السبت، 21 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3585 ( الثقة، شعرة رفيعة في عالم متغير 2

 

فالقوة الحقيقية ليست في ثقة الآخرين بك، بل في إدراكك لما هو آمن لك، وحمايتك لنفسك من المفاجآت والخذلان.

 

ليس الهدف من هذه الحقيقة أن نصبح متشككين أو بعيدين عن الناس، بل أن نعيش بحذر ووعي حينما نخالطهم.

 

لا تعش على الثقة وحدها، ولا تجعل الأمان في العالم مصدر سعادة أو راحة دائمة، بل اجعل حكمتك وتجاربك سندك الأول، فهي الدرع الذي يحميك حين تتعرض شعرة الثقة للقطع.

 

في نهاية المقالة، لن يكون هناك من يحميك كما تحمي نفسك بنفسك.

 

لكن عليك أن تعرف قيمتك، وثق بحكمتك، وحافظ على شعرة الثقة بعناية، فهي ثمينة، لكنها هشة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3584 ( الثقة، شعرة رفيعة في عالم متغير 1

 

في عالم يموج بالتغيرات المفاجئة، لا شيء ثابت، ولا علاقة خالية من المفاجآت.

 

كثير من الناس يعيشون على وهم الأمان، يظنون أن الثقة في الآخرين كافية لتثبيت حياتهم، لكن الحقيقة أن الثقة شعرة رفيعة، يمكن أن تنقطع في لحظة غير متوقعة.

 

الأمان شعور مؤقت، والثقة شعور ثمين، لكنه هشّ في هذه الحياة.

 

من يضع كل قلبه في يد شخص آخر قد يكتشف في لحظة أنه كان يعتمد على وهم.

 

الحياة تعلمنا أن نعتمد أولاً على أنفسنا، على حكمتنا وتجاربنا، قبل أن نضع ثقتنا في الآخرين.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 20 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3583 ( رمضان، رسالة بناءٍ للنفس والمجتمع 2

 

ومع تسارع الحياة، قد نغفل عن استحضار هذه النعم، فيأتي رمضان ليوقظ فينا حسّ الامتنان، وليعيد توجيه أنظارنا نحو ما نملك، لا ما نفتقد، فالشكر ليس كلماتٍ تُقال، بل وعيٌ يتجدد، وسلوكٌ يُترجم في حسن استثمار النعم وخدمة الآخرين.

 

وفي زحمة المسؤوليات وضغوط الحياة، قد تستغرق النفس في شيء من الكآبة أو القلق، غير أن رمضان يفتح نافذة للسكينة؛ لحظات صفاء في صلاةٍ خاشعة، أو دعاءٍ صادق، أو جلسةٍ عائلية دافئة بعد الإفطار، إنها مساحات روحية تعيد للإنسان توازنه الداخلي، وتمنحه طاقةً جديدة للمضي قدماً.

 

إن الرسالة الأهم التي ينبغي أن نخرج بها من هذا الشهر، هي أن يكون رمضان نقطة تحول حقيقية، لا محطة عابرة.

 

أن نتعلم منه كيف نُصفّي قلوبنا، ونُجدّد نياتنا، ونُحسن إلى أنفسنا والآخرين، وأن نُدرك أن التغيير لا يُقاس بعدد الأيام التي صمناها، بل بالأثر الذي تركه الصيام في أخلاقنا وسلوكنا.

 

رمضان إذن ليس شهراً في التقويم فحسب، بل فرصة سنوية لإعادة بناء النفس، وتعزيز تماسك المجتمع، وتجديد العهد مع الله على أن نكون أكثر وعياً، وأكثر رحمة، وأكثر شكراً، فمن أحسن استقبال رسالته، خرج منه بروحٍ أنقى، وقلبٍ أوسع، وعزمٍ أصلب على مواصلة الخير طوال العام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3582 ( رمضان، رسالة بناءٍ للنفس والمجتمع 1

 

حين يطلُّ شهر رمضان المبارك على بلادنا المملكة العربية السعودية، لا يأتي مجرد موسمٍ للصيام، بل يحضر باعتباره رسالة شاملة تمسّ الفرد والمجتمع معاً، إنه شهر يعيد ترتيب الأولويات، ويمنح الإنسان فرصة نادرة لمراجعة ذاته، وتجديد نيته، وتصحيح مساره في ضوء قيم الإيمان والإنسانية.

 

رمضان في جوهره ليس امتناعاً عن الطعام والشراب فحسب، بل هو مدرسة أخلاقية متكاملة، فيه يتدرّب الإنسان على ضبط النفس، وكبح جماح الانفعال، وتخفيف حدّة الأنانية التي قد تتسلل إلى سلوكياتنا اليومية، الصيام الحقيقي هو أن تصوم الجوارح عن الأذى، ويصوم اللسان عن القسوة، ويصوم القلب عن الحقد وسوء الظن.

 

ومن أعمق رسائل هذا الشهر المبارك أنه يذكّرنا بأن الواحد منا ليس محور الكون، بل هو جزء من بنيانٍ مرصوص، يقوى بتماسك أفراده وتراحمهم.

 

 في مجتمعنا السعودي الذي يقوم على قيم التكافل والتلاحم، يتجلّى رمضان في صور متعددة من العطاء؛ موائد تُنصب، وأيادٍ تمتد، وقلوب تتقارب، هنا تتجسد روح التضامن التي تجعل من الشهر الكريم موسماً لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترميم ما تصدّع من علاقات إنسانية.

 

كما يحمل رمضان رسالة شكرٍ عميقة، فنحن نعيش في وطنٍ أنعم الله عليه بالأمن والاستقرار والخيرات، وننعم بالصحة أسرة وعملاً في ظل حكومتنا الرشيدة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3581 ( رمضان صحة القلوب قبل صحة الأجساد 2

 

وعندما يصبح العفو عادة، تتحسن جودة حياتنا الاجتماعية، وتزدهر المجتمعات بالحب والرحمة، ويشعر كل فرد بأن قلبه أخف وأكثر انشراحاً.

 

رمضان يعلمنا أن القلوب التي تُغلق على الضغائن تصاب بما يصيب الأجساد من أمراض، أما القلوب التي تُفتح على التسامح والعفو، فتزدهر بالصحة النفسية والسكينة، ويصبح الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات اليومية بصبر وهدوء.

 

فلنجعل من شهر رمضان نقطة انطلاق للتصالح مع أنفسنا، ومع من حولنا، ولنمد جسور المحبة والصفح، ولنحرص على أن تتحول الأخلاق الفاضلة إلى نهج دائم، يعكس عمق الإنسانية وروعة القيم الأصيلة.

 

ختاماً، العفو والمسامحة في رمضان ليست مجرد شعور أو فعل وقتي، بل هي رسالة حضارية، تُظهر قوة الإنسان وسمو أخلاقه، وتؤكد أن صحة القلوب قبل صحة الأجساد.

 

 فلنغتنم هذا الشهر المبارك لننقي قلوبنا، ونزرع السلام في حياتنا ومجتمعاتنا، وكل عام وأنتم جميعاً بألف خير وصحة وسعادة والشهر عليكم مبارك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3580 ( رمضان صحة القلوب قبل صحة الأجساد 1

 

ليست الأمراض محصورة في الأجساد فقط، بل كثير منها يولد في القلوب والعلاقات الإنسانية، فالحقد، والضغائن، وسوء الظن، كلها (أمراض) أخلاقية تؤثر على حياتنا اليومية، وتزرع التوتر بين الناس.

 

وفي هذا السياق، يبرز شهر رمضان الكريم كفرصة ثمينة لتنقية القلوب، وإصلاح العلاقات الإنسانية، واحتضان قيم العفو والمسامحة.

 

العفو ليس مجرد كلمة، بل هو عمل نبيل يعكس قوة الإنسان ونقاء قلبه، فالتسامح مع من أساء إلينا يعيد للروح توازنها، ويخفف من وطأة الغضب والضيق النفسي.

 

في رمضان، تزداد قيمة هذه الممارسة، حيث يمتزج الصيام والقيام بدروس الصبر والتحكم في النفس، ما يجعل الإنسان أكثر قدرة على تجاوز الإساءات، وإصلاح ما بينه وبين الآخرين.

 

كما أن المسامحة ليست هدية للآخر فقط، بل هي هدية للذات أيضاً، فمن يصفح عمن أساء له يحرر نفسه من سلاسل الغضب والمرارة، ويمنح قلبه مساحة للسلام الداخلي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 19 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3579 ( رمضان، شهر الانطلاقة وتجديد الروح  2 

 

كل عمل صالح في رمضان، مهما كان بسيطاً، يترك بصمة في الروح، ويغذي إحساس الإنسان بالرضا الداخلي والطمأنينة.

 

رمضان هو دعوة لإعادة اكتشاف الذات، ومراجعة العلاقات الإنسانية، وإعادة النظر فيما نملك وما يمكن أن نقدمه للآخرين بشكل إنساني.

 

هو فرصة لتصحيح الأخطاء، والتخلص من الماضي المؤلم، والانطلاق نحو الأفضل، وفي كل لحظة من لحظاته، يمكننا أن نزرع بذور الأمل، ونشعل نار العطاء، ونجعل من كل يوم فيه محطة للتغيير الإيجابي.

 

فلنغتنم رمضان لنفتح قلوبنا للخير، ولنسعد أنفسنا بسلوكيات نقية جميلة، ولنجعل من هذا الشهر نقطة انطلاقة نحو حياة أكثر سلاماً وسعادة.

 

لتكون حياة رمضان تنبض بالحب والخير والطاعات، فعلاً حياة تستحق أن نعيشها بصفاء وطمأنينة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/