كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3723 ( الحزام الناري، حين يستيقظ الألم من الأعصاب 2
ومن هنا تكمن خطورة الحزام الناري في مضاعفاته، وعلى رأسها الألم العصبي المزمن، وهو ألم قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات بعد اختفاء الطفح الجلدي.
هذا النوع من الألم لا يؤثر فقط على الجسد، بل يمتد ليطال جودة الحياة، النوم، والحالة النفسية للمريض، وفي المقابل، يحمل التعامل المبكر مع المرض فرقاً كبيراً، لأن التشخيص السريع وبدء العلاج خلال الأيام الأولى يقللان من شدة الأعراض، ويحدّان من احتمالية المضاعفات.
كما أن العناية اليومية من تخفيف التوتر، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، واتباع نظام غذائي داعم للمناعة، كل هذا يشكّل جزءاً أساسياً من رحلة التعافي، ولا يمكن إغفال جانب الوقاية، حيث تتوفر لقاحات مخصصة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة أو تخفف من شدته، خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين وأكثر من ذلك.
ويقدّم الحزام الناري درساً واضحاً، في أن الجسد يحتفظ بذاكرة طويلة، وأن ما نظنه قد انتهى، قد يعود حين تضعف دفاعاتنا وبخاصة عند نزول المناعة للجسم.
لذلك، تبقى العناية بالصحة، وتعزيز المناعة، والانتباه المبكر لأي إشارات غير طبيعية، هي خط الدفاع الأول في مواجهة هذا المرض الصامت، قبل أن يتحول إلى ألم لا يُحتمل، مع أنني لست طبيباً متخصصاً في هذا المجال، لكن أسأل الله رب العرش الكريم أن يشفي كل مريض يعاني من هذا المرض، أو أي مرض في هذه الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت