الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4148 (

التدخين، عدو صامت يهدد القلب والرئتين ويحصد الأرواح 2

 

كما أن مسؤولية المدخن لا تتوقف عند صحته الشخصية، فالتدخين السلبي يعرض أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، لمخاطر صحية لا ذنب لهم فيها، وربما يحدث التقليد منهم بسببك.

 

 ومن هنا تأتي أهمية الامتناع عن التدخين في المنازل والأماكن المغلقة، وحماية الآخرين من استنشاق دخانه.

 

إننا بحاجة إلى مزيد من التوعية المجتمعية والإعلامية، وإلى أن يدرك كل مدخن أن صحته أغلى من سيجارة، وأن أسرته وأبناءه يستحقون أن يعيشوا معه بصحة وعافية.

 

فالإقلاع عن التدخين ليس مجرد ترك عادة، بل هو قرار شجاع لحماية الحياة وتقليل مخاطر الأمراض.

 

رسالتي هنا لكل مدخن، لا تنتظر أن يشتكي قلبك أو أن تتعب رئتاك حتى تتخذ قرار الإقلاع، ولا تجعل سيجارة تتحكم في حياتك، ولا تمنحها فرصة لسرقة صحتك ومستقبلك، فالحياة نعمة عظيمة، والصحة أمانة، ولا تستحق سيجارة أن نخسر من أجلها أعمارنا في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4147 (

التدخين، عدو صامت يهدد القلب والرئتين ويحصد الأرواح 1

 

لم يعد التدخين مجرد عادة يومية يمارسها البعض، بل أصبح خطراً صحياً حقيقياً يهدد حياة الإنسان، رغم التحذيرات المتواصلة من أضراره وما تسببه منتجات التبغ من أمراض خطيرة قد تنتهي بفقدان الحياة.

 

 ومع ذلك، لا يزال كثيرون يستمرون في التدخين، متجاهلين ما يرونه ويسمعونه من قصص مؤلمة لأشخاص دفعوا صحتهم ثمناً لهذه العادة.

 

فكم من إنسان فقد حياته بسبب سرطان الرئة، وكم من مريض عانى أمراض القلب والشرايين والجلطات نتيجة سنوات من التدخين؟ إن الأضرار لا تقتصر على الجهاز التنفسي وحده، بل تمتد إلى القلب والأوعية الدموية والدماغ وسائر أعضاء الجسم، حيث يزيد التدخين من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات وتصلب الشرايين، فضلاً عن ارتباطه الوثيق بأنواع متعددة من السرطان.

 

والأخطر أن أضرار التدخين قد تتراكم بصمت لسنوات طويلة، فلا يشعر المدخن بحجم الضرر إلا بعد ظهور أعراض مرضية قد تكون خطيرة، ومن المؤسف أن البعض لا يتوقف إلا بعد أن يواجه أزمة صحية أو يسمع تحذيراً من طبيبه، رغم أن الوقاية واتخاذ قرار الإقلاع في وقت مبكر أفضل بكثير من انتظار المرض.

 

ولا يمكن إغفال دور النيكوتين في خلق حالة من الإدمان والاعتماد، الأمر الذي يجعل الإقلاع صعباً على كثير من المدخنين، لكنه ليس مستحيلاً، فهناك برامج علاجية وعيادات متخصصة تساعد على التخلص من هذه العادة واستعادة الصحة والعافية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4146 (

لا تُرهق نفسك بما لم يأتِ بعد 2

 

الحكمة أن نعمل ونجتهد، ونأخذ بالأسباب، ونحسن التخطيط، ونؤدي مسؤولياتنا تجاه أنفسنا وأسرنا، ثم نترك النتائج لله، فالتوكل ليس تركاً للأسباب، وإنما بذل للجهد دون استنزاف النفس في محاولة التحكم فيما لا نملك.

 

علينا أن نتعلم كيف نعيش يومنا دون أن نغرق في حسابات الغد، وأن نمنح أبناءنا الحب والثقة بدلاً من أن نحاصرهم بمخاوفنا، وأن نعتني بصحتنا دون أن يتحول الخوف عليها إلى مرض آخر، وأن نسعى إلى الرزق بجد واجتهاد مع اليقين بأن الأرزاق بيد الله.

 

إن الطمأنينة الحقيقية ليست في أن تعرف ماذا سيحدث غداً، بل في أن تثق بالله مهما كان الغد، وليست في أن تخلو حياتك من المشكلات، بل في أن تمتلك قلباً قادراً على مواجهة تقلبات الحياة دون أن يفقد سكينته.

 

فالعمر أقصر من أن نقضيه في انتظار ضمانات لا تأتي، والحياة أثمن من أن نؤجل الاستمتاع بها حتى نطمئن على كل شيء.

 

اعمل لما تستطيع، وأحسن الظن بالله فيما لا تستطيع، وعش اللحظة التي بين يديك؛ فقد تكون النعمة التي تبحث عنها غداً هي ذاتها التي تعيشها اليوم ولا تنتبه إليها، ولا تُرهق قلبك بمحاولة ضمان الغد، يكفي أن تحسن عمل اليوم، وتضع ثقتك بالله فيما يأتي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4145 (

لا تُرهق نفسك بما لم يأتِ بعد 1

 

من أكثر ما يتعب قلب الإنسان أنه يريد أن يطمئن على كل شيء؛ على صحته، ومستقبل أبنائه، ورزقه، واستقرار حياته، وما تخبئه الأيام القادمة، يريد أن يضمن أن كل شيء سيمضي كما يشتهي، وأن الحياة لن تفاجئه بما لا يحتمل، وكأنه يطلب من الزمن عهداً بألا يأتي بما يقلقه أو يؤلم قلبه.

 

لكن الحياة لا تمنح أحداً مثل هذا الضمان، مهما بالغ في التخطيط والاحتياط، فهناك أمور لا نملك التحكم فيها، وأحداث لا يمكن توقعها، وأقدار لا تتوقف على مقدار قلقنا منها.

 

المشكلة ليست في التفكير بالمستقبل أو الحرص على تأمين الحياة، فذلك من المسؤولية، وإنما في أن يتحول هذا الحرص إلى قلق دائم يستنزف طاقة أعمارنا، ويجعلنا نعيش أوجاعاً لم تحدث بعد.

 

كم من إنسان أرهقه الخوف من المرض قبل أن يمرض، وكم من أب بالغ في قلقه على أبنائه حتى نسي أن يستمتع بوجودهم بالقرب منه، وكم من إنسان انشغل بالخوف على رزقه حتى غفل عن النعم التي يعيشها كل يوم.

 

إن القلق لا يمنع المصائب، والتفكير المستمر لا يضمن النتائج، والخوف من الغد لا يجعل الغد أكثر أماناً، بل قد نخسر به راحة الحاضر دون أن نكسب أي ضمان للمستقبل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 2 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4144 (

شهر العسل، إلى أين؟ 2

 

وينبغي ألا ننسى أن شهر العسل، مهما بلغت فخامته، ليس سوى محطة قصيرة في رحلة الحياة الزوجية الطويلة، فالزواج مسؤولية ومشاركة وتفاهم وتعاون، ولا يمكن اختزاله في رحلة سياحية أو مجموعة صور منشورة على منصات التواصل.

 

ومن غير المنطقي أن نحكم على كرم الزوج أو قدرته على إسعاد شريكة حياته من خلال وجهة السفر أو تكلفة الإقامة؛ فهناك أزواج يقدمون لشريكات حياتهم من الاهتمام والاحتواء والتقدير ما يفوق قيمة أغلى الرحلات، وهناك من ينفق ببذخ في المناسبات، لكنه يغيب عن شريكته في تفاصيل الحياة اليومية.

 

فالكرم الحقيقي لا يظهر في فاتورة الفندق وحدها، وإنما في حسن المعاملة، والاهتمام، وتحمل المسؤولية، والحرص على إسعاد الطرف الآخر بما يتناسب مع الإمكانات والظروف.

 

إن من واجب المجتمع أن يتعامل مع خيارات الأزواج الجدد بقدر أكبر من الوعي والنضج، وألا يفرض عليهم أنموذجاً واحداً للسعادة أو يجعل من السفر شرطاً اجتماعياً لبداية الزواج، فلكل أسرة ظروفها وإمكاناتها وأولوياتها، وما يناسب زوجين قد لا يناسب غيرهما، وليس من حق أحد أن يحاكم الآخرين بناءً على وجهة سفرهم، أو عدد أيام إجازتهم، أو قرارهم بعدم السفر.

 

كما أن على الأزواج أنفسهم ألا يجعلوا حياتهم أسيرة لتوقعات الآخرين، وألا يسمحوا لصور الآخرين ومظاهرهم بأن تتحول إلى معيار يقيسون به سعادتهم أو نجاحهم.

 

إن شهر العسل ليس مناسبة لإثبات القدرة المالية، ولا فرصة للتنافس في استعراض الرفاهية، بل هو بداية جميلة لحياة مشتركة تستحق أن تُبنى على المودة والراحة والتفاهم، فلا تجعلوا سعادتكم رهينة لإعجاب المتابعين، ولا تحملوا أنفسكم ما يفوق طاقتكم من أجل إبهار الآخرين.

 

وتذكروا دائماً أن أجمل رحلة ليست بالضرورة أبعدها مسافة أو أعلاها تكلفة، وإنما تلك التي يعود منها الزوجان وهما أكثر قرباٍ ومحبة ورضا، فالزواج لا يحتاج إلى رحلة مبهرة ليثبت نجاحه، وإنما يحتاج إلى حياة جميلة تستحق أن تُعاش.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4143 (

شهر العسل، إلى أين؟ 1

 

كان شهر العسل في مفهومه البسيط مناسبة جميلة يستهل بها الزوجان حياتهما المشتركة، وفرصة للابتعاد عن ضغوطات الحياة اليومية، والاستمتاع بأوقات من الألفة والراحة والتقارب، لكنه، في ظل تنامي ثقافة الاستعراض والمقارنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ يأخذ منحى مختلفاً لدى بعض فئات المجتمع، حتى تحول من ذكرى شخصية جميلة إلى عبء اجتماعي ومادي يثقل كاهل الأزواج الجدد.

 

لم يعد الأمر عند البعض مقتصراً على مجرد السفر والاستمتاع، بل أصبح أشبه باختبار اجتماعي لقدرات الزوج وإمكاناته المادية، فإذا سافر إلى الخارج عُدّ زوجاً متمكناً وكريماً، وإذا اكتفى برحلة داخلية بدأت التساؤلات والتلميحات، وإذا قرر تأجيل السفر قيل إنه غير مستعد، أما إذا لم يسافر مطلقاً فقد يجد نفسه أمام أحكام وانتقادات توحي وكأن نجاح الزواج مرهون بتلك الرحلة!.

 

والأكثر غرابة أن المقارنة لم تعد تتوقف عند اختيار وجهة السفر، بل امتدت إلى تفاصيل كثيرة؛ من قيمة تذاكر الطيران، وفخامة الفندق، وعدد أيام الإقامة، وطبيعة المطاعم والأنشطة السياحية، وصولاً إلى الصور والمقاطع التي ينشرها الزوجان على منصات التواصل الاجتماعي، وكأن شهر العسل لم يعد تجربة يعيشها الزوجان، بل عرضاً اجتماعياً ينتظر الآخرون مشاهدته وتقييمه.

 

ولا شك أن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في توسيع دائرة المقارنات الاجتماعية؛ فمشاهدة الرحلات الفاخرة والصور الباذخة التي ينشرها الآخرون قد تخلق لدى بعض الأزواج شعوراً بأن عليهم تقديم تجربة مماثلة، حتى وإن كانت إمكاناتهم لا تسمح بذلك.

 

وهنا تكمن المشكلة؛ حين تتحول الرغبة الطبيعية في الاستمتاع إلى ضغط نفسي ومادي، وحين يصبح إرضاء المجتمع ومجاراة الآخرين أولوية تتقدم على احتياجات الأسرة وظروفها الحقيقية، فقد يلجأ بعض الأزواج إلى الاقتراض أو تحميل أنفسهم التزامات مالية إضافية، لمجرد الظهور بمظهر اجتماعي معين، أو حتى لا يكونوا أقل من أقرانهم، وقد يعود الزوجان من رحلة باهظة التكاليف ليواجها أعباء مالية كان من الممكن تجنبها لو تحررا من ضغوط المقارنة والتفاخر.

 

من المهم أن نعيد الاعتبار للمفهوم الحقيقي لشهر العسل؛ فهو ليس مسابقة في اختيار الوجهات السياحية، ولا معياراً لقياس المحبة أو الكرم، ولا دليلاً على نجاح الزوج في تحمل مسؤولياته، فقد يقضي زوجان أياماً جميلة في مدينة قريبة، ويعودان بذكريات لا تُنسى، بينما قد ينفق آخران مبالغ طائلة في رحلة فاخرة دون أن يجدا فيها ما كانا يتطلعان إليه من راحة وسعادة.

 

فالعبرة ليست ببعد المسافة، ولا بعدد الدول التي تمت زيارتها، ولا بفخامة مكان الإقامة، وإنما بجودة الوقت الذي يقضيه الزوجان معاً، ومدى شعورهما بالراحة والانسجام والطمأنينة، بل إن بعض الأزواج قد يفضلون تأجيل السفر إلى وقت لاحق، حتى تتحسن ظروفهم المالية أو تتاح لهم فرصة مناسبة، وهذا قرار طبيعي لا ينبغي أن يكون محل انتقاد أو تقليل من شأنهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4142 (

 

الطموح والمثبطات في الحياة 2

 

لكن في المقابل، لا ينبغي للإنسان الطموح أن يجعل من هذه الظروف مبرراً للتراجع أو الاستسلام، فالمطلوب أن يعرف متى يصبر، ومتى يحاول، ومتى يعيد تقييم موقعه، ومتى ينتقل إلى مساحة أخرى يستطيع فيها تقديم أفضل ما لديه، فالإصرار لا يعني استنزاف طاقة النفس في المكان الخطأ، كما أن تغيير البيئة لا يعني الفشل، بل قد يكون بداية النجاح.

 

إن الإنسان الذي لا يمتلك هدفاً يسعى إليه، أو طموحاً يدفعه إلى الأمام، أو أملاً يمنحه الرغبة في الاستمرار، يفقد جزءاً كبيراً من معنى الحياة؛ فالطموح ليس ترفاً فكرياً، بل هو دافع أساسي للتطور والإنجاز، وهو الوقود الذي يجعل الإنسان قادراً على مواجهة التحديات وتحويل العقبات إلى فرص ناجحة في الحياة.

 

وعلى مستوى المجتمع، نحن بحاجة إلى ترسيخ ثقافة تؤمن بالعقول المبدعة، وتمنح أصحاب المبادرات فرصتهم، وتستثمر في الإنسان قبل المكان، فالأوطان لا تتقدم بالمباني والمنشآت وحدها، بل تتقدم بعقول تؤمن بالتغيير، وقيادات تستوعب الطاقات، وبيئات عمل تحترم الكفاءة وتشجع الابتكار، وهذا ما نشهده

 ولله الحمد في هذا الوطن المعطاء.

 

وعليه، لا تهدر أجمل سنوات عمرك في محاولة إحياء أرض ترفض الإنبات، ولا تسمح لسلبية الآخرين أن تطفئ شعلة الطموح في داخلك، ابحث عن البيئة التي تقدّر قدراتك، وازرع أفكارك حيث تجد من يؤمن بها، وواصل العمل مهما كانت الظروف المحيطة بك.

 

ختاماً، فقد لا تكون المشكلة في البذرة، بل في الأرض التي زُرعت فيها، وحين تجد الأرض المناسبة، وتمنحها ما تستحقه من صبر وعناية، ستنبض بالحياة من جديد، وستحصد يوماً ثمار ما زرعت، ازرع طموحك، واختر بيئتك، ولا تيأس؛ فالحياة تمنح فرصها لمن يؤمن بها ويسعى إليها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/