الخميس، 5 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4152 (

الهلال أكبر من النقد، والثقة أولى من التشكيك 2

 

أليس هذا هلال السماء؟ أليس هذا الكيان الذي طالما أسعدنا وأفرحنا ورفع رؤوسنا؟ فلماذا كل هذا الضجيج والصخب أحياناً؟، ولماذا لا نمنح الإدارة والمدرب الثقة الكافية للعمل؟ ولماذا أصبحنا نبحث عن الأخطاء أكثر مما نبحث عن الإيجابيات؟.

 

الهلال أكبر من الأسماء، وأكبر من الأشخاص، وأكبر من مباراة ونتيجة، الهلال كيان يستحق أن نلتف حوله، وأن نكون عوناً له لا عبئاً عليه.

 

فلنختلف دون أن نفترق، ولننتقد دون أن نهدم، ولنمنح الثقة قبل أن نصدر الأحكام.

 

فالهلال لا يحتاج منا أن نكون جميعاً مدربين ومحللين، بقدر ما يحتاج إلى أن نكون جمهوراً وفياً، يعرف متى ينتقد، ومتى يدعم، ومتى يقف خلف ناديه.

 

وفي الختام، يبقى الهلال عشقاً لا يتغير، وسماءً زرقاء لا تحجبها غيمة عابرة، فلعلكم بعد هذا تدركون.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

  

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4151 (

الهلال أكبر من النقد، والثقة أولى من التشكيك 1

 

ألف مبروك للهلاليين، إدارةً وجمهوراً، وكل محبي هذا الكيان الكبير الذي اعتاد أن يكون حاضراً في منصات الإنجاز وميدان المنافسة، فالهلال ليس مجرد نادٍ رياضي، بل تاريخ من البطولات، ومسيرة من الطموح، وعشق يسكن قلوب جماهيره.

 

لكن وسط كل هذا الفرح، يبرز سؤال يستحق التأمل، متى أصبحنا جميعاً مدربين ومحللين وخبراء فنيين؟، ومتى تحوّل كل مشجع إلى صاحب رأي فني قاطع، يحاكم قرارات الإدارة، وينتقد اختيارات المدرب، ويشكك في كل خطوة قبل أن تتضح نتائجها؟.

 

لا أحد ينكر أن النقد حق مشروع، وأن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، بل صحي في عالم كرة القدم، وإن النقد الواعي والبنّاء قد يكون عاملاً مساعداً على التطوير وتصحيح المسار، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول النقد إلى انتقاد دائم، والتشجيع إلى محاكمة يومية، والثقة إلى تشكيك لا يتوقف.

 

إدارة الهلال ليست معصومة من الخطأ، والمدرب ليس فوق النقد، ولكن من الإنصاف أن نمنح أصحاب القرار مساحة للعمل، وأن نحترم الاختصاص، وألا نستعجل إصدار الأحكام بناءً على نتيجة مباراة أو اجتهاد فني لم تتضح أبعاده بعد.

 

يا جماهير الهلال، إن الانتماء الحقيقي لا يُقاس فقط بالتصفيق عند الانتصار، بل يظهر أيضاً في الوقوف خلف الكيان وقت التحديات، لسنا مطالبين بالموافقة على كل قرار، ولكننا مطالبون بأن يكون اختلافنا راقياً، ونقدنا موضوعياً، وحبنا للهلال أكبر من ميولنا الشخصية وآرائنا الفردية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4150 (

الشيبان ولياقتهم المفقودة، معركة صبر تنتهي بطبق من ذهب 2

 

المشي، هو أبو اللياقة كلها، خمس عشرة دقيقة يومياً في فناء المنزل، أو في الطريق إلى المسجد، كفيلة بتحريك الدورة الدموية وتنشيط القلب.

 

تمارين الكرسي، أن يقوم المسن ويجلس عشر مرات في اليوم، هذا تمرين يقوي أهم عضلتين في جسمه تحفظان كرامته من السقوط.

 

إن التزام كبير السن بهذا الروتين البسيط لمدة تسعين يوماً فقط، كفيل بأن يفاجئه هو قبل أن يفاجئنا، سينام بشكل أفضل، وسيتحسن مزاجه ومستوى السكر والضغط لديه، وسيجد نفسه يصعد الدرج دون أن ينقطع نفسه.

 

إن طبق الذهب الذي ستصل عليه اللياقة في النهاية، ليس لياقة شاب في العشرين، بل هي لياقة أجمل وأنبل، لياقة تسمح له أن يسجد دون ألم، وأن يحمل حفيده دون خوف، وأن يعيش بكرامة واستقلالية دون الحاجة لأحد.

 

لياقة كبارنا ليست ترفاً رياضياً، بل هي كرامة إنسانية، وأعظم هدية نقدمها لهم ليست جهازاً غالياً، بل أن نمشي معهم خمس عشرة دقيقة كل مغرب، ففيها بر الوالدين، وفيها الصحة، وفيها تعود اللياقة على طبق من ذهب.  

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4149 (

الشيبان ولياقتهم المفقودة، معركة صبر تنتهي بطبق من ذهب 1

 

في زاوية من زوايا كل بيت سعودي، هناك معركة صامتة لا يسمع ضجيجها أحد، بطلها رجل تجاوز الستين أو السبعين من عمره وربما أكثر من ذلك، وخصمها جهاز لياقة حديث، أو وصفة علاج طبيعي معقدة، إنها معركة كبار السن مع لياقتهم المفقودة.

 

نراهم في النوادي، وفي مماشي الأحياء، يتصارعون مع جهاز السير الكهربائي الذي يطالبهم بسرعة لا تناسب قلوبهم، أو مع جهاز الدراجة الذي لا يفهم قصة ركبة أتعبها الشقاء لثلاثين عاماً، فنظن أن المشكلة فيهم، أنهم كسولون أو غير قادرين، والحقيقة غير ذلك تماماً.

المشكلة ليست فيهم، وليست في الأجهزة بحد ذاتها، بل في الفجوة بين الاثنين، فأجهزة اللياقة الحديثة مصممة بمعايير شاب في الخامسة والعشرين، تحسب السعرات والمسافات بلغة الأرقام الباردة، ولا تحسب تاريخ جسد حمل بيتاً وربى أجيالاً، وكذلك بعض برامج العلاج الطبيعي التي تُعطى بشكل عام دون مراعاة لخصوصية كل مسن.

 

لكن ما يميز جيل الآباء والأجداد، هو سلاح لا تملكه الأجهزة، (الصبر)، فالشاب يريد النتيجة في أسبوع، بينما الشايب تعلم من الحياة أن (ما يأتي بسرعة يذهب بسرعة)، هو يمشي اليوم مئتي خطوة، وغداً مئتين وعشراً، ولا يشتكي، وهذا الصبر هو ما سيقوده للنصر.

 

والحقيقة التي يجهلها الكثيرون، أن اللياقة لا تحتاج لأجهزة بآلاف الريالات، حكمة اللياقة لكبار السن تكمن في أبسط الأشياء...

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4148 (

التدخين، عدو صامت يهدد القلب والرئتين ويحصد الأرواح 2

 

كما أن مسؤولية المدخن لا تتوقف عند صحته الشخصية، فالتدخين السلبي يعرض أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، لمخاطر صحية لا ذنب لهم فيها، وربما يحدث التقليد منهم بسببك.

 

 ومن هنا تأتي أهمية الامتناع عن التدخين في المنازل والأماكن المغلقة، وحماية الآخرين من استنشاق دخانه.

 

إننا بحاجة إلى مزيد من التوعية المجتمعية والإعلامية، وإلى أن يدرك كل مدخن أن صحته أغلى من سيجارة، وأن أسرته وأبناءه يستحقون أن يعيشوا معه بصحة وعافية.

 

فالإقلاع عن التدخين ليس مجرد ترك عادة، بل هو قرار شجاع لحماية الحياة وتقليل مخاطر الأمراض.

 

رسالتي هنا لكل مدخن، لا تنتظر أن يشتكي قلبك أو أن تتعب رئتاك حتى تتخذ قرار الإقلاع، ولا تجعل سيجارة تتحكم في حياتك، ولا تمنحها فرصة لسرقة صحتك ومستقبلك، فالحياة نعمة عظيمة، والصحة أمانة، ولا تستحق سيجارة أن نخسر من أجلها أعمارنا في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4147 (

التدخين، عدو صامت يهدد القلب والرئتين ويحصد الأرواح 1

 

لم يعد التدخين مجرد عادة يومية يمارسها البعض، بل أصبح خطراً صحياً حقيقياً يهدد حياة الإنسان، رغم التحذيرات المتواصلة من أضراره وما تسببه منتجات التبغ من أمراض خطيرة قد تنتهي بفقدان الحياة.

 

 ومع ذلك، لا يزال كثيرون يستمرون في التدخين، متجاهلين ما يرونه ويسمعونه من قصص مؤلمة لأشخاص دفعوا صحتهم ثمناً لهذه العادة.

 

فكم من إنسان فقد حياته بسبب سرطان الرئة، وكم من مريض عانى أمراض القلب والشرايين والجلطات نتيجة سنوات من التدخين؟ إن الأضرار لا تقتصر على الجهاز التنفسي وحده، بل تمتد إلى القلب والأوعية الدموية والدماغ وسائر أعضاء الجسم، حيث يزيد التدخين من احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية والجلطات وتصلب الشرايين، فضلاً عن ارتباطه الوثيق بأنواع متعددة من السرطان.

 

والأخطر أن أضرار التدخين قد تتراكم بصمت لسنوات طويلة، فلا يشعر المدخن بحجم الضرر إلا بعد ظهور أعراض مرضية قد تكون خطيرة، ومن المؤسف أن البعض لا يتوقف إلا بعد أن يواجه أزمة صحية أو يسمع تحذيراً من طبيبه، رغم أن الوقاية واتخاذ قرار الإقلاع في وقت مبكر أفضل بكثير من انتظار المرض.

 

ولا يمكن إغفال دور النيكوتين في خلق حالة من الإدمان والاعتماد، الأمر الذي يجعل الإقلاع صعباً على كثير من المدخنين، لكنه ليس مستحيلاً، فهناك برامج علاجية وعيادات متخصصة تساعد على التخلص من هذه العادة واستعادة الصحة والعافية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4146 (

لا تُرهق نفسك بما لم يأتِ بعد 2

 

الحكمة أن نعمل ونجتهد، ونأخذ بالأسباب، ونحسن التخطيط، ونؤدي مسؤولياتنا تجاه أنفسنا وأسرنا، ثم نترك النتائج لله، فالتوكل ليس تركاً للأسباب، وإنما بذل للجهد دون استنزاف النفس في محاولة التحكم فيما لا نملك.

 

علينا أن نتعلم كيف نعيش يومنا دون أن نغرق في حسابات الغد، وأن نمنح أبناءنا الحب والثقة بدلاً من أن نحاصرهم بمخاوفنا، وأن نعتني بصحتنا دون أن يتحول الخوف عليها إلى مرض آخر، وأن نسعى إلى الرزق بجد واجتهاد مع اليقين بأن الأرزاق بيد الله.

 

إن الطمأنينة الحقيقية ليست في أن تعرف ماذا سيحدث غداً، بل في أن تثق بالله مهما كان الغد، وليست في أن تخلو حياتك من المشكلات، بل في أن تمتلك قلباً قادراً على مواجهة تقلبات الحياة دون أن يفقد سكينته.

 

فالعمر أقصر من أن نقضيه في انتظار ضمانات لا تأتي، والحياة أثمن من أن نؤجل الاستمتاع بها حتى نطمئن على كل شيء.

 

اعمل لما تستطيع، وأحسن الظن بالله فيما لا تستطيع، وعش اللحظة التي بين يديك؛ فقد تكون النعمة التي تبحث عنها غداً هي ذاتها التي تعيشها اليوم ولا تنتبه إليها، ولا تُرهق قلبك بمحاولة ضمان الغد، يكفي أن تحسن عمل اليوم، وتضع ثقتك بالله فيما يأتي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/