كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4082 (
المملكة
العربية السعودية، وطن يسكن فينا 2
فالأوطان
لا تُبنى بالشعارات وحدها، وإنما بسواعد أبنائها وعقولهم وطموحهم، وكل إنجاز يحققه
المواطن في عمله أو علمه أو مجتمعه هو مساهمة في بناء وطنه وصناعة مستقبله.
والسعودية،
بما تحمله من تاريخ ومكانة وطموح، تستحق من أبنائها أن يكونوا شركاء في مسيرة
تقدمها، وأن يحولوا حبهم لها إلى عطاء مستمر، وأن يحمل كل جيل مسؤولية المحافظة
على ما تحقق، والمضي قدماً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
سيبقى
الوطن حاضراً فينا مهما ابتعدنا عنه، وستظل السعودية في القلب والذاكرة والوجدان؛
وطناً نفتخر بماضيه، ونعيش حاضره، ونشارك في بناء مستقبله.
فالمملكة
العربية السعودية ليست مجرد وطن نسكن أرضه، بل وطنٌ يسكن أرواحنا؛ إذا غبنا عنه
اشتقنا إليه، وإذا عدنا إليه شعرنا بالفخر، وإذا تحدثنا عنه تحدثنا عن جزءٍ أصيل
من هويتنا.
حفظ
الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها، وحفظ الله
شعبها، ووفق أبناءها لكل ما يسهم في رفعتها وتقدمها، لتبقى رايتها عالية، ووطنها
عزيزاً، ومستقبلها مشرقاً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت