الخميس، 24 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4042 (

 

الكتابة تمنح المشاعر شكلاً، وتمنح الألم لغة 2

 

وفي عالم يطلب من الإنسان أن يبدو قوياً طوال الوقت، قد تكون الكتابة واحدة من المساحات القليلة التي يستطيع فيها أن يتخلى عن هذا القناع مؤقتاً.

 

أن يعترف بتعبه دون خجل، وبحزنه دون تبرير، وبضعفه الإنساني دون أن يشعر بأنه أقل من الآخرين.

 

لذلك، عندما نقرأ نصاً حزيناً كتبه شخص ما، قد لا نعرف القصة كاملة، ولا نعرف كم من الأيام والمواقف والأحداث سبقت تلك الكلمات، وما يبدو لنا سطراً عابراً قد يكون بالنسبة إلى صاحبه خلاصة مشاعر ظل يحملها طويلاً.

 

فليس كل من كتب عن ألمه يريد أن يُنقذ، وليس كل من تحدث عن حزنه يبحث عن اهتمام، لأن بعضنا يكتب فقط كي يخف حمله قليلاً.

 

وبعض الكلمات لا تُكتب لكي يقرأها الآخرون، بقدر ما تُكتب لكي يستطيع صاحبها أن يواصل الطريق، فأحياناً تكون الكتابة ليست صوتاً يطلب من العالم أن يسمعه، بل نفساً يحاول صاحبه أن يستعيده.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/ 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4041 (

 

الكتابة تمنح المشاعر شكلاً، وتمنح الألم لغة 1

 

ولهذا، فإن بعض ما يُكتب عن الحزن لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره طلباً للشفقة، قد يكون مجرد محاولة صادقة للتخفيف عن النفس.

 

فالإنسان حين يعجز عن الحديث قد يلجأ إلى الكتابة، وحين لا يجد الشخص المناسب الذي يستطيع أن يقول له كل شيء، قد يجد في الورق مساحة أكثر أماناً له.

 

وليس من الضروري أن يكون كل ما نكتبه دعوة للآخرين كي يتدخلوا في تفاصيل حياتنا، أحياناً نكتب فقط لأننا نحتاج إلى أن نُخرج ما في داخلنا، ثم نعود إلى حياتنا أكثر هدوءاً.

 

وربما لهذا السبب تحديداً أصبحت الكتابة بالنسبة إلى كثيرين وسيلة للتعبير عن مشاعر يصعب الإفصاح عنها في الحياة اليومية.

 

فهي لا تطلب من صاحبها أن يبرر حزنه، ولا تجبره على الدفاع عن مشاعره، ولا تسأله إن كان ما يشعر به يستحق أم لا، فكل ما تفعله أنها تمنحه مساحة ليقول كتابة، (هذا ما أشعر به).

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4040 (

حين يكون الرحيل احتراماً للذات 2

 

في عالم المنصات، قد تكون الكلمة أسرع من التفكير، وقد يتحول الاختلاف في الرأي إلى إساءة شخصية، وقد يجد الإنسان نفسه أمام أشخاص لا يعرفونه، ومع ذلك يطقطقون أو يطلقون عليه أحكاماً، وفي مثل هذه المواقف، لا يكون الرد دائماً هو الحل، وأحياناً يكون عدم الرد موقفاً، وأحياناً يكون الحظر مساحة وحدوداً، وليس عداءً، وأحياناً يكون الرحيل رسالة للإنسان نفسه قبل أن يكون رسالة للآخرين، لقد تعلّمت، ولن أكرر التجربة بالطريقة ذاتها.

 

ومع ذلك، لا يعني الابتعاد أن الأبواب لا يمكن أن تُفتح من جديد، فالإنسان يخطئ، ويراجع نفسه، ويتغير، وربما يأتي يوم يدرك فيه شخص ما أنه أخطأ بحق غيره، فيعتذر، وقد يكون الاعتذار بداية لتجاوز ما حدث، إذا كان الطرفان مستعدين لذلك.

 

لكن انتظار الاعتذار ليس شرطاً حتى يمضي الإنسان في حياته، فالسلام الداخلي لا ينبغي أن يكون معلقاً على اعتراف الآخرين بخطئهم.

 

وعليه، نجد أن النضج ليس في أن تنتصر في كل نقاش، ولا في أن تجعل الآخرين يعترفون بأنك كنت على حق، النضج الحقيقي قد يكون في أن تعرف متى تتحدث، ومتى تصمت، ومتى تمنح الآخرين فرصة، ومتى تضع حداً، ومتى تغادر المكان الذي لم يعد يشبهك، وليس كل رحيل خسارة، وليس كل صمت ضعفاً، وليس كل ابتعاد انتقاماً.

 

في الختام، أحياناً يكون الرحيل هو القرار الصح الذي يتخذه الإنسان عندما يفهم أخيراً قيمة نفسه، ويقرر أن السلام الذي وجده بعد المغادرة أهم من أي معركة كان يمكن أن يخوضها من أجل إقناع الآخرين بحقيقته.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4039 (

حين يكون الرحيل احتراماً للذات 1

 

في الحياة، نصل أحياناً إلى لحظة ندرك فيها أن الرحيل ليس هروباً، وأن الابتعاد لا يعني بالضرورة الانتقام أو الرغبة في إثبات خطأ الآخرين، قد يكون الرحيل ببساطة نتيجة طبيعية لدروس أو درس تعلّمناه بعد تجربة طويلة، أو موقف أدركنا من خلاله أن الحفاظ على سلامنا الداخلي أصبح أهم من الاستمرار في معارك طاحنة لا تنتهي، فأنا لا أرحل لأُعلّم الناس درساً/ دروساً، بل أرحل لأنني تعلّمت درسي، بل دروسي.

 

هذه القناعة لم تأتِ من فراغ، وإنما صنعتها تجارب الحياة، وما تحمله من مواقف وأحداث تكشف للإنسان كثيراً عن نفسه وعن الآخرين، فهناك أماكن تستنزف الإنسان دون أن يشعر، وعلاقات تجعله في حالة دائمة من التبرير والدفاع عن نفسه، ومواقف يجد فيها نفسه مضطراً إلى شرح نواياه وإثبات قيمته أمام أشخاص لم يكن لديهم استعداد أصلاً لفهمه.

 

ومع مرور الوقت، يتعلم الإنسان أن قيمته لا تحتاج إلى شهادة من أحد، وليس مطلوباً من الإنسان أن يخوض معركة مستمرة حتى يثبت أنه يستحق الاحترام، ولا أن يشرح نفسه في كل موقف، ولا أن يستنزف طاقته في محاولة تغيير صورة كوّنها الآخرون عنه، أحياناً يكون الصمت أكثر حكمة من الرد، والابتعاد أكثر راحة من الدخول في مناقشات وجدال طويل لا يقود إلى نتيجة، والأهم من ذلك أن الابتعاد لا يعني دائماً وجود كراهية.

 

قد يبتعد الإنسان لأنه اختار السلام، ولأنه أدرك أن بعض الخلافات لا تستحق أن تمنحه المزيد من وقته وطاقته، وقد يختار إغلاق باب معين ليس رغبة في إيذاء من خلفه، وإنما حفاظاً على نفسه من تكرار التجربة ذاتها.

 

وقد مررت شخصياً بتجارب على المنصات الرقمية، أخطأ فيها بعض الأشخاص بحقي، ومع ذلك لم أجد أن الدخول معهم في جدال هو الخيار الذي أريده، في بعض الحالات، كان قراري هو الابتعاد وحظر من تجاوز بحقي، لا رغبة في الانتقام، ولا انتظاراً لرد فعل من الطرف الآخر، وإنما لأنني وصلت إلى قناعة مفادها أن راحتي ليست مجالاً للتفاوض.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4038 (

اليوم الوطني السعودي، وطنٌ يسكن القلوب 2

 

وفي اليوم الوطني، لا نحتفي بالماضي وحده، بل ننظر إلى المستقبل بعين الطموح، فالمملكة العربية السعودية تعيش مرحلةً تتسارع فيها مسيرة التنمية والتحول، ويؤدي أبناؤها وبناتها دوراً مهماً في صناعة مستقبلها، وكل إنجاز يتحقق على أرض الوطن هو صفحة جديدة تُضاف إلى قصة نجاحه، وكل شاب وشابة يحملان العلم والمعرفة والطموح هما جزء من هذه القصة والحكاية.

 

وما أجمل أن يكون التعليم أحد أعظم جسور حب الوطن؛ ففي المدرسة يتعلم أبناؤنا أن الانتماء مسؤولية، وأن العلم قوة، وأن الأخلاق أساس، وأن خدمة المجتمع والوطن من أسمى صور العطاء، وحين نرى أبناءنا يعبّرون عن حبهم لوطنهم بوعيٍ وإبداع، فإننا نطمئن إلى أن حب الوطن قد وجد طريقه الصحيح، من القلب إلى ساحة العمل.

 

إن الوطن ليس فقط المكان الذي وُلدنا فيه، ولا الأرض التي نمشي عليها؛ الوطن هو المكان الذي نحلم أن يكبر فيه أبناؤنا، ونريد أن يكون مستقبلهم فيه أجمل، ونبذل من أجله الوقت والجهد والعطاء مع الوفاء.

 

فكل عام ووطننا عزيزٌ شامخ، وكل عام وقلوبنا أكثر حباً وانتماءً، وكل عام وأبناؤه وبناته أكثر عطاءً ووفاءً وإبداعاً، وكل عام والمملكة العربية السعودية وطنٌ يسكن القلوب، وتُبنى أمجاده بسواعد أبنائه، وتُروى حكاياته بأجمل صور الوفاء والعمل، فدام عزك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقة، ودام أبناؤك وبناتك أوفياء لك بالعلم والعمل والعطاء.  


وفي هذه المناسبة الغالية، من القلب النابض بحب الوطن أرفع كل مشاعر الحب والتهنئة إلى الوطن والقيادة والشعب باليوم الوطني، كما أتوجه بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، ويحفظ قيادتها وشعبها، ويوفق أبناءها وبناتها لكل ما فيه خير الوطن ورفعته.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4037 (

اليوم الوطني السعودي، وطنٌ يسكن القلوب 1

 

في كل عام، يأتي اليوم الوطني السعودي حاملاً معه مشاعر الفخر والاعتزاز، ومجدداً في نفوسنا معنى الانتماء إلى وطنٍ عظيمٍ، لم يكن مجرد أرضٍ نعيش عليها، بل كان وما زال حكايةً تسكن القلوب، وذاكرةً تسكن الأرواح، ومستقبلاً نبنيه بأرواحنا معاً.

 

في هذا اليوم نستحضر مسيرة وطنٍ توحّدت أرجاؤه، واجتمعت كلمته، وأصبح كياناً شامخاً يواصل مسيرته بثبات وطموح، ونستذكر أن ما نعيشه من أمنٍ وأمان واستقرارٍ ونهضةٍ وإنجازات لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة مسيرة طويلة من العمل والعطاء والتضحيات، وامتداد لجهود أجيالٍ آمنت بأن هذا الوطن يستحق أن يُبذل من أجله الكثير.

 

وما أجمل الوطن حين نراه في عيون أبنائه، حين تتزين المدارس بألوانه، وترتفع راياته عالياً، وتتردد كلماته في أفواه الصغار والكبار، وتتنافس الطالبات والطلاب في التعبير عن حبهم وانتمائهم إليه، عندها ندرك أن الوطن لا يُعلَّم في الكتب وحدها، وإنما يُغرس في الوجدان، ويتحول إلى سلوكٍ وعملٍ ومسؤولية.

 

إن حب الوطن ليس مجرد كلمات نرددها في مناسبة، ولا مشاعر عابرة تنتهي بانتهاء الاحتفال؛ فالوطنية والمواطنة الحقيقية إخلاصٌ في العمل، وأمانةٌ في المسؤولية، واحترامٌ للأنظمة، ومحافظةٌ على الممتلكات والمكتسبات، وتعاونٌ من أجل الصالح العام، وحرصٌ على أن يكون كل فردٍ لبنةً صالحة في بناء وطنه.

 

ومن أجمل ما يمكن أن نغرسه في أبنائنا أن نقول لهم، أحبوا وطنكم بالعلم، وبالأخلاق، وبالعمل، وبالإبداع، اجعلوا نجاحكم هديةً له، وتميزكم إضافةً إلى رصيده، وحافظوا على مكتسباته، وأسهموا في مستقبله، فالوطن لا ينتظر منا التصفيق فقط، بل ينتظر منا أن نكون شركاء في بنائه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4036 (

حين تبدأ قصة الزواج من خلف الشاشة، أين تنتهي العاطفة ويبدأ العقل؟ 2

 

وهذا لا يعني أن كل علاقة تبدأ عبر الإنترنت محكوم عليها بالفشل، وإنما يعني أن المشاعر القوية العاطفية قد تؤثر في طريقة قراءة الإنسان للواقع، فقول أحدهم، (أنا أشعر بالراحة معه)، يعبر عن شعور حقيقي، لكنه لا يكفي وحده لبناء زواج واقعي، فالحياة الزوجية تحتاج إلى توافق في القيم، ووضوح في التوقعات والرؤى، وقدرة على الحوار، واحترام متبادل، واستعداد لتحمل المسؤولية فيما بينهما.

 

وهنا يأتي دور العقل ليطرح الأسئلة التي قد تبدو ثقيلة في بداية العلاقة، هل أعرف هذا الإنسان فعلاً؟، هل معلوماته واضحة ويمكن التحقق منها؟، هل هو جاد ومستعد للانتقال إلى خطوات رسمية؟، كيف يتعامل مع الاختلاف؟، وما موقفه من الأسرة والعمل والمسؤوليات والإنفاق والأبناء ومكان السكن؟، والعقل هنا لا يأتي بالضرورة ليهدم العلاقة، وإنما ليختبر قدرتها على الوقوف خارج إطار المشاعر، فالمشكلة ليست في وسيلة التعارف بقدر ما تكمن في طريقة استخدامها.

 

قد يبدأ التعارف عبر منصة اجتماعية، لكنه إذا كان جاداً يمكن أن ينتقل إلى مسار أكثر وضوحاً وواقعية، من خلال التحقق من المعلومات، ومعرفة الطرف الآخر في سياقات مختلفة، وعدم بناء قرار مصيري على الرسائل والمكالمات وحدها، كما أن إشراك الأسرة أو الأشخاص الموثوقين في الوقت المناسب قد يوفر رؤية أكثر توازناً.

 

لا للعاطفة وحدها، ولا للخوف وحده، فلا ينبغي أن يتحول الحذر إلى رفض لكل علاقة تبدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ فوسيلة التعارف وحدها لا تحدد نجاح الزواج أو فشله.

 

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم، (هل الزواج عن طريق التواصل الاجتماعي صحيح أم خاطئ؟)، وإنما، هل الطريقة التي نتعامل بها مع هذا التعارف ناضجة بما يكفي لاتخاذ قرار بحجم الزواج؟، فالحب قد يكون بداية القصة، لكن استمرارها يحتاج إلى عقل يتساءل، وواقع يختبر، ووقت يكشف، وأفعال تؤكد ما تقوله الكلمات، فلا تجعل العاطفة وحدها تقول (نعم للزواج)، ولا تجعل الخوف وحده يقول (لا عن هذا الزواج)، امنح المشاعر حقها، لكن امنح العقل والواقع حقهما أيضاً؛ فالزواج أكبر من لحظة إعجاب، وأعمق من محادثات طويلة، وأهم من صورة جميلة أو كلمات مؤثرة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/