الثلاثاء، 10 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3555 ( حين تتحول الغربة من رحلة إلى قدر  2

 

لا أحد يُلام بالكامل؛ فالحياة قاسية أحياناً، والرزق عنيد، والطريق أطول مما خُطط له في هذه الحياة.

 

وتختصر الذاكرة الشعبية هذا الوجع في كلمات بسيطة لكنها عميقة، وفق الأغنية القديمة الدارجة (قالي رايح وجاي، راجع بعد يومين وثلاثة، ومحمل سكر وشاي).

 

(راح يومين وثلاثة، ووراهم شهرين وثلاثة، وكمان سنتين وثلاثة، لا جاني، ولا جاب الشاي، ولا غنّى معاي على الناي).

 

إنها ليست مجرد كلمات أغنية، بل سيرة آلاف البيوت التي عاشت على وعد العودة، لكن بدون عودة، وسجل يا تاريخ.

 

فالغربة لا تقتل الجسد، لكنها تُرهق الروح، تملأ الجيوب أحياناً، لكنها تُفرغ الأحضان، تمنح الإنسان مستقبلاً، لكنها قد تسرق منه الحاضر، ويبقى السؤال الذي يهمس به كل قلب منتظر، هل العودة قرار، أم قدر مؤجل؟.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3554 ( حين تتحول الغربة من رحلة إلى قدر  1

 

ليست الغربة مجرد انتقال من وطن إلى وطن آخر، ولا حقيبة تُحمل في المطار، ولا عنوان يسكن مؤقتاً.

 

الغربة حكاية تبدأ بوعد صغير، وتنتهي أحياناً بعمر كامل من الانتظار، انتظار على ماذا؟ انتظار العودة من الغربة، لكنه مع هذا خرج ولم يعد.

 

يخرج الإنسان من بلده طلباً للرزق أو للعلم، مودعاً أهله وأصدقاءه، مطمئناً قلوبهم بجملة مألوفة، (سنة أو سنتين وأعود).

 

 لكن السنوات تمضي، وتتبدل الظروف، وتتكوّن حياة جديدة هناك، بينما تبقى حياة أخرى هنا، معلّقة عند لحظة الوداع الأولى، ففي الغربة تُبنى البيوت، وتتشكل الأسر، وتُصنع النجاحات.

 

في الوطن تُبنى الذكريات، ويكبر الأطفال دون أن يلاحظوا متى صاروا رجالاً، وتشيخ الأمهات وهنّ يعدِّن الأيام بالدعاء لا بالتقويم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3553 ( خيارات كثيرة، حرية أم عبء على النفس؟2  

 

هذا مع تحديد الأولويات وفهم الأهداف الشخصية بذلك يساعد على التعامل مع كثرة البدائل بطريقة أكثر ذكاءً وهدوءاً، لأن الحياة ليست مجرد عدد الفرص، بل جودة القرارات التي نتخذها بناءً على هذه الفرص.

 

فالحرية الحقيقية تكمن في القدرة على الاختيار بثقة، بعيداً عن فخ الاختيارات اللامتناهية، وكذلك، يظهر أثر كثرة الخيارات على جوانب أخرى من حياتنا اليومية، فمثلاً عند شراء سيارة أو منزل، كثيرون يجدون أنفسهم محاصرين بالقوائم الطويلة من المواصفات والخيارات، فتتضاءل القدرة على الرضا حتى بعد الحصول على ما اختاروه، لأن الحرية التي كانوا يظنونها أنها نعمة تتحول إلى مصدر توتر وإحباط ونقمة.

 

في نهاية المطاف، تكمن الحكمة في موازنة الحرية مع الوضوح والقدرة على الاختيار الواعي والمدروس، حتى لو قلّت البدائل، بحيث يحقق الرضا والطمأنينة أكثر من بحر الخيارات المفتوح بلا حدود.

 

فالثروة الحقيقية ليست في عدد الفرص، بل في القدرة على اتخاذ القرار الصحيح، مع الشعور بالطمأنينة والرضا عن هذا القرار.

 

خيرة الإنسان الحقيقية لا تُقاس بكمية الفرص، بل بجودة اختياراته ومدى وعيه بها، وكما قال القدماء، خيره حيره، فالحيرة في كثرة الخيارات ليست مجرد موقف نفسي، بل درس في الحكمة والوعي بالذات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3552 ( خيارات كثيرة، حرية أم عبء على النفس؟1

 

في عالم اليوم، تبدو الفرص اللامحدودة لكل فرد بمثابة نعمة، لكن الحقيقة أن كثرة الخيارات قد تتحول أحياناً إلى عبء نفسي حقيقي، سواء كان ذلك الاختيار يتعلق بالوظيفة، السيارة، المنزل، أو حتى أسلوب الحياة، فإن كثرة البدائل غالباً ما تترك الإنسان حائراً، قلقاً، وغير راضٍ عن قراراته.

 

الدراسات الحديثة تؤكد هذا الواقع، فقد وجدت الأبحاث أن الأشخاص الذين تتاح لهم مسارات مهنية متعددة يعانون من مستوى أعلى من القلق ورضا أقل مقارنة بمن خياراتهم محدودة، أو أقل.

 

فالتضخم بالخيارات لا يمنح الحرية الموعودة كما يظن البعض، بل يولّد ما يُعرف علمياً بشلل القرار، حيث يصبح الشخص عاجزاً عن اتخاذ الخيار الصحيح، متردداً بين البدائل المتقاربة، وخائفاً من ارتكاب خطأ قد يندم عليه لاحقاً، لكنه وجد نفسه يعيش أياماً من القلق والتردد، غير قادر على الحسم، حتى بدأ الشعور بالضغط النفسي يؤثر على أدائه وحياته اليومية.

 

وفي نهاية الأمر، اختار عرضاً متوسطاً فقط لتخفيف الضغوط، رغم أنه لم يكن الأفضل بالنسبة له، لأن الحكمة القديمة القائلة، خيره حيره، فالقرار بين عدد محدود من البدائل غالباً ما يكون أكثر سهولة ورضا، بينما كثرة البدائل تعقد الأمور وتستنزف الطاقة الذهنية.

 

ومن هنا فإن نجد أنفسنا أحياناً في عالم مليء بالخيارات، ليبقى الإنسان يبحث عن المؤكد، لكنه يجد نفسه أحياناً تائهاً بين الاحتمالات، ومتردداً بين ما يريد وما يجب أن يختار، والحل لا يكمن في تقليص الحرية أو تقييد الخيارات، بل في زيادة الوضوح والوعي عند اتخاذ القرار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 8 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3551 ( عندما يختلف اللون، ويبقى الوطن واحداً 2

 

 وما أجمل أن يختلف المدرج، بينما يتفق البيت أعني الأسرة الواحدة، وتتوحد القلوب تحت راية واحدة، وحب واحد مهما اختلفت الميول والاتجاهات مع التوجهات.

 

نحن قبل أن نكون مشجعين، أبناء وطن واحد، ننعم بالأمن والأمان، ونعيش في ظل قيادة حكومة رشيدة حكيمة جعلت الرياضة جزءاً من رؤية الوطن 20/30، لا مجرد لعبة موسمية.

 

ومن هذا المنطلق، يبقى الاحترام هو القاسم المشترك، وتبقى الأسرة هي النموذج الأول للتعايش، مهما اختلفت الألوان.

 

فلنختلف كما نشاء في الميول، لكن لنتفق دائماً وأبداً في المحبة، وفي الانتماء لوطنٍ لا يعلو فوقه أي انتماء.

 

حفظ الله بلادنا، وحفظ ولاة أمرنا، وسدد خطاهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3550 ( عندما يختلف اللون، ويبقى الوطن واحداً 1

 

في أحد البيوت السعودية، قد تجد الأب هلالياً، والأم نصراوية، والأبناء بين هذا وذاك.

 

اختلاف في الميول الرياضية لا أحد ينكره إطلاقاً، لكنه اختلاف جميل ما دام محكوماً بالاحترام كل الاحترام، بعيداً عن التعصب والتجاوزات غير المقبولة رياضياً، ومحصّناً بالوعي، ومظلّلاً بروح الأسرة الواحدة الذي يسود الاحترام والمحبة بين الأسرة الواحدة.

 

كرة القدم وُجدت للمتعة، ولتعزيز الانتماء الرياضي، لا لصناعة الخصومات أو تمزيق العلاقات الإنسانية بين أفراد الأسرة الواحدة أو حتى بين الأندية ومشجعيها.

 

 فالتشجيع حين يبقى في حدوده الطبيعية يصبح لوناً من ألوان الحياة، أما التعصب حين يتجاوز حدوده، فإنه لا يخدم نادياً ولا يرفع شأن جمهور، بل يسيء للجميع كل الجميع فرداً أو جماعةً.

 

الهلال والنصر، والاتحاد والأهلي مع القادسية والشباب والتعاون وغيرهم من أندية الوطن، كلها كيانات رياضية نفخر بها، لأنها تتنافس داخل المستطيل الأخضر، وتلتقي خارجه في خدمة الرياضة السعودية ورفع اسم المملكة العربية السعودية عالياً في المحافل الدولية، وذلك عندما يلتحق البعض من اللآعبين بالمنتخب الذي يمثل الوطن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

السبت، 7 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3549 ( التعصب الرياضي، متعة اللعبة أم مصدر للتوتر؟ 2

 

خبراء الرياضة يؤكدون أن المشجع الصحي يستمتع باللعبة ويقدر الأداء الجيد لكل الفرق، سواء فاز فريقه أم خسر.

 

كما أن احترام المنافسين ومراعاة الانفعالات الشخصية يقلل من حدة التعصب ويزيد من متعة متابعة الرياضة.

 

ولتجنب التعصب الرياضي غير المقبول وغير المحمود، المشين، ينصح الخبراء بمتابعة الأداء الفني بدل التركيز فقط على الفوز، وممارسة الرياضة أو نشاط آخر لتفريغ التوتر، والابتعاد عن المناقشات التي تؤدي إلى الجدال العقيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 بهذه الطريقة، تتحول الرياضة إلى متعة صافية وفرصة لتعلم قيم الاحترام والتنافس الشريف المحمود.

 

في الختام، الرياضة للجميع، والفوز الحقيقي للمشجع الذي يحب اللعبة بعقل وقلب مفتوح، وبدون تعصب، بل تعصب محمود.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/