الاثنين، 29 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3864 (شطحات الأدب، حين يتحول العتاب إلى لغة حب 2

 

فالعتاب الراقي لا يهدم العلاقة، بل يرممها، والكلمة الجميلة لا تُنقص من هيبة قائلها، بل تزيده قرباً في قلوب الآخرين.

 

أما القسوة العابرة، إذا كانت بعيدة عن التجريح، فقد توقظ الاهتمام، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى أسلوب دائم، لأن العلاقات الناجحة تُبنى على الصدق والرحمة وحسن الظن.

 

ويبقى الأمل هو الخيط الذي يربط القلوب، مهما تباعدت المسافات أو اختلفت الظروف، فما بين الصد والوصال مساحة واسعة يسكنها الصبر، ويزينها الدعاء، ويقودها الأمل بلقاءٍ يكتب الله له الخير كل الخير.

 

وفي الختام، فإن أجمل ما يتركه الإنسان في حياة من يحب ويغلي ليس كثرة الكلمات، وإنما صدق المشاعر، ورقي الأسلوب، وحسن المعاملة.

 

فالحب الحقيقي لا يقاس بطول الرسائل، بل بعمق أثرها، ولا بكثرة اللقاءات، بل بصدق الوفاء، لتبقى المحبة أجمل لغة يفهمها القلب، وإن عجز اللسان عن التعبير.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3863 (شطحات الأدب، حين يتحول العتاب إلى لغة حب 1

 

في زمنٍ أصبحت فيه الكلمات سريعة، والمشاعر تُختصر في رموز ورسائل مقتضبة، يبقى للأدب مكانته الخاصة، فهو القادر على تحويل العتاب إلى لوحةٍ من الود، وتحويل الشوق إلى قصيدة تنبض بالمحبة.

 

ومن أجمل ما يلفت الانتباه تلك المقارنات الأدبية التي يصوغها بعض الكُتّاب بروحٍ مرحة، حين يقارن أحدهم نفسه بأديبٍ آخر، لا على سبيل المنافسة، بل على سبيل المداعبة وإضفاء لمسة من الطرافة على مشاعر إنسانية صادقة.

 

فالعاشق الأديب يسكب أحاسيسه في عباراتٍ رقيقة، ويجعل من العتب رسالة حب، ومن الشوق نافذة أمل، ومن الانتظار مساحة للتأمل والدعاء.

 

وفي المقابل، يرى آخر أن محبوبته تسمع حديثه، وتمارس فن الدلال؛ فتقترب حيناً، وتبتعد حيناً آخر، بينما يظل هو ينسج من الكلمات شطحاتٍ أدبية يطرب لها القلب قبل الأذن، مؤمناً بأن المشاعر الصادقة لا تحتاج دائماً إلى التصريح، فبعضها يُقرأ في نظرة، وبعضها في معاتبة، وبعضها في صمتٍ يحمل من المعاني أكثر مما تحمله الكلمات.

 

ولعل أجمل ما في العلاقات الإنسانية أنها لا تسير على وتيرة واحدة؛ فالاختلاف، والعتاب، والدلال، وحتى الغياب المؤقت، قد تكون جميعها محطات طبيعية إذا بقي الاحترام حاضراً، وظل الود هو المرجع الذي تعود إليه القلوب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الأحد، 28 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3862 (بين المتابعة والتبعية، كيف نحافظ على شخصيتنا؟ 2

 

أما الأخطر من ذلك فهو التعصب للأشخاص والدفاع عنهم في كل الأحوال، حتى وإن أخطأوا أو تجاوزوا حدود الأدب والأخلاق الإسلامية.

 

لقد جاء الإسلام بمنظومة أخلاقية متكاملة تدعو إلى احترام الإنسان وصون كرامته ونبذ العصبية والعنصرية والظلم، ولذلك فإن المسلم مطالب بأن يكون صاحب بصيرة ووعي، يزن ما يسمعه ويراه بميزان القيم والأخلاق، لا بميزان الشهرة وعدد المشاهدات أو المتابعين، فالكلمة الطيبة والحوار الراقي والنقد الموضوعي تختلف تماماً عن الإساءة والتجريح والسخرية من الآخرين.

 

ومن المهم أن يدرك مستخدمو هذه المنصات أن الانتباه الذي يمنحونه للمحتوى هو مصدر قوته واستمراره، فكلما زادت المتابعة والتفاعل مع المحتوى السلبي، ازدادت فرص انتشاره وتأثيره، أما تجاهله والابتعاد عنه فيسهم في تقليص حضوره وتأثيره على المجتمع مهما كان من ورائه.

 

إن بناء الشخصية المستقلة لا يتحقق بالعزلة عن العالم الرقمي، وإنما بالوعي والقدرة على الاختيار، فليس المطلوب أن يرفض الإنسان كل ما يُعرض عليه، بل أن يمتلك القدرة على التمييز بين النافع والضار، وبين الحوار والفتنة، وبين النقد والتجريح، وعندما يتحقق ذلك يصبح الفرد مستخدماً واعياً للتقنية بدلاً من أن يكون أسيراً لها.

 

وفي زمن تتزاحم فيه الأصوات والآراء، تبقى الشخصية القوية هي تلك التي تحافظ على أخلاقها وقيمها الإسلامية ومبادئها، وتستمع بعقل، وتناقش بأدب، وتختار ما يفيدها، دون أن تنجرف خلف التعصب أو التبعية أو الانسياق وراء كل ما يُقال ويُتداول.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3861 (بين المتابعة والتبعية، كيف نحافظ على شخصيتنا؟ 1

 

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي والبثوث المباشرة جزءاً من الحياة اليومية لملايين الأشخاص حول العالم، حيث تحولت من مجرد وسائل للتواصل الاجتماعي والترفيه إلى فضاءات واسعة لتبادل الآراء والأفكار والتأثير في السلوك والمواقف.

 

ومع هذا الانتشار الكبير الواسع، يبرز تساؤل مهم، كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على شخصيته واستقلالية فكره دون أن يتحول إلى تابع لغيره أثناء البث المباشر؟.

 

في الواقع، لا يمكن الحكم على هذه المنصات بأنها خير مطلق أو شر مطلق، فهي أدوات تعتمد قيمتها على طريقة استخدامها، فمن خلالها يمكن الوصول إلى المعرفة والخبرات والتجارب النافعة.

 

كما يمكن أن تكون وسيلة للتعلم والتطوير الذاتي وبناء العلاقات الإنسانية الإيجابية، وفي المقابل، قد تتحول بعض البثوث إلى بيئات خصبة للسلبية السامة وإثارة الجدل والتنمر والعنصرية ونشر الكراهية بين الناس.

 

وتكمن الإشكالية حين ينتقل الفرد من مرحلة (المتابعة) إلى مرحلة (التبعية)، فالمتابع يطّلع على الآراء المختلفة ويُعمل عقله فيما يسمع، بينما يفقد التابع استقلاليته الفكرية ويصبح مقلداً للأشخاص دون تمحيص أو تفكير.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3860 ( فاقد الشيء قد يعطيه، وأكثر 2

 

فالذي عاش الوحدة يعرف معنى الرفقة الصادقة، والذي ذاق الخذلان يدرك أهمية الوفاء، والذي افتقد الأمان يسعى جاهداً إلى زرع الطمأنينة في قلوب من يحب.

 

ولعل من أكثر المواقف إيلاماً أن يكون الإنسان سنداً للآخرين بينما يحتاج هو إلى من يسنده، وأن يواسي الناس في أحزانهم بينما هو يحمل في داخله ما يكفي من الهموم والأوجاع، ومع ذلك يستمر في العطاء، لا ضعفاً منه، بل قوةً وإيماناً بأن الخير لا ينبغي أن يتوقف عند حدود ما يمر به الإنسان من ظروف.

 

إن التجارب الصعبة لا تصنع القسوة بالضرورة، بل قد تصنع إنساناً أكثر رحمة ونبلاً ونضجاً، فالألم قد يتحول إلى حكمة، والفقد إلى تعاطف، والجراح إلى قدرة على فهم معاناة الآخرين ومساندتهم.

 

لهذا فإن الحكم على الناس من خلال ما فقدوه فقط قد يكون حكماً ناقصاً، فهناك من حرمته الحياة أشياء كثيرة، لكنه اختار أن يكون مصدراً لها في حياة الآخرين، وهؤلاء هم أصحاب القلوب الكبيرة الذين لا يسمحون لمعاناتهم بأن تتحول إلى سبب لإيذاء غيرهم، بل يجعلون منها دافعاً للعطاء والمحبة والوفاء.

 

وفي الختام، قد يكون الأصدق أن نقول، ليس كل فاقدٍ عاجزاً عن العطاء، بل إن بعض أعظم صور العطاء خرجت من قلوب عرفت قيمة الفقد جيداً، فأعطت الآخرين ما كانت تتمنى أن تجده في طريقها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3859 ( فاقد الشيء قد يعطيه، وأكثر 1

 

تتردد على ألسنة الناس مقولة شهيرة مفادها أن (فاقد الشيء لا يعطيه)، حتى أصبحت عند البعض حقيقة لا تقبل النقاش.

 

لكن الحياة بتجاربها المتنوعة تكشف لنا أن هذه العبارة ليست قاعدة مطلقة، بل إن الواقع كثيراً ما يقدم نماذج إنسانية تثبت العكس تماماً.

 

فكم من إنسان حُرم من الحنان، فأصبح أكثر الناس حناناً على من حوله، وكم من شخص ذاق مرارة الفقد، فصار أكثر قدرة على مواساة الآخرين والتخفيف عنهم.

 

 وكم من قلب أنهكته الجراح، لكنه ظل ينبض بالحب والعطاء والوفاء دون أن ينتظر مقابلاً أو شكوراً.

 

إن بعض الأشخاص يمنحون الآخرين ما افتقدوه هم في حياتهم، لأنهم يدركون قيمة ذلك العطاء أكثر من غيرهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

السبت، 27 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3858 ( لقاء أسري في السليل يعزز قيم صلة الرحم 2

 

كما ألقى مبارك بن عبد الله آلخليدان كلمة دعا فيها إلى الاهتمام بقراءة كتاب الأسرة الذي جاء تحت عنوان (الروض العشيب في الإخبار عن بني الخطيب)، باعتباره عملاً توثيقياً يمثل ثمرة جهود كبيرة في حفظ تاريخ الأسرة وأنسابها وسير رجالاتها، مؤكداً أن الاطلاع عليه يسهم في تعريف الأبناء بجذورهم ويعزز ارتباطهم بتاريخهم وإرثهم الاجتماعي.

 

وفي ختام البرنامج، جدد فهد بن محمد من آلوقيفة الدعوة لاستضافة اللقاء الأسري القادم، حيث لاقت المبادرة ترحيباً واسعاً من الحضور، على أن يُحدد موعد المناسبة في وقت لاحق، استمراراً لهذا النهج المبارك في توثيق أواصر المحبة بين أفراد الأسرة.

 

من جانبهم، أعرب آل خليدان عن بالغ شكرهم وامتنانهم لجميع من لبّى الدعوة وتحمل مشقة السفر، مؤكدين أن حضور الجميع كان مصدر سعادة واعتزاز، وأسهم في نجاح اللقاء وتحقيق أهدافه الاجتماعية والإنسانية.

 

وتؤكد مثل هذه اللقاءات أن المحافظة على صلة الرحم ليست مجرد عادة اجتماعية، بل قيمة إسلامية راسخة تسهم في تقوية النسيج الأسري، وتعزيز روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، وغرس معاني الوفاء والانتماء في نفوس الأجيال القادمة، لتبقى الأسرة عنواناً للوحدة، ومصدراً للقوة والاستقرار.

 

واختتم المشاركون اللقاء بالدعاء أن يديم الله على الجميع نعمة الأمن والألفة والمحبة، وأن تتواصل مثل هذه الاجتماعات المباركة، لما لها من أثر كبير في توثيق العلاقات الأسرية وتعزيز قيم المحبة والتواصل بين الأقارب، في ظل حكومتنا لرشيدة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/