السبت، 29 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3976 (

النور لا يُطفأ بإطفاء الآخرين 2

 

نحن بحاجة إلى ثقافة اجتماعية ومهنية أكثر نضجاً؛ ثقافة تؤمن بأن نجاح شخص لا يعني فشل الآخر، وأن بروز موهبة لا يلغي المواهب من حولها، فالحياة ليست ساحة محدودة لا تتسع إلا لفائز واحد، بل مساحة واسعة تتسع للعقول المبدعة، وللأيدي العاملة، وللمبادرات المختلفة، وكل نجاح صادق يمكن أن يكون مصدر إلهام لمن يراه، إذا امتلكنا نظرة عادلة وقلوباً متصالحة مع ذاتها.

 

ومن المهم كذلك أن يدرك من يتعرض للتقليل أن كلمات الآخرين لا تحدد قيمته، النقد البناء مرحب به، لأنه يساعد الإنسان على مراجعة نفسه وتحسين أدائه، لكن الإحباط المتعمد والتجريح والتقليل من الإنجاز لا يجب أن يتحول إلى حكم نهائي على القدرات والطموحات، فالإنسان يعرف مقدار ما بذله من تعب، ويعرف الطريق الذي قطعه، ومن حقه أن يواصل دون أن يحمل على كتفيه آراء لا تستند إلى عدل أو معرفة.

 

إن أجمل ما يمكن أن يقدمه الفرد لمن حوله هو أن يكون سبباً في رفعهم لا كسرهم، وفي تشجيعهم لا تثبيطهم، فالكلمة الطيبة قد تعيد الأمل إلى شخص على وشك التراجع، والتقدير الصادق قد يدفع موهبةً إلى الاستمرار، والدعم في اللحظة المناسبة قد يصنع نجاحاً ينعكس أثره على المجتمع بأكمله.

 

لا يحتاج النور إلى أن يطفئ نوراً آخر كي يُرى، بل إن المشهد يصبح أجمل وأكثر إشراقاً عندما تتجاور الأنوار، ويتبادل الناس التقدير، ويتحول النجاح من مصدر حساسية إلى فرصة للتعلم والنمو والتطوير.

 

فالعلو الحقيقي لا يتحقق بإسقاط أحد، والقيمة لا تُصنع بالانتقاص من الآخرين، ومن يملك نوراً حقيقياً في علمه أو خلقه أو إنجازه، لن يخاف من نور غيره؛ لأنه يدرك أن الضوء لا يقل عندما يضيء بجانبه ضوء آخر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3975 (

النور لا يُطفأ بإطفاء الآخرين 1

 

في زمنٍ تتسارع فيه المقارنات، وتتعالى فيه الأصوات، بات من السهل أن يجد الإنسان نفسه أمام من يحاول التقليل من جهده أو التشكيك في قدراته أو السخرية من إنجازاته.

 

وقد يحدث ذلك في بيئة العمل، أو في الدراسة، أو حتى في العلاقات الإنسانية القريبة أو البعيدة، لكن الحقيقة التي ينبغي ألّا تغيب عنا هي أن من يحاول إطفاء نور الآخرين لن يزداد نوراً إطلاقاً.

 

القيمة الحقيقية للإنسان لا تُبنى على التقليل من غيره، ولا تُقاس بعدد الأشخاص الذين استطاع إحباطهم أو إقصاءهم، الإنسان يرتفع بعلمه، وأخلاقه، وإنتاجه، وبما يقدمه من خير لمجتمعه ووطنه ولمن حوله، أما إسقاط الآخرين، فهو طريق قصير المدى، لا يصنع مكانة حقيقية ولا يورث احتراماً دائماً للإنسانية.

 

الثقة بالنفس تظهر في قدرة الإنسان على تقدير نجاح غيره دون أن يشعر بالتهديد، فالشخص الواثق لا يرى في تميز الآخرين انتقاصاً منه، بل يرى فيه دافعاً للتعلم والمنافسة الشريفة، يبارك، ويشجّع، ويفتح المجال لغيره، ويدرك أن اتساع دائرة النجاح ينعكس خيراً على الجميع، أما من يفتقد هذه الثقة، فقد ينظر إلى كل إنجاز أمامه بوصفه خطراً، وإلى كل موهبة بوصفها خصماً، فيبدأ بمحاولة التقليل أو التشكيك أو نشر الإحباط.

 

ولعل أخطر ما في هذا السلوك أنه لا يضر بالآخرين وحدهم، بل يضر بالبيئة كلها، فعندما تسود ثقافة السخرية من المبادرات، والتشكيك في الكفاءات، وتقليل شأن المتميزين، تتراجع الرغبة في العطاء كل العطاء، ويتردد أصحاب الأفكار في طرحها، ويخشى المجتهدون من الظهور، وتخسر المؤسسات والمجتمعات طاقات كان يمكن أن تصنع فرقاً حقيقياً وكذا الاستفادة منها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3974 (

كبار السن/ التقاعد مرحلة للحياة لا للانتظار 2

 

والمحبة التي قدمها الآباء للأبناء في سنوات طويلة تبقى أثراً عظيماً، حتى إن لم يُعبَّر عنها دائماً بالكلمات أو الزيارات، ليست الدعوة هنا إلى القطيعة أو العتاب، بل إلى التوازن، فالأبناء والأقارب جزء عزيز من الحياة، لكن لا ينبغي أن تكون السعادة مرهونة بمدى حضورهم أو اهتمامهم لهؤلاء.

 

الأجمل أن يعيش الإنسان هذه المرحلة باستقلال نفسي ورضا، وأن يملأ وقته بما يمنحه معنى وفرحاً، مع الحفاظ على روابط الأسرة بالمودة والحكمة، كما أن المجتمع مطالب بأن يقدّر المتقاعدين وكبار السن، لا باعتبارهم فئة تحتاج الرعاية فقط، بل باعتبارهم أصحاب خبرة وتجارب ورصيد إنساني كبير لا يستغنى عنه إطلاقاً.

 

وعليه يمكن الاستفادة من خبراتهم في التطوع، والإرشاد، والمبادرات الاجتماعية، ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة، فالعطاء لا يتوقف عند سن معينة، لكنه قد يأخذ شكلاً أكثر هدوءاً وعمقاً.

 

إن أجمل رسالة يمكن أن تُوجَّه لكل من تقدّم به العمر هي، لا تؤجل حياتك، اعتنِ بنفسك، وافرح بما لديك، وسافر إن استطعت، وابدأ ما تحب، واستثمر في صحتك وراحة بالك، فالعمر لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما نملؤه به من رضا، وطمأنينة، وذكريات جميلة.

 

حفظ الله كبارنا ومتقاعدينا، وأدام عليهم الصحة والعافية وراحة البال، وجزاهم الله خيراً على ما قدموه من عطاء ووفاء لا يُنسى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3973 (

كبار السن/ التقاعد مرحلة للحياة لا للانتظار 1

 

بعد سنوات طويلة من العمل والعطاء وتحمل المسؤوليات الكبيرة منها والصغيرة، يصل الإنسان إلى مرحلة يستحق فيها أن يلتفت إلى نفسه، لا بوصفه متقاعداً أو كبير السن فحسب انتهى دوره، بل بوصفه إنساناً بدأ فصلاً جديداً من حياته، فالتقاعد لا ينبغي أن يكون محطة للفراغ أو الانعزال أو انتظار اهتمام الآخرين، بل فرصة لاستعادة الوقت، والاهتمام بالصحة، والاستمتاع بما تأجل من أحلام وتجارب في الحياة بالنسبة له.

 

كثير من كبار السن عموماً والمتقاعدين خصوصاً أمضوا أعمارهم في بناء أسرهم، وتربية أبنائهم، وخدمة مجتمعاتهم، والعمل من أجل مستقبل من يحبون، وفي خضم هذه المسؤوليات، ربما أجّلوا السفر، أو أهملوا هواياتهم، أو جعلوا راحتهم آخر الأولويات، ولذلك فإن من حقهم اليوم أن يمنحوا أنفسهم جزءاً من ذلك الاهتمام الذي قدموه بسخاء وعطاء للآخرين سواء كانوا أبناء أو أقرباء.

 

الاهتمام بالنفس لا يعني الأنانية، بل هو تقدير للحياة وللجهد الذي بُذل فيها، وقد يبدأ بأمور بسيطة، متابعة الصحة، ممارسة المشي، تنظيم الغذاء، تخصيص وقت للقراءة أو الهواية، لقاء الأصدقاء، زيارة الأماكن المحببة، أو القيام برحلة قصيرة تكسر روتين الأيام.

 

فالسعادة ليست مرتبطة دائماً بالإنفاق الكبير أو السفر البعيد؛ أحياناً تكمن في لحظة هادئة، أو حديث جميل، أو هواية تعيد للروح حيويتها لبقية مسار الحياة.

 

ومن الضروري أيضاً أن يدرك كبار السن أن تغير انشغالات الأبناء أو الأقارب لا ينبغي أن يتحول إلى مصدر دائم للحزن، فالحياة الحديثة ازدحمت بالالتزامات والانشغالات على حد سواء، وقد يقصر بعض الأبناء أو الأقرباء في السؤال أو الزيارة، لكن ذلك لا يقلل من قيمة الوالدين ولا من مكانتهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 28 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3972 (

حين أبصر الطفل وجه أمه للمرة الأولى 2

 

ولم تكن تلك اللحظة مجرد نجاح لعملية جراحية، بل كانت بداية حياة جديدة لطفل رأى النور بعد ظلام، وشاهد للمرة الأولى ملامح من أحبوه ورافقوه بالدعاء والرعاية.

 

فقد عرف الطفل والدته من صوتها وحنانها ولمساتها، لكنه في ذلك اليوم عرفها أيضاً بعينيه.

 

ويؤكد هذا المشهد أن الطب لا يقتصر على علاج المرض، بل يمتد أثره ليعيد الأمل إلى البيوت، ويمنح الأسر لحظات لا تُنسى، كما يذكرنا بقيمة النعم التي قد نعتادها دون أن ندرك عظمتها، وفي مقدمتها نعمة البصر ورؤية وجوه الأحبة.

 

إنها حكاية بسيطة في تفاصيلها، لكنها عظيمة في معناها؛ حكاية طفلٍ أبصر، وأمٍّ بكت فرحاً، وأبٍ عاش لحظة من أجمل لحظات العمر.

 

وبين الألم الذي سبق العملية والفرح الذي أعقبها، بقيت رسالة إنسانية واضحة، أن الأمل لا يغيب ما دام في القلب دعاء، وفي الحياة فرصة جديدة للنور.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3971 (

حين أبصر الطفل وجه أمه للمرة الأولى 1

 

في مشهد إنساني مؤثر، امتزجت الدموع بالابتسامات داخل إحدى غرف العلاج، بعد نجاح عملية جراحية أعادت لطفل صغير نعمة البصر، لتكون أولى لحظاته مع النور لقاءً طال انتظاره مع وجه والدته.

 

الطفل، الذي عاش فترة من عمره محروماً من رؤية العالم من حوله، خضع لعملية جراحية دقيقة تكللت بالنجاح.

 

ومع إزالة الشاش والقطن عن عينيه، بدأ ينظر بتردد إلى المكان قبل أن تقع عيناه على والدته الواقفة بقربه، تترقب تلك اللحظة بقلبٍ يملؤه الدعاء والأمل.

 

لم يتمالك الطفل نفسه، فانهمرت دموعه وارتفع صوته بالبكاء فرحاً، بينما سارعت الأم إلى احتضانه وقد غلبتها دموع السعادة.

 

 أما الأب، فوقف في صمتٍ امتزج فيه الامتنان بالفرح، حامداً الله على أن تحققت أمنية العائلة التي انتظرتها طويلاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 27 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3970 (

محمد بن سلمان ولي العهد، طموح وطن وصناعة مستقبل 2

 

إن ما يبعث على الفخر في تجربة سمو ولي العهد هو تلك الثقة العميقة بقدرات أبناء وبنات هذا الوطن المعطاء.

 

فالشباب السعودي لم يعد مجرد متلقٍ للفرص، بل شريك حقيقي في صنعها، وقوة فاعلة في تحقيق منجزات تتجاوز حدود التوقع، وهذا الإيمان بالإنسان السعودي هو أحد أبرز أسرار الحراك الوطني المتسارع الذي نشهده اليوم، ولا يخفى أن طريق التحول يحمل تحدياته، لكن القيادة الطموحة تُعرف بقدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص حياتية.

 

وقد أثبتت المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبدعم ومتابعة سمو ولي العهد، أن لديها من العزم والكفاءة ما يجعلها تمضي بثبات نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة.

 

إن الأمير محمد بن سلمان يمثل في وجدان السعوديين قائداً قريباً من طموحاتهم، وصوتاً يؤمن بإمكاناتهم، ورمزاً لعهد جديد من الإنجاز.

 

وهو فخرٌ لوطنه وشعبه بما يحمله من رؤية، وما يقوده من عمل، وما يرسخه من ثقة بأن المملكة قادرة على أن تكون في المكانة التي تستحقها بين الأمم، حفظ الله الملك سلمان وسمو ولي العهد، ووفقهما وسدد خطاهما، وأدام على المملكة العربية السعودية أمنها وعزها وازدهارها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/