كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3930 (
حين يجتمع أهل العقار، تُبنى الجسور قبل الأبنية 2
ومن هنا تنشأ الشراكات الناجحة، وتتسع دوائر التعاون، ويصبح النجاح ثمرةً للعمل الجماعي قبل أن يكون إنجازاً فردياً، وقد كان لكرم الضيافة وحسن الاستقبال أثر بالغ في نفوس الحاضرين، وهو امتداد لنهج سعودي أصيل توارثته الأجيال، حيث لا يُقاس الكرم بما يُقدَّم على الموائد فحسب، بل بما يُغرس في القلوب من محبة واحترام وتقدير.
وهذا ما لمسَه الجميع في دعوة الشيخ / صالح الدوسري، التي جسدت معاني النبل والأصالة، وأكدت أن المجالس العامرة برجالها تبقى أجمل من القاعات الفاخرة، وأن الذكرى الحسنة هي أعظم ما يبقى بعد انتهاء اللقاء.
ولعل من اللافت للنظر في ختام الأمسية تجديد الدعوة إلى لقاء آخر خلال فصل الشتاء في مزرعة الدكتور بدر فالح الخطيب بمحافظة الخرج، في رسالة جميلة تؤكد أن العلاقات المهنية لا ينبغي أن تكون موسمية أو مرتبطة بمصلحة عابرة، بل هي استثمار طويل الأمد في بناء جسور الأخوة، وتعزيز التواصل، وترسيخ ثقافة الوفاء بين أبناء المهنة في هذا القطاع الرحب.
إن القطاع العقاري لا يحتاج إلى الأبراج والمشروعات العملاقة وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى رجال يجتمعون على الكلمة الطيبة، ويحترمون اختلافاتهم، ويتبادلون خبراتهم، ويؤمنون بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الإنسان قبل المكان.
وهكذا تبقى اللقاءات الراقية عنواناً لمجتمع حي، ومهنة متماسكة، ورسالة تؤكد أن العلاقات الإنسانية هي الاستثمار الحقيقي الذي لا يخسر، وأن المجالس التي تُبنى على المحبة والاحترام تظل أكثر رسوخاً من كثير من الأبنية التي تُشيَّد بالحجر.
إعداد: أبو د. بدر / فالح الخطيب
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت