الثلاثاء، 3 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3541 ( التنمر، وجع خلف الابتسامة 2

 

ثالثاً، التوثيق والوعي بالقوانين يسحب من المتنمر سلاحه، فالمجتمع الذي يرفض التنمر، ويحاسب المتسبب، وكذا يمنع تكراره ويزرع الاحترام في المجتمع.

 

وعلاج التنمر يبدأ من الداخل، لأن علاجه لا يقتصر على حماية الضحية فقط، بل يشمل تعليم الاحترام منذ الصغر، وتربية الأطفال على التعاطف، ودعم النفوس الضعيفة، وحتى تقديم الإرشاد والتوجيه للمتنمر نفسه.

 

لأن بعضهم ضحايا سابقون، ولم يجدوا من يسمعهم، فاختاروا إيذاء الآخرين كتعويض عن ألمهم.

 

لأن لتنمر ليس حرباً خفية فقط، بل اختبار للضمير والوعي في المجتمع، والضعف الحقيقي هو أن نسمح للأذى أن يستمر، والقوة الحقيقية هي أن نحمي بعضنا البعض.

 

والإنسان الذي يحترم نفسه ويحترم الآخرين، هو الشخص الذي يترك أثراً لا يُنسى، لا ندوباً في القلب.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3540 ( التنمر، وجع خلف الابتسامة 1

 

قد تبدو الكلمة العابرة مزحاً، والنظرة الساخرة مجرد لحظة عابرة، لكن خلفها يختبئ عالم من الألم، هذا العالم يعرفه كل من عاش تجربة التنمر، سواءً في المدرسة، أو العمل، أو حتى عبر شاشات الهواتف.

 

التنمر ليس ضعفاً للضحايا، بل هو كشف لضعف المتنمر، فالذي يسخر أو يجرح الآخرين، غالباً ما يخفي نقصاً داخلياً، شعوراً بالخذلان، أو رغبة في إثبات الذات بطريقة خاطئة، هو يرتدي قناع القوة، بينما داخله هشاشة لا يعرف كيف يداويها إلا بإيذاء الآخرين.

 

كثيرون يظنون أن المتنمر شخص قوي، واثق، جريء، بل الحقيقة أن قوته مزيفة، فالقوة الحقيقية لا تحتاج لإهانة أحد، والشجاعة ليست في رفع الصوت على الآخرين، بل في احترامهم.

 

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو كيف نواجه التنمر والمتنمر؟، والخطوة الأولى في هذه الناحية هي الثقة بالنفس، المتنمر يتغذى على الخوف، فكلما شعرت بالقوة الداخلية، تقل قدرته على السيطرة عليك.

 

ثانياً، لا بد من طلب الدعم من الأسرة، الأصدقاء، أو الجهات الرسمية، الصمت أمام التنمر ليس حياداً، بل مشاركة غير مباشرة في الأذى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 2 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3539 ( حين يصبح الاهتمام فخاً، حكاية الإحسان الذي يوقظ الغدر 2

 

لا لأنه فقد القدرة على المحبة والعطاء، بل لأنه أدرك أن القلوب ليست جميعها مأمونة السكن، وأن بعض البيوت وإن بدت مضيئة من الخارج، تخفي في داخلها ظلاماً كثيفاً.

 

وبالرغم من ذلك، تبقى المعادلة الأصعب، كيف نحمي أنفسنا من الغدر دون أن نفقد إنسانيتنا؟ كيف نحتفظ بنقاء نوايانا دون أن نكون سذّجاً في نظر الآخرين؟ الإجابة ربما تكمن في الحكمة لا في القسوة، في التوازن لا في الانغلاق.

 

 بمعنى أن نحسن، ولكن بوعي، وأن نثق، ولكن بعينٍ مفتوحة، وأن نهتم، ولكن دون أن نسلّم مفاتيح أرواحنا بالكامل.

 

فالاهتمام ليس خطأ، والإحسان ليس ضعفاً، والخير لا يفقد قيمته لأن بعض القلوب أساءت استقباله.

 

إنما الخطأ أن نمنح بلا بصيرة، وأن نغفل عن إشارات التحذير الأولى، وفي النهاية، يبقى الأجمل هو أن نخرج من تجارب الغدر أكثر فهماً للحياة، لا أكثر قسوة عليها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3538 ( حين يصبح الاهتمام فخاً، حكاية الإحسان الذي يوقظ الغدر 1

 

في حياتنا تتسارع فيها العلاقات الإنسانية كما تتسارع الرسائل على شاشات الهواتف، لم يعد الاهتمام فعلاً بسيطاً كما كان في الماضي.

 

بل صار يحمل وزناً إضافياً، وحساباتٍ خفية، ونتائج غير متوقعة، فكم من إنسان منح وقته، وصدق مشاعره، وفتح أبواب قلبه للآخرين، ليكتشف متأخراً أن بعض الاهتمام لم يكن سوى فخٍ ناعم، تُنسج خيوطه من المجاملة وتُغلق أطرافه بالغدر.

 

يقول المثل القديم، اتق شر من أحسنت إليه، مثلٌ قد يبدو قاسياً لأول وهلة، لكنه خلاصة تجارب أجيال فهمت باكراً أن النفوس ليست سواء، وأن الإحسان لا يقع دائماً في أرضٍ طيبة.

 

فهناك من يرى في لطفك ضعفاً، وفي عطائك فرصة، وفي قربك طريقاً لاستغلالك، وحين تكتشف الحقيقة، يكون الألم مضاعفاً، لأن الطعنة جاءت من اليد التي صافحتها يوماً بمحبة وتقدير.

 

ومع تكرار الخيبات، يبدأ الإنسان بإعادة تعريف مفاهيمه، ليصبح حذراً في اهتمامه، مقتصداً في قربه، متأنياً في ثقته.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3537 ( احترام الغائبين، ثقافة تصنع الفارق 2

 

لذلك تجدهم يسعدون حين يتم التقليل من شأن الغائبين، بينما يسعد قلوب الأتقياء حين يلتزمون بالاحترام حتى لمن غاب عن الأنظار.

 

احترام الغائبين يعكس أيضاً احترام الذات، ويظهر قوة الشخصية وثباتها، لأن الشخص الذي يحافظ على كرامة الآخرين، سواء كانوا حاضرين أو غائبين، يترك أثراً إيجابياً على محيطه المجتمعي، ويكسب احترام الجميع، حتى من لم يعرفوه شخصياً.

 

إنها رسالة بسيطة لكنها عميقة، لأن القيم لا تُقاس بما تفعله في العلن فقط، بل بما تحافظ عليه في الغياب.

 

الاحترام ثقافة، والأشخاص الذين يعيشون بها هم من يصنعون مجتمعاً أكثر تماسكاً وصدقاً وأخلاقاً.

 

في الختام، فإن احترام الغائبين ليس مجاملة أو ترفاً، بل هو معيار للإنسانية الحقة، ودليل على أن الإنسان قادر على العيش بفكر ناضج وقلب كبير، بعيداً عن الضغائن والنفاق، ليكون تأثيره الإيجابي حاضراً حتى حين يغيب عن الأنظار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3536 ( احترام الغائبين، ثقافة تصنع الفارق 1

 

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتزدحم فيه الحوارات المشتعلة في القستات للمنصات، حيث كثيراً ما يغيب عن أذهاننا أن الاحترام الحقيقي لا يقتصر على الحاضرين، بل يمتد ليشمل الغائبين.

 

فاحترام من ليس أمامك ليس مجرد لفتة أدبية، بل هو انعكاس مباشر لشخصيتك ونضجك وقيمك.

 

كثيرون يظنون أن من لا يراه الناس لا أهمية له، وأن الحديث عنه بلا تحفظ أو استهزاء أو تنمر لا يضر بأحد.

 

لكن الحقيقة أن الغائبين أمانة في أعين من يحترمهم، وأن إساءة الحديث عنهم تكشف عن ضعف أخلاق المتحدث نفسه، لا عن أي نقص فيمن هو غائب.

 

المنافقون غالباً لا يفهمون هذه الثقافة، فالنفاق يقوم على الظهور والتظاهر، وليس على القيم الإسلامية التي نص عليها ديننا الإسلامي السمح.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 1 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3535 ( السلحفاة والأرنب، حكمة الحياة في بطء الطريق 2

 

إن التأمل في الحياة، وعدم الانخراط في كل سباق أمامنا، يمنحنا فرصة لإعادة ترتيب أولوياتنا لتحقيق أهدافنا في الحياة، ولاكتشاف ما هو حقاً مهم، ولعيشِ اللحظات دون استنزاف كامل لطاقتنا.

 

فالحياة، ببساطة، ليست سباقاً على من يصل أولاً، بل رحلة تصنع معنا الذكريات، وتعلمنا الحكمة، وتمنحنا السلام الداخلي لأنفسنا.

 

لأن بعض السباقات خُلقنا لنتجاوزها بالمشي لا بالركض.  

 

وحين تهدأ، ترى الطريق أوضح، واللحظات والاستمتاع بها أعمق.  

 

في نهاية المطاف، ربما ستصل إلى قناعة هادئة، أن السلحفاة كانت أكثر حكمة من الأرنب، فلا شيء يستحق الركض المحموم، وكل خطوة هادئة تمنحنا فرصة لنرى الطريق بوضوح، ونفهم أن قيمة الحياة ليست في السرعة، بل في جودة الرحلة نفسها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/