الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4122 (

العافية، نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها 2

 

إن المرض يعلّم الإنسان دروساً لا تمنحها الكتب، ويجعله يعيد ترتيب أولوياته، فيدرك أن الصحة ليست أمراً هامشياً، وأن راحة الجسد لا تقدر بثمن، وأن المال مهما كثر لا يستطيع أن يشتري للإنسان عافية كاملة أو يضمن له ليلة هادئة بلا ألم.

 

وليس معنى ذلك أن نتوقف عن الطموح، أو أن نرضى بالتقصير، بل أن نسعى إلى تحقيق أهدافنا وقلوبنا ممتلئة بالامتنان، وأن نتطلع إلى الأفضل دون أن نحتقر ما نملكه اليوم من نعم، إن أعظم الغنى ليس أن تملك كل ما تريد، بل أن تنعم بالعافية وأنت تعرف قيمة ما وهبك الله.

 

فلا تجعل اعتيادك على الصحة سبباً للغفلة عنها، ولا تجعل انشغالك بما ينقصك ينسيك ما بين يديك، احمد الله على كل صباح تستيقظ فيه معافى، وعلى كل ليلة تنام فيها مرتاحاً، وعلى جسد يعينك على الحركة والعمل، وعلى نعمة الستر والقدرة على قضاء حوائجك بنفسك.

 

وتذكّر دائماً أن هناك من يتمنى أن يعيش يوماً واحداً من أيامك، وأن يعود إلى تفاصيل حياته التي ربما تقضي وقتك في الشكوى منها، الحمد لله على نعمة الصحة والعافية، والحمد لله على النعم الظاهرة والباطنة، والحمد لله في السراء والضراء.

 

اللهم أدم علينا عافيتك، واحفظنا من زوال نعمتك، واشفِ كل مريض، وخفف عن كل متألم، وارحم كل مبتلى، وارزقنا قلوباً لا تغفل عن شكرك، وأعيناً ترى نعمك، وألسنة تلهج بحمدك، فالعافية نعمة لا يعرف قدرها حقاً إلا من ذاق مرارة فقدها، والسعيد من شكر الله عليها قبل أن تصبح أمنية يتمنى عودتها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4121 (

العافية، نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها 1

 

في زحام الحياة، ننشغل بما ينقصنا، ونركض خلف ما نتمناه، ونقضي أيامنا في مقارنة أحوالنا بالآخرين، حتى ننسى أن بين أيدينا نعماً لا تحصى عظيمة نعيشها كل يوم دون أن نشعر بقيمتها.

 

تأمل حياتك قليلاً؛ أن تضع رأسك على وسادتك وتنام دون مسكنات، وأن تستيقظ دون أن يوقظك الألم، وأن تنهض من فراشك بقوتك، وتمشي على قدميك، وتقضي حاجتك بستر وكرامة، وتأكل وتشرب دون مشقة، وتتحرك دون أن تنتظر من يساعدك؛ أليست هذه كلها نعماً تستحق الحمد والشكر؟

 

قد تبدو لك هذه التفاصيل أموراً عادية، لأنك اعتدت وجودها في حياتك، لكنك لو زرت مستشفى، وتأملت وجوه المرضى، واستمعت إلى أنين المتألمين، لرأيت كيف تتحول أبسط تفاصيل الحياة إلى أمنيات كبيرة يتمناها أصحاب الأوجاع.

 

هناك من لا يستطيع النوم إلا بعد تناول المسكنات، ومن يقضي ليله يتقلب من شدة الألم، ومن يحتاج إلى مساعدة الآخرين في أبسط شؤونه، ومن يتمنى أن يمشي خطوات قليلة دون تعب، ومن لا يطلب من الدنيا كلها سوى أن يستعيد عافيته ويعود إلى حياته السابقة.

 

كم من إنسان كان يخرج من بيته، ويسعى في رزقه، ويقضي حاجاته بنفسه، دون أن يخطر بباله أن يأتي يوم يتمنى فيه استعادة تلك الأيام التي كان يراها عادية، وربما كان يشتكي من تفاصيلها الصغيرة!.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4120 (

تلاحم القيادة والشعب السعودي، وفاءٌ يصنع المجد والتاريخ 2

 

 ومن هنا، فإن المحافظة على المكتسبات الوطنية، والإخلاص في العمل، واحترام الأنظمة، والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية، تمثل جميعها صوراً صادقة لحب الوطن والوفاء له، بغية الارتقاء.

 

كما أن تلاحم القيادة والشعب مسؤولية متجددة، تتوارثها الأجيال، وتتجسد في وحدة الصف، والثقة بالمستقبل، والحرص على أمن المملكة واستقرارها ومكانتها.

 

فالأوطان العظيمة لا تصنع أمجادها بالخطط وحدها، وإنما بتكاتف الجهود، وصدق العزائم، وإخلاص العمل.

 

إنها المملكة العربية السعودية؛ وطنٌ نعتز بقيادته، ونفخر بشعبه، ونستمد من تاريخه العريق عزيمتنا نحو المستقبل، قيادة وشعب، قلب واحد، وراية واحدة، وطموح لا تحدّه حدود.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، والله يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطن، لتبقى رايتها خفاقة بالعز، شامخة بالمجد، وماضية بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4119 (

تلاحم القيادة والشعب السعودي، وفاءٌ يصنع المجد والتاريخ 1

 

في تاريخ الأوطان العظيمة، يبقى تلاحم القيادة والشعب أحد أهم ركائز الاستقرار والنهضة، وأصدق صور الوفاء والانتماء.

 

وفي المملكة العربية السعودية، لا يمثل هذا التلاحم مجرد كلمات تُقال أو شعارات تُرفع، بل هو مسيرة راسخة من العطاء والوفاء والعمل المشترك، تجسد وحدة الهدف، وقوة الانتماء، والإيمان بمستقبل الوطن.

 

ومنذ تأسيس المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، قامت مسيرة البناء على دعائم الوحدة والتكاتف، حتى أصبحت المملكة اليوم أنموذجاً في الطموح والتطور، مستندةً إلى قيادة تسعى إلى تحقيق التنمية، وشعب يشارك في صناعة الإنجاز بكل إخلاص ومسؤولية.

 

ويأتي هذا التلاحم في مرحلة تشهد فيها المملكة تحولات تنموية واسعة في ظل رؤية السعودية 2030، التي فتحت آفاقاً جديدة أمام أبناء الوطن وبناته، وعززت فرص المشاركة والإبداع، ورسخت الطموح نحو اقتصاد أكثر تنوعاً ومجتمع أكثر حيوية ومستقبل أكثر ازدهاراً.

 

إن قوة الأوطان لا تُقاس بما تمتلكه من إمكانات فحسب، بل بمدى تماسك مجتمعها، وتكامل أدوار مؤسساتها، ووعي أبنائها بمسؤولياتهم الوطنية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 25 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4118 (

وهنا يأتي دور الروح 2

 

فينجذبون لما يُبهر، أو يتمسكون بما يُقنع، لكنهم يفتقدون ذلك الشعور الصادق الذي يمنح العلاقة معناها الحقيقي.

 

الدرس الأهم هنا، أن التوازن مطلوب، فالعين قد تفتح الباب، والعقل قد يُثبّت الخطوات، لكن الروح وحدها هي من تُقرّر إن كان هذا الطريق يستحق الاستمرار.

 

لأن ما لا يُشبهك في العمق، مهما بدا مناسباً في الظاهر، سيظل غريباً، مهما طال الوقت.

 

وعليه، ليست كل قصة تبدأ بإعجاب تُكتب لها الاستمرارية، ولا كل علاقة قائمة على التفاهم تُولد فيها الألفة.

 

 في الختام، وحدها الروح، حين تجد ما يشبهها، تهمس لك بيقينٍ هادئ، (هذا مكانك).

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4117 (

وهنا يأتي دور الروح 1

 

الروح لا تنجذب لكل جميل، ولا تنتمي لكل مفهوم، بل تبحث عمّا يشبهها، عن ذلك الشخص الذي يمنحك إحساساً غريباً بالألفة، كأنك تعرفه منذ زمن، رغم حداثة اللقاء.

 

مع هذا النوع من الأشخاص، لا تحتاج إلى الكثير من الشرح، ولا إلى تبرير مشاعرك، هناك راحة غير مبررة، وهدوء غير مشروط، وانتماء لا يعتمد على أسباب واضحة.

 

إن انجذاب الروح ليس اندفاعاً عابراً، بل هو أشبه بالعثور على (النسخة القريبة منك) في شخصٍ آخر.

 

وهذا ما يجعل هذا النوع من العلاقات الإنسانية نادراً وثميناً، لأنه لا يقوم على المظهر ولا على المنطق فقط، بل على انسجام داخلي عميق.

 

وفي زمنٍ أصبحت فيه العلاقات سريعة التكوين وسريعة الانطفاء، يبدو أن كثيرين يقفون عند حدود العين أو العقل، دون أن يمنحوا الروح فرصة الاختيار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4116 (

لستَ مجبراً على التبرير 2

 

إن مجتمعاً أكثر نضجاً هو مجتمع يمنح أفراده فرصة الفهم قبل الحكم، ويبحث عن العذر قبل الإدانة، ويتوقف عن تداول الظنون بوصفها حقائق.

 

فالكلمة الجارحة قد تترك أثراً طويلاً، وسوء الظن قد يهدم علاقاتٍ جميلة ويؤذي أشخاصاً لم يُمنحوا حتى فرصة الكلام.

 

وفي المقابل، تبقى مسؤولية الإنسان أن يكون واضحاً بقدر ما تقتضيه الأخلاق والواجب، وأن يحافظ على صدقه وحسن تعامله مع الآخرين، أما التفاصيل الشخصية، ومواقف الحياة الخاصة، فلا يجب أن تتحول إلى مادةٍ للمساءلة العامة أو ساحةٍ دائمة للدفاع.

 

إن السلام الداخلي يبدأ حين نعرف حدود مسؤوليتنا، أن نُحسن، وأن نصدق، وأن نعتذر إذا أخطأنا، لكن دون أن نُعلّق حياتنا على مشجب أحكام الآخرين، فالله أعلم بالقلوب والنوايا، والأيام كفيلة بإظهار الحقائق.

 

وفي الختام، ليست القوة في كثرة الشرح، بل في الثبات على المبادئ، وحفظ الكرامة، واختيار الصمت حين يصبح الكلام بلا جدوى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/