الخميس، 7 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3755 ( حين نصمت، هل نخفي ضعفنا أم نحمي أنفسنا؟ 2

 

وفي كثير من الأحيان، يكون كتم المشاعر نوعاً من النضج الإنساني، حيث يوازن الفرد بين ما يشعر به وما يجب أن يُقال على أرض الواقع.

 

ومع ذلك، فإن الاستمرار في الكتمان دون متنفس قد يتحول إلى عبءٍ ثقيل، فالمشاعر المكبوتة لا تختفي، بل تتراكم بصمت، وقد تظهر لاحقاً بطرق غير متوقعة، كتوترٍ داخلي أو انفجارات عاطفية مؤجلة.

 

لذا، فإن الحكمة لا تكمن في الصمت الدائم، ولا في البوح المطلق، بل في إيجاد مساحة آمنة يُمكن فيها التعبير دون خوف أو ضرر.

 

في نهاية مقالتي هذه، تبقى المعادلة دقيقة، أن تعرف متى تصمت، ومتى تتكلم.

 

فالصمت أحياناً قوة، والبوح أحياناً شجاعة، وبينهما يعيش الإنسان محاولاً أن يحمي نفسه دون أن يفقد صوته.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3754 ( حين نصمت، هل نخفي ضعفنا أم نحمي أنفسنا؟ 1

 

في زمنٍ تُشجَّع فيه الصراحة ويُحتفى بالبوح، تبدو فكرة كتم المشاعر وكأنها نقيض الصحة النفسية أو علامة على الضعف.

 

لكن الواقع نجده أكثر تعقيداً من هذا التصور السطحي، فليس كل ما نشعر به قابلاً للقول، وليس كل صدقٍ مناسباً للظهور على سطح الحياة.

 

كثيرٌ من المشاعر تحمل في طياتها قوةً جارفة، لكنها في الوقت ذاته قد تكون فاضحة، كاشفة لزوايا داخلية لا يرغب الإنسان في تعريتها أمام الآخرين من البشر.

 

هنا لا يكون الصمت هروباً عن واقع الحياة، بل قراراً واعياً لحماية الذات أو حتى لحماية العلاقة الإنسانية، فبعض الكلمات، إذا خرجت، لا تعود كما كانت، وبعض المشاعر إذا أُعلنت، تغيّر شكل القرب والمسافة إلى الأبد.

 

الإنسان في هذه الحالة لا ينكر إحساسه، بل يديره، يختار أن يبتلع ما يؤلمه، لا لأنه عاجز عن التعبير، بل لأنه يدرك أن التوقيت أو السياق النسقي لا يحتمل هذا النوع من الصراحة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 6 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3753 ( الهلال أمام فرصة لا تُهدى، بل تُنتزع 2

 

الآن المطلوب ليس فقط الفوز في بقية المباريات التي سيكون إيقاعها مثل إيقاع الكؤوس فقط، بل الإقناع، واستعادة الهيبة، وفرض الإيقاع منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.

 

أما الجهاز الفني، فالمطلوب منه قراءة مشهد الخصم بدقة وبخاصة للفرق المقابلة، وإدارة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المواعيد الكبرى.

 

لأن التشكيل، والتبديلات، والتعامل مع ضغط المباريات، كلها عوامل لا تقل أهمية عن المهارة داخل المستطيل الأخضر.

 

وفي المدرجات، يبقى الدور الجماهيري حاضراً كعادته، دعم بلا توقف، وثقة دون مبالغة، ومساندة تدفع الفريق للأمام دون أن تثقل كاهله بالضغوطات، فالفريق لا يحتاج فقط إلى الحضور، بل إلى وعي يواكب هذه المرحلة.

 

الهلال اليوم لا يقف أمام فرصة عابرة، بل أمام منعطف خطير قد يحدد شكل موسمه بالكامل، والبطولات، كما تُثبت كرة القدم دائماً، لا تُمنح لمن ينتظرها، بل لمن يذهب إليها بثبات، ويأخذها بجدارة، وبخاصة لشخصية البطل الذي عرف عن الهلال سابقاً في المحافل الداخلية وكذا الدولية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3752 ( الهلال أمام فرصة لا تُهدى، بل تُنتزع 1

 

عادت الفرصة من جديد إلى الهلال، بعد أن بدت في وقت سابق وكأنها تبتعد تدريجياً عن متناوله.

 

هي عن نتائج الجولة الأخيرة، وعلى رأسها مواجهة القادسية مع النصر، أعادت ترتيب المشهد ومنحت - الزعيم - نافذة جديدة للعودة إلى دائرة الحسم من بوابة الخليج وغيره.

 

لكنها ليست فرصة مضمونة، بل اختبار حقيقي لمدى جاهزية فريق الهلال ذهنياً وفنياً على ساحة كرة القدم، والمشهد الكروي.

 

في مثل هذه اللحظات، لا تكفي الحسابات ولا تُجدي التوقعات، فالميدان يا حميدان هو وحده من يمنح الإجابة، الهلال اليوم مطالب بأن يتعامل مع ما تبقى من المباريات بعقلية (النهائيات)، حيث لا مجال للتعثر أو التفريط، ولا مساحة للرهان على نتائج الآخرين، كل نقطة تُكسب تُقرب، وكل هفوة قد تُكلف الكثير.

 

اللاعبون، قبل غيرهم، أمام مسؤولية مضاعفة، فالتجارب السابقة علمت أن العودة في سباق المنافسة لا تُكتمل إلا بثبات الأداء، لا بمجرد انتعاش النتائج.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 4 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3751 ( الإنسان الذي لا نراه، حكايات تسكن الأعماق 2

 

ولعل أكثر ما يجعل هذا الجانب خفياً هو طبيعة الحياة نفسها؛ فليست كل البيئات تحتمل الصراحة، ولا كل القلوب قادرة على الفهم.

 

لذلك، نختار الصمت أحياناً، لا ضعفاً، بل حفاظاً على ما بداخلنا من أن يُساء فهمه أو يُستهان به.

 

إن إدراك هذه الحقيقة يغيّر كثيراً من نظرتنا للآخرين، يجعلنا أكثر رحمة، وأقل حكماً، وأكثر ميلاً للتفهم بدل الانتقاد.

 

فكل شخص نقابله قد يكون يحمل قصة لا نعرفها، وألماً لا يظهر، أو حتى حلماً لم يُتح له أن يُولد بعد.

 

في نهاية مقالتي هذه، يبقى الإنسان كياناً معقداً وجميلاً في آنٍ واحد، لا يُقرأ من ملامحه فقط، ولا يُفهم من كلماته وحدها، وربما تكمن إنسانيتنا الحقيقية في تلك المساحات التي لا يراها أحد، لكنها تُشكّلنا بالكامل، وهذه حقيقة قمة الإنسانية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3750 ( الإنسان الذي لا نراه، حكايات تسكن الأعماق 1

 

في زحام الحياة وتسارع إيقاعها، نظن أننا نعرف من حولنا حق المعرفة، نتبادل الأحاديث، نشارك المواقف، ونرى الوجوه يومياً حتى نألفها، لكن الحقيقة التي كثيراً ما تغيب عنا هي أن ما نراه ليس إلا السطح، أما العمق فله قصة أخرى لا تُروى بسهولة.

 

في داخل كل إنسان عالمٌ خفي، مليء بالمشاعر المؤجلة، والأفكار التي لم تجد طريقها إلى الكلمات، والذكريات التي اختارت الصمت بدل البوح.

 

هناك أشياء لا تُقال، ليس لأنها بسيطة، بل لأنها عميقة إلى درجة تعجز اللغة عن احتوائها، فبعض الأحاسيس تُعاش فقط، ولا يمكن ترجمتها مهما حاولنا.

 

هذا - الإنسان الداخلي - الذي يسكن كل واحدٍ منا، هو الأكثر صدقاً وهشاشة في آنٍ واحد، هو الذي يفرح بصدق، ويتألم بصمت، ويخوض معاركه بعيداً عن أعين الآخرين.

 

قد نبدو أقوياء في الخارج، متماسكين، وربما حتى مبتهجين، لكن في الداخل قد تدور معارك لا يراها أحد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3749 ( حين يختلف الناس عليك، الحقيقة لا تضيع بل تتوزع 2

 

فكل موقف تضيفه إلى رصيدك مع الآخرين يعيد تشكيل صورتك لديهم، لذلك من الطبيعي أن تتعدد رؤية الأحكام عليك، وأن تتفاوت الآراء حولك وفق مواقفك معهم، وأن حصل تتناقض أحياناً بشكل حاد، لكن هذا التعدد لا يعني غياب الحقيقة، بل يعني أن الحقيقة موزعة بين التجارب، لا محتكرة في رأي واحد.

 

وعليه أخي الغالي لا تبحث عن الإجماع حول شخصك، لأن محاولة إرضاء الجميع ليست فقط مستحيلة، بل مرهقة ومربكة للإنسان نفسه، فحتى في أعلى النماذج الإنسانية، نجد اختلافاً في التقييم والموقف لهذا وذاك.

 

ولهذا فإن معيار الاتزان لا يكون في رضا الناس جميعاً، بل في ثباتك على قيمك وعدلك مع نفسك ومع الآخرين.

 

وهنا تكمن الخلاصة، فحين تجد من يمدحك وآخر يذمك، لا تتعجل في تصديق أحدهما على حساب الآخر، بل خذ من ذلك درساً أعمق، أنك لا تُختصر في رأي، وأن صورتك عند الناس ليست حقيقة مطلقة، بل انعكاس لعلاقات وتجارب متعددة معهم وفق المواقف.

 

وفي نهاية مقالتي هذه، يبقى الأهم ليس فيما يقوله الناس عنك، بل ما تكونه أنت في حقيقتك، بعيداً عن ضجيج وصخب الأحكام المتناقضة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/