كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3623 (الاعتراف بفضل الآخرين، خُلُق الكبار 2
وعلى النقيض من ذلك، كانت أول بذرة للغرور حين قال إبليس، (أنا خيرٌ منه)، لم تكن المشكلة في المقارنة بحد ذاتها، بل في الكِبر الذي أعمى البصيرة وأغلق باب الاعتراف بالحق، فالإنسان حين يستسلم لنزعة التعالي، يفقد القدرة على رؤية فضائل غيره، ويعيش أسير وهم التفوق المطلق.
في واقعنا اليوم، نحتاج إلى ترسيخ ثقافة الإنصاف في بيوتنا ومدارسنا ومؤسساتنا.
أن يتعلم الأبناء كيف يمدحون إنجاز زملائهم، وأن يدرك الموظف أن نجاح فريقه لا ينتقص من قيمته، وأن يفهم الإنسان أي إنسان أن الاعتراف بجهود من حوله يعزز مكانته ولا يضعفها.
إن الاعتراف بفضل الآخرين ليس مجرد خُلُق فردي، بل هو ركيزة لبناء مجتمع صحيٍّ متوازن، مجتمع يعرف أفراده أن التواضع قوة، وأن الإنصاف عدل، وأن الكلمة الطيبة في حق الغير صدقة في ميزان القيم.
فالنفوس الكبيرة تعترف بفضل الآخرين، والنفوس الصغيرة تُنكر ذلك.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت