الثلاثاء، 24 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3595 ( بين الحضور والغياب، أيُّهما نعيش حقاً؟ 2

 

 يغيب لأنه لا يرى لرأيه وزناً، أو لأنه تعوّد أن يكون على الهامش، أو لأنه مثقلٌ بما في داخله من ضغوطات وإسقاطات، هذا الغياب أخطر من مغادرة المكان، لأنه انسحابٌ من المعنى.

 

المجتمعات لا تحتاج إلى كثرة الحاضرين، بل إلى عمق حضورهم، في البيت، الحضور اهتمامٌ حقيقي لا مجرد اجتماع تحت سقف واحد.

 

في العمل، الحضور مسؤوليةٌ ومبادرة لا مجرد أداء روتيني، في النقاش، الحضور احترامٌ للرأي الآخر لا سعيٌ للانتصار.

 

الحضور يبدأ من الداخل، من مصالحة الإنسان مع ذاته، ومن وعيه بقيمته، ومن قدرته على أن يعيش اللحظة كما هي، مستمتعاً بها، فمن لا يحضر مع نفسه، لن يستطيع أن يحضر مع غيره.

 

لسنا مطالبين أن نحضر كل المجالس، لكننا مطالبون أن نحضر بصدق حين نختار الحضور، فالحضور ليس أن نشغل مقعداً، بل أن نترك أثراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3594 ( بين الحضور والغياب، أيُّهما نعيش حقاً؟ 1

 

كنتُ يوماً طالباً في الفصلٍ الدراسي، ثم صرتُ مع مرور الوقت أجلس على طاولة المناقشات، ثم في أحد المجالس العائلية والجماعية.

 

تغيّرت المقاعد وتبدّلت الأدوار، لكن سؤالاً ظل ثابتاً في ذهني، هل كل من قال (أنا حاضر) هو فعلاً حاضر؟.

 

الحضور في ظاهره بسيط؛ جسدٌ في المكان واسمٌ في القائمة، لكن الحضور الحقيقي أعمق من ذلك بكثير.

 

 كم من اجتماعٍ حضرناه بأجسادنا بينما عقولنا في مكانٍ آخر؟ وكم من مجلسٍ عائلي جلسنا فيه ونحن منشغلون بهواتفنا أو أفكارنا أو قلقنا؟ هنا يكون الجسد حاضراً، لكن الوعي غائب.

 

الحضور ليس مجرد وجودٍ مادي، بل انتباهٌ وإصغاءٌ وتفاعل، أن تشعر بأنك جزء من اللحظة، لا عابرٌ فيها، أن تنصت لتفهم، لا لترد فقط، أن تضيف قيمة، ولو بكلمة صادقة أو موقفٍ متزن، وفي المقابل، هناك غيابٌ صامت، قد يجلس الإنسان بين الناس، لكنه يشعر بأنه خارج المشهد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 23 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3593 ( لا قيمة لمن لا قيمة له  2

 

لذلك، علينا أن نكون حكيمين في توزيع تقديرنا واهتمامنا، وألا نهدر طاقتنا على من لا يستحقها.

 

فالقلب البشري ثمين، والوقت أثمن، ومنح كل منهما لمن لا يستحق يشبه سكب ماء صافٍ على رمال جرداء لا تحتفظ إلا بما هو قليل.

 

الابتعاد عمن لا يثبت جوهره في أفعاله ليس ضعفاً، بل هو قوة وحكمة.

 

 فهو نوع من الحرية الداخلية، واعتماد على النفس، وتقدير للذات.

 

وفي نهاية مقالتي هذه، من يستحق قلبك ووقتك سيظهر بأفعاله، وستجد نفسك محاطاً بمن يرفعك ويصنع معك قيمة حقيقية، لا مكان فيها للزيف أو الادعاء، لعل وعسى قد فهم المقصد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3592 ( لا قيمة لمن لا قيمة له 1

 

قد نخطئ أحياناً حين نمنح الآخرين أكثر مما يستحقون، ونضيع الوقت والطاقة في محاولة إرضاء من لم يثبت بعد جدارته.

 

 الحقيقة أن مكانة الإنسان وقيمته لا تُقاس بالكلمات أو بالمظاهر، بل بالأفعال وسلوكياته اليومية، وبما يتركه من أثر في حياة من حوله.

 

القيم تُكتسب ولا تُمنح، والاحترام الحقيقي يُمنح لمن يستحقه بفعل وليس بفكرة أو ادعاء.

 

من يرفع من حوله ويصنع فرقاً في حياة الآخرين، يستحق أن يكون جزءاً من حياتنا، أما من يثبت الزمن أنه لا يملك جوهراً، فلا مكان له في قلوبنا ولا في حياتنا.

 

الأيام تكشف لنا الأشخاص الذين يستحقون التقدير، ومن يستحق منهم النسيان، وهذا هو الميزان مع الفارق في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3591 ( مواليد الأول من شهر رجب، هل يصنعون تاريخهم أم يصنعهم؟ 2

 

يتأخرون أحياناً في الحسم، لكنهم حين يقررون يفعلون ذلك بعد فهمٍ عميق للنتائج، لا بدافع اللحظة، والتاريخ بالنسبة لهم ليس سلسلة خسارات أو انتصارات، بل مادة للتعلّم في الحياة.

 

ومن هنا، لا يبدو أنهم أسرى لما مرّ بهم، ولا ضحايا للظروف، بل شركاء في صياغة ذواتهم.

 

فهم يدركون أن التجربة وحدها لا تصنع الإنسان، وإنما طريقة التعامل معها هي الفارق الحقيقي.

 

في المحصلة، يمكن القول إن مواليد الأول من شهر رجب لم يصنعهم التاريخ كما أراد، ولم يصنعوا التاريخ كما تشتهيه العناوين، بل صنعوا أنفسهم بهدوء، فهل أنت من كان تاريخ ميلاده 7/1 وكذا التقاعد نفسه.

 

وذاك أعظم أشكال الانتصار؛ أن تخرج من التجربة أقل ضجيجاً، وأكثر وعياً، وأصدق مع ذاتك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3590 ( مواليد الأول من شهر رجب، هل يصنعون تاريخهم أم هو من يصنعهم؟ 1

 

في مسار الحياة، لا تُقاس الشخصيات بتواريخ الميلاد، لكن بعض التواريخ تثير أسئلة أعمق من الأرقام، ومن بينها مواليد الأول من شهر رجب، حيث يبرز تساؤل مشروع، هل مواليد هذا اليوم صنيعة ما مرّ بهم، أم أنهم صُنّاع مسارهم الخاص رغم كل ما واجهوه؟

 

الحقيقة أن التاريخ لا يصنع أحداً على صورته النهائية، لكنه يضع الإنسان أمام امتحانات متكررة.

 

 وما يميز مواليد الأول من شهر رجب أنهم لا يعبرون التجارب مروراً عابراً؛ بل يتوقفون عندها، يفككونها، ويفهمون أبعادها قبل أن يتجاوزوها.

 

هم لا يتباهون بما عاشوه، ولا يرفعون الألم شعاراً، بل يحوّلونه إلى وعي هادئ، وإلى قرارات أكثر حكمة واتزاناً.

 

هؤلاء لا يُعرفون بالاندفاع، ولا يُحسبون على الضجيج، قوتهم تكمن في الصمت الذي يسبق الفعل، وفي التفكير الذي يسبق الحكم، هكذا هو حالهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 22 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3589 (حين نُقيّد أنفسنا، ثم نبحث عن المفتاح 2

 

لأن الوقت لا يخوننا فجأة، بل ينسحب بهدوء بينما نحن مشغولون بتبرير خوفنا لأنفسنا.

 

لكن الجميل في الحكاية أن الإنسان، مهما طال التيه، يمتلك لحظة وعي فارقة؛ فكرة واحدة صادقة، شجاعة، كفيلة بأن يكون المقص الذي يقص به شريط كل ما عرقل حياته.

 

فكرة تقول له، لم أُخلق لأبقى حبيس خوفي، ولم أُمنح العمر لأقضيه مؤجلاً ذاتي، عندها فقط، يدرك أن القيد لم يكن في الواقع، بل في داخله، وأن المفتاح لم يكن مفقوداً، بل مؤجلاً.

 

فيتحرر، لا لأن الظروف قد تغيّرت، بل لأنه قرر أن يتغير، وأن يدفع ثمن الوعي بدل أن يدفع ثمن الندم.

 

فالخسارة الحقيقية ليست في أن نخطئ الطريق، بل في أن نبقى واقفين عند أول قيد، نُقنع أنفسنا أن السلاسل قدر، بينما الحقيقة أن الشجاعة كانت تنتظر قراراً منا لا أكثر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/