كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3541 ( التنمر، وجع خلف الابتسامة 2
ثالثاً، التوثيق والوعي بالقوانين يسحب من المتنمر سلاحه، فالمجتمع الذي يرفض التنمر، ويحاسب المتسبب، وكذا يمنع تكراره ويزرع الاحترام في المجتمع.
وعلاج التنمر يبدأ من الداخل، لأن علاجه لا يقتصر على حماية الضحية فقط، بل يشمل تعليم الاحترام منذ الصغر، وتربية الأطفال على التعاطف، ودعم النفوس الضعيفة، وحتى تقديم الإرشاد والتوجيه للمتنمر نفسه.
لأن بعضهم ضحايا سابقون، ولم يجدوا من يسمعهم، فاختاروا إيذاء الآخرين كتعويض عن ألمهم.
لأن لتنمر ليس حرباً خفية فقط، بل اختبار للضمير والوعي في المجتمع، والضعف الحقيقي هو أن نسمح للأذى أن يستمر، والقوة الحقيقية هي أن نحمي بعضنا البعض.
والإنسان الذي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، هو الشخص الذي يترك أثراً لا يُنسى، لا ندوباً في القلب.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت