الأحد، 11 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4082 (

المملكة العربية السعودية، وطن يسكن فينا 2

 

فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما بسواعد أبنائها وعقولهم وطموحهم، وكل إنجاز يحققه المواطن في عمله أو علمه أو مجتمعه هو مساهمة في بناء وطنه وصناعة مستقبله.

 

والسعودية، بما تحمله من تاريخ ومكانة وطموح، تستحق من أبنائها أن يكونوا شركاء في مسيرة تقدمها، وأن يحولوا حبهم لها إلى عطاء مستمر، وأن يحمل كل جيل مسؤولية المحافظة على ما تحقق، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

 

سيبقى الوطن حاضراً فينا مهما ابتعدنا عنه، وستظل السعودية في القلب والذاكرة والوجدان؛ وطناً نفتخر بماضيه، ونعيش حاضره، ونشارك في بناء مستقبله.

 

فالمملكة العربية السعودية ليست مجرد وطن نسكن أرضه، بل وطنٌ يسكن أرواحنا؛ إذا غبنا عنه اشتقنا إليه، وإذا عدنا إليه شعرنا بالفخر، وإذا تحدثنا عنه تحدثنا عن جزءٍ أصيل من هويتنا.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وحفظ الله شعبها، ووفق أبناءها لكل ما يسهم في رفعتها وتقدمها، لتبقى رايتها عالية، ووطنها عزيزاً، ومستقبلها مشرقاً.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4081 (

المملكة العربية السعودية، وطن يسكن فينا 1

 

الوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، ولا حدوداً ترسمها الخرائط، بل هو هوية وذاكرة وانتماء وشعور بالأمان، هو المكان الذي تبدأ فيه حكايتنا، وتتشكل فيه ملامحنا الأولى، وتبقى تفاصيله راسخة في وجداننا مهما ابتعدت بنا الأيام والمسافات.

 

والمملكة العربية السعودية ليست وطناً نعيش فيه فحسب، بل وطنٌ يعيش فينا، هي الأرض التي نحمل حبها في قلوبنا، ونفخر بتاريخها، ونعتز بحاضرها، وننظر إلى مستقبلها بطموح وثقة، فإذا غبنا عنها اشتقنا إليها، وإذا عدنا إليها شعرنا أننا عدنا إلى جزء أصيل من أنفسنا.

 

والحديث عن السعودية هو حديث عن وطنٍ يمتلك إرثاً تاريخياً عريقاً، ويواصل اليوم مسيرة البناء والتنمية والتطوير.

 

فقد أصبحت المملكة تشهد تحولات واسعة في مختلف المجالات، وتعمل على بناء مستقبل أكثر تنوعاً وازدهاراً، مع المحافظة على هويتها وقيمها وإرثها الذي يشكل جزءاً أساسياً من شخصيتها.

 

إن حب الوطن لا ينبغي أن يبقى مجرد كلمات تُقال، بل يجب أن يتحول إلى عمل ومسؤولية، فالمحافظة على مكتسبات الوطن، واحترام أنظمته، والإخلاص في العمل، والحرص على خدمة المجتمع، والاهتمام بالعلم والمعرفة؛ كلها صور حقيقية للتعبير عن الانتماء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 9 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4080 (

حين تتحول المنافسة إلى تشويه سمعة 2

 

والأخطر في هذا النوع من السلوك البشري أنه لا يستهدف الشخص وحده، بل يضر بالمناخ العام الذي تقوم عليه المنافسة، فعندما يصبح النجاح سبباً للهجوم، ويتحول التميز إلى تهمة، ويصبح صاحب الإنجاز مطالباً بالدفاع عن نفسه أمام شائعات لا تنتهي، فإن المجتمع يخسر بيئة صحية كان يفترض أن تشجع على المبادرة والاجتهاد.

 

إن المجتمعات التي تريد أن تتقدم بحاجة إلى ثقافة مختلفة في التعامل مع النجاح، ثقافة ترى في نجاح الآخرين حافزاً، لا تهديداً؛ وفي تفوقهم فرصة للتعلم، لا سبباً للعداء، فليس عيباً أن يتفوق عليك شخص، ولا أن يسبقك في مجال من المجالات، العيب الحقيقي أن تجعل نجاحه سبباً لفشلك الأخلاقي.

 

كما أن المحافظة على السمعة لا تكون دائماً بالدخول في كل معركة أو الرد على كل شائعة، فبعض الأكاذيب تموت حين لا تجد من يمنحها قيمة أو فرصة، وبعض الحقائق يثبتها الزمن أكثر مما تثبتها كثرة التبريرات، وفي المقابل، فإن مواجهة الافتراء بالطرق النظامية والمهنية تظل حقاً مشروعاً حين يتجاوز الأمر حدود الرأي إلى الإضرار المتعمد بالآخرين.

 

وعليه، تبقى المنافسة الشريفة هي الاختبار الحقيقي للأشخاص، فمن أراد أن يتفوق، فليتفوق بعلمه وعمله وإنجازه، ومن أراد أن يثبت جدارته، فليقدم ما لديه من أفكار ومهارات ونتائج، أما محاولة إسقاط الآخرين بالكذب فلن تصنع إنجازاً، ولن تمنح صاحبها قيمة حقيقية، فالنجاح الذي يُبنى على العمل يبقى، أما الانتصار الذي يُبنى على تشويه سمعة الآخرين فسرعان ما يكشف صاحبه.

 

وفي الختام، لعل أجمل ما يمكن أن نرسخه في مجتمعنا أن نختلف دون أن نتجنى، ونتنافس دون أن نتآمر، وننتقد دون أن نشوّه، وأن نؤمن بأن الطريق إلى القمة لا يحتاج إلى إسقاط الآخرين؛ فهناك متسع للجميع، والإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى إطفاء نور أحد حتى يضيء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4079 (

حين تتحول المنافسة إلى تشويه سمعة 1

 

المنافسة جزء أصيل من الحياة، وهي في صورتها الصحية وسيلة للتطور والارتقاء، سواءً كانت في مجال العمل الوظيفي أو التجارة أو الفكر أو الحضور الاجتماعي، فحين يرى الإنسان من يتفوق عليه، تكون أمامه فرصة حقيقية ليراجع أدواته، ويطور مهاراته، ويضاعف جهده حتى يصل إلى المستوى الذي يطمح إليه.

 

لكن المشكلة تبدأ عندما يفقد البعض القدرة على المنافسة الشريفة، فينتقل من محاولة تطوير نفسه إلى محاولة التقليل من الآخرين، ومن مواجهة الإنجاز بالإنجاز إلى مواجهة النجاح بالتشويه والافتراء.

 

فثمة من لا يستطيع منافسة شخص في إمكاناته المادية، أو قدراته الفكرية، أو أسلوب طرحه، أو خبراته ومهاراته الحياتية، فيبحث عن طريق آخر للانتصار، فيختلق القصص، وينشر الشائعات، ويشوّه السمعة، ظناً منه أن إسقاط صورة الآخر أمام الناس يمكن أن يعوض عجزه عن مجاراته على أرض الواقع.

 

وهنا تظهر المفارقة بوضوح، فالمنافس الحقيقي هو من يحاول أن يرتفع إلى مستوى منافسه، بينما يسعى العاجز أحياناً إلى خفض مستوى منافسه حتى يبدو هو الأفضل في نظر الآخرين.

 

ولا شك أن النقد حق مشروع، بل هو ضرورة في المجتمعات الحية، ومن حق أي شخص أن يختلف مع فكرة أو موقف أو أداء، وأن يعبّر عن رأيه بوضوح، ما دام ملتزماً بالحقائق والاحترام، لكن هناك فارقاً كبيراً بين النقد الموضوعي وبين تشويه السمعة، وبين الاختلاف في المستوى وبين الكذب، وبين المنافسة الشريفة وبين محاولة إسقاط الآخر بوسائل لا علاقة لها بالكفاءة أو الإنجاز.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 8 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4078 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 2

 

فالكأس للمنتخب، لكن الفرحة لكل سعودي وسعودية، ويأتي هذا الإنجاز في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم السعودية، والاهتمام بالبنية التحتية والتطوير الفني والإداري والمواهب، بما يعزز قدرة الكرة السعودية على المنافسة إقليمياً وقارياً ودولياً.

 

ومن هنا، فإن (خليجي 27) ليست نهاية المطاف، بل محطة جديدة في مسيرة الطموح، ورسالة بأن الأخضر قادر على مواصلة التطور وحصد المزيد من الإنجازات، سواءً كان ذلك خليجياً أو قارياً أو عالمياً إن شاء الله تعالى.

 

فما أجمل أن تتوحد القلوب حين يكون الوطن حاضراً في المشهد، وتتحول الرياضة إلى مساحة للفرح والانتماء والاعتزاز، لقد أثبت نجوم الأخضر أن ارتداء قميص المنتخب مسؤولية قبل أن يكون شرفاً، وأن الدفاع عن ألوان الوطن يحتاج إلى العطاء والإخلاص والإصرار.

 

فألف مبروك للأخضر، وألف مبروك للوطن، ولجماهيره التي كانت السند والداعم، هنيئاً للمملكة العربية السعودية هذا الإنجاز، وهنيئاً للأخضر كأس خليجي 27.

 

ويبقى الأمل أن يكون هذا الذهب بدايةً لذهب آخر وبخاصة آسيا، وأن تظل راية المملكة خفاقة عالية في كل محفل، ودام الأخضر عنواناً للفخر والإنجاز.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4077 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 1

 

في ليلة استثنائية من ليالي الفخر السعودي، توّج المنتخب الوطني بكأس الخليج (خليجي 27)، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة السعودية، ويمنح جماهيره فرحة طال انتظارها، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأخضر يملك من الإمكانات والطموح والإرادة ما يؤهله لمواصلة الحضور على منصات التتويج.

 

ولم يكن تحقيق الكأس مجرد انتصار أو لقب، بل كان ثمرةً لعزيمة وإصرار وروح قتالية جسدها لاعبو المنتخب طوال البطولة، حيث قدموا أداءً مميزاً جمع بين المهارة والانضباط والانسجام، وأظهروا شخصية الأخضر بصورة تليق باسم المملكة العربية السعودية ومكانتها الرياضية.

 

وكان لكل لاعب دوره في هذا الإنجاز، فحمل نجوم المنتخب مسؤولية القميص الوطني، وبذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل إسعاد الجماهير ورفع راية الوطن عالياً، حتى جاءت لحظة التتويج ليتوج جهدهم وعطاءهم ويكتب أسماءهم في سجل إنجازات الكرة السعودية.

 

وكما كان اللاعبون في الموعد المحدد، كانت جماهير الأخضر حاضرة وشريكة بقوة، تؤازر المنتخب وتمنحه الدعم والثقة طوال مشواره في هذه البطولة.

 

وعاشت الجماهير السعودية لحظات المنافسة بكل شغف، حتى جاءت لحظة الفرح التي توحدت فيها المشاعر تحت راية الوطن، وتعالت الاحتفالات ابتهاجاً باللقب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

 كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4076 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 2

 

كما جعلتني أكثر شعوراً بمن يخوضون معاركهم الصحية بصمت، خلف أبواب المستشفيات وفي غرف العلاج، ويواجهون الألم بابتسامة وأمل.

 

أما أنا، فما زلت أخوض معركتي، لكنني أخوضها بإيمان أقوى من الألم، فحقيقة قد أتعب، وقد أمر بلحظات ضعف، لكنني لن أستسلم.

 

وأنا على يقين بأنني سأعود إلى صحتي، وإلى ضحكتي، وإلى حياتي الطبيعية كما كنت سابقاً.

 

 فما أمرّ به اليوم ليس إلا فصلاً عابراً من حياتي، وسيأتي بإذن الله يوم ألتفت فيه إلى كل هذا الألم وأقول، لقد مرّ بي يوماً، ولم يكسرني.

 

الحمد لله في كل حال، وثقتي بالله لا تهتز، فالمرض مرحلة، والألم عابر، أما الأمل بالله فلا ينتهي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/