كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3864 (شطحات الأدب، حين يتحول العتاب إلى لغة حب 2
فالعتاب الراقي لا يهدم العلاقة، بل يرممها، والكلمة الجميلة لا تُنقص من هيبة قائلها، بل تزيده قرباً في قلوب الآخرين.
أما القسوة العابرة، إذا كانت بعيدة عن التجريح، فقد توقظ الاهتمام، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى أسلوب دائم، لأن العلاقات الناجحة تُبنى على الصدق والرحمة وحسن الظن.
ويبقى الأمل هو الخيط الذي يربط القلوب، مهما تباعدت المسافات أو اختلفت الظروف، فما بين الصد والوصال مساحة واسعة يسكنها الصبر، ويزينها الدعاء، ويقودها الأمل بلقاءٍ يكتب الله له الخير كل الخير.
وفي الختام، فإن أجمل ما يتركه الإنسان في حياة من يحب ويغلي ليس كثرة الكلمات، وإنما صدق المشاعر، ورقي الأسلوب، وحسن المعاملة.
فالحب الحقيقي لا يقاس بطول الرسائل، بل بعمق أثرها، ولا بكثرة اللقاءات، بل بصدق الوفاء، لتبقى المحبة أجمل لغة يفهمها القلب، وإن عجز اللسان عن التعبير.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت