الثلاثاء، 23 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3850 (المرونة النفسية، هي مفتاح العبور عن تقلبات الحياة 1

 

 فالشخص المرن يدرك أن ردود الأفعال المتسرعة قد تخلق أزمات أكبر من المشكلة نفسها، لذلك يختار التروي والحكمة قبل اتخاذ أي موقف أو إصدار أي حكم خوفاً من أجل تضخيمها.

 

ومن هنا تأتي أهمية توجيه الطاقة نحو ما يضيف قيمة للحياة، سواء كان ذلك في العمل أو التعلم أو بناء العلاقات الإنسانية الإيجابية أو تحقيق الأهداف الشخصية.

 

أما الانشغال المستمر بالخلافات الصغيرة والمواقف المستفزة والنقاشات مع الجدالات غير المجدية، فإنه يستنزف الجهد والوقت دون أن يحقق فائدة حقيقية في الحياة.

 

إن القوة الحقيقية لا تكمن في كثرة ردود الأفعال، بل في القدرة على ضبطها والتحكم بها، فكلما ارتفع مستوى المرونة النفسية لدى الإنسان، ازدادت قدرته على التجاوز والتكيف ومواصلة السير نحو أهدافه بثبات وثقة.

 

وفي الختام، تبقى الحياة أكثر هدوءاً وجمالاً لمن يتقن فن التجاوز، ويمنح اهتمامه لما ينفعه، ويترك ما لا يضيف إلى حياته قيمة أن يمر دون أن يترك أثراً في نفسه، فليست كل الأمور تستحق التوقف عندها، وليس كل ما يحدث حولنا جديراً بأن يشغل تفكيرنا، بل إن النجاح الحقيقي يكمن في التركيز على ما يدفعنا إلى الأمام ويقودنا نحو مستقبل أفضل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3849 (المرونة النفسية، هي مفتاح العبور عن تقلبات الحياة 1

 

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الضغوطات النفسية والتحديات الحياتية، تبرز المرونة النفسية كواحدة من أهم الصفات التي تساعد الإنسان على الحفاظ على توازنه واستقراره.

 

فالحياة حقيقة لا تخلو من المواقف المفاجئة والعقبات مع الصدمات اليومية، لكن الفارق الحقيقي بين الأشخاص يكمن في طريقة التعامل مع هذه المواقف والأحداث، لا في حجمها أو عددها.

 

فالإنسان المرن نفسياً لا يضخم الأحداث الصغيرة، ولا يمنح التفاصيل العابرة مساحة أكبر مما تستحق، بل ينظر إلى الأمور بواقعية واتزان، مدركاً أن كثيراً مما يسبب القلق اليوم قد يصبح غداً مجرد ذكرى لا تستحق كل ذلك الانشغال.

 

وهذه القدرة على وضع الأمور في حجمها الطبيعي تعد مؤشراً واضحاً على النضج الفكري والوعي العاطفي لدى الإنسان.

 

كما أن المرونة النفسية لا تعني تجاهل المشكلات أو الهروب منها، وإنما تعني القدرة على استيعابها والتعامل معها بطريقة تقلل من آثارها السلبية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3848 (بين الإدراك والوعي والنضج وصناعة التغيير 2

 

ومن هنا تتشكل القدرة الحقيقية على التغيير، فالتغيير ليس مجرد فرض للأفكار أو استخدام للقوة، بل هو عملية تبدأ بالفهم وتنضج بالحكمة وتنجح بالتأثير.

 

 لذلك كان التغيير بالمروءة والاحترام والأخلاق والقدوة أكثر رسوخاً وأطول أثراً من التغيير القائم على الإكراه وحده، فالمروءة تكسب القلوب، والاحترام يفتح أبواب القناعة، بينما تبقى القوة وسيلة تُستخدم عند الحاجة لضبط المسار وحماية الحقوق.

 

ولا يعني ذلك التقليل من أهمية القوة، بل إن القوة حين تقترن بالوعي والبصيرة تصبح أداة للبناء والإصلاح، أما إذا انفصلت عن الحكمة فقد تتحول إلى سبب للصراع والتوتر معاً، ولهذا فإن المجتمعات الناجحة هي التي توازن بين الحزم والرحمة، وبين القدرة على اتخاذ القرار والقدرة على كسب ثقة الناس.

 

إن عالم اليوم بحاجة إلى أفراد يمتلكون البصيرة قبل إصدار الأحكام، والوعي قبل اتخاذ المواقف، والنضج قبل ممارسة السلطة، لأن التغيير الحقيقي لا يُقاس بحجم النفوذ، بل بحجم الأثر الإيجابي الذي يتركه الإنسان في حياة الآخرين.

 

وفي الختام، تبقى رحلة الانتقال من البصر إلى البصيرة، ومن الإدراك إلى الوعي، ومن المعرفة إلى النضج، واحدة من أعظم الرحلات الإنسانية؛ فهي التي تصنع القادة الحقيقيين، وتبني المجتمعات الواعية، وتمنح الإنسان القدرة على إحداث التغيير بالمروءة والحكمة قبل القوة والسلطان، إنها مجرد رحلة سياحية في عقول بعض البشر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3847 (بين الإدراك والوعي والنضج وصناعة التغيير 1

 

تتفاوت مستويات الناس في فهم الحياة والتعامل مع تحدياتها وضغوطاتها، ليس بقدر ما يملكون من معلومات، بل بقدر ما يتمتعون به من إدراك ووعي ونضج وبصيرة، فهذه القيم ليست مجرد مفاهيم فكرية متفرقة، بل منظومة متكاملة تشكل شخصية الإنسان وتحدد قدرته على التأثير في ذاته ومجتمعه.

 

فالإدراك هو الخطوة الأولى في رحلة الفهم، حيث يلتقط الإنسان ما يدور حوله من أحداث ومواقف ومتغيرات، لكن الإدراك وحده لا يكفي، لأن رؤية الحدث تختلف عن فهم أبعاده، وهنا يأتي بعد ذلك الوعي بوصفه القدرة على تحليل الواقع وربط أسبابه بنتائجه، مما يمنح الإنسان رؤية أعمق وأكثر اتزاناً.

 

أما النضج فهو المرحلة التي تتحول فيها المعرفة إلى حكمة، والتجارب إلى دروس، والانفعالات إلى مواقف محسوبة، فالإنسان الناضج لا يقيس الأمور بردود الفعل السريعة، بل ينظر إلى ما وراء اللحظة الراهنة، ويوازن بين المكاسب والخسائر، وبين ما يريده وما ينبغي أن يفعله.

 

وفي هذا السياق يبرز الفرق الجوهري بين البصر والبصيرة، فالبصر وسيلة لرؤية الأشياء كما تبدو، أما البصيرة فهي القدرة على رؤية ما وراء الظواهر.

 

فقد يشاهد الناس المشهد ذاته، لكن صاحب البصيرة يدرك معانيه الخفية ونتائجه المستقبلية، ويستطيع قراءة الواقع بعمق بحيث يتجاوز حدود النظر المجرد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 22 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3846 ( نكران الجميل، حين يخذل الإحسان صاحبه 2

 

ومع ذلك، لا ينبغي أن يدفعنا نكران الجميل إلى التوقف عن فعل الخير أو الإحسان إلى الآخرين، فالخير في جوهره قيمة إنسانية سامية، وصاحبه يكسب احترام نفسه ورضا ضميره قبل أي شيء آخر.

 

 كما أن الأجر الحقيقي للإحسان لا يرتبط بمدح الناس أو شكرهم، بل بما يتركه من أثر طيب في الحياة، وما يجده الإنسان من جزاء عند الله سبحانه وتعالى، فخير الناس أنفعهم للناس.

 

إن المجتمع الذي يحفظ المعروف ويقدر أصحابه هو مجتمع أكثر ترابطاً واستقراراً، لأن الامتنان يصنع جسوراً من الثقة والمحبة بين الناس، أما الجحود فإنه يهدم تلك الجسور ويزرع مشاعر الخيبة والاستياء فيما بينهم.

 

ولذلك تبقى مسؤولية الجميع، أفراداً ومؤسسات، في تعزيز ثقافة الشكر والوفاء ورد الجميل، حتى تظل هذه القيم حاضرة في تعاملاتنا اليومية.

 

وفي الختام، قد ينسى بعض البشر المعروف، وقد يتجاهلون أصحاب الفضل، لكن المعروف نفسه لا يضيع، فهو يبقى شاهداً على أخلاق صاحبه ونبل مقصده، ويبقى الوفاء قيمة لا يعرف قدرها إلا أصحاب النفوس الكريمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3845 ( نكران الجميل، حين يخذل الإحسان صاحبه 1

 

يُقال إن المعروف لا يضيع بين الناس، وهي حقيقة تؤكدها القيم الدينية والإنسانية، غير أن الواقع أحياناً يضع الإنسان أمام مواقف تجعله يشعر بأن بعض الناس قد نسوا كل جميل قُدم لهم، وكأن سنوات العطاء والإحسان لم تكن سوى صفحات طواها النسيان.

 

وهنا يظهر ما يُعرف بنكران الجميل، ذلك السلوك الذي يترك في النفس أثراً سيئاً قد يفوق أثر كثير من المصاعب والتحديات في الحياة.

 

فالإنسان قادر على تحمل مشقة العمل، وضغوط الحياة، وتقلبات الأيام، لكنه يجد صعوبة في تجاوز شعور الجحود عندما يأتي ممن وقف معهم في أوقات الحاجة، أو ساندهم في ظروفهم الصعبة، أو قدم لهم من وقته وجهده وماله دون انتظار أي مقابل، فالألم الحقيقي لا يكمن في حجم ما قدمه، بل في تجاهل ذلك المعروف وكأنه لم يكن موجوداً من الأساس.

 

وفي بعض المجتمعات، كانت قيمة الوفاء وحفظ الجميل من أبرز الصفات التي يُمدح بها الإنسان، حيث كان الناس يتناقلون قصص الوفاء جيلاً بعد جيل، ويعتبرون رد الجميل واجباً أخلاقياً قبل أن يكون التزاماً اجتماعياً.

 

إلا أن تسارع وتيرة الحياة وتغير بعض المفاهيم الاجتماعية جعلا البعض ينظر إلى ما يُقدم له على أنه أمر طبيعي أو حق مكتسب، فيغيب الامتنان ويضعف الشعور بالمسؤولية تجاه أصحاب الفضل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 21 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3844 (أم فالح مبارك الخطيب في ذمة الله.. سيرة صبر واحتساب وإيمان 1

 

فقدت أسرة الخطيب والمحبون أم فالح مبارك الخطيب، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة الموافق 4/1/1448هـ، بعد معاناة مع المرض استدعت تنويمها في المستشفى لمدة شهر كامل، قبل أن تفيض روحها إلى بارئها راضية مرضية بإذن الله.

 

وقد عُرفت الفقيدة بين أهلها ومن عرفها بالصبر والاحتساب والإيمان العميق بقضاء الله وقدره، حيث واجهت ابتلاء المرض بقلب مؤمن ونفس مطمئنة، مستحضرة معاني الرضا والتسليم لأمر الله تعالى، لتترك خلفها سيرة طيبة وذكريات عطرة في نفوس أسرتها ومحبيها.

 

إن رحيل الأحبة يذكرنا بحقيقة الحياة وقصر مدتها، وأن الإنسان مهما طال به العمر فإن مآله إلى لقاء ربه، وقد يرحل دون وصية أو كلمة وداع، لكن تبقى الأعمال الصالحة والأثر الحسن والدعوات الصادقة خير ما يخلّفه المرء بعد رحيله.

 

وفي لحظات الفقد، لا يجد الإنسان أعظم من الدعاء سبيلاً للوفاء لمن رحلوا، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يغفر لها ويعفو عنها، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يرفع درجاتها في عليين، وأن يجزيها خير الجزاء على ما قدمت من صبر وإيمان واحتساب.

 

كما نسأل الله عز وجل أن يلهم زوجها وأبنائها وبناتها وذويها الصبر والسلوان، وأن يجبر مصابهم، وأن يجعل ما أصابهم في ميزان حسناتهم، وأن يرحم جميع موتى المسلمين والمسلمات، وأن يغفر لهم، ويجمعهم بأحبتهم في جنات النعيم، رحم الله أم فالح مبارك الخطيب رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وجعل الفردوس الأعلى دارها ومستقرها، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/