السبت، 13 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3831 ( المسافة والصمت والانشغال، وصفة هادئة لصفاء النفس 2

 

ويأتي الانشغال عن الناس بما يفيد وينفع ليكمل هذه المنظومة المتوازنة، فالفراغ يفتح أبواباً كثيرة للقلق والتفكير المفرط والانشغال بأمور الآخرين، بينما يوجّه العمل والاهتمام بالأهداف والطموحات طاقة الإنسان نحو البناء والإنجاز، وكلما امتلأت حياة الإنسان بما يفيده، قلّ التوقف عما يزعجه أو يرهقه نفسياً وجسدياً.

 

إن صفاء النفس لا يتحقق بالضرورة عندما تتغير الظروف من حولنا، بل عندما نتعلم كيف نتعامل معها بحكمة واتزان، فهناك أمور لا يمكن تغييرها، وأشخاص لا يمكن إرضاؤهم، ومواقف لا تستحق الوقوف عندها طويلاً.

 

وهنا تظهر قيمة المسافة والصمت والانشغال كأدوات عملية تساعد الإنسان على المحافظة على توازنه النفسي وهدوئه الداخلي.

 

وفي الختام، قد تكون راحة البال أقرب مما نتصور، أحياناً يكفي أن نبتعد قليلاً عما يؤذينا، وأن نصمت عما لا يستحق، وأن ننشغل بما ينفعنا، لنكتشف أن الحياة أكثر هدوءاً وجمالاً مما كنا نظن.

 

المسافة تحفظ القلب، والصمت يحفظ الكرامة، والانشغال يحفظ العمر؛ وبين هذه الثلاثة يجد الإنسان طريقه إلى صفاء النفس وراحة البال.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3830 (المسافة والصمت والانشغال، وصفة هادئة لصفاء النفس 1

 

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم فيه الأصوات والآراء والضغوط اليومية، أصبح البحث عن صفاء النفس وراحة البال مطلباً أساسياً لدى كثير من الناس.

 

وبين عشرات النصائح والتجارب، تبقى هناك ثلاث وسائل بسيطة وعميقة الأثر أثبتت فعاليتها لدى الكثيرين، ألا وهي، المسافة، والصمت، والانشغال عن الناس بما يفيد وينفع.

 

فالمسافة ليست دائماً هروباً من الواقع، كما يعتقد البعض، بل قد تكون وسيلة لإعادة ترتيب المشاعر والأفكار، حين يبتعد الإنسان قليلاً عن مصادر التوتر، أو عن العلاقات المرهقة، أو عن النقاشات العقيمة، يصبح أكثر قدرة على رؤية الأمور بوضوح وحكمة.

 

 فالقرب الشديد من بعض المشكلات يجعلها تبدو أكبر مما هي عليه، بينما تمنحنا المسافة فرصة لفهمها بحجمها الحقيقي.

 

أما الصمت، فهو من أكثر المهارات التي يزداد الإنسان تقديراً لها كلما تقدم به العمر، فليس كل حديث يستحق الرد، وليس كل جدال يستحق المشاركة فيه، لأن الصمت في كثير من الأحيان ليس ضعفاً ولا عجزاً، بل هو تعبير عن النضج وضبط النفس، بل إنه القدرة على تجاوز ما لا يستحق استنزاف المشاعر والوقت، واختيار السلام الداخلي على حساب الانتصارات المؤقتة في النقاشات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3829 ( المعلم والطالب في موسم الاختبارات 2

 

إن الرفق بالطلاب خلال أيام الاختبارات لا يقل أهمية عن العملية التعليمية التعلمية نفسها، فالكلمة الطيبة، والتوجيه الهادئ، والابتسامة الصادقة، والتعامل الإنساني الراقي، كلها عوامل تسهم في تخفيف التوتر وتعزيز الثقة لدى الطلاب، مما ينعكس إيجاباً على أدائهم.

 

وفي المقابل، يستحق طلاب التعليم العام كل الدعم والتشجيع في هذه الأيام، فهم مستقبل الوطن وثروته الحقيقية.

 

ومن الواجب أن نغرس في نفوسهم أن الاختبارات مرحلة مهمة، لكنها ليست المقياس الوحيد للنجاح في الحياة، وأن الاجتهاد والمثابرة والتوكل على الله هي المفاتيح الحقيقية لتحقيق الأهداف.

 

ختاماً، تبقى الدعوات الصادقة بالتوفيق والنجاح لأبنائنا الطلاب والطالبات، وبالعون والسداد للمعلمين والمعلمات.

 

 ومع تضافر الجهود بين البيت والمدرسة، تتحول أيام الاختبارات من مصدر للقلق إلى فرصة لإظهار ثمرة العمل والاجتهاد، في أجواء يسودها الاحترام والرحمة والتفاؤل بمستقبل أفضل للجميع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3828 ( المعلم والطالب في موسم الاختبارات 1

 

مع اقتراب موعد اختبارات التعليم العام التي ستبدأ في الأحد الموافق 28/12/1447هـ، حيث تتجه أنظار الطلاب وأسرهم نحو هذه المرحلة المهمة من العام الدراسي، لأن الاختبارات تمثل محطة لتقييم الجهد والتحصيل العلمي الذي بُذل طوال الفصل الدراسي سواء الأول أو الثاني.

 

ويُردد الكثيرون عبارة، أن الاختبار شر لا بد منه، بمعنى إن في هذا إشارة إلى ما يصاحبه من قلق وتوتر وضغوط نفسية لدى الطلاب.

 

غير أن هذه المرحلة لا تتطلب من الطلاب الاجتهاد والاستعداد فحسب، بل تحتاج أيضاً إلى بيئة تربوية وإنسانية تساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم.

 

ومن هنا يبرز الدور الكبير للمعلمين والمعلمات، فهم ليسوا ناقلين للمعرفة فقط، بل شركاء في بناء الثقة وتهيئة الأجواء المناسبة للنجاح.

 

فالطالب الذي يدخل قاعة الاختبار قد يحمل معه هموماً وظروفاً مختلفة؛ فمنهم من يواجه ضغوطاً أسرية، ومنهم من يعاني من القلق أو الخوف من الفشل، وآخرون يبذلون جهوداً كبيرة لتحقيق تطلعاتهم وآمال أسرهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

الجمعة، 12 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3827 ( النضج، حين لا تستحق الأمور كل هذا العناء 2

 

ومع ذلك، فإن أكثر الناس راحة وهدوءاً ليسوا أولئك الذين يخوضون كل المعارك، بل أولئك الذين تعلموا اختيار معاركهم بعناية، وترك ما لا يضيف قيمة إلى حياتهم.

 

إن الحكمة تكمن في إدراك أن الطاقة النفسية مورد ثمين، وأن استنزافها في قضايا صغيرة أو جدالات عقيمة لا يحقق سوى المزيد من التوتر والقلق، لذلك نجد أن الأشخاص الأكثر نضجاً يميلون إلى التغافل عن الهفوات البسيطة، والتجاوز عن الأخطاء غير المقصودة، وعدم منح المواقف العابرة أكبر من حجمها الحقيقي.

 

كما أن النضج يمنح الإنسان قدرة أكبر على التحكم في مشاعره وردود أفعاله، فبدلاً من الانجرار وراء الغضب أو الاستفزاز، يصبح أكثر قدرة على التريث والتفكير قبل اتخاذ أي موقف، وهنا تتحول القوة من مجرد رد فعل سريع إلى وعي عميق يوازن بين العقل والعاطفة.

 

وعليه أن يدرك الإنسان الناضج أن راحة البال ليست مكسباً عابراً، بل أسلوب حياة، وأن كثيراً من الأمور التي كانت تشغله في الماضي لم تكن تستحق كل ذلك الاهتمام، لذلك عليه أن يختار وأن يعيش بسلام، وأن يمنح وقته وجهده لما يفيده وينفعه، تاركاً خلفه ضجيج التفاصيل الصغيرة التي لا تغير شيئاً في مسيرة الحياة.

 

فالنضج ليس أن تنتصر في كل جدال، بل أن تعرف متى لا يستحق الجدال أن يبدأ أصلاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3826 ( النضج، حين لا تستحق الأمور كل هذا العناء 1

 

في مراحل مختلفة من الحياة، يمر الإنسان بتجارب ومواقف وأحداث عديدة تجعله يعتقد أن عليه الرد على كل كلمة عابرة، وتبرير كل موقف، والدفاع عن نفسه في كل مناسبة سواء على مستوى المجالس أو القستات.

 

لكن مع مرور الوقت، واكتساب المعرفة والخبرة والتجربة، يبدأ في اكتشاف حقيقة مهمة مفادها أن معظم الأشياء لا تستحق ردة الفعل التي نمنحها لها، ولا حتى الوقت الذي نهدره في التفكير بها.

 

النضج الحقيقي لا يعني البرود أو اللامبالاة، بل يعني القدرة على التمييز بين ما يستحق الاهتمام به وما ينبغي تجاوزه.

 

 فليس كل نقد يستحق الرد، وليس كل خلاف واختلاف يستحق الاستمرار، وليس كل شخص يستحق أن نشغل عقولنا وقلوبنا بتصرفاته وآرائه معاً.

 

لقد أصبحت الحياة الحديثة مليئة بالمحفزات التي تدفع الإنسان إلى الانفعال السريع، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو في بيئات العمل أو حتى على مستوى العلاقات الشخصية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 10 يونيو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3825 ( عندما تصبح العزلة أكثر راحة من بعض المجالس والقستات 2

 

إن المشكلة الحقيقية لا تكمن في وجود الاختلاف بين الناس، فالاختلاف سنة من سنن الحياة، بل إن الاختلاف في وجهات النظر صحي، حيث ينتج عن ذلك فقدان أدب الاختلاف واحترام الآخر.

 

 فالمجتمعات المتحضرة لا تقاس بمدى اتفاق أفرادها، وإنما بقدرتهم على إدارة خلافاتهم بأسلوب راقٍ يحفظ الكرامة الإنسانية ويعزز قيم الاحترام المتبادل.

 

ومن المؤسف أن بعض الأشخاص باتوا يعتقدون أن السخرية دليل القوة، وأن رفع الصوت في كل حوار هو الانتصار، وأن التنمر نوع من الذكاء الاجتماعي، بينما الحقيقة أن الاحترام هو المعيار الحقيقي للرقي، وأن الكلمة الطيبة لا تقل أثراً وقوة عن أي حجة أو موقف.

 

ولعل ما يدفع الكثيرين إلى الانسحاب من بعض المجالس والقستات ليس كرهاً للناس ولا رغبة في العزلة، وإنما بحثاً عن راحة النفس وسلامة القلب، فالابتعاد عن البيئات السلبية أحياناً ليس ضعفاً، بل قرار واعٍ لحماية الذات من الاستنزاف النفسي والفكري.

 

وفي الختام، يبقى الإنسان بحاجة إلى صحبة صالحة وحوار محترم وبيئة تقدّر الأخلاق قبل الآراء، فليس المهم أن يكون حولنا عدد كبير من الأشخاص، بل الأهم أن نجد من يحترمنا ونحترمه، ومن يجعل وجوده إضافة جميلة إلى حياتنا لا عبئاً عليها، وفي عالم يزداد ضجيجه يوماً بعد يوم، قد تصبح راحة البال أعظم مكسب يمكن للإنسان أن يحافظ عليه، وربما هذا لا يتماشى مع القول إن الإنسان اجتماعي بطبعه فلا يعتزل عن البشر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/