كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3809 ( لحظة صبر، تنقذك من ألف لحظة ندم 2
فالقوة الحقيقية لا تكمن في ارتفاع الصوت، أو سرعة الرد، بل في التريث والحكمة، وضبط النفس عند اشتداد المواقف أو الأحداث، ولهذا كان الصبر في لحظات التوتر من أعظم صور القوة الشخصية وأرقى درجات الاتزان النفسي.
إن كثيراً من المشكلات التي نعانيها اليوم لم تكن لتقع لو منح أصحابها أنفسهم دقائق قليلة من الهدوء قبل الرد أو اتخاذ القرار، فالصمت المؤقت قد يكون أكثر فاعلية من الكلام، والتأجيل البسيط للرد قد يحمي الإنسان من الوقوع في أخطاء يصعب إصلاحها لاحقاً.
كما أن ثقافة التسامح والتغافل تسهم في تقليل حدة الخلافات الإنسانية، فليس كل خطأ يستحق مواجهة، وليس كل استفزاز يستوجب رداً، أحياناً يكون تجاوز المواقف الصغيرة حفاظاً على العلاقات أكبر حكمة من الانتصار في مناقشات وجدال عابر.
وفي الختام، تبقى الحقيقة التي تؤكدها تجارب الحياة أن معظم حالات الندم لم تبدأ بقرار مدروس، بل بدأت بلحظة غضب غير محسوبة، لذلك فإن منح النفس فرصة للهدوء قبل الكلام، وللعقل فرصة للتفكير قبل التصرف، هو استثمار حقيقي في راحة البال واستقرار العلاقات بين البشر.
فإذا اشتد الغضب بك يوماً، فتذكر أن لحظة صبر واحدة قد توفر عليك ألف لحظة من الحسرة والندم.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت