كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3974 (
كبار
السن/ التقاعد مرحلة للحياة لا للانتظار 2
والمحبة
التي قدمها الآباء للأبناء في سنوات طويلة تبقى أثراً عظيماً، حتى إن لم يُعبَّر عنها
دائماً بالكلمات أو الزيارات، ليست الدعوة هنا إلى القطيعة أو العتاب، بل إلى التوازن،
فالأبناء والأقارب جزء عزيز من الحياة، لكن لا ينبغي أن تكون السعادة مرهونة بمدى حضورهم
أو اهتمامهم لهؤلاء.
الأجمل
أن يعيش الإنسان هذه المرحلة باستقلال نفسي ورضا، وأن يملأ وقته بما يمنحه معنى وفرحاً،
مع الحفاظ على روابط الأسرة بالمودة والحكمة، كما أن المجتمع مطالب بأن يقدّر المتقاعدين
وكبار السن، لا باعتبارهم فئة تحتاج الرعاية فقط، بل باعتبارهم أصحاب خبرة وتجارب ورصيد
إنساني كبير لا يستغنى عنه إطلاقاً.
وعليه
يمكن الاستفادة من خبراتهم في التطوع، والإرشاد، والمبادرات الاجتماعية، ونقل المعرفة
إلى الأجيال الجديدة، فالعطاء لا يتوقف عند سن معينة، لكنه قد يأخذ شكلاً أكثر هدوءاً
وعمقاً.
إن
أجمل رسالة يمكن أن تُوجَّه لكل من تقدّم به العمر هي، لا تؤجل حياتك، اعتنِ بنفسك،
وافرح بما لديك، وسافر إن استطعت، وابدأ ما تحب، واستثمر في صحتك وراحة بالك، فالعمر
لا يُقاس بعدد السنوات، بل بما نملؤه به من رضا، وطمأنينة، وذكريات جميلة.
حفظ
الله كبارنا ومتقاعدينا، وأدام عليهم الصحة والعافية وراحة البال، وجزاهم الله خيراً
على ما قدموه من عطاء ووفاء لا يُنسى.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت