الجمعة، 6 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3547 ( حين يكون الصمت أبلغ من الكلام 2

 

أما عن صمت الغضب، فهو اختبار حقيقي للنضج الإنساني في دينه وخلقه.

 

حين يغلي القلب، وتشتعل المشاعر، لكن الإنسان يختار أن يصمت، حتى لا يخسر شخصاً عزيزاً بكلمة عابرة تبقى ندبتها زمناً طويلاً.

 

ويبقى الصمت الأجمل، هو الصمت الذي يرفع قدرك في المجالس وكذا في التواصل الاجتماعي وبخاصة في القستات، ويجعل حضورك له وزنه تماماً.

 

 فلا تتحدث إلا حين يكون للكلام قيمة، ولا تصمت إلا حين يكون للصمت حكمة.

 

فالكبار لا يُعرفون بكثرة كلامهم، بل بوزن كلماتهم، وأحياناً، بجمال صمتهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3546 ( حين يكون الصمت أبلغ من الكلام 1

 

في زمن ازدحمت فيه الأصوات وتكاثرت فيه الآراء في القستات، أصبح الصمت فناً لا يتقنه إلا القليل من البشر.

 

فليس كل صامت عاجزاً عن الرد، ولا كل متكلمٍ يملك ما يستحق أن يُقال.

 

هناك من يصمت كي لا يجرح غيره، لأن قلبه أرقّ من أن يلقي كلمات قاسية حتى لو كان محقاً بالكلام.

 

وهناك من يصمت لأن الألم يسكنه، ويعلم أن الحديث لن يكون سوى إعادة فتح لجراح لم تلتئم بعد.

 

وهناك من فهم الحياة جيداً، فعرف أن بعض النقاشات لا تغيّر قناعات، ولا تبني جسراً من المودة مع كثرة الأصوات، ولا تصنع فهماً، فآثر الصمت احتراماً لوقته وعقله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الخميس، 5 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3545 ( لا تبحث عمّن عنده الخير، بل عمّن فيه الخير2

 

من هنا يتحول العطاء عندئذٍ إلى ممارسة شكلية، تخلو من البعد الإنساني، وقد تصحبها إساءة غير مباشرة أو تذكير متكرر أو نظرة استعلاء، مما يفقد الفعل قيمته الأخلاقية، مهما بدأ كبيراً في ظاهره.

 

ومن هنا، يصبح تقييم الأشخاص أكثر عدلاً حين لا يُقاس بما يقدمونه فقط، بل بكيفية تقديمه، وبالأثر النفسي والإنساني الذي يتركه تعاملهم.

 

فالخير الحقيقي يتجلى في الاحترام، وفي مراعاة المشاعر، وفي الصدق، وفي القدرة على الاعتذار، وفي الامتناع عن الأذى قبل السعي إلى المنفعة، وإن المجتمعات لا تُبنى بكثرة الإمكانات وحدها، بل بوجود أفراد يتحلون بالخير كقيمة داخلية وسلوك ثابت.

 

لذلك، فإن البحث عن الإنسان الذي فيه الخير هو بحث عن الأمان، وعن الاستقرار الإنساني، وعن العلاقات الصحية القادرة على الصمود في وجه التحولات والاختبارات.

 

فالخير الذي يسكن الإنسان لا يزول بزوال الأسباب، ولا يتغير بتغير المواقع، وفي النهاية هو المعيار الأصدق لكرامة الإنسان وقيمته الحقيقية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3544 ( لا تبحث عمّن عنده الخير، بل عمّن فيه الخير1

 

في خضم العلاقات الإنسانية، يكثر الالتباس بين مفهومين يبدوان متشابهين في الظاهر، لكنهما مختلفان في الجوهر، الخير الذي عند الإنسان، والخير الذي يقع في الإنسان، فهذا هو الفرق الدقيق هو ما يصنع التفاوت الحقيقي بين الأشخاص، ويحدد قيمة حضورهم في حياة الآخرين.

 

فالخير الذي عند الإنسان يتمثل في المال، أو النفوذ، أو القدرة على تقديم المساعدة، وهو خير خارجي قابل للتوظيف، وقد يخضع أحياناً لشروط ما، أو مصالح، أو حسابات ظرفية.

 

أما الخير الذي في الإنسان، فهو منظومة قيم وأخلاق راسخة، تنعكس في السلوك اليومي، وفي طريقة التعامل مع الناس، دون انتظار مقابل أو إشادة.

 

الإنسان الذي فيه الخير يتسم بالثبات الأخلاقي؛ لا تتغير مبادئه بتغير الظروف، ولا تتبدل إنسانيته بحسب الموقع أو المصلحة.

 

لأن من عطاؤه هادئ، وخطابه محترم، ومواقفه متزنة، لا يثقل المعروف بالمنّ، ولا يجعل من المساعدة وسيلة للسيطرة أو التفوق المعنوي، لأن الخير لديه نابع من قناعة داخلية لا من ظرف عابر، وفي المقابل، قد نجد من يملك الكثير من أدوات الخير، لكنه يفتقر إلى جوهره.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 4 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3543 ( الصديق الذي يسترك، نعمة لا تُشترى 2

 

وهو كذلك من يطوي سيئاتك، لا ليبررها أمامك أو أمام غيرك، بل ليعينك على تجاوزها، أليس مثل هذا الصديق يعرف بالصديق الوفي.

 

أما من يجعل من سرك حديث المجالس، ومن عيبك مادة للسخرية، ومن زلتك فرصة للشماتة والتنمر، فمهما ادعى الصداقة، فهو أقرب للعداوة منه للوفاء.

 

ولهذا قيل، لا تصاحب إلا من يكتم سرك ويستر عيبك، فإن لم تجد، فلا تصاحب إلا نفسك، لأن الصاحب والحالة هكذا ساحب.

 

فالوحدة المؤقتة أهون من صداقة تجرّدك من كرامتك، والنفس إن صدقتك، فلن تخذلك، ولن تفضحك.

 

في نهاية المقالة، ليس الفقر أن تعيش بلا أصدقاء، إنما الفقر الحقيقي أن تحيط بك وجوه كثيرة، ولا تجد بينها قلباً أميناً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3542 ( الصديق الذي يسترك، نعمة لا تُشترى 1

 

في زمنٍ أصبحت فيه العلاقات الإنسانية سريعة كرسائل الهاتف، وسطحية كابتسامات المجاملة، بات العثور على صديقٍ حقيقي أشبه بالعثور على جوهرة نادرة في صحراء واسعة.

 

فليس كل من اقترب منك يستحق أن يعرف سرك أو يكون لك صديقاً، ولا كل من ضحك معك جدير بأن يحمل همك في الحياة.

 

الصديق الحق هو من يكتم سرك، لا، لأنه يخافك، بل لأنه يحترمك، ويقدرك، بل ويحفظ لك مقامك وتقديرك.

 

بل هو من يستر عيبك، لا، لأنه لا يراه، بل لأنه يدرك أن البشر خُلقوا ناقصين، وأن الستر من شيمة الكبار.

 

وهو من ينشر حسناتك، لا ليجاملك أمام الناس، بل لأنه يرى في نجاحك نجاحاً له، وسعادتك سعادة له في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 3 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3541 ( التنمر، وجع خلف الابتسامة 2

 

ثالثاً، التوثيق والوعي بالقوانين يسحب من المتنمر سلاحه، فالمجتمع الذي يرفض التنمر، ويحاسب المتسبب، وكذا يمنع تكراره ويزرع الاحترام في المجتمع.

 

وعلاج التنمر يبدأ من الداخل، لأن علاجه لا يقتصر على حماية الضحية فقط، بل يشمل تعليم الاحترام منذ الصغر، وتربية الأطفال على التعاطف، ودعم النفوس الضعيفة، وحتى تقديم الإرشاد والتوجيه للمتنمر نفسه.

 

لأن بعضهم ضحايا سابقون، ولم يجدوا من يسمعهم، فاختاروا إيذاء الآخرين كتعويض عن ألمهم.

 

لأن لتنمر ليس حرباً خفية فقط، بل اختبار للضمير والوعي في المجتمع، والضعف الحقيقي هو أن نسمح للأذى أن يستمر، والقوة الحقيقية هي أن نحمي بعضنا البعض.

 

والإنسان الذي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، هو الشخص الذي يترك أثراً لا يُنسى، لا ندوباً في القلب.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/