كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3783 ( حين كان كفر السيارة أهم من الإنترنت! 2
كنا نتعارك أحياناً على اللعب، ثم نتصالح بعد دقائق، لا نحظر بعضنا، ولا نكتب منشورات غاضبة، ولا نحتاج إلى (تحديث الحالة).
حتى التلفاز الأبيض والأسود كان حدثاً تاريخياً في البيوت، نجلس أمامه وكأننا نشاهد فتح الأندلس من جديد، بينما اليوم تتوافر آلاف القنوات والمنصات، ومع ذلك يقف المشاهد حائراً يقول، (ما فيه شيء يُشاهد)!.
جيلنا لم يكن يملك الكثير من الوسائل، لكنه كان يملك شيئاً نادراً اليوم ألا وهو البساطة، كنا نضحك من القلب، ونتعب من اللعب، وننام دون قلق من بطارية هاتف أو سرعة اتصال.
أما ألعاب اليوم، فهي مذهلة تقنياً بلا شك، لكنها أحياناً تجعل الطفل بطلاً افتراضياً داخل الشاشة، وعاجزاً عن لعب مباراة حقيقية في الحارة.
وربما لهذا السبب، كلما تقدّم بنا العمر، اكتشفنا أن أجمل (تطبيق) استخدمناه في طفولتنا كان الشارع، وأجمل (شبكة) عرفناها كانت شبكة العلاقات الإنسانية الصادقة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت