كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3938 (المواقف لا تخطئ 2
وفي المقابل، هناك من يقول ولا يفعل، ويعد ولا يفي، ويتحدث عن المروءة أكثر مما يمارسها، وهؤلاء لا نحتاج إلى خصومتهم، فالمواقف تكفينا عناء معرفتهم، والتجارب تختصر علينا كثيراً من الوقت.
إن مجتمعنا المحيط، ولله الحمد، مجتمع عرف بقيم الفزعة والتكافل والشهامة، وهي قيم لا تزال حاضرة في أبناء هذا الوطن، تظهر كلما احتاج إنسان إلى أخيه، وكلما ضاقت على شخص أبواب الحياة فوجد من يفتح له باباً بما يستطيع.
وقد جاء ديننا الحنيف مؤكداً على هذه المعاني، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، فالمساعدة ليست دائماً مالاً، فقد تكون كلمة طيبة، أو مشورة صادقة، أو سعياً في حاجة، أو وقوفاً بجانب إنسان يشعر أنه وحيد.
وعليه، ستنسى كثيراً من الكلمات، لكنك لن تنسى موقفاً جميلاً جاء في وقته، ولن تنسى يداً امتدت إليك وأنت بحاجة إليها.
فالمواقف لا تخطئ، هي وحدها التي تكشف معادن البشر، وتُبقي في القلب من يستحق البقاء.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
http://faleh49.blogspot.com/