كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3918 ( حين يكون الألم طريقاً لا عائقاً 2
هناك من يثبت، وهناك من يتلاشى، وهناك من لم يكن سوى عابرٍ سبيل في الطريق، وهنا، لا يكون الألم خسارة بقدر ما يكون أداة فرزٍ دقيقة، تعيد ترتيب دوائر القرب والبعد منا.
أما القدر، فهو العامل الأكثر غموضاً في هذه المعادلة، لا يأتي وفق ما يشتهي الإنسان، ولا يسير دائماً بما يتوافق مع خططه، لكنه - في كثيرٍ من الأحيان - يدفعه نحو النسخة التي كان يؤجل مواجهتها.
قد يبدو الطريق قاسياً، وقد تبدو النتائج غير عادلة في لحظتها، لكن مع مرور الوقت، تتضح الصورة، ويدرك الإنسان أن ما حدث ويحدث لم يكن عبثاً.
وسط هذا كله، يبرز سؤال جوهري، كيف يجب أن يعيش الإنسان هذه الرحلة؟، الإجابة لا تكمن في الهروب من الألم، ولا في التعلّق به، بل في تحويله إلى معنى، أن يكون الإنسان، رغم ما يمرّ به، مصدر نفعٍ وأثر، لا عبءٍ إضافي على الحياة.
أن يكون كالمطر، حين يأتي، يحمل البُشرى، وحين ينزل، يُحيي ما حوله، وحين يرحل، يترك أثراً لا يُنسى، فالقيمة الحقيقية لأي إنسان لا تُقاس بما عاشه فقط، بل بما تركه في قلوب الآخرين من أثرٍ بعد أن يمضي من هذه الحياة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت