الخميس، 14 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3769 ( عندما يصبح الأثر إنجازاً، كيف نُعيد تعريف النجاح؟ 2

 

فالإنجاز ليس لحظة وصول محطة، بل رحلة مستمرة من العطاء والتطوير، تتجدد مع كل موقفٍ صادق، وكل عملٍ مخلص.

 

ولعل من أبرز ما يُضعف شعور الإنسان بإنجازه، هو ربطه بمعايير الآخرين، فالمقارنات تُفقد الإنجاز معناه، وتحوّله من قيمة داخلية إلى سباقٍ خارجي مع الغير، بينما الحقيقة أن لكل إنسان مساره الخاص، وتجاربه التي تشكّل قصة نجاحه الفريدة، إن إنجازك الحقيقي ليس أن تتفوق على غيرك، بل أن تتفوق على نفسك بالأمس.

 

وفي خضم هذه الرحلة، يغفل البعض عن أهمية الاحتفاء بالإنجازات الصغيرة، تلك الخطوات البسيطة التي قد لا يلتفت إليها أحد، لكنها في الحقيقة تشكّل الأساس لكل نجاحٍ كبير، كلمة طيبة، مساعدة صادقة، موقف نبيل، كلها إنجازات تستحق التقدير، لأنها تعكس إنسانيتك قبل أي شيء آخر.

 

إن المجتمعات أيها الأخوة، لا تُبنى فقط بالمشاريع الكبرى، بل تُبنى أيضاً بأفرادٍ يؤمنون بأن لكل دورٍ قيمة، ولكل جهدٍ أثر، وحين يتحول العطاء إلى ثقافة، يصبح الإنجاز أسلوب حياة، لا مجرد محطة عابرة.

 

في ختام مقالتي هذه، يبقى السؤال الأهم، ماذا سيبقى بعدك؟ ليس ما جمعت، بل ما منحت، وليس ما وصلت إليه، بل من رفعت معك في الطريق، هناك فقط، يتجلى المعنى الحقيقي للإنجاز، حين يصبح الأثر هو الباقي لك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3768 ( عندما يصبح الأثر إنجازاً، كيف نُعيد تعريف النجاح؟ 1

 

في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الحياة، وتُقاس فيه النجاحات غالباً بالأرقام والمناصب، يغيب عن أذهان الكثيرين من الناس معنى أعمق وأصدق للإنجاز.

 

فليس كل ما يُلمع في الظاهر يعكس حقيقة القيمة، وليس كل إنجاز يُقاس بما نملك، بل بما نُقدّم.

 

الإنسان في جوهره مشروع إنجاز متكامل، يبدأ من ذاته قبل أن يمتد إلى محيطه، وأعظم إنجاز يمكن أن يحققه، أن يكون إنساناً بحق؛ يحمل قيماً راسخة، ويترجمها إلى سلوكٍ نافع، وأثرٍ يُلمس في حياة الآخرين.

 

فكم من شخصٍ لم يعتلِ منصباً، لكنه ارتقى في قلوب الناس بخلقه وعطائه، وكم من إنجازٍ صامتٍ صنع فرقاً كبيراً دون أن يلتفت إليه أحد.

 

إن إعادة تعريف الإنجاز باتت ضرورة، لا ترفاً فكرياً، فحين نُدرك أن خدمة المجتمع، والإسهام في بناء الوطن، وغرس القيم في الأجيال، كلها إنجازات حقيقية، سنبدأ في رؤية الحياة بمنظورٍ أكثر اتزاناً وصدقاً مع أنفسنا بحق وحقيقة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 13 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3767 ( بين ضجيج القستات، وصفعة الديربي! 2

 

والأغرب في المشهد أن المباراة نفسها أثبتت هشاشة كثير من التحليلات المسبقة، فالأهداف لم تأتِ من سيطرة كاسحة أو استعراض هجومي خارق، بل من تفاصيل صغيرة؛ هدف من ركلة ركنية، وآخر من رمية تماس، وكأن المباراة أرادت أن تقول للجميع، ( أن الديربي لا يعترف بالتوقعات المتعالية، بل يحترم من ينتبه للتفاصيل).

 

لقد حذر البعض قبل اللقاء من مفاتيح لعب النصر، لكن التركيز انصب على أسماء معينة، بينما تُركت مساحات أخرى قاتلة، وهذا ما يفعله الفريق الكبير حين يجد خصمه منشغلاً بالضجيج أكثر من القراءة الواقعية للمباراة، وفي النهاية، من أخذ النتيجة استحقها داخل الملعب، لا داخل القستات.

 

الهلال خسر مباراة، لكنه لن يخسر تاريخه، ولن تهتز مكانته بسبب ليلة ديربي، فهو فريق اعتاد الذهب حتى أصبحت جماهيره ترى الانتصار أمراً طبيعياً، وهذا سر غضبهم الدائم من أي تعثر للفريق.

 

لكن في المقابل، يجب أن يتعلم البعض أن احترام المنافس لا ينتقص من قيمة فريقك، بل يكشف نضجك وفهمك الحقيقي لكرة القدم، أما النصر، فقد أثبت أنه ليس ذلك الفريق الذي يمكن اختزاله في نكات أو توقعات ساخرة، بل فريق قادر على قلب الطاولة متى ما حضر ذهنياً وروحياً.

 

ولهذا تبقى مباريات الديربي مختلفة دائماً؛ لأنها تسقط كل الحسابات، وتفضح كل غرور، وتعيد الجميع إلى الحقيقة الوحيدة في كرة القدم، لا توجد مباراة تُحسم قبل أن تُلعب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3766 ( بين ضجيج القستات، وصفعة الديربي! 1

 

قبل صافرة البداية، كانت بعض المساحات والقستات تعيش حالة من الثقة المفرطة لناديها الهلال، بل ربما تجاوزت حدود المنطق الكروي، وكأن الهلال سيدخل مباراة مضمونة النتائج أمام خصم لا يملك من أدوات المنافسة شيئاً.

 

تنقل البعض بين منصة وأخرى وهو يتحدث عن (نتيجة مضمونة في الجيب)، وآخر يوزع الأهداف قبل أن تُلعب المباراة، وثالث يكرر أن مواجهة الخلود كانت أصعب من مواجهة النصر، وكأن الديربي مجرد محطة عبور لا أكثر.

 

وهنا تحديداً تكمن المشكلة الحقيقية في بعض الطروحات الرياضية؛ حين تتحول الثقة بالفريق إلى استهانة بالمنافس، وحين يصبح التاريخ والبطولات شماعة يعتقد البعض أنها كافية لحسم أي مواجهة مهما كان حجمها.

 

نعم، الهلال نادٍ عظيم، وصاحب تاريخ وإنجازات واستقرار إداري واستثماري لا يختلف عليه اثنان، لكن هل هذا يعني أن النصر يدخل الديربي مستسلماً؟ بالتأكيد لا، لأن النصر هذا الموسم مختلف، شاء من شاء وغضب من غضب، فريق يملك شخصية، وروحاً، وأسماء قادرة على صناعة الفارق، والأهم أنه دخل المباراة بعقلية تحترم الخصم ولا تخشاه.

 

بينما كان بعض المتحدثين منشغلين بترديد عبارات (الأربعة والخمسة)، كانت أرضية الملعب تجهز الرد الحقيقي، لأن كرة القدم لا تسمع ضجيج الميكروفونات ولا القستات، بل تعترف فقط بمن يطبق داخل المستطيل الأخضر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

الثلاثاء، 12 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3765 ( حين يتحول الأقرباء إلى مصدر للألم النفسي 2

 

والحقيقة التي لا يحب البعض الاعتراف بها، أن القرابة لا تعني دائماً الرحمة، فليس كل قريب يحمل قلباً نقياً، وليس كل بيت عائلي / أسري مليئاً بالمودة كما يبدو للناس.

 

بعض العلاقات العائلية قائمة فقط على المجاملة الاجتماعية، بينما في العمق توجد غيرة، ومنافسة، وحسابات صغيرة، ومشاعر سلبية يتم إخفاؤها خلف الابتسامات، ومع ذلك، لا يعني هذا الدعوة إلى القطيعة أو الكراهية، بل إلى الوعي، بمعنى أن يدرك الإنسان أن حماية صحته النفسية ليست عقوقاً، وأن وضع الحدود/ المسافات مع المؤذي حق مشروع حتى لو كان قريباً له.

 

فمن حق الإنسان ألا يعيش مستنزفاً طاقته فقط لأنه يخشى كلام الناس أو يرفض مواجهة الحقيقة من الآخرين.

 

في نهاية مقالتي هذه، أكثر ما يتعب الإنسان ليس الأذى نفسه، بل خيبة الأمل حين تأتي من أشخاص كان يظن أنهم الأمان له.

 

 لذلك، ربما نحتاج أن نتوقف عن تبرير كل إساءة بحجة القرابة، وأن نعترف بشجاعة أن بعض الأقرباء، للأسف، قد يكونون أقرب الناس إلينا نسباً، وأبعدهم عنا شعوراً ورحمةً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3764 ( حين يتحول الأقرباء إلى مصدر للألم النفسي 1

 

ليس كل جرح يأتي من عدو، فبعض الجراح الأكثر قسوة تأتي من أقرب الناس إلينا، من أولئك الذين يحملون أسماء الأسرة نفسها، ويجلسون معنا على الموائد نفسها، لكنهم يتركون في داخلنا ندوباً أعمق من أن تُرى بالعين، فكم من إنسان عاد من لقاء عائلي مثقلاً بالحزن، لا بسبب غريب، بل بسبب كلمة قاسية أو تقليل متعمد أو تصرف بارد من قريب كان يُفترض أن يكون سنداً لا عبئاً نفسياً.

 

المؤلم جداً أن بعض الأقرباء يتعاملون مع مشاعر الآخرين باستخفاف غريب، يجرحون، ويهينون، ويتدخلون في التفاصيل الخاصة بنا، ثم يواصلون حياتهم بكل هدوء وكأن شيئاً لم يكن أو يحدث، بينما الطرف الآخر يقضي أيامه وهو يحاول ترميم نفسه من الداخل.

 

 والأسوأ من ذلك، أن المجتمع أحياناً يفرض على المتألم الصمت فقط لأن المؤذي (قريب)، وكأن صلة الرحم تعني السماح بالأذى إلى ما لا نهاية له في الحياة.

 

هناك نوع من الأقرباء لا يحتمل أن يراك مستقراً أو سعيداً أو ناجحاً، فيمارس عليك التقليل المستمر، والسخرية المغلفة بالمزاح، والمقارنات المؤذية، والتشكيك بقدراتك، بل وقد يحاول إحراجك أمام الآخرين فقط ليشعر بتفوقك الزائف، أو أي تفوق لا عنوان له.

 

هذا النوع لا يؤذيك مرة واحدة، بل يستنزف طاقتك ببطء، حتى تصبح حذراً في كلامك، متوتراً في حضورك، صامتاً أكثر من المعتاد لحياتك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/


الاثنين، 11 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3763 ( الهلال يعانق المجد من جديد، والكأس العاشرة تزين خزائن الزعيم 2

 

واستطاع نادي الهلال أن يحسم المواجهة وسط أجواء جماهيرية ملتهبة رسمت لوحةً رياضيةً جميلة تؤكد عشق السعوديين لكرة القدم وشغفهم الكبير بها.

 

وفي لحظةٍ ستبقى عالقة في ذاكرة الجماهير، صعد قائد الفريق سالم الدوسري ليتسلّم الكأس الغالية، وسط فرحةٍ عارمة من اللاعبين والجماهير، وكأن المشهد يلخص سنواتٍ طويلة من العمل والوفاء والطموح، فالهلال لم يعد مجرد فريق ينافس على البطولات، بل أصبح مدرسةً في صناعة المجد والوقوف الدائم على منصات التتويج دائماً وأبداً.

 

ورغم خسارة النهائي، إلا أن الخلود قدّم مباراةً تُحسب له، وأظهر روحاً تنافسيةً عالية واحتراماً كبيراً لقيمة الحدث، ليؤكد أن كرة القدم ليست فقط انتصاراً وخسارة، بل روحٌ رياضية ورسائل إصرارٍ وطموح نحو المستقبل.

 

إن تتويج الهلال بالكأس العاشرة ليس مجرد رقمٍ يضاف إلى سجلات النادي، بل امتدادٌ لمسيرة طويلة من الإنجازات التي صنعت من هذا النادي رمزاً للبطولات والهيبة الكروية، وجعلت جماهيره تعيش دائماً على موعدٍ مع الفرح والمسرات.

 

وفي الختام، تبقى هذه الليلة واحدة من الليالي الجميلة في ذاكرة الرياضة السعودية، ليلةٌ انتصر فيها الشغف، وتألق فيها التنظيم الرياضي، وارتفعت فيها راية المنافسة الشريفة، لتؤكد مرةً أخرى أن الرياضة السعودية تمضي بثبات نحو مستقبلٍ أكثر إشراقاً وتميزاً في المملكة العربية السعودية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/