتها على إعداد الطعام وإتقان الطبخ، حتى أصبح هذا الأمر لدى البعض معياراً رئيساً للحكم على نجاح الزوجة أو فشلها في حياتها الزوجية.

 

والحقيقة أن الزواج في جوهره ليس بحثاً عن طباخة أو خادمة، بل هو علاقة إنسانية راقية تقوم على المودة والرحمة والتعاون والتكامل بين الزوجين.

 

فالحياة الزوجية الناجحة لا تُبنى على طبق طعام متقن بقدر ما تُبنى على الاحترام المتبادل، وحسن العشرة، والقدرة على مواجهة تحديات الحياة بروح الفريق الواحد.

 

لا خلاف على أهمية تعلم مهارات الحياة الأساسية، ومنها الطبخ وإدارة المنزل، ومن الجميل أن يحرص الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم وبناتهم هذه المهارات قبل دخولهم قفص الحياة الزوجية.

 

لكن من غير المنصف أن يتحول عدم إتقان الزوجة للطبخ إلى تهمة أو سبب للانتقاص منها، فالمهارات تُكتسب بالتعلم والممارسة اليومية، والإنسان يظل يتعلم ما دام حياً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 12 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3882 (بين العقل والعاطفة، فمن يقود القرار؟ 2

 

لذلك فإن من الحكمة أن نتوقف قليلاً قبل أن نكتب، وأن نفكر قبل أن نرد، وأن نمنح أنفسنا فرصة لمراجعة القرار قبل أن يصبح واقعاً لا يمكن التراجع عنه.

 

إن العقل لا يطلب منا أن نقتل مشاعرنا، بل أن نحسن توجيهها، فالعاطفة إذا استنارت بالحكمة أصبحت رحمة، وإذا انضبطت بالعقل أصبحت قوة، أما إذا انفردت بقيادة المواقف والأحداث فقد تتحول إلى سبب لخسارة علاقة، أو ضياع فرصة، أو اتخاذ موقف لا ينسجم مع القيم والمبادئ.

 

ولعل أجمل ما يميز الإنسان الناضج أنه لا يسمح للحظة عابرة أن ترسم مستقبلاً كاملاً، ولا يجعل انفعالاً مؤقتاً يهدم ما بناه عبر سنوات، فهو يدرك أن الكلمات يمكن أن تُسترد أحياناً، لكن آثارها قد تبقى، وأن القرارات قد تُغيَّر، لكن بعضها يترك ندوباً لا تزول بسهولة.

 

إننا في زمن أحوج ما نكون فيه إلى ثقافة التعقل، وإلى إعادة الاعتبار للحكمة في زمن السرعة، وللتأني في زمن الاستعجال، وللتفكير العميق في زمن ردود الأفعال السريعة.

 

وأخيراً وليس آخراً، لا تجعل قلبك خصماً لعقلك، ولا تجعل عقلك سجيناً لعاطفتك، بل اجعل الحكمة جسراً بينهما، فالعاطفة تمنح القرار إنسانيته، والعقل يمنحه صوابه، والحكمة تمنحه بقاءه، ومن جمع هذه الثلاثة، نال بإذن الله حياة أكثر اتزاناً، وقرارات أقل ندماً، ومستقبلاً أكثر استقراراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3881 (بين العقل والعاطفة، فمن يقود القرار؟ 1

 

لا أحد ينكر أن العاطفة جزء أصيل من تكوين الإنسان، فهي التي تمنح الحياة دفئها، وتمنح العلاقات الإنسانية معناها، وتجعلنا نتعاطف مع الآخرين ونفرح لفرحهم ونحزن لحزنهم، لكن المشكلة لا تكمن في وجود العاطفة، بل في أن تتحول إلى قائد يتخذ القرارات المصيرية، بينما يُترك العقل في مقعد المتفرج.

 

كم من كلمة خرجت في لحظة غضب أنهت علاقة امتدت سنوات، وكم من قرار اتُّخذ بدافع الحماسة أو المجاملة أو الشفقة، ثم دفع صاحبه ثمنه طويلاً.

 

وفي المقابل، كم من موقف أنقذه التروي، وكم من أزمة تجاوزها أصحابها لأنهم منحوا العقل فرصة ليتحدث قبل أن تنفعل المشاعر.

 

القرار الرشيد لا يُبنى على الانفعال، بل على التفكير المتعقل، ولا يُقاس بما يحقق راحة مؤقتة، وإنما بما يصنع مصلحة دائمة، ولهذا كان العقل نعمة، وكانت الحكمة ثمرة التجربة، وكان التروي عنواناً للنضج.

 

ومع تسارع الحياة اليوم، أصبحت القرارات تُتخذ أحياناً بضغطة زر، والخصومات تبدأ بتغريدة، وسوء الفهم ينتشر برسالة، والندم يأتي بعد فوات الأوان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

السبت، 11 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3880 (حين يتحدث الوفاء، فكلمة شكر لا تكفي 2

 

فلكل من سأل عني، أو زارني، أو اتصل بي، أو أرسل رسالة، أو دعا لي، أقول، جزاكم الله عني خير الجزاء، وبارك في أعماركم وأهليكم، وألبسكم لباس الصحة والعافية، وأبعد عنكم كل سوء ومكروه.

 

كما أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمتموه من مواساة واهتمام ودعاء في موازين حسناتكم، وأن يرزقكم أضعاف ما تمنّيتم لي من خير، وأن يحفظ لكم أحبتكم، وألا يريكم مكروهاً في عزيز، وأن يديم بيننا أواصر المحبة والإخاء والتراحم.

 

ويبقى أجمل ما خرجت به من هذه التجربة أن الإنسان لا يقاس بما يملك، وإنما بما يتركه من أثر طيب في قلوب الآخرين، وأن الكلمة الصادقة، والدعوة المخلصة، والزيارة الكريمة، قد تكون دواءً للنفس لا يقل أثراً عن الدواء الذي يتناوله المريض.

 

شكراً لكم جميعاً، فقد كان حضوركم، ودعاؤكم، واهتمامكم، نعمة أخرى أحمد الله عليها بعد نعمة الشفاء، وسيبقى جميلكم محفوظاً في القلب، ما حييت.

 

وأخيراً، أسأل الله أن يتم عليكم الصحة والعافية، وأن يجعل هذا الشكر مع التقدير والثناء شاهداً على الوفاء لمن وقف معي في أيام المرض، وأن يديم بيننا وبينكم المحبة والمودة مع العطاء، شاكراً ومقدراً للجميع حسن الوفاء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3879 (حين يتحدث الوفاء، فكلمة الشكر قد لا تكفي 1

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه أن منَّ عليَّ بالشفاء العاجل بعد وعكة صحية استدعت دخولي المستشفى لإجراء عملية استئصال المرارة للمرة الثانية، وقد تكللت ـ ولله الحمد ـ بالنجاح، وأنا اليوم أتمتع بصحة وعافية، أسأل الله أن يديمها عليَّ وعلى الجميع.

 

وفي مثل هذه المواقف، يدرك الإنسان أن الصحة نعمة لا تُقدَّر بثمن، وأن المحبة الصادقة هي أغلى ما يملكه الإنسان في هذه الحياة.

 

 فالمرض قد يُرهق الجسد، لكنه يكشف في الوقت نفسه عن كنوزٍ من الوفاء، ويُظهر معادن الناس الأصيلة، ويؤكد أن العلاقات الإنسانية الصادقة هي السند الحقيقي في أوقات الشدة.

 

لقد غمرني بفيضٍ من المشاعر النبيلة عدد كبير من الأقارب والأصدقاء والزملاء، فمنهم من تكبّد عناء الزيارة، ومنهم من حرص على الاتصال والاطمئنان، ومنهم من أرسل رسالةً ملؤها الدعاء، ومنهم من رفع أكف الضراعة إلى الله بظهر الغيب، وكل ذلك كان له أثر بالغ في التخفيف من مشقة المعاناة مع المرض، وبعث الطمأنينة في النفس، وزادني يقيناً بأن الخير ما زال حاضراً في الناس.

 

إن كلمات الشكر مهما بلغت من البلاغة، تبقى أقل من أن توفي هؤلاء الأوفياء حقهم، لكن من الوفاء أن يُذكر فضلهم، ومن الأدب أن يُشكر إحسانهم، ومن جميل الخلق ألا تُنسى مواقفهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 7 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3878 (الطيبة ليست خطأً 2

 

إن أجمل ما يملكه الإنسان هو قلبه الطيب النقي، ولذلك لا ينبغي أن يسمح لتجربة مؤلمة أو موقف مخيب أن يغير جوهره أو يدفعه إلى التخلي عن قيمه.

 

 فالذين يحافظون على أخلاقهم رغم الخيبات هم الأكثر قدرة على كسب احترام أنفسهم قبل احترام الآخرين.

 

ومن الحكمة أن نتعلم من التجارب دون أن نفقد صفاء أرواحنا، وأن نضع الحدود المناسبة في علاقاتنا دون أن نغلق أبواب الخير والمحبة، فالحياة لا تحتاج إلى مزيد من القسوة بقدر ما تحتاج إلى مزيد من الوعي والنضج والحكمة.

 

وفي الختام، لا تندم على معروف قدمته، ولا على نية صادقة حملتها يوماً لأحد، فربما لم يقدرها الناس كما ينبغي، لكنها تبقى شاهدة على أصالة معدنك ونبل أخلاقك.

 

وما دام قلبك ما زال قادراً على الخير والعطاء، فاعلم أنك تملك ثروة حقيقية لا تُقاس بمواقف البشر المتقلبة، بل بقيمتها الإنسانية الرفيعة التي تشبه الذهب الخالص مهما تغيرت الظروف من حوله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/