السبت، 28 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3679 ( الأم، الركن الأساس في صناعة الإنسان 2

 

كما أن بناء القيم والدين لا ينجح بالكلام وحده، الطفل يتعلم أكثر من القدوة اليومية، والممارسة العملية، والانضباط في البيت، وليس من مجرد النصائح أو التعليم النظري.

 

التربية ليست فعلاً سلبياً يُلقى على عاتق الأم، بل هي عملية متكاملة تتطلب مشاركة الرجل والمجتمع معاً.

 

إن الوعي بهذه الحقيقة يجعلنا نعيد النظر في خطابنا عن التربية، بدل لوم الأمهات، يجب التركيز على إصلاح كل عناصر البيئة التربوية، الأب، الأسرة، المدرسة، والمجتمع.

 

 كلهم شركاء في صناعة رجال صالحين قادرين على تحمل المسؤولية، وتحمل قيم الدين والأخلاق، ومواجهة تحديات الحياة.

 

الخلاصة، الأم تبدأ الطريق، لكن الجميع يكملونه، صلاح الرجال في المستقبل ليس مسؤولية الأم وحدها، بل ثمرة بيئة متكاملة وصلاح كل من حول الطفل. التربية مسؤولية مشتركة، وأي ضعف فيها هو فشل جماعي، لا فردي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3678 ( الأم، الركن الأساس في صناعة الإنسان 1

 

لا شك أن الأم تشغل مكانة خاصة في حياة كل إنسان، فالبيت هو المدرسة الأولى، والمصنع الأصلي لشخصية الأبناء، والأم هي قلب هذه المدرسة.

 

من خلالها يتعلم الطفل القيم والمبادئ، ويتشكل وعيه بالمجتمع والدين والأخلاق، ولذا يُقال دائماً، (الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعباً طيب الأعراق).

 

لكن القول بأن ضعف بعض الرجال اليوم هو نتيجة تدني التدين أو جهل الأمهات وحدهن، تبسيط مخلّ للواقع، الحقيقة أن التربية هي مسؤولية مشتركة بين الأم، الأب، والبيئة المحيطة.

 

 الأب له دوره في القدوة، والحماية، والغرس العملي للقيم، والمدرسة والمجتمع يكمّلان هذا الدور، بل إن تأثير الإعلام والتقنية أصبح لا يقل قوة عن الأسرة نفسها في تشكيل شخصية الأبناء.

 

إن صلاح الأم يعزز التربية، وصلاح الأب يكملها، وصلاح البيئة يحميها، وكل إخلال في هذا المثلث الثلاثي يؤدي إلى ضعف واضح في سلوكيات الأبناء وتصرفاتهم، لذلك، من الظلم إلقاء اللوم كله على الأم وحدها، فالتربية ليست عبئاً على امرأة واحدة، بل مسؤولية الجميع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3677 ( الأم، بين مسمى تقليدي ودور حضاري لا يُختزل 2

 

فصناعة الإنسان لا تبدأ من المدرسة، ولا تُختزل في المناهج، بل تنطلق من وعي أمٍ تدرك أن دورها ليس ربة  ورعايةً فحسب، بل تأسيسٌ طويل الأمد.

 

وفي المقابل، فإن التقليل من شأن الأم، أو حصرها في إطار تقليدي ضيق، يُفقد المجتمع أحد أهم أعمدته، فالأجيال لا تُصنع صدفة، بل تُبنى بعناية، تبدأ من الأسرة، وتحديداً من الأم التي تملك التأثير الأعمق والأطول أثراً.

 

إن إعادة النظر في طريقة توصيف دور الأم لم تعد مسألة لغوية أو شكلية، بل ضرورة ثقافية وحضارية.

 

 فحين نمنح الأم المكانة التي تستحقها، فإننا لا نُكرّمها فحسب، بل نستثمر في مستقبلنا، ونؤسس لنهضة تبدأ من الجذور.

 

الأم، في جوهرها، ليست (ربة منزل) فقط، بل صانعة إنسان، وبانية أجيال وأمة، ومصدر كل بداية واعية نحو غدٍ أفضل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3676 ( الأم، بين مسمى تقليدي ودور حضاري لا يُختزل 1

 

في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، يبرز تساؤل مهم، هل ما زال من المنصف اختزال الأم في وصف (ربة منزل)، أم أن هذا المصطلح بات عاجزاً عن احتواء عمق دورها الحقيقي في البيت والمجتمع؟

 

الحقيقة أن هذا التوصيف، رغم شيوعه كثيراً، إلا أنه لا يعكس إلا جانباً محدوداً من وظيفة أعظم بكثير، وظيفة تتجاوز الجدران الأربعة لتصل إلى تشكيل الإنسان ذاته.

 

الأم ليست مجرد فرد يؤدي مهام يومية داخل المنزل، بل هي البيئة الأولى الحاضنة التي يتشكل فيها وعي الطفل، والمصدر الذي تُغرس فيه القيم الإسلامية، وتُبنى من خلاله ملامح الشخصية.

 

في حضنها يتعلم الإنسان أولى لغاته، وأبسط مفاهيمه عن الخير والشر، وعن ذاته والآخرين، ومن خلال تفاعلها المستمر معه، تُرسم ملامح جيلٍ كامل، سلوكاً وفكراً وانتماءً.

 

لقد أثبتت التجارب الإنسانية أن المجتمعات التي تُعلي من مكانة الأم، وتدعم دورها التربوي، هي الأقدر على بناء أجيال متماسكة، قادرة على مواجهة تحديات العصر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 26 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3675 ( حين نحترق لنُضيء الطريق للآخرين، من يُنقذ ما تبقّى منا؟ 2

 

والأقسى من ذلك، أننا نُجيد التحمّل، نُبرّر، نُسامح، نؤجّل المواجهة، ونُقنع أنفسنا أن القادم أفضل، وأن التقدير سيأتي يوماً ما، لكن بعض (القادم) لا يأتي أبداً، وبعض الانتظار ليس إلا هروباً مؤجلاً من قرار نعرفه جيداً، أن نختار أنفسنا.

 

اختيار الذات لا يعني القسوة، ولا القطيعة، ولا الانسحاب من واجباتنا الاجتماعية، وعلى رأسها صلة الرحم والتواصل الإنساني الذي يُبقي المجتمع حيّاً متماسكاً، لكنه يعني ببساطة أن نُعيد ترتيب المعادلة، نعطي دون أن نفقد أنفسنا، نُحب دون أن نُلغِي حدودنا، نتواصل دون أن نحترق.

 

نحن بحاجة إلى وعي جديد بالعلاقات؛ وعي يُدرك أن القرب الحقيقي ليس بعدد المكالمات، ولا بكثرة الحضور، بل بصدق الشعور وتبادل الاهتمام، وعي يُفرّق بين من يُقدّر وجودك، ومن يعتاد خدماتك، وعي يُعلّمنا أن بعض الأبواب لا تُفتح مهما ألححنا، وأن كرامة القلب أولى من أي علاقة تُهدرها.

 

في الختام، ليست البطولة أن نصمد حتى الرماد، ولا الحكمة أن نُضيء لمن لا يرون، البطولة الحقيقية أن نعرف متى نتوقف، ومتى نُعيد نورنا لأنفسنا، ومتى نختار أن نكون في المكان الذي يُقدّرنا، لا الذي يستهلكنا.

 

فالحياة ليست اختباراً في مقدار ما نتحمّل، بل فرصة لنعرف من نكون دون أن نحترق لنُثبت ذلك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3674 ( حين نحترق لنُضيء الطريق للآخرين، من يُنقذ ما تبقّى منا؟ 1

 

في زحام العلاقات الإنسانية، نُمارس طقوساً صامتةً لا ننتبه إليها إلا متأخرين، نحترق لنُضيء الطريق للآخرين، نُعطي من وقتنا، ومن طاقتنا، ومن عاطفتنا، حتى نظن أن العطاء هو تعريفنا الوحيد، وأن قيمتنا تُقاس بمدى ما نقدّمه لا بما نحن عليه، لكن الحقيقة التي تتسلل ببطء، كوجعٍ خفي، تقول، ليس كل من أضاء لهم نورك، قد رأوك.

 

المفارقة المؤلمة أن من يعتاد نورك، لا يلتفت إليه، يصبح حضورك مألوفاً، وجهدك متوقعاً، وتضحياتك جزءاً من المشهد اليومي الذي لا يثير الدهشة بالنسبة إليه.

 

وحين تتعب، أو تتأخر، أو تختار نفسك لمرة واحدة، تُفاجأ بأن غيابك لم يُربك أحداً كما كنت تظن، هنا فقط يبدأ السؤال الحقيقي، هل كنا نُعطي حباً، أم كنا نبحث عن معنى لأنفسنا في عيون الآخرين؟.

 

ليست المشكلة في العطاء ذاته؛ فالعطاء قيمة إنسانية نبيلة، وركيزة من ركائز التراحم الاجتماعي، المشكلة حين يتحوّل العطاء إلى وسيلة لإثبات الاستحقاق، أو إلى خوفٍ مقنّع من الرفض، أو إلى محاولة دائمة لنكون (كافيين) في نظر من لا يروننا أصلاً، عندها لا يعود العطاء فضيلة خالصة، بل يصبح استنزافاً أنيقاً، وإنكاراً بطيئاً للذات.

 

نحن لا نتألم غالباً من الآخرين بقدر ما نتألم من الصورة التي رسمناها لهم في داخلنا، نُبالغ في توقّعاتنا، نُضفي على العلاقات عمقاً قد لا يكون موجوداً، ونُحمّل القلوب ما لا تحتمل، ثم نُصدم حين لا تتطابق الحقيقة مع الخيال، إنها ليست خيانة بقدر ما هي فجوة بين ما تمنّيناه، وما هو كائن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

الأربعاء، 25 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3673 ( صلة الرحم، بين الواجب والغياب 2

 

وهنا يكمن الخطر، إذ تتحول الأعذار إلى عادة، ثم إلى قطيعة صامتة تكبر مع مرور الوقت.

 

الزيارة، خصوصاً في المناسبات مثل العيد، ليست مجرد تبادل تهاني أو رسائل، بل فرصة لإعادة وصل ما انقطع، وتجديد الروابط، وإثبات أن المحبة لا تُقاس بالمظاهر بل بالصدق في الفعل.

 

والأدهى أن من يرفض المبادرة اليوم قد يدّعي الأعذار، بينما الحقيقة أنه اختار الغياب، ولأن الرسالة الأساسية هنا أيها الأبناء واضحة، المبادرة بالوصل تعكس قيمة الإنسان وأخلاقه، ولا ينبغي لأي موقف أن يمنع المرء من أداء واجبه تجاه أهله.

 

ومن لم يلبِّ الدعوة أو لم يحافظ على الروابط الأسرية، فذلك شأنه، ويجب الحفاظ على الود مع من يستحق، ومع احترام خيار الآخرين بعدم المشاركة، دون أن يتحول هذا إلى سبب لانقطاع النفس أو قطع صلة الرحم.

 

في الختام، صلة الرحم مرآة تعكس مواقفنا الإنسانية، إما أن نحتفظ بها حيّة ونسعى لإحيائها بالنية الحسنة والعمل، أو أن نتركها تموت بالتراخي والتجاهل، وبين كل زيارة متأخرة وقلبٍ ممتلئ بالمحبة، تكمن الحياة الحقيقية التي تصنع مجتمعاً لأسرة الخطيب متماسكاً، وعائلة متصلة، وذكريات لا تُنسى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/