الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3986 (

النجاح لا يرضي الجميع، كيف نحمي أنفسنا من الكراهية غير المبررة؟ 2

 

التعامل الناضج مع هذه المواقف يبدأ بالتمييز بين النقد البنّاء والإساءة، فالنقد الذي يقدم ملاحظات واضحة ومحترمة يمكن أن يكون فرصة للتحسين، أما الإساءة المتكررة والاتهامات غير الموثقة فلا تستحق أن تتحول إلى محور الاهتمام.

 

الرد الهادئ، وحفظ الحقوق بالطرق النظامية عند الضرورة، والابتعاد عن السجالات اليومية؛ كلها وسائل تحمي السمعة والصحة النفسية في آن واحد.

 

كما أن وجود دائرة داعمة من الأسرة والأصدقاء والزملاء يسهم في تخفيف أثر الكلام السلبي.

 

 فالإنسان حين يتذكر أثره الحقيقي في محيط مجتمعه، وما قدمه من عمل وإنجاز، يصبح أقل عرضة للانشغال بمن يحاول التقليل منه.

 

في الختام، لا يقاس النجاح بعدد من يصفقون له ولا بعدد من يعارضونه، بل بقدرة صاحبه على الاستمرار على العطاء بثبات، والالتزام بقيمه، وتحويل التحديات إلى دافع للنمو، فالأصوات المرتفعة قد تملأ المشهد مؤقتاً، لكن الإنجاز الحقيقي هو الذي يبقى ويترك أثره.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

  

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3985 (

النجاح لا يرضي الجميع، كيف نحمي أنفسنا من الكراهية غير المبررة؟ 1

 

في عالمٍ تتسارع فيه الأخبار وتتسع فيه منصات التعبير، أصبح النجاح أكثر ظهوراً من أي وقت مضى.

 

ومع هذا الظهور، لا يحصد الإنسان التقدير والدعم فحسب، بل قد يواجه أيضاً انتقادات حادة أو محاولات للتقليل من إنجازاته، أحياناً من أشخاص لا تربطهم به علاقة مباشرة ولا يملكون سبباً واضحاً لذلك الإدعاء.

 

من الطبيعي ألا يتفق الجميع على شخص واحد أو تجربة واحدة، فاختلاف الآراء جزء صحي من الحياة العامة، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول النقد إلى استهداف شخصي، أو إلى نشر الشائعات، أو التشكيك الدائم في النوايا والجهود، في هذه الحالة، لا يصبح الأمر اختلافاً في الرأي، بل سلوكاً مؤذياً يحتاج إلى تعامل واعٍ ومتزن.

 

النجاح، بطبيعته، يلفت الأنظار، وكلما اتسعت دائرة التأثير، زادت احتمالات ظهور من يقارن نفسه بالآخرين أو ينظر إلى إنجازاتهم بعين الضيق.

 

لذلك، فإن انتظار القبول الكامل من الجميع ليس هدفاً واقعياً، وقد يستهلك طاقة الإنسان في معارك جانبية لا تخدم مستقبله ولا تطوره.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3984 (

الروتين والزمن، كيف نستعيد حضورنا في أيامنا؟ 2

 

لكنه يغير علاقتنا بالتعب وبالوقت، حين نؤدي مهمة ما ونحن حاضرون فيها، نلاحظ تفاصيلها ونرى تقدمنا بها، تصبح التجربة أكثر حيوية حتى لو كانت متكررة، أما حين نعيش في انتظار نهاية الدوام أو عطلة نهاية الأسبوع، فإن الأيام تتحول إلى مساحة نعبرها بسرعة بدلاً من أن نعيشها ونستمتع بما أنجزناه فيها.

 

وترتبط مسألة الروتين بالزمن ارتباطاً وثيقاً، فعندما تتشابه الأيام إلى درجة كبيرة، يبدو الوقت وكأنه يمر بسرعة، ليس لأن الساعات أصبحت أقصر، بل لأن الذاكرة لا تجد أحداثاً وتفاصيل كثيرة تميز يوماً من آخر، لذلك قد ننظر إلى أشهر مضت فنشعر بأنها عبرت في لحظة، بينما تبدو لنا رحلة قصيرة أو تجربة جديدة غنية بالذكريات وكأنها امتدت زمناً أطول.

 

إن التجديد لا يتطلب دائماً قرارات كبيرة أو تغييرات جذرية، قد يبدأ من طريق مختلف إلى العمل، أو كتاب جديد، أو لقاء صادق، أو وقت مخصص للمشي والتأمل، أو تعلم مهارة بسيطة، هذه التفاصيل لا تغير جدول اليوم فقط، بل تعيد إليه ملامحه وتمنح الزمن قيمة محسوسة معاشة.

 

وفي المقابل، لا ينبغي أن نعامل الروتين كله بوصفه عدواً لنا، فبعض العادات اليومية تمنح الإنسان الطمأنينة، وتحفظ صحته، وتساعده على الإنجاز، المشكلة تبدأ حين يصبح النظام سجناً، وحين يشعر المرء أنه ينفذ أيامه بدلاً من أن يعيشها، المطلوب إذن ليس التخلص من كل تكرار، بل بناء تكرار يحمل معنى ويترك مساحة للدهشة والتجديد والإبداع.

 

ربما تكون أفضل طريقة لمواجهة الروتين هي أن نسأل أنفسنا كل يوم، ما الذي يمكن أن أجعله أكثر حضوراً أو أكثر معنى؟ قد لا نملك دائماً تغيير ظروفنا أو واجباتنا، لكننا نملك، في كثير من الأحيان، أن نغير زاوية نظرنا إليها، فالروتين لا يسلبنا الحياة لمجرد أن الأيام تتكرر، بل حين نغيب نحن عن مشهد أيامنا حضوراً.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3983 (

الروتين والزمن، كيف نستعيد حضورنا في أيامنا؟ 1

 

لا يكمن الروتين في تكرار ما نفعله يومياً أبداً، بقدر ما يكمن في الطريقة التي نعيشه بها، فالحياة بطبيعتها تحتاج إلى قدر من التنظيم، نذهب إلى العمل، نؤدي مسؤولياتنا، نلتقي من نحب، ونعود إلى بيوتنا.

 

لكن هذه الأفعال نفسها قد تتحول من مصدر للاستقرار إلى عبء ثقيل عندما نفقد الإحساس بمعناها أو نعيشها بلا انتباه أو استمتاع.

 

كثيرون يربطون الروتين بالعمل اليومي، وكأن مجرد تكرار المهام هو المشكلة، غير أن العمل المتكرر لا يكون بالضرورة مُملاً أو مستنزفاً للطاقة.

 

الطبيب الذي يرى في عمله خدمةً إنسانية للناس، والمعلم الذي يلمح أثر كلماته في طلابه، والحرفي الذي يطوّر مهاراته في كل يوم ومع كل يوم جديد، جميعهم قد يكررون أفعالاً متشابهة، لكنهم لا يعيشونها بالضرورة كروتين قاتل وممل.

 

الفارق هو المعنى، أن يشعر الإنسان بأن ما يفعله جزء من هدف أكبر ورسالة أهم، أو أن يرى فيه مجالاً للنمو والإتقان، ومن هنا، فإن الاستمتاع بالعمل اليومي لا يعني أن الصعوبات تختفي أو أن التعب يزول.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3982 (

بين المحبة والرهبة، كيف يصنع المعلّم علاقة إيجابية مع طلابه؟ 2

 

فالفرق كبير بين الحزم الذي يضبط السلوك ويحفظ النظام، والقسوة التي تُهين الطالب أو تقلل من شأنه أمام زملائه، الأول يبني شخصية مسؤولة، والثاني قد يترك أثراً نفسياً يصعب تجاوزه مستقبلاً.

 

وفي المقابل، قد يكره الطالب معلّمه عندما يشعر بالتحيّز أو الإهمال أو السخرية، فالمقارنة المستمرة بين الطلاب، والتعليقات الجارحة، ورفع الصوت دون مبرر، كلها ممارسات قد تدفع الطالب إلى النفور من الفصل، بل وربما من المادة الدراسية نفسها، ولا يقتصر أثر ذلك على التحصيل العلمي، بل يمتد إلى شعور الطالب بذاته وقدرته على النجاح.

 

إن المدرسة ليست مكاناً لنقل المعرفة فقط، بل مساحة لبناء الإنسان، ومن هنا تأتي أهمية أن ينظر المعلّم إلى الطالب باعتباره شخصيةً لها ظروفها وقدراتها وطموحاتها، لا مجرد رقم في كشف الدرجات، فلكل طالب طريقته في الفهم، ولكل واحد منهم نقطة قوة تحتاج إلى من يكتشفها ويشجعها.

 

إن الاستثمار الحقيقي في التعليم والتعلم يبدأ من العلاقة القائمة على الاحترام المتبادل بين المعلّم والطالب، فالمعلّم الذي يحفظ كرامة طلابه، ويمنحهم فرصة للتعلم من أخطائهم، ويؤمن بقدرتهم على التطور، لا يعلّمهم درساً عابراً فحسب، بل يترك فيهم أثراً قد يرافقهم طوال حياتهم.

 

وفي الختام، يبقى المعلّم صاحب مهنة ورسالة عظيمة؛ فهو القادر، بكلمة طيبة أو موقف عادل، على أن يجعل الطالب يحب المدرسة والعلم معاً، أو على العكس، أن يدفعه إلى الخوف والانغلاق، ولذلك فإن أجمل ما يمكن أن يقدمه المعلّم لطلابه هو العلم الممزوج بالرحمة، والحزم المصحوب بالعدل، والاهتمام الذي يزرع الأمل.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3981 (

بين المحبة والرهبة، كيف يصنع المعلّم علاقة إيجابية مع طلابه؟ 1

 

لا تُقاس قيمة المعلّم بما يقدمه من معلومات فحسب، بل بما يتركه من أثرٍ إنساني وتربوي في نفوس طلابه.

 

فالطالب قد ينسى مع مرور الوقت تفاصيل الدروس والواجبات والاختبارات، لكنه غالباً لا ينسى معلّماً منحه الثقة، أو آخر جعله يشعر بالخوف والإحراج.

 

تنشأ محبة الطالب لمعلّمه حين يجد فيه العدل والاحترام والاهتمام الصادق، فالمعلّم الذي ينصت إلى طلابه، ويشرح بصبر، ويقدّر تفاوت قدراتهم، يخلق بيئة صفية آمنة تشجع على السؤال والمحاولة والتعلّم.

 

كما أن كلمات التشجيع البسيطة، مثل (أحسنت) و(أنت قادر أن تفعل أكثر مما فعلت.. الخ)، قد تكون دافعاً كبيراً لطالب يمر بمرحلة من التردد أو ضعف الثقة بالنفس.

 

ولا تعني العلاقة الإيجابية بين الطالب والمعلّم غياب الحزم أو القواعد، بل إن الطالب يقدّر المعلّم الحازم إذا كان حازماً بعدل واحترام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 31 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3980 (

رحمةٌ بالآباء والأمهات، التربية مسؤولية وليست ذنباً دائماَ 2

 

فالابن الذي أخطأ لا يحتاج إلى تبرير خطئه، لكنه يحتاج إلى من يذكّره بأن التوبة والإصلاح ممكنان، وأن المحبة لا تنتهي عند أول تعثر أو خطأ.

 

ومن المهم أيضاً أن يتذكر الآباء والأمهات ما لديهم من أبناء صالحين يسرّونهم ويفخرون بهم، فهذا يثبت أن جهدهم التربوي لم يذهب هباءً، وأن ما زرعوه استثماراً من قيم قد أثمر في مواضع كثيرة.

 

أما الابن المتعثر، فليس قضيةً خاسرة، ولا عنوانأً دائماً للفشل؛ إذ كم من إنسان مرّ بمرحلة اضطراب ثم عاد إلى رشده، بل أصبح بعد ذلك أكثر نضجاً وقرباً من الخير.

 

أيها الآباء والأمهات، ارحموا أنفسكم، أدّوا ما عليكم من حب وتوجيه وقدوة صالحة، وابذلوا ما تستطيعون من متابعة وإصلاح وتوجيه وإرشاد، ثم لا تجعلوا تأنيب الذات يستهلككم، فهناك حدود لتأثير الإنسان، وما وراء تلك الحدود أمره إلى الله.

 

يبقى الدعاء من أعظم ما يملكه الوالدان لأبنائهما، أن يهديهم الله، ويصلح قلوبهم، ويحفظهم من رفقاء السوء، ويرزقهم التقوى والثبات، فالهداية فضل من الله، والقلوب بين يديه، والأمل فيها لا ينبغي أن ينقطع مهما حصل من تعثر أو خطأ.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/