الجمعة، 7 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3932 (

السلوك في القستات وغيرها، حين يتكلم الصمت 2

 

ولعل أخطر ما يواجه المجتمعات ليس الخطأ ذاته، بل التبرير المستمر له بالكلمات المنمّقة، حين يصبح القول بديلاً عن الفعل، حيث تتآكل القيم بصمت، أما حين يُعاد الاعتبار للسلوك بوصفه معياراً للحكم، فإن المعادلة تستقيم، ويصبح لكل كلمة وزنها، ولكل وعد مسؤوليته.

 

إن مراقبة الأفعال لا تعني سوء الظن، بل تعني النضج، فالناضج لا يندفع وراء العبارات الرنانة، ولا يُسلّم ثقته بلا دليل، بل ينتظر انسجام القول مع العمل.

 

 وحين يرى الاتساق، يمنح ثقته كاملة؛ لأن الثقة التي تُبنى على السلوك أثبت من تلك التي تُبنى على العاطفة العابرة.

 

ومن هنا فقد ينجح الإنسان في إقناع الآخرين بكلامه لبعض الوقت، لكنه لا يستطيع أن يُقنعهم طويلاً إن خالف فعله قوله، لأن السلوك ببساطة هو الحقيقة حين يتوقف الكلام، وهو الشاهد الذي لا يُستدعى للشهادة لأنه حاضر دائماً.

 

وما أحوجنا اليوم إلى أن نجعل أفعالنا تسبق أقوالنا، وأن يكون سلوكنا ترجمة صادقة لما نؤمن به؛ فهناك، فقط، تستعيد الكلمات معناها، وتستعيد الثقة مكانتها، ويصبح الصمت أبلغ من ألف تصريح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3931 (

السلوك في القستات وغيرها، حين يتكلم الصمت 1

 

في زمنٍ تتكاثر فيه التصريحات وتزدحم المنصات الكثيرة بالكلمات، لم يعد من الصعب أن نقول ما نشاء، لكن الصعوبة الحقيقية تكمن في أن نفعل ما نقول.

 

فالكلمة اليوم تُصاغ بعناية، وتُزيَّن ببلاغة، وتُدفع إلى العلن بثقة، غير أن الامتحان الحقيقي لا يكون في جمال العبارة، بل في صدق السلوك عن الكلم.

 

لقد تعلّم الناس من خلال تجاربهم قبل قراءاتهم، أن الأفعال هي اللغة الأكثر وضوحاً، فالكلمات قد تُجامل، وقد تُهادن، وقد تُقال لإرضاء جمهور أو كسب موقف، أما السلوك فلا يملك رفاهية التلوّن طويلاً؛ إذ سرعان ما يكشف حقيقته عند أول اختبار.

 

لذلك أصبح الوعي الجمعي أكثر حساسية تجاه التناقض بين القول والفعل، وأكثر ميلاً إلى مراقبة التفاصيل الصغيرة التي تفضح الفجوة بين الشعار والممارسة.

 

في الحياة العامة كما في العلاقات الخاصة، الثقة لا تُبنى على كثرة الوعود، بل على ثبات المواقف، فالموظف الذي يتحدث عن الإتقان ثم يُهمل عمله، والمسؤول الذي يرفع شعار الشفافية ثم يضيق بالنقد، والصديق الذي يُكثر من عبارات الوفاء ثم يتراجع عند الحاجة، جميعهم يقدمون درساً واحداً مفاده أن السلوك هو العنوان الحقيقي للإنسان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 5 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3930 (

حين يجتمع أهل العقار، تُبنى الجسور قبل الأبنية 2

 

ومن هنا تنشأ الشراكات الناجحة، وتتسع دوائر التعاون، ويصبح النجاح ثمرةً للعمل الجماعي قبل أن يكون إنجازاً فردياً، وقد كان لكرم الضيافة وحسن الاستقبال أثر بالغ في نفوس الحاضرين، وهو امتداد لنهج سعودي أصيل توارثته الأجيال، حيث لا يُقاس الكرم بما يُقدَّم على الموائد فحسب، بل بما يُغرس في القلوب من محبة واحترام وتقدير.

 

وهذا ما لمسَه الجميع في دعوة الشيخ / صالح الدوسري، التي جسدت معاني النبل والأصالة، وأكدت أن المجالس العامرة برجالها تبقى أجمل من القاعات الفاخرة، وأن الذكرى الحسنة هي أعظم ما يبقى بعد انتهاء اللقاء.

 

ولعل من اللافت للنظر في ختام الأمسية تجديد الدعوة إلى لقاء آخر خلال فصل الشتاء في مزرعة الدكتور بدر فالح الخطيب بمحافظة الخرج، في رسالة جميلة تؤكد أن العلاقات المهنية لا ينبغي أن تكون موسمية أو مرتبطة بمصلحة عابرة، بل هي استثمار طويل الأمد في بناء جسور الأخوة، وتعزيز التواصل، وترسيخ ثقافة الوفاء بين أبناء المهنة في هذا القطاع الرحب.

 

إن القطاع العقاري لا يحتاج إلى الأبراج والمشروعات العملاقة وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى رجال يجتمعون على الكلمة الطيبة، ويحترمون اختلافاتهم، ويتبادلون خبراتهم، ويؤمنون بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الإنسان قبل المكان.

 

وهكذا تبقى اللقاءات الراقية عنواناً لمجتمع حي، ومهنة متماسكة، ورسالة تؤكد أن العلاقات الإنسانية هي الاستثمار الحقيقي الذي لا يخسر، وأن المجالس التي تُبنى على المحبة والاحترام تظل أكثر رسوخاً من كثير من الأبنية التي تُشيَّد بالحجر.

إعداد: أبو د. بدر / فالح الخطيب

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3930 (

حين يجتمع أهل العقار، تُبنى الجسور قبل الأبنية 2

 

ومن هنا تنشأ الشراكات الناجحة، وتتسع دوائر التعاون، ويصبح النجاح ثمرةً للعمل الجماعي قبل أن يكون إنجازاً فردياً، وقد كان لكرم الضيافة وحسن الاستقبال أثر بالغ في نفوس الحاضرين، وهو امتداد لنهج سعودي أصيل توارثته الأجيال، حيث لا يُقاس الكرم بما يُقدَّم على الموائد فحسب، بل بما يُغرس في القلوب من محبة واحترام وتقدير.

 

وهذا ما لمسَه الجميع في دعوة الشيخ / صالح الدوسري، التي جسدت معاني النبل والأصالة، وأكدت أن المجالس العامرة برجالها تبقى أجمل من القاعات الفاخرة، وأن الذكرى الحسنة هي أعظم ما يبقى بعد انتهاء اللقاء.

 

ولعل من اللافت للنظر في ختام الأمسية تجديد الدعوة إلى لقاء آخر خلال فصل الشتاء في مزرعة الدكتور بدر فالح الخطيب بمحافظة الخرج، في رسالة جميلة تؤكد أن العلاقات المهنية لا ينبغي أن تكون موسمية أو مرتبطة بمصلحة عابرة، بل هي استثمار طويل الأمد في بناء جسور الأخوة، وتعزيز التواصل، وترسيخ ثقافة الوفاء بين أبناء المهنة في هذا القطاع الرحب.

 

إن القطاع العقاري لا يحتاج إلى الأبراج والمشروعات العملاقة وحدها، بل يحتاج أيضاً إلى رجال يجتمعون على الكلمة الطيبة، ويحترمون اختلافاتهم، ويتبادلون خبراتهم، ويؤمنون بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الإنسان قبل المكان.

 

وهكذا تبقى اللقاءات الراقية عنواناً لمجتمع حي، ومهنة متماسكة، ورسالة تؤكد أن العلاقات الإنسانية هي الاستثمار الحقيقي الذي لا يخسر، وأن المجالس التي تُبنى على المحبة والاحترام تظل أكثر رسوخاً من كثير من الأبنية التي تُشيَّد بالحجر.

إعداد: أبو د. بدر / فالح الخطيب

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3929 (

حين يجتمع أهل العقار، تُبنى الجسور قبل الأبنية 1

 

في زمنٍ تسارعت فيه وتيرة الأعمال، وأصبحت المواعيد تُدار عبر الشاشات، والاتصالات تُختزل في رسائل مقتضبة، تظل اللقاءات المباشرة ذات قيمة لا تعوض.

 

فهي لا تجمع الأشخاص حول مائدة عشاء فحسب، بل تجمع القلوب حول قيمٍ أصيلة من الاحترام، والتقدير، وبناء الثقة، وهي الركائز التي تقوم عليها المهن الناجحة قبل أن تقوم عليها المشروعات والاستثمارات.

 

وقد جسّد اللقاء الذي دعا إليه الشيخ صالح الدوسري (أبو سلمان) في يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء 12 /2/1448هـ الموافق 4/ 8 /20026م هذه المعاني بأبهى صورها، حين اجتمع عدد من المسوقين العقاريين والمطورين في لقاء أخوي اتسم بالمحبة، وتبادل الخبرات، والتواصل الإنساني الراقي، في مشهد يعكس جانباً مشرقاً من ثقافة المجتمع السعودي، التي ما زالت تؤمن بأن المجالس العامرة بالرجال المخلصين هي مدارس للحكمة، ومنابر لتبادل المعرفة والخبرة، وجسور تمتد بين الخبرات والطموحات.

 

ولم يكن ذلك الاجتماع مجرد مناسبة اجتماعية أو مأدبة عشاء في مطعم (بـ بيروات) الواقع في طريق الملك عبد العزيز في حي الربيع شمالاً، بل كان مساحة رحبة للحوار، وتبادل الرؤى، والتعارف بين العاملين في القطاع العقاري، ذلك القطاع الذي يشهد في المملكة العربية السعودية حراكاً متسارعاً ونمواً متواصلاً في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، مما يجعل من تعزيز العلاقات المهنية عاملاً مهماً في تطوير الأداء، ورفع مستوى التعاون، وصناعة فرص جديدة تخدم الجميع.

 

إن أجمل ما يميز مثل هذه اللقاءات أنها تُعيد الاعتبار للعلاقات الإنسانية في بيئة الأعمال، فالتقنيات الحديثة مهما بلغت من التطور لا تستطيع أن تحل محل المصافحة الصادقة، ولا الكلمة الطيبة، ولا الحوار الهادئ الذي يُولد الأفكار ويُنمّي الثقة بين الناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3928 (الوفاء عند الاختلاف، أخلاق لكن تُقاس في الغياب 2

 

الوفاء الحقيقي لا يُقاس بعدد مرات الاتفاق، بل بقدرتك على حماية اسم سمعة من اختلفت معه من التشويه، أن تقول، - نعم، بيننا خلاف، لكن لا تتحدثوا عنه بسوء-، هذه الجملة البسيطة تختصر معنى النبل كله، فهي اعتراف بالاختلاف، دون خيانة للود، واحترام للإنسان قبل الفكرة.

 

وفي القستات، وفي بيئات العمل، وفي المجالس العائلية، تتعرّى النفوس سريعاً، هناك من يبتسم لك، لكنه أول من يشارك في الإساءة حين تدير ظهرك.

 

وهناك من لا يجاملك، ولا يوافقك دائماً في الرأي وكذا الآراء، لكنه يصونك حين لا تكون حاضراً للدفاع عن نفسك، هؤلاء هم العملة النادرة في زمن الضجيج والصخب.

 

إن الكلمة مسؤولية، والسكوت أحياناً موقف، ومنع الإساءة شرف، ومن يسمح بذكرك بسوء في غيابك، لم يكن يوماً مختلفاً معك بصدق، بل كان ينتظر الفرصة لا السبب، أما من يحفظ ظهرك في غيابك، فقد أثبت أن العلاقة عنده قيمة، لا مصلحة.

 

في الختام، لا نبحث عن بشرٍ يشبهوننا، بل عن بشرٍ يحترموننا، فالعلاقات لا تُقاس بطولها، ولا بكثرة ضحكاتها، بل بثبات أخلاقها عند أول اختبار، وأصعب اختبار هو الغياب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3927 (الوفاء عند الاختلاف، أخلاق لكن تُقاس في الغياب 1

 

في زمنٍ كثرت فيه المنابر وسَهُل فيه الكلام، لم يعد الاختلاف هو الامتحان الحقيقي للعلاقات الإنسانية، بل ما يُقال عنا حين نغيب.

 

فليس كل من اتفق معنا صادقاً، وليس كل من خالفنا خصماً؛ إنما الفارق الجوهري يكمن في الأخلاق التي تُمارَس في الغياب، لا في المواقف التي تُعلن في الحضور.

 

أجمل الأصدقاء، وأصدق الزملاء، وأنبل الأقرباء، هم أولئك الذين مهما اختلفنا معهم في رأي أو موقف أو حدث أو رؤية، لا يسمحون لأحد أن يذكرنا بسوء.

 

قد لا يدافعون عن أفكارنا، وقد يعلنون اختلافهم بوضوح، لكنهم يضعون حداً فاصلاً بين الاختلاف والإساءة، وبين الرأي والكرامة، فالاختلاف ظاهرة صحية، بل ضرورة إنسانية، لأن العقول لا تتشابه، والتجارب لا تتطابق، ومن الطبيعي أن تتباين القناعات.

 

غير أن المشكلة تبدأ حين يتحوّل الاختلاف إلى مبرر للطعن، أو حين يُستغل الغياب لتصفية الحسابات، أو لتشويه الصورة، أو للنيل من السمعة، هنا لا يكون الخلاف هو المشكلة، بل سوء الخلق.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/