الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4088 (

المملكة العربية السعودية، وطنٌ راسخٌ بالأمن، شامخٌ بالعطاء 2

 

ولا يقتصر الوفاء للوطن على الشعارات والكلمات، بل يتجلى في الإخلاص في العمل، واحترام الأنظمة، والمحافظة على الممتلكات العامة، والإسهام في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.

 

رسالة خير وعطاء، حيث تحظى المملكة بمكانة راسخة في قلوب المسلمين لاحتضانها الحرمين الشريفين، وما تبذله من جهود في خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب مبادراتها الإنسانية والتنموية.

 

وتبقى هذه المكانة مسؤولية تدعو إلى إبراز الإنجازات بموضوعية، وتعزيز قيم التعاون والحوار، والإسهام في دعم الاستقرار والتنمية.

 

وعليه، ستظل المملكة العربية السعودية، بإذن الله، وطناً يعتز بتاريخه، ويحمي مكتسباته، ويصنع مستقبله بسواعد أبنائه وطموح قيادته، وفي زمن تتعدد فيه الأخبار والروايات، يبقى الوعي والتحقق من الحقائق والكلمة المسؤولة من أهم مقومات حماية الوطن وتعزيز استقراره.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وحفظ الله قيادتها الرشيدة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4087 (

المملكة العربية السعودية، وطنٌ راسخٌ بالأمن، شامخٌ بالعطاء 1

 

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات، تواصل المملكة العربية السعودية مسيرتها بثبات وثقة، مستندةً إلى تماسك مؤسساتها، وتلاحم قيادتها وشعبها، ومكانتها الإقليمية والدولية.

 

فهي وطن الأمن والاستقرار، وموطن الحرمين الشريفين، وأرض الطموح والإنجاز، فالأمن والاستقرار، مسؤولية وطنية مشتركة، بحيث يمثل الأمن أساس التنمية والازدهار، وركيزةً لحياة مستقرة ومستقبل واعد.

 

والمحافظة عليه مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي المجتمعي، واحترام الأنظمة، والتحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة.

 

فالدفاع عن الوطن يبدأ بحماية وحدته، وصون مكتسباته، والتعامل مع الأحداث بحكمة ومسؤولية قيادة طموحة وشعب يصنع المستقبل.

 

 وذلك في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تمضي المملكة قدماً في مسيرة تنموية طموحة، تجسدها رؤية السعودية 2030، بما تستهدفه من تنويع الاقتصاد، وتنمية القدرات الوطنية، وتحسين جودة الحياة، وفتح آفاق أوسع للأجيال القادمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 12 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4086 (

الأندية السعودية ورسالة الوطن، ثباتٌ في الموقف وسلامٌ في النهج 2

 

وهنا تبرز أهمية دور الأندية الرياضية، بما تمتلكه من جماهيرية واسعة وحضور مجتمعي مؤثر، في تبنّي رسائل وطنية موحّدة تعزز التضامن، وتدعم المبادرات الإيجابية، وتؤكد أن الرياضة إحدى المساحات التي يمكن أن يلتقي فيها الجميع على محبة الوطن وخدمته.

 

كما أن للإعلام دوراً محورياً في إبراز هذه المبادرات وتقديمها بالصورة التي تستحقها، بعيداً عن المبالغة والإثارة، وبما يعزز الوعي المجتمعي ويكرّس مفهوم المسؤولية الوطنية، فالكلمة الصادقة حين تصدر في وقتها، وتحمل معاني واضحة وهادفة، تصبح وسيلة للتأثير الإيجابي، وتسهم في توحيد المشاعر حول القضايا الوطنية.

 

ومن الجميل أن تتبنى الأندية السعودية مبادرات مشتركة تقوم على الدعاء للشهداء، والتضامن مع المصابين، والتعبير عن الاعتزاز بالوطن، ونشر رسائل السلام والتلاحم، فمثل هذه المبادرات تمنح الرياضة بُعداً إنسانياً أوسع، وتؤكد أن دور المؤسسات الرياضية لا ينتهي عند صافرة الحكم، بل يمتد إلى المجتمع وقضاياه ومناسباته الوطنية.

 

إن الوطن حين يكون محور الرسالة، تتراجع الاختلافات، وتتقدم القيم المشتركة، ويصبح التلاحم عنواناً للموقف الوطني، ومن هنا، فإن دعم المبادرات التي تجمع الأندية والجماهير والإعلام حول رسالة وطنية مسؤولة يمثل خطوة إيجابية تستحق الاستمرار والتطوير.

 

ختاماً، تبقى المملكة العربية السعودية وطن العزم والثبات، وبلاداً تسعى إلى السلام والاستقرار، وتعتز بوحدة شعبها وتلاحمه، وستظل المبادرات الوطنية الصادقة شاهداً على أن حب الوطن مسؤولية مشتركة، وأن أمنه واستقراره أولوية، وأن وحدته مصدر قوته، اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، وتقبّل شهداءها بواسع رحمتك، واشفِ مصابيها، واحفظ وطننا من كل سوء، ودام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقةً بالعزّ والسلام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4085 (

الأندية السعودية ورسالة الوطن، ثباتٌ في الموقف وسلامٌ في النهج 1

 

في أوقات التحديات، تتجلى أصالة الأوطان في تلاحم قيادتها وشعبها، وتبرز قيمة المبادرات التي تعزز الانتماء الوطني وتؤكد وحدة الصف، فالوطن ليس مجرد أرض نعيش عليها، بل هو هوية وكرامة وأمن واستقرار، تتوحد من أجلها المشاعر، وتتكاتف في سبيلها الجهود.

 

ومن هذا المنطلق، تأتي المبادرات الوطنية التي تطلقها الأندية الرياضية السعودية لتؤكد أن الرياضة تتجاوز حدود المنافسات والبطولات، لتصبح رسالة مجتمعية وإنسانية مؤثرة، تسهم في تعزيز التلاحم الوطني وترسيخ قيم الولاء والانتماء.

 

إن تبنّي الأندية عبارات وطنية تعبّر عن الثبات والاعتزاز بالمملكة، وتجمع بين الدعاء للشهداء والمصابين والتأكيد على نهج السلام، يمثل مبادرة جميلة تستحق التقدير والدعم؛ لما تحمله من معانٍ سامية تجسد مشاعر المجتمع وتؤكد أن اختلاف ألوان الأندية لا يلغي وحدة الراية، وأن الوطن يظل القاسم المشترك الذي يجمع الجميع.

 

وفي مواجهة الاعتداءات والتحديات، تتجدد مشاعر الانتماء، ويزداد الالتفاف حول الوطن وقيادته، وتبرز أهمية الكلمة المسؤولة التي تعزز الثقة والوعي، وتعبّر عن الاعتزاز بالمملكة ومواقفها، فالثبات لا يحتاج إلى ضجيج، والانتماء الصادق لا تترجمه الشعارات وحدها، بل تؤكده المواقف والمبادرات والعمل المسؤول.

 

وتبقى المملكة العربية السعودية وطناً يعتز بأمنه واستقراره، ويتمسك بحقه في حماية سيادته وصون مقدراته، وفي الوقت ذاته يجعل السلام غايةً إنسانية ونهجاً في التعامل مع القضايا والتحديات، فالسلام لا يعني الضعف، كما أن الثبات لا يعني التخلي عن الحكمة؛ بل إن قوة الموقف تتجلى في الجمع بين حماية الوطن، واحترام الحقوق، والسعي إلى الاستقرار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4084 (

حين يصفك الآخرون بأنك صعب، هل المشكلة فيك أم في حدودك ومساحتك مع الآخرين؟ 2

 

كن طيباً دون سذاجة، وحازماً دون قسوة، وواثقاً دون غرور، لا تجعل رغبتك في إرضاء الآخرين تدفعك إلى التنازل عن نفسك، ولا تجعل خوفك من الاستغلال يحرمك من العلاقات الإنسانية الصادقة، فهناك فرق كبير بين شخص يحترم حدودك، وآخر لا يتقبلك إلا عندما تكون موافقاً له في كل شيء.

 

وعليه، لن تستطيع أن تكون الشخص المناسب للجميع، مهما حاولت، سيختلف الناس في فهمهم لك، وفي تفسير مواقفك، وفي تقييم طريقة تعاملك معهم، وما يراه أحدهم صعوبة قد يراه آخر وضوحاً، وما يعتبره شخص عناداً قد يكون لدى غيره تمسكاً بمبدأ يستحق الدفاع عنه.

 

 لذلك، لا تجعل وصف الآخرين لك معياراً وحيداً للحكم على نفسك، ولا تنشغل طوال الوقت بمحاولة إثبات أنك شخص جيد، دع سلوكك يتحدث عنك، وكن مستعداً للاعتذار حين تخطئ، وللتراجع حين تقتنع، وللتمسك بموقفك حين تكون لديك أسباب واضحة لذلك.

 

فليس المطلوب منك أن تكون سهلاً مع الجميع، بل أن تكون واضحاً في مواقفك، ثابتاً على مبادئك، عادلاً في تعاملك، وقادراً على حماية كرامتك دون المساس بكرامة الآخرين، فالقوة الحقيقية ليست في أن يصعب التعامل معك، ولا في أن يعجز الآخرون عن التأثير فيك، بل في أن تعرف قيمتك دون تعالٍ، وتحافظ على طيبتك دون استغلال، وتمنح الآخرين الاحترام الذي تستحقه منهم.

 

وفي الختام، لا تجعل هدفك أن تكون شخصاً لا يستطيع أحد خداعه فحسب، بل أن تكون إنساناً واعياً يعرف متى يثق، ومتى يحذر، ومتى يتسامح، ومتى يختار الابتعاد بسلام، وهذا ما أدعو إليه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4083 (

حين يصفك الآخرون بأنك صعب، هل المشكلة فيك أم في حدودك ومساحتك مع الآخرين؟ 1

 

قد يصفك البعض بأنك صعب التعامل، لا لأنك كذلك فعلاً، بل لأنك لم تعد تقبل التنازل عن حقوقك، أو تسمح بتجاوز حدودك، أو تمنح الآخرين فرصة لاستغلال طيبتك، فليس كل من يتمسك بموقفه عنيداً، وليس كل من يرفض ما لا يناسبه متكبراً، وليس كل من يتغير في تعامله مع الناس قد أصبح شخصاً سيئاً.

 

أحياناً، كل ما في الأمر أنك تعلمت من تجاربك السابقة، وأصبحت أكثر وعياً بما تقبل وما ترفض، ولم تعد مستعداً لتكرار الأخطاء نفسها من أجل إرضاء الآخرين أو الحفاظ على علاقات تستنزف راحتك النفسية، ففي العلاقات الإنسانية، اعتاد بعض الأشخاص أن يجدوا الآخرين متاحين دائماً، مستعدين للتنازل والتسامح وتجاوز الأخطاء، وحين يقرر أحدهم وضع حدود واضحة، أو يقول (لا أحياناً) بعد سنوات من الموافقة، قد تتغير نظرة هؤلاء إليه، فيصبح في نظرهم صعباً أو عنيداً، لمجرد أنه لم يعد يتصرف بالطريقة التي اعتادوها سابقاً.

 

لكن الحقيقة أن وضع الحدود لا يعني الإساءة إلى الآخرين، واحترام الذات لا يعني التقليل من شأن أحد، فمن حق الإنسان أن يختار ما يناسبه، وأن يرفض ما يرهقه، وأن يحافظ على كرامته دون أن يشعر بالذنب لمجرد أنه لم يلبِّ توقعات الجميع من البشر.

 

 ومع ذلك، فإن الوعي الحقيقي لا يعني أن نعتبر كل انتقاد محاولة للسيطرة، أو أن نفسر كل خلاف على أنه سوء نية، فقد نخطئ في أسلوبنا، وقد نحتاج إلى مراجعة بعض مواقفنا، وقد يكون لدى الآخرين ما يستحق الاستماع إليه، فالشخص الواثق من نفسه لا يرفض النقد لمجرد أنه لا يعجبه، بل يميز بين النصيحة الصادقة والانتقاص المتعمد، وبين الاختلاف الطبيعي ومحاولات فرض الرأي.

 

المشكلة ليست في أن تكون حازماً، بل في أن يتحول الحزم إلى قسوة، أو أن يصبح الحذر سوء ظن دائماً، أو أن تستخدم تجاربك السابقة مبرراً لإبعاد كل من يحاول الاقتراب منك، فقوة الشخصية لا تُقاس بعدد الأشخاص الذين تخالفهم، ولا بقدرتك على إغلاق الأبواب في وجوههم، بل بقدرتك على التعامل معهم بوعي واحترام، حتى عندما تختلف معهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 11 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4082 (

المملكة العربية السعودية، وطن يسكن فينا 2

 

فالأوطان لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما بسواعد أبنائها وعقولهم وطموحهم، وكل إنجاز يحققه المواطن في عمله أو علمه أو مجتمعه هو مساهمة في بناء وطنه وصناعة مستقبله.

 

والسعودية، بما تحمله من تاريخ ومكانة وطموح، تستحق من أبنائها أن يكونوا شركاء في مسيرة تقدمها، وأن يحولوا حبهم لها إلى عطاء مستمر، وأن يحمل كل جيل مسؤولية المحافظة على ما تحقق، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

 

سيبقى الوطن حاضراً فينا مهما ابتعدنا عنه، وستظل السعودية في القلب والذاكرة والوجدان؛ وطناً نفتخر بماضيه، ونعيش حاضره، ونشارك في بناء مستقبله.

 

فالمملكة العربية السعودية ليست مجرد وطن نسكن أرضه، بل وطنٌ يسكن أرواحنا؛ إذا غبنا عنه اشتقنا إليه، وإذا عدنا إليه شعرنا بالفخر، وإذا تحدثنا عنه تحدثنا عن جزءٍ أصيل من هويتنا.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وحفظ الله شعبها، ووفق أبناءها لكل ما يسهم في رفعتها وتقدمها، لتبقى رايتها عالية، ووطنها عزيزاً، ومستقبلها مشرقاً.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/