الخميس، 29 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4126 (

أمي، بصمة لا يمحوها الزمن 4

 

 ومن هنا، فإن الاعتراف بفضلها ليس مجرد تعبير عن مشاعر المحبة، بل هو شهادة حق وشكر ووفاء لمن كان لها دور أصيل في بناء الإنسان وصقل شخصيته.

 

إن الوفاء الحقيقي يقتضي ألا ننسب نجاحاتنا إلى جهودنا وحدها، بل أن نتذكر من وقفوا خلفنا، وأسهموا في توجيهنا، وغرسوا فينا ما نعتز به اليوم.

 

وبالنسبة لي، ستظل والدتي صاحبة أثر عميق في مسيرتي الدراسية والإنسانية، وسيبقى دورها حاضراً في كل حديث صادق عن تكويني وشخصيتي.

 

أمي، سيظل لكِ في حياتي فضل لا يُنسى، وفي شخصيتي أثر لا يمحوه الزمن، وفي قلبي مكانة لا تفيها الكلمات.

 

فمهما حققت من نجاحات، سيبقى الاعتراف بفضلك واجب من الوفاء، وستظل بصمتك في تكويني مصدر فخر واعتزاز ما حييت، رحم الله والدي، ووالدي جميع المسلمين وغفر الله لهم جميعاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4125 (

أمي، بصمة لا يمحوها الزمن 3

 

حين يتأمل الإنسان مسيرته في الحياة، ويستعيد محطات نجاحه وتطوره، يدرك أن وراء كثير من إنجازاته أشخاصاً كان لهم الفضل في بناء شخصيته وتوجيه خطواته، وفي مقدمة هؤلاء تأتي الأم، بما تمثله من عطاء وتربية وحكمة، وبما تتركه من أثر عميق يمتد مع أبنائها طوال العمر.

 

ومن واقع تجربتي الشخصية، أجد أن لوالدتي - الله يرحمها - دوراً كبيراً وفاعلاً في تقدمي الدراسي، وصقل شخصيتي منذ المرحلة الابتدائية، مروراً بالمراحل التعليمية الأخرى المختلفة، وصولاً إلى الجامعة، فقد كانت تتمتع بشخصية قوية ومتميزة، انعكست صفاتها على تكويني، وأسهمت في تعزيز ثقتي بنفسي، وترسيخ اعتزازي بمبادئي، والارتقاء بأسلوبي في التعامل مع الآخرين.

 

لم تكن والدتي مجرد أم تؤدي واجب الرعاية، بل كانت قدوةً أستلهم منها القوة والحكمة، وأتعلم من مواقفها أهمية الالتزام والمسؤولية والتمسك بالقيم.

 

ومع مرور السنوات، أدركت أن كثيراً من ملامح شخصيتي الحالية هي امتداد لما غرسته في نفسي من مبادئ وصفات، وأن أثر التربية الصادقة لا يتوقف عند مرحلة عمرية معينة، بل يظل حاضراً في الفكر والسلوك والمواقف.

 

وصدق الشاعر حافظ إبراهيم حين قال: (الأم مدرسة إذا أعددتها، أعددت شعباً طيب الأعراق)، فالأم الواعية لا تسهم في تربية أبنائها فحسب، بل تشارك في صناعة مستقبلهم، وتمنحهم من خبرتها ما يعينهم على مواجهة الحياة بثقة وثبات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4124 (

من سجادة الكتب إلى آفاق النجاح، حكاية من شارع الأعشى 2

 

لقد علمتني تلك البدايات أن محدودية الإمكانات لا تعني محدودية القدرات، وأن الظروف الصعبة لا ينبغي أن تتحول إلى حكم نهائي على المستقبل، ولا يعني ذلك التقليل من أثر الظروف الاجتماعية والمادية، بل يؤكد أهمية دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في دعم الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوفير فرص عادلة تساعدهم على التعلم والتميز.

 

ومن هنا، فإن رسالتي إلى الأجيال الجديدة أن الاجتهاد والأخلاق واحترام المعلم والاستفادة من فرص التعلم، كلها خطوات تمهد الطريق نحو مستقبل أفضل، كما أن تشجيع الأبناء وغرس حب العلم في نفوسهم مسؤولية مشتركة، واستثمار حقيقي في مستقبل المجتمع والوطن.

 

وحين أستعيد اليوم صورة ذلك الطفل الذي كان يسير إلى مدرسته من منفوحة إلى شارع الأعشى، حاملاً كتبه في سجادة قديمة، أشعر بالامتنان لتلك المرحلة بما حملته من دروس ومعانٍ، فقد بقيت في الذاكرة قيم الصبر والاجتهاد والانضباط، وبقي الوفاء للوالدة والاعتزاز بالبدايات جزءاً أصيلاً من حكايتي.

 

لقد تغيرت الأيام وتبدلت الأحوال، لكن الدرس الأهم لا يزال حاضراً، قد لا يختار الإنسان الصفحة الأولى من حياته، لكنه يستطيع، بعون الله، أن يكتب صفحاتها التالية بالعلم والعمل والإرادة.

 

تلك حكاية من شارع الأعشى؛ حكاية طفل كانت إمكاناته بسيطة، لكن طموحه كان كبيراً، وآمن منذ خطواته الأولى بأن طريق العلم يستحق كل ما يُبذل في سبيله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4123 (

من سجادة الكتب إلى آفاق النجاح، حكاية من شارع الأعشى 1

 

ذكريات طفولة جميلة، صنعتها مشقة البدايات، وصقلها العلم والاجتهاد، وبقي أثرها حاضراً في الوجدان، وليست كل حكايات النجاح وليدة ظروف مهيأة وإمكانات وفيرة؛ فبعضها يبدأ من أحياء بسيطة، وتكبر أحلامه رغم صعوبة الحياة، ويشق طريقه بالصبر والإصرار والإيمان بأن العلم هو السبيل إلى مستقبل أفضل.

 

تعود بي الذاكرة إلى سنوات الدراسة الابتدائية، حين كنت أقطع مسافة طويلة يومياً إلى مدرسة علي بن أبي طالب الابتدائية في شارع الأعشى، كنت أحمل كتبي داخل سجادة قديمة، وأرتدي ملابس بسيطة مستعملة، وأنتعل نعالاً مطاطية، أما الملابس البيضاء، فكانت تُفصّل لتدوم معي من عام إلى عام، ومن عيد إلى عيد، في صورة تختصر بساطة الحياة ومحدودية الإمكانات آنذاك.

 

ومع ذلك، لم تكن تلك الظروف عائقاً أمام طموحي، فقد كنت حريصاً على التفوق والمنافسة الدراسية، حتى كنت من الطلاب الأوائل، ومع مرور السنوات، أدركت أن قيمة الإنسان لا تقاس بما يملك أو يرتدي، بل بما يحمله من علم، وما يبذله من جهد، وما يتحلى به من إرادة وعزيمة.

 

نشأت يتيم من جهة الأب وعشت في كنف والدتي، رحم الله والديّ وأسكنهما فسيح جناته، وقد أدركت مع الزمن عظمة ما تبذله الأم من تضحيات، وما تتركه في نفوس أبنائها من أثر عميق، فالأم مدرسة الصبر والعطاء، ومنها يتعلم الإنسان معاني المسؤولية والوفاء، وتبقى ذكراها ودعوات الأبناء لها من أصدق صور البر والامتنان.

 

ولم تكن المدرسة بالنسبة إليّ مكاناً لتلقي العلم فحسب، بل كانت ميداناً لبناء الشخصية، وتعلم الانضباط، واحترام المعلم، والتنافس الشريف، كما أن كلمة تشجيع صادقة قد تصنع فارقاً كبيراً في حياة الطالب، وتمنحه الثقة التي يحتاج إليها لمواصلة طريقه نحو النجاح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4122 (

العافية، نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها 2

 

إن المرض يعلّم الإنسان دروساً لا تمنحها الكتب، ويجعله يعيد ترتيب أولوياته، فيدرك أن الصحة ليست أمراً هامشياً، وأن راحة الجسد لا تقدر بثمن، وأن المال مهما كثر لا يستطيع أن يشتري للإنسان عافية كاملة أو يضمن له ليلة هادئة بلا ألم.

 

وليس معنى ذلك أن نتوقف عن الطموح، أو أن نرضى بالتقصير، بل أن نسعى إلى تحقيق أهدافنا وقلوبنا ممتلئة بالامتنان، وأن نتطلع إلى الأفضل دون أن نحتقر ما نملكه اليوم من نعم، إن أعظم الغنى ليس أن تملك كل ما تريد، بل أن تنعم بالعافية وأنت تعرف قيمة ما وهبك الله.

 

فلا تجعل اعتيادك على الصحة سبباً للغفلة عنها، ولا تجعل انشغالك بما ينقصك ينسيك ما بين يديك، احمد الله على كل صباح تستيقظ فيه معافى، وعلى كل ليلة تنام فيها مرتاحاً، وعلى جسد يعينك على الحركة والعمل، وعلى نعمة الستر والقدرة على قضاء حوائجك بنفسك.

 

وتذكّر دائماً أن هناك من يتمنى أن يعيش يوماً واحداً من أيامك، وأن يعود إلى تفاصيل حياته التي ربما تقضي وقتك في الشكوى منها، الحمد لله على نعمة الصحة والعافية، والحمد لله على النعم الظاهرة والباطنة، والحمد لله في السراء والضراء.

 

اللهم أدم علينا عافيتك، واحفظنا من زوال نعمتك، واشفِ كل مريض، وخفف عن كل متألم، وارحم كل مبتلى، وارزقنا قلوباً لا تغفل عن شكرك، وأعيناً ترى نعمك، وألسنة تلهج بحمدك، فالعافية نعمة لا يعرف قدرها حقاً إلا من ذاق مرارة فقدها، والسعيد من شكر الله عليها قبل أن تصبح أمنية يتمنى عودتها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4121 (

العافية، نعمة لا يعرف قيمتها إلا من فقدها 1

 

في زحام الحياة، ننشغل بما ينقصنا، ونركض خلف ما نتمناه، ونقضي أيامنا في مقارنة أحوالنا بالآخرين، حتى ننسى أن بين أيدينا نعماً لا تحصى عظيمة نعيشها كل يوم دون أن نشعر بقيمتها.

 

تأمل حياتك قليلاً؛ أن تضع رأسك على وسادتك وتنام دون مسكنات، وأن تستيقظ دون أن يوقظك الألم، وأن تنهض من فراشك بقوتك، وتمشي على قدميك، وتقضي حاجتك بستر وكرامة، وتأكل وتشرب دون مشقة، وتتحرك دون أن تنتظر من يساعدك؛ أليست هذه كلها نعماً تستحق الحمد والشكر؟

 

قد تبدو لك هذه التفاصيل أموراً عادية، لأنك اعتدت وجودها في حياتك، لكنك لو زرت مستشفى، وتأملت وجوه المرضى، واستمعت إلى أنين المتألمين، لرأيت كيف تتحول أبسط تفاصيل الحياة إلى أمنيات كبيرة يتمناها أصحاب الأوجاع.

 

هناك من لا يستطيع النوم إلا بعد تناول المسكنات، ومن يقضي ليله يتقلب من شدة الألم، ومن يحتاج إلى مساعدة الآخرين في أبسط شؤونه، ومن يتمنى أن يمشي خطوات قليلة دون تعب، ومن لا يطلب من الدنيا كلها سوى أن يستعيد عافيته ويعود إلى حياته السابقة.

 

كم من إنسان كان يخرج من بيته، ويسعى في رزقه، ويقضي حاجاته بنفسه، دون أن يخطر بباله أن يأتي يوم يتمنى فيه استعادة تلك الأيام التي كان يراها عادية، وربما كان يشتكي من تفاصيلها الصغيرة!.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 26 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4120 (

تلاحم القيادة والشعب السعودي، وفاءٌ يصنع المجد والتاريخ 2

 

 ومن هنا، فإن المحافظة على المكتسبات الوطنية، والإخلاص في العمل، واحترام الأنظمة، والمشاركة الإيجابية في مسيرة التنمية، تمثل جميعها صوراً صادقة لحب الوطن والوفاء له، بغية الارتقاء.

 

كما أن تلاحم القيادة والشعب مسؤولية متجددة، تتوارثها الأجيال، وتتجسد في وحدة الصف، والثقة بالمستقبل، والحرص على أمن المملكة واستقرارها ومكانتها.

 

فالأوطان العظيمة لا تصنع أمجادها بالخطط وحدها، وإنما بتكاتف الجهود، وصدق العزائم، وإخلاص العمل.

 

إنها المملكة العربية السعودية؛ وطنٌ نعتز بقيادته، ونفخر بشعبه، ونستمد من تاريخه العريق عزيمتنا نحو المستقبل، قيادة وشعب، قلب واحد، وراية واحدة، وطموح لا تحدّه حدود.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، والله يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطن، لتبقى رايتها خفاقة بالعز، شامخة بالمجد، وماضية بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/