السبت، 17 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4098 (

المملكة العربية السعودية، حين تتحدث المواقف وتنكشف الحقائق 2

 

وفي المقابل، فإن قوة الدول لا تُقاس بقدرتها على المواجهة وحدها، بل أيضاً بحكمتها في إدارة الأزمات، وحرصها على تجنب التصعيد غير الضروري، وسعيها إلى إيجاد حلول تحفظ الحقوق وتحدّ من الخسائر، فالحزم المسؤول والحكمة السياسية ليسا نقيضين، بل عنصران متكاملان في حماية الأوطان وصيانة مصالحها.

 

وعليه، لا يمكن أن تتساوى المواقف المتباينة في أهدافها ونتائجها، فمن يسعى إلى حماية الأمن والاستقرار يختلف عمن يدعم من يهددهما، ومن يلتزم بمبادئ حسن الجوار يختلف عمن يتناقض فعله مع هذه المبادئ، وتبقى العبرة بما تقدمه السياسات من نتائج ملموسة، لا بما ترفعه من عناوين براقة.

 

إن المنطقة اليوم أحوج ما تكون إلى مواقف مسؤولة تُغلّب لغة العقل، وتحترم سيادة الدول، وتمنع اتساع دائرة الصراعات، ولا يتحقق ذلك بإلقاء الشعارات، بل بالالتزام العملي بمبادئ عدم الاعتداء، وعدم التدخل، والتعاون الذي يصون مصالح الشعوب بدلاً من تعريضها للخطر.

 

وستظل المملكة العربية السعودية، بما تمثله من ثقل ومكانة، معنية بحماية أمنها الوطني وصون مصالحها، مع التمسك بما يخدم الاستقرار ويعزز فرص السلام، فالأوطان العظيمة لا تُعرف بما تقوله عن نفسها فحسب، بل بما تفعله حين تواجه التحديات، وبقدرتها على حماية شعبها ومكتسباتها دون التفريط في حقوقها.

 

في الختام، إن الفرق بين من يحمي ومن يهدد، وبين من يدعو إلى الاستقرار ومن يدعم ما يقوّضه، فرق جوهري لا تمحوه الكلمات ولا تخفيه الشعارات، فالمواقف هي التي تكشف الحقائق، والأفعال هي التي تمنح الخطاب مصداقيته، والتاريخ وحده كفيل بأن يسجل لكل طرف حقيقة ما اتخذه من مواقف.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4097 (

المملكة العربية السعودية، حين تتحدث المواقف وتنكشف الحقائق 1


في عالم تتشابك فيه المصالح، وتتعدد فيه التحالفات، وتختلط فيه الشعارات بالغايات، تبقى المواقف الحقيقية هي المعيار الأصدق للحكم على الدول وسياساتها، فليس كل من تحدّث عن السلام ساعياً إليه، وليس كل من رفع شعارات التعاون والوفاق ملتزماً بمقتضياتهما؛ إذ تكشف الأزمات والاختبارات الصعبة حقيقة التوجهات، وتُظهر الفارق بين من يعمل لحماية الأمن والاستقرار، ومن يسهم، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في تهديدهما.

 

ومن هذا المنطلق، تبرز مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها دولة تضع أمنها الوطني واستقرارها ومصالح شعبها في مقدمة أولوياتها، وتتعامل مع التحديات التي تواجهها انطلاقاً من مسؤوليتها في حماية سيادتها وصون مكتسباتها، فالدولة التي تدافع عن أمنها ليست مطالبة بالاعتذار عن حقها المشروع في حماية أرضها وشعبها، بل إن واجبها الأساسي يقتضي اتخاذ ما يلزم لمواجهة الأخطار، وردع التهديدات، والحفاظ على استقرارها.

 

إن الفارق بين المواقف لا يُقاس ببلاغة التصريحات ولا بكثرة الشعارات، وإنما بطبيعة الأفعال وآثارها على أمن الشعوب واستقرار الدول، فهناك فرق جوهري بين من يتخذ الإجراءات لحماية مجتمعه من الأخطار، ومن يقدم الدعم لمن يمارس التهديد أو يسعى إلى زعزعة استقرار الآخرين، ولا يمكن وضع الموقفين في كفة واحدة؛ لأن حماية الأمن تختلف في جوهرها عن الإسهام في تقويضه، والدفاع عن الاستقرار لا يتساوى مع دعم الأطراف التي تهدده.

 

 

لقد رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها الإقليمية والدولية من خلال ثقلها السياسي والاقتصادي، ودورها في القضايا الإقليمية والدولية، وحرصها على حماية أمنها ومصالحها الوطنية، وأمام التحديات المتغيرة، يظل أمن المملكة واستقرارها أولوية لا يمكن فصلها عن حق شعبها في العيش بأمان، وعن مسؤولية الدولة في حماية مقدراتها وصون منجزاتها.

 

إن الاعتزاز بالمملكة لا يعني الاكتفاء بالخطاب العاطفي، بل يعني إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتقدير ما يتطلبه الحفاظ على أمنها من يقظة وحكمة وحزم، كما يعني التمسك بمبدأ واضح، أن العلاقات بين الدول لا تستقيم ما لم تُبنَ على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والامتناع عن دعم كل ما من شأنه تهديد أمن الآخرين.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4096 (

وحدة الصف أقوى من كثرة الحشود، والمفاجأة لم تأتِ بعد 2

 

ومن هنا، فإن الحديث عن كثرة الأعداء أو اتساع دوائر التحدي لا ينبغي أن يتحول إلى انشغال بالأرقام بقدر ما ينبغي أن يكون دافعاً إلى تعزيز التماسك، وترتيب الأولويات، والاستعداد الواعي لما قد تحمله المرحلة المقبلة، فالثقة الحقيقية لا تحتاج إلى ضجيج، والقوة الراسخة لا تحتاج إلى مبالغة في وصفها؛ بل تظهر في وضوح المواقف، واتزان القرارات، والقدرة على التعامل مع المتغيرات الحياتية.

 

أما المفاجآت، فليست قيمتها فيما يُقال عنها قبل وقوعها، بل فيما تحمله من نتائج وما تكشف عنه من استعداد ورؤية، ولذلك، فإن الانتظار الهادئ والعمل المنظم قد يكونان أبلغ أثراً من التصريحات المتسرعة والوعود الكبيرة.

 

وعليه، تبقى الرسالة الأهم أن وحدة القلوب والمواقف تمثل أساساً متيناً لمواجهة التحديات، وأن التماسك الداخلي يمنح المجتمعات قدرة أكبر على حماية مصالحها وصون استقرارها.

 

ما يهمنا عدد الصفوف، ولا تشغلنا كثرة الجموع؛ ما دامت الوقفة واحدة، والكلمة واحدة، والقلب على قلب واحد لكل مواطن ومواطنة، فحين تجتمع الإرادة مع الحكمة، يصبح الثبات قيمة، والوحدة مصدر قوة، والمستقبل مساحة تصنعها الأفعال لا الشعارات.

 

في الختام، المفاجأة قد تأتي في وقتها، لكن الثابت الذي لا ينتظر مفاجأة هو أن وحدة الصف تظل من أهم ركائز القوة والاستقرار للمواطنة والمواطن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4095 (

وحدة الصف أقوى من كثرة الحشود، والمفاجأة لم تأتِ بعد 1

 

حين تتحد القلوب وتتوحد المواقف، لا تعود الأرقام وحدها مقياساً للقوة، ولا تصبح كثرة الصفوف ضماناً للتفوق، فالعبرة دائماً بصلابة الموقف، وتماسك الصف، والقدرة على مواجهة التحديات بثقة وثبات.

 

ليس بعد، المفاجأة ما زالت قيد الإعداد، وما زالت الأيام تحمل في طياتها الكثير مما لم يُكشف عنه بعد، وفي خضم المشهد المتسارع، تبرز حقيقة تستحق التأمل، فليست القوة دائماً في كثرة العدد، بل في وحدة الإرادة، ووضوح الرؤية، والالتفاف حول هدف مشترك.

 

قد تأتي بعض الأطراف بصفوف طويلة، وإمكانات كبيرة، وحشود تبدو للوهلة الأولى قادرة على فرض معادلاتها، لكن قراءة المشهد من زاوية الأرقام وحدها قد تقود إلى استنتاجات غير دقيقة؛ فالتاريخ مليء بالمواقف التي أثبتت أن التماسك الداخلي، وحسن إدارة الإمكانات، والثبات في الأوقات الصعبة، عوامل تصنع فارقاً حقيقياً.

 

إن جاؤوا إلينا بصفوف كثيرة، جئنا بصف واحد لا ينكسر؛ لأن قوة الصف ليست في امتداده، بل في تماسكه، وليست في عدد أفراده، بل في وحدة قلوبهم ومواقفهم.

 

هذه العبارة تختصر فلسفة تقوم على أن وحدة الصف ليست مجرد شعار يُرفع في أوقات الحماسة، وإنما مسؤولية تُترجم إلى مواقف متزنة، وتعاون حقيقي، وقدرة على تجاوز الخلافات حين تكون المصلحة المشتركة أكبر من كل اعتبار آخر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4094 (

حين تنتهي المصالح، تسقط الأقنعة 2

 

لكن الصادقين لا تكشفهم الكلمات وحدها، بل تثبتهم المواقف حين لا تكون هناك مصلحة تُرجى في الحياة.

 

لذلك، لا تكن قاسياً حتى تفقد قدرتك على المحبة، ولا تكن ساذجاً حتى يصبح قلبك ساحة مفتوحة لكل عابر، عامل الجميع بأخلاقك، وامنح كل شخص مكانته بقدر ما تثبته أفعاله، لا بقدر ما تقوله كلماته.

 

لا تتعمّق في كل علاقة، ولا تتعلّق بكل من يمنحك اهتماماً عابراً، ولا تجعل سعادتك مرهونة ببقاء أحد من الناس فالتعلّق المفرط قد يجعلك تتغاضى عن الإهمال، وتبرّر التغيّر، وتتمسّك بمن لا يبذل جهداً حقيقياً للحفاظ عليك.

 

إن النضج الحقيقي ليس أن تفقد ثقتك بالناس، بل أن تتوقف عن منحها بلا وعي، وليس أن تعتزل الجميع خوفاً من الخذلان، بل أن تعرف من يستحق الاقتراب، ومن يكفيه منك الاحترام من بعيد.

 

في الختام، كن طيباً دون أن تكون مستباحاً، ومحباً دون أن تفقد نفسك، وقريباً دون أن تتنازل عن حدودك ومساحتك، فالأفعال أصدق من الوعود، والمواقف أبلغ من الكلمات، وبعض المسافات والحدود ليست خسارة، بل حماية لما تبقّى فيك من سلام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4093 (

حين تنتهي المصالح، تسقط الأقنعة 1

 

في هذه الحياة، لا تكشف حقيقة الناس كثرة اللقاءات ولا دفء الكلمات، بل تكشفها المواقف حين تتغيّر الظروف، وتنتهي المصالح، وتتوقف المنافع التي كانت تجمع بين القلوب.

 

قد تظن أن بعض الأشخاص يقتربون منك محبةً لك ولشخصك الكريم، ثم تكتشف مع مرور الوقت أن جزءاً من ذلك القرب كان مرتبطاً بما تقدّمه، لا بما أنت عليه.

وحين تتوقف عن العطاء، يتراجع الاهتمام، وتبرد المشاعر، وتظهر حقيقة العلاقة التي لم تكن كما تصوّرتها سابقاً.

 

ليست المشكلة في حسن النية، بل في منح الثقة قبل أن تثبت المواقف استحقاقها، وفي التعمّق في علاقات لم تختبرها الأيام بعد، والتعلّق بأشخاص لم يثبتوا أنهم أهل لهذا التعلّق.

 

ومع ذلك، ليس من الإنصاف أن نحكم على الجميع من خلال تجاربنا المؤلمة؛ فهناك من يخلص في ودّه، ويبقى على عهده مهما تبدّلت الظروف.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الخميس، 15 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4092 (

حين تخذلنا بعض المواقف 2

 

فالتسامح خُلق، لكن التفريط خطأ؛ وحسن الظن قيمة، لكن الوعي ضرورة؛ والوفاء لا يعني أن نغض الطرف عن كل ما يمس أمننا ومصالحنا، أما المملكة العربية السعودية، فإن الحفاظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها يظل أولوية وطنية راسخة، فقوة المملكة لا تقوم على قدراتها ومكانتها فحسب، بل تستند كذلك إلى تماسك جبهتها الداخلية، ووعي شعبها، وحكمة قيادتها في التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية.

 

وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الحسابات، تزداد أهمية الالتفاف حول الوطن، وتعزيز وحدته، والثقة بمؤسساته، وإدراك أن حماية المكتسبات مسؤولية مشتركة، فالدول القوية لا تبني مواقفها على ردود الأفعال وحدها، بل على رؤية واضحة، وقرارات مدروسة، وقدرة على التمييز بين فرص السلام ومصادر التهديد.

 

إننا لا نريد أن تنطفئ في داخلنا قيم التسامح بسبب خيبات الآخرين، ولا أن تتحول تجارب الماضي إلى أبواب للكراهية الدائمة؛ لكننا، في الوقت ذاته، لا نريد أن نكرر الأخطاء ذاتها باسم الطيبة، أو أن نجعل أوطاننا ملاذاً مؤقتاً لمن لا يعرف قيمتها إلا عندما تضيق به الخيارات.

 

سنحسن الظن، لكننا في الوقت نفسه سنتعلم، وسنفتح أبواب الحوار، لكننا لن نفرّط في الثقة بلا مبررات، وسنتمسك بقيمنا، لكننا سنضع مصلحة الوطن وأمنه وسيادته فوق كل اعتبار، فالأوطان ليست محطات عبور، ولا أبواباً تُطرق عند الحاجة ثم تُنسى عند تبدل المصالح؛ الأوطان كرامة وانتماء ومسؤولية، ومن يعرف قيمتها حقاً يدرك أن أمنها واستقرارها ليسا مجالاً للمجاملة أو التجربة.

 

وستبقى الأيام كفيلة بكشف حقيقة المواقف، وستظل التجارب دروساً لمن أراد أن يتعلم، أما نحن فسنمضي بثقة ووعي، لا تحركنا الضغائن، ولا تُغفلنا الوعود، ولا تجعلنا خيبات الآخرين نتخلى عن قيمنا، حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ قيادتها وشعبها، ووفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لكل ما فيه خير البلاد والعباد، وأدام على وطننا عزته ومجده ورفعته، وجعله شامخاً آمناً مستقراً، ورايته خفاقة بالعز والفخر.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/