الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

 كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4076 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 2

 

كما جعلتني أكثر شعوراً بمن يخوضون معاركهم الصحية بصمت، خلف أبواب المستشفيات وفي غرف العلاج، ويواجهون الألم بابتسامة وأمل.

 

أما أنا، فما زلت أخوض معركتي، لكنني أخوضها بإيمان أقوى من الألم، فحقيقة قد أتعب، وقد أمر بلحظات ضعف، لكنني لن أستسلم.

 

وأنا على يقين بأنني سأعود إلى صحتي، وإلى ضحكتي، وإلى حياتي الطبيعية كما كنت سابقاً.

 

 فما أمرّ به اليوم ليس إلا فصلاً عابراً من حياتي، وسيأتي بإذن الله يوم ألتفت فيه إلى كل هذا الألم وأقول، لقد مرّ بي يوماً، ولم يكسرني.

 

الحمد لله في كل حال، وثقتي بالله لا تهتز، فالمرض مرحلة، والألم عابر، أما الأمل بالله فلا ينتهي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4075 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 1

 

لم تكن تجربتي مع المرض سهلة في هذه الأيام، والأيام التي خلت، فقد عانيت من الحزام الناري، وخضعت لاستئصال المرارة مرتين، وما رافق ذلك من آلام وتعب شديدين، أخذ مني الكثير من الراحة وأثّر في تفاصيل حياتي اليومية.

 

حقيقة كانت أياماً ثقيلة، وليالٍ طويلة، ولحظات شعرت فيها بمدى قسوة الألم.

 

 لكن رغم كل ذلك، أدركت أن المرض قد يتعب الجسد، لكنه لا يستطيع أن يكسر الإنسان إذا كان قلبه ملئ بالإيمان ومتعلقاً بالله سبحانه وتعالى.

 

لم أعتبر ما مررت به نهاية الطريق، بل مرحلة مؤقتة ستنتهي بإذن الله، صحيح أنني تعبت وتألمت، لكنني بقيت متمسكاً بالأمل مع الدعاء طلباً للشفاء، ومؤمناً بأن الشفاء بيد الله، وأن بعد العسر يسراً.

 

علّمتني هذه التجربة أن الصحة نعمة عظيمة، وأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، وأن الأشياء البسيطة التي كنت أعيشها كل يوم، فقد أضحك دون ألم، وأنام براحة بدون أية مسكنات، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، هي نعم تستحق الحمد في كل لحظة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4074 (

التقبّل ليس تحمّلاً 2

 

فأحياناً لا نتمسك بما يؤذينا لأنه مناسب لنا، بل لأننا اعتدنا عليه، والاعتياد قد يجعل المألوف يبدو أكثر أماناً من المجهول، حتى عندما يكون هذا المألوف مؤلماً.

 

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم، (هل أستطيع تحمّل هذا؟)، بل أن يكون، (هل أريد أن أعيش هكذا؟).

 

النضج ليس أن نتحمّل أكثر، وإنما أن نعرف ما يستحق الصبر، وما يحتاج إلى حدود، وما آن أوان مغادرته.

 

عليه، التقبّل يعني أن ترى الحقيقة دون إنكار، والحدود تعني أن تحترم نفسك أمامها، أما أن تتحمّل كل شيء لمجرد أنك اعتدت عليه، فليس بالضرورة صبراً؛ قد يكون استنزافاً.

 

ليس كل ما نستطيع تحمّله يجب أن نبقى فيه، وليس كل ما اعتدنا عليه يستحق أن يستمر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4073 (

التقبّل ليس تحمّلاً 1

 

كثيراً ما نخلط بين التقبّل والتحمّل، رغم أن الفارق بينهما كبير، فالتقبّل يعني أن نعترف بالاختلاف كما هو، ونحترم حق الآخر في أن يكون مختلفاً عنا، دون أن نحاول تغييره بالقوة.

 

أما التحمّل، فقد يتحول الأمر إلى أن نبقى في موقف يؤذينا، ونقنع أنفسنا بأن الاستمرار دليل على الصبر والنضج، لكن المشكلة أن قدرتنا على تحمّل الألم لا تعني أن الألم يجب أن يستمر.

 

يمكنك أن تتفهّم شخصاً دون أن توافق على سلوكه، وأن تتقبّل أنه لن يتغير، دون أن تسمح له بأن يستنزفك.

 

ويمكنك أن تحترم اختلاف الآخرين، وفي الوقت نفسه تضع حدوداً ومساحة تحمي راحتك وكرامتك.

 

فالحدود ليست قسوة، والابتعاد ليس دائماً هروباً، كما أن البقاء ليس دائماً وفاءً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4072 (

حين يتحول الحوار إلى معركة طاحنة 2

 

لكن ذلك لا يعني رفض كل رأي مخالف؛ فالحوار الصحي يقوم على الاستماع واحترام الاختلاف والاستعداد لمراجعة المواقف، فليس المطلوب أن يتفق الجميع، وإنما أن يختلفوا دون أن يتحول الاختلاف إلى شخصنة وخصومة.

 

وفي زمن أصبحت فيه النقاشات تمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتستنزف الكثير من الوقت والطاقة، تبرز أهمية اختيار المعارك التي تستحق أن نخوضها.

 

فليس الهدف من كل نقاش أن نخرج منتصرين، وليس من الضروري أن نقنع الجميع، أحياناً يكفي أن نوضح موقفنا باحترام، ثم نترك للآخر حقه في الاختلاف.

 

الحقيقة لا تحتاج دائماً إلى معركة، والحوار الناجح لا يقاس بمن أسكت الآخر، بل بقدر ما أتاحه من فهم واحترام.

 

لذلك، وفّر طاقتك لمن يريد أن يفهم، لا لمن يريد فقط أن ينتصر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4071 (

حين يتحول الحوار إلى معركة طاحنة 1

 

ليس كل نقاش يقود إلى نتيجة مرضية، وليس كل حوار هدفه الوصول إلى الحقيقة، ففي حياتنا اليومية، نلتقي أحياناً بأشخاص يدخلون النقاش بقناعة مسبقة لا يرغبون في مراجعتها، فيتحول الحوار من وسيلة للفهم وتبادل الأفكار إلى معركة لإثبات الذات والانتصار للرأي، دون مراعاة للرأي الآخر.

 

الاختلاف في الرأي وكذا في حد ذاته صحي وليس مشكلة، بل هو جزء طبيعي من الحياة، وقد يكون فرصة لاكتشاف زوايا جديدة وتوسيع المدارك، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح الهدف من الحوار إثبات أن الطرف الآخر مخطئ، مهما كانت الأدلة والقرائن.

 

وهنا يظهر الفرق بين الاختلاف والجدال، فالشخص الذي يختلف معك قد يستمع ويسأل ويناقش، وربما يغير رأيه عندما يقتنع، أما من يبحث عن الانتصار، فقد يرى التراجع عن موقفه هزيمة، فيتحول النقاش معه إلى دائرة لا تنتهي.

 

مثل هذه الحوارات لا تستنزف الوقت فحسب، بل تستنزف الطاقة والمشاعر أيضاً، ولذلك، من علامات النضج أن يعرف الإنسان متى يشرح، ومتى يصمت، ومتى ينسحب.

 

والانسحاب من النقاش العقيم لا يعني ضعف الحجة، كما أن الاستمرار في الجدال لا يعني قوة الموقف، أحياناً يكون الانسحاب قراراً واعياً يحمي وقت الإنسان وطاقته، خصوصاً عندما يتضح أن الطرف الآخر لا يبحث عن الفهم، وإنما عن الانتصار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4070 (

كن حازماً مع السلوك، رحيماً مع الإنسان 2

 

وفي المقابل، فإن التساهل المستمر ليس رحمة؛ لأنه يسمح للخطأ بالتكرار، لذلك لا نحتاج إلى الاختيار بين الحزم والرحمة، بل إلى الجمع بينهما، فالحزم يحمي الحدود، والرحمة تحمي الإنسان.

 

وفي بيئة العمل، يحتاج القائد إلى محاسبة واضحة دون صناعة الخوف، وفي الأسرة، يحتاج الأب والأم إلى تصحيح السلوك دون إشعار الطفل بأن محبته مرتبطة بكونه بلا أخطاء.

 

 وفي المجتمع، يمكننا أن ننتقد ونختلف ونحاسب، دون أن نفقد احترامنا للإنسان، بمعنى أثناء المناقشة نكون بعيدين عن الشخصنة والجدال الذي يتحول إلى معارك طاحنة فالخسارة للطرفين / الأطراف.

 

فالإنسان أكبر من خطئه، والسلوك قابل للتغيير، وقد يكون أعظم أثر نتركه في شخص أخطأ، ألا نجعله يكره نفسه، بل نساعده على أن يصبح أفضل.

 

كن حازماً مع السلوك، رحيماً مع الإنسان؛ فالتربية والإصلاح لا يكتملان بكسر الإنسان، بل بمساعدته على النهوض.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/