كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3589 (حين نُقيّد أنفسنا، ثم نبحث عن المفتاح 2
لأن الوقت لا يخوننا فجأة، بل ينسحب بهدوء بينما نحن مشغولون بتبرير خوفنا لأنفسنا.
لكن الجميل في الحكاية أن الإنسان، مهما طال التيه، يمتلك لحظة وعي فارقة؛ فكرة واحدة صادقة، شجاعة، كفيلة بأن يكون المقص الذي يقص به شريط كل ما عرقل حياته.
فكرة تقول له، لم أُخلق لأبقى حبيس خوفي، ولم أُمنح العمر لأقضيه مؤجلاً ذاتي، عندها فقط، يدرك أن القيد لم يكن في الواقع، بل في داخله، وأن المفتاح لم يكن مفقوداً، بل مؤجلاً.
فيتحرر، لا لأن الظروف قد تغيّرت، بل لأنه قرر أن يتغير، وأن يدفع ثمن الوعي بدل أن يدفع ثمن الندم.
فالخسارة الحقيقية ليست في أن نخطئ الطريق، بل في أن نبقى واقفين عند أول قيد، نُقنع أنفسنا أن السلاسل قدر، بينما الحقيقة أن الشجاعة كانت تنتظر قراراً منا لا أكثر.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت