كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3910 ( عندما ينتهي العمل، فمن يبقى؟ 2
فزملاء العمل يؤدون أدواراً مهمة في حياتنا اليومية، لكن الصداقة الحقيقية تختلف عن مجرد المشاركة في مكان واحد أو هدف وظيفي مشترك.
ومن الأخطاء الشائعة أن يربط الإنسان قيمته الذاتية بحجم الاهتمام الذي يتلقاه داخل المؤسسة التي يعمل بها وظيفياً، فالوظائف تتغير، والمناصب تتبدل، والمؤسسات تستمر بمن فيها ومن دونهم، أما القيمة الحقيقية للإنسان فتنبع من أخلاقه وعلمه وإنجازاته وأثره الطيب في حياة الآخرين.
لذلك من المهم أن يحرص الفرد على بناء علاقات إنسانية عميقة تتجاوز حدود العمل والمصلحة والظروف المؤقتة، فالعلاقات الإنسانية التي تقوم على الاحترام الصادق والمودة المتبادلة قادرة على الاستمرار حتى بعد أن تُغلق أبواب المكاتب وتنتهي سنوات الخدمة.
وعليه، فلا بأس أن ندرك أن بعض الأشخاص كانوا رفقاء مرحلة معينة لا أكثر، وأن لكل علاقة زمانها ومكانها.
لكن الأجمل أن نبحث عن أولئك الذين يبقون إلى جانبنا عندما تتغير العناوين الوظيفية وتتبدل المواقع، لأنهم هم من يمثلون القيمة الحقيقية للعلاقات الإنسانية في حياتنا.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت