الخميس، 15 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4092 (

حين تخذلنا بعض المواقف 2

 

فالتسامح خُلق، لكن التفريط خطأ؛ وحسن الظن قيمة، لكن الوعي ضرورة؛ والوفاء لا يعني أن نغض الطرف عن كل ما يمس أمننا ومصالحنا، أما المملكة العربية السعودية، فإن الحفاظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها يظل أولوية وطنية راسخة، فقوة المملكة لا تقوم على قدراتها ومكانتها فحسب، بل تستند كذلك إلى تماسك جبهتها الداخلية، ووعي شعبها، وحكمة قيادتها في التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية.

 

وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتتغير فيه الحسابات، تزداد أهمية الالتفاف حول الوطن، وتعزيز وحدته، والثقة بمؤسساته، وإدراك أن حماية المكتسبات مسؤولية مشتركة، فالدول القوية لا تبني مواقفها على ردود الأفعال وحدها، بل على رؤية واضحة، وقرارات مدروسة، وقدرة على التمييز بين فرص السلام ومصادر التهديد.

 

إننا لا نريد أن تنطفئ في داخلنا قيم التسامح بسبب خيبات الآخرين، ولا أن تتحول تجارب الماضي إلى أبواب للكراهية الدائمة؛ لكننا، في الوقت ذاته، لا نريد أن نكرر الأخطاء ذاتها باسم الطيبة، أو أن نجعل أوطاننا ملاذاً مؤقتاً لمن لا يعرف قيمتها إلا عندما تضيق به الخيارات.

 

سنحسن الظن، لكننا في الوقت نفسه سنتعلم، وسنفتح أبواب الحوار، لكننا لن نفرّط في الثقة بلا مبررات، وسنتمسك بقيمنا، لكننا سنضع مصلحة الوطن وأمنه وسيادته فوق كل اعتبار، فالأوطان ليست محطات عبور، ولا أبواباً تُطرق عند الحاجة ثم تُنسى عند تبدل المصالح؛ الأوطان كرامة وانتماء ومسؤولية، ومن يعرف قيمتها حقاً يدرك أن أمنها واستقرارها ليسا مجالاً للمجاملة أو التجربة.

 

وستبقى الأيام كفيلة بكشف حقيقة المواقف، وستظل التجارب دروساً لمن أراد أن يتعلم، أما نحن فسنمضي بثقة ووعي، لا تحركنا الضغائن، ولا تُغفلنا الوعود، ولا تجعلنا خيبات الآخرين نتخلى عن قيمنا، حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وحفظ قيادتها وشعبها، ووفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده لكل ما فيه خير البلاد والعباد، وأدام على وطننا عزته ومجده ورفعته، وجعله شامخاً آمناً مستقراً، ورايته خفاقة بالعز والفخر.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4091 (

حين تخذلنا بعض المواقف 1

 

في عالم السياسة، لا تكفي الكلمات لصناعة الثقة، ولا تكفي سنوات الجوار لضمان الوفاء؛ فالمواقف وحدها هي التي تكشف حقيقة العلاقات حين تتعارض المصالح، وتتبدل الحسابات، وتضيق الخيارات، هناك من يبتعد حين لا يجد في قربه مصلحة، ثم يعود عندما تشتد عليه الظروف، وكأن شيئاً لم يكن، وكأن الذاكرة مطالبة بأن تنسى كل ما مضى.

 

وهنا تكمن صعوبة المعادلة؛ فنحن بطبيعتنا نميل إلى التسامح، ونمنح الفرص، ونبحث عن الأعذار، حتى لمن خذلنا أكثر من مرة، وليس ذلك ضعفاً، بل هو طبع النفوس التي تفضّل تجاوز الخلاف على إطالة الخصومة، غير أن الحكمة تقتضي أن ندرك أن التسامح لا يعني النسيان، وأن حسن النية لا ينبغي أن يكون مبرراً لتكرار الأخطاء، وأن العلاقات التي لا تحترم المصالح والعهود لا يمكن أن تستمر على الثقة وحدها.

 

وفي منطقتنا، تظل سياسات إيران وعلاقاتها بالأذرع والقوى الحليفة لها من الملفات التي تستدعي قراءة واعية ومسؤولة، في ضوء ما تثيره من تحديات أمنية وسياسية لدى عدد من الدول العربية، فالعلاقات بين الدول لا تُقاس بالشعارات، بل بمدى احترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام بما يحفظ أمن الشعوب واستقرارها.

 

إن الدرس الأهم الذي ينبغي ألا يغيب عنا هو أن المصالح قد تجمع الأطراف في مرحلة، ثم تفرقها في مرحلة أخرى، وأن من يراهن على الظروف وحدها قد يكتشف متأخراً أن التحالفات المتقلبة لا تصنع ضمانات دائمة، لذلك، فإن التعامل مع المتغيرات الإقليمية يحتاج إلى وعي سياسي، وقراءة دقيقة للمواقف، واستعداد يحمي المصالح الوطنية من دون اندفاع أو انفعال.

 

لسنا دعاة كراهية، ولا نبحث عن الخصومة من أجل الخصومة، لكننا نؤمن بأن للأوطان كرامة لا تقبل المساومة، وأن أبواب الحوار يمكن أن تبقى مفتوحة، فيما تظل الثقة مرتبطة بالأفعال لا بالوعود، فليس كل من عاد يستحق أن تعود إليه الثقة كما كانت، وليس كل من طلب الصفح يستحق أن تُمحى من الذاكرة دروس الماضي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4090 (

المملكة العربية السعودية، عزيمة لا تنكسر أمام التحديات 2

 

وفي ظل عالمٍ تتسارع فيه المتغيرات، تظل الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي من أهم ركائز الاستقرار والقوة، فكلما ازداد أبناء الوطن تعاوناً وإخلاصاً، ازدادت قدرتهم على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، ومن هنا، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي من الجميع أن يكونوا شركاء في البناء، حريصين على أمن بلادهم، ومقدراتها، ومستقبل أجيالها.

 

إن حب المملكة السعودية لا يحتاج إلى مناسبةٍ كي يُعبّر عنه، فهو شعورٌ يتجدد كل يوم، في الاعتزاز برايتها، والفخر بتاريخها، والحرص على تقدمها، والدعاء بأن تبقى آمنةً مستقرةً مزدهرة، والوطن الذي يمنح أبناءه الهوية والأمان والانتماء، يستحق منهم الوفاء والعمل الصادق، وأن يكونوا خير من يمثله قولاً وفعلاً.

 

ستبقى المملكة العربية السعودية، بإذن الله، وطن العز والشموخ، ماضيةً بثقة نحو مستقبلها، مستندةً إلى تاريخها العريق، ومكانتها الراسخة، وطموحات أبنائها الذين يحملون في قلوبهم حب الوطن، وفي سواعدهم إرادة البناء والإنجاز.

 

وقد تتغير الظروف، وتتعدد التحديات، لكن الإيمان بالوطن والعمل من أجله سيظلان مصدراً متجدداً للقوة والأمل.

 

دام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقةً في سماء المجد، وحفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. ستظل السعودية وطناً نفخر به، وانتماءً نعتز به، وحكاية عزيمةٍ لا تنكسر وطموحٍ لا يتوقف.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4089 (

المملكة العربية السعودية، عزيمة لا تنكسر أمام التحديات 1

 

ليست المملكة العربية السعودية مجرد وطنٍ نعيش على أرضه، بل هي هويةٌ راسخة في القلوب، وتاريخٌ عريق نفخر به، ورايةٌ تحمل معاني العزة والكرامة والانتماء، إنها أرض الرسالة ومهد الإسلام، وقبلة المسلمين، وموطن الطموح الذي لا تحدّه الصعاب، والإرادة التي لا تعرف الاستسلام.

 

وعلى امتداد مسيرتها، أثبتت المملكة أن قوة الأوطان لا تُقاس بغياب التحديات، بل بقدرتها على مواجهتها بثبات، والتعامل معها بحكمة، ومواصلة الطريق بعزيمةٍ لا تلين، فالتحديات، مهما عظمت، لا توقف مسيرة وطنٍ يمتلك رؤيةً واضحة، وشعباً طموحاً، وإرادةً تؤمن بأن العمل والإصرار هما الطريق نحو المستقبل.

 

وتستمد السعودية قوتها من تلاحم شعبها، وصدق انتمائه، وحرص أبنائه على رفعة وطنهم والمحافظة على مكتسباته، فالسعودي الذي يعتز بتاريخ بلاده، يدرك أن بناء المستقبل مسؤوليةٌ مشتركة، وأن خدمة الوطن ليست مجرد كلماتٍ تُقال، بل مواقف تُترجم إلى إخلاصٍ في العمل، ووفاءٍ في العطاء، وصبرٍ أمام التحديات.

 

وما يميز الأوطان العظيمة أنها لا تجعل من الصعوبات نهايةً للطريق، بل نقطة انطلاقٍ نحو آفاقٍ أوسع، ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة مسيرتها التنموية، مستثمرةً طاقات أبنائها، وماضيةً في تحقيق طموحاتها، ومؤمنةً بأن المستقبل يُبنى بالتخطيط والعمل والمعرفة، وأن الإنجازات الحقيقية هي ثمرة الإرادة الصادقة والسعي المستمر.

 

إن العزيمة السعودية ليست شعاراً عابراً، ولا حماساً يرتبط بظرفٍ معين، بل هي قيمةٌ متجذرة في روح الوطن، تظهر في أوقات الرخاء كما تظهر في أوقات الشدائد، وهي رسالةٌ تؤكد أن الثبات لا يعني الوقوف في المكان، بل مواصلة التقدم رغم الصعاب، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على النهوض، وتجديد الأمل، وتحويل الطموحات إلى واقعٍ ملموس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4088 (

المملكة العربية السعودية، وطنٌ راسخٌ بالأمن، شامخٌ بالعطاء 2

 

ولا يقتصر الوفاء للوطن على الشعارات والكلمات، بل يتجلى في الإخلاص في العمل، واحترام الأنظمة، والمحافظة على الممتلكات العامة، والإسهام في بناء مجتمع متماسك ومزدهر.

 

رسالة خير وعطاء، حيث تحظى المملكة بمكانة راسخة في قلوب المسلمين لاحتضانها الحرمين الشريفين، وما تبذله من جهود في خدمة ضيوف الرحمن، إلى جانب مبادراتها الإنسانية والتنموية.

 

وتبقى هذه المكانة مسؤولية تدعو إلى إبراز الإنجازات بموضوعية، وتعزيز قيم التعاون والحوار، والإسهام في دعم الاستقرار والتنمية.

 

وعليه، ستظل المملكة العربية السعودية، بإذن الله، وطناً يعتز بتاريخه، ويحمي مكتسباته، ويصنع مستقبله بسواعد أبنائه وطموح قيادته، وفي زمن تتعدد فيه الأخبار والروايات، يبقى الوعي والتحقق من الحقائق والكلمة المسؤولة من أهم مقومات حماية الوطن وتعزيز استقراره.

 

حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء، وحفظ الله قيادتها الرشيدة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4087 (

المملكة العربية السعودية، وطنٌ راسخٌ بالأمن، شامخٌ بالعطاء 1

 

في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتزايد فيه التحديات، تواصل المملكة العربية السعودية مسيرتها بثبات وثقة، مستندةً إلى تماسك مؤسساتها، وتلاحم قيادتها وشعبها، ومكانتها الإقليمية والدولية.

 

فهي وطن الأمن والاستقرار، وموطن الحرمين الشريفين، وأرض الطموح والإنجاز، فالأمن والاستقرار، مسؤولية وطنية مشتركة، بحيث يمثل الأمن أساس التنمية والازدهار، وركيزةً لحياة مستقرة ومستقبل واعد.

 

والمحافظة عليه مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي المجتمعي، واحترام الأنظمة، والتحقق من المعلومات، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار المضللة.

 

فالدفاع عن الوطن يبدأ بحماية وحدته، وصون مكتسباته، والتعامل مع الأحداث بحكمة ومسؤولية قيادة طموحة وشعب يصنع المستقبل.

 

 وذلك في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تمضي المملكة قدماً في مسيرة تنموية طموحة، تجسدها رؤية السعودية 2030، بما تستهدفه من تنويع الاقتصاد، وتنمية القدرات الوطنية، وتحسين جودة الحياة، وفتح آفاق أوسع للأجيال القادمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 12 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4086 (

الأندية السعودية ورسالة الوطن، ثباتٌ في الموقف وسلامٌ في النهج 2

 

وهنا تبرز أهمية دور الأندية الرياضية، بما تمتلكه من جماهيرية واسعة وحضور مجتمعي مؤثر، في تبنّي رسائل وطنية موحّدة تعزز التضامن، وتدعم المبادرات الإيجابية، وتؤكد أن الرياضة إحدى المساحات التي يمكن أن يلتقي فيها الجميع على محبة الوطن وخدمته.

 

كما أن للإعلام دوراً محورياً في إبراز هذه المبادرات وتقديمها بالصورة التي تستحقها، بعيداً عن المبالغة والإثارة، وبما يعزز الوعي المجتمعي ويكرّس مفهوم المسؤولية الوطنية، فالكلمة الصادقة حين تصدر في وقتها، وتحمل معاني واضحة وهادفة، تصبح وسيلة للتأثير الإيجابي، وتسهم في توحيد المشاعر حول القضايا الوطنية.

 

ومن الجميل أن تتبنى الأندية السعودية مبادرات مشتركة تقوم على الدعاء للشهداء، والتضامن مع المصابين، والتعبير عن الاعتزاز بالوطن، ونشر رسائل السلام والتلاحم، فمثل هذه المبادرات تمنح الرياضة بُعداً إنسانياً أوسع، وتؤكد أن دور المؤسسات الرياضية لا ينتهي عند صافرة الحكم، بل يمتد إلى المجتمع وقضاياه ومناسباته الوطنية.

 

إن الوطن حين يكون محور الرسالة، تتراجع الاختلافات، وتتقدم القيم المشتركة، ويصبح التلاحم عنواناً للموقف الوطني، ومن هنا، فإن دعم المبادرات التي تجمع الأندية والجماهير والإعلام حول رسالة وطنية مسؤولة يمثل خطوة إيجابية تستحق الاستمرار والتطوير.

 

ختاماً، تبقى المملكة العربية السعودية وطن العزم والثبات، وبلاداً تسعى إلى السلام والاستقرار، وتعتز بوحدة شعبها وتلاحمه، وستظل المبادرات الوطنية الصادقة شاهداً على أن حب الوطن مسؤولية مشتركة، وأن أمنه واستقراره أولوية، وأن وحدته مصدر قوته، اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، وتقبّل شهداءها بواسع رحمتك، واشفِ مصابيها، واحفظ وطننا من كل سوء، ودام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقةً بالعزّ والسلام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/