كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3555 ( حين تتحول الغربة من رحلة إلى قدر 2
لا أحد يُلام بالكامل؛ فالحياة قاسية أحياناً، والرزق عنيد، والطريق أطول مما خُطط له في هذه الحياة.
وتختصر الذاكرة الشعبية هذا الوجع في كلمات بسيطة لكنها عميقة، وفق الأغنية القديمة الدارجة (قالي رايح وجاي، راجع بعد يومين وثلاثة، ومحمل سكر وشاي).
(راح يومين وثلاثة، ووراهم شهرين وثلاثة، وكمان سنتين وثلاثة، لا جاني، ولا جاب الشاي، ولا غنّى معاي على الناي).
إنها ليست مجرد كلمات أغنية، بل سيرة آلاف البيوت التي عاشت على وعد العودة، لكن بدون عودة، وسجل يا تاريخ.
فالغربة لا تقتل الجسد، لكنها تُرهق الروح، تملأ الجيوب أحياناً، لكنها تُفرغ الأحضان، تمنح الإنسان مستقبلاً، لكنها قد تسرق منه الحاضر، ويبقى السؤال الذي يهمس به كل قلب منتظر، هل العودة قرار، أم قدر مؤجل؟.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت