كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3962 (
طالب
الأمس وطالب اليوم، فرص متجددة وتحديات مختلفة 2
كما
تغيّرت طبيعة العملية التعليمية التعلمية؛ فبعد أن كان الحفظ والتلقين يمثلان جانباً
بارزاً من أساليب التعليم في الماضي، أصبح التركيز اليوم أكبر على تنمية مهارات التفكير
الناقد، وحل المشكلات، والبحث، والعمل الجماعي، واكتشاف المواهب، وهذه المهارات لا
تخدم الطالب في مراحل الدراسة فقط، بل تعدّه للحياة الجامعية وسوق العمل.
ومع
ما يحظى به طالب اليوم من فرص وإمكانات، فإنه يواجه تحديات مهمة، في مقدمتها اختبارات
القدرات والتحصيلي، والمعدل التراكمي، ومتطلبات القبول الجامعي، إلى جانب الحاجة إلى
إدارة الوقت والتوازن بين الدراسة والتقنية والأنشطة المختلفة.
وهي تحديات تتطلب من الطالب الجدية والانضباط، ومن
الأسرة والمتخصصين تقديم الدعم والتوجيه المستمر.
إن
التفوق الدراسي لا يتحقق بتوافر الوسائل وحدها، بل بالإرادة وحسن استثمار الفرص، فالطالب
الذي ينظم وقته، ويحترم معلمه، ويسأل ويبحث ويجتهد، هو الأقرب إلى تحقيق أهدافه وبناء
مستقبله.
وفي
بداية هذا العام الدراسي، نتوجه بالدعاء إلى جميع طلابنا وطالباتنا بالتوفيق والنجاح،
وأن يجعلوا من العلم طريقاً لخدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم، وأن يكونوا شركاء فاعلين
في مسيرة البناء والعطاء التي تشهدها هذه الدولة المباركة في ظل حكومتنا الرشيدة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت