الأربعاء، 12 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3944 (تحفيز الأبناء على النجاح، استثمار تربوي يصنع المستقبل 2

 

ولا يمكن إغفال أهمية القدوة في حياة الأبناء، فالأب أو الأم الذين يحرصون على القراءة، وتنظيم وقتهم، وتطوير أنفسهم، يرسلون رسالة صامتة لكنها عميقة التأثير، الأبناء يتعلمون بالسلوك أكثر مما يتعلمون بالكلمات، وعندما يرون الاجتهاد أمامهم واقعاً، يصبح جزءاً من تكوينهم.

 

ومن الجوانب المهمة أيضاً توفير بيئة نفسية آمنة، قائمة على الدعم لا على التخويف، وعلى التشجيع لا على التوبيخ المستمر، فالخوف قد يدفع الابن مؤقتاً، لكنه لا يبني شخصية قوية، أما الطمأنينة، فتمنح الابن القدرة على المحاولة، والتعلم من الأخطاء، والاستمرار بثقة.

 

كذلك فإن الحوار مع الأبناء حول أحلامهم وطموحاتهم في الأسبوع مرة واحدة أو في الشهر، يسهم في بناء وعيهم وتحفيزهم، عندما يشعر الابن أن مستقبله محل اهتمام، وأن هناك من يسانده، فإنه يصبح أكثر التزاماً ومسؤولية، كما أن تعليمه إدارة وقته، وتنظيم أولوياته، يساعده على بناء عادات إيجابية تستمر معه طوال حياته.

 

إن تحفيز الأبناء لا يعني الضغط عليهم بقدر ما يعني دعمهم، ولا يعني فرض طريق معين بقدر ما يعني مساعدتهم على اكتشاف طريقهم، فالنجاح الحقيقي لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالثقة، وينمو بالتشجيع، ويزدهر في بيئة تربوية واعية.

 

في الختام، فإن الأبناء ليسوا مجرد طلاب يسعون إلى درجات مرتفعة، بل هم مشروع حياة، واستثمار في المستقبل، وكل لحظة اهتمام، وكل كلمة تشجيع، وكل موقف دعم، هو لبنة تُسهم في بناء إنسان واثق، قادر، ومؤثر، إن أعظم ما يمكن أن يقدمه الآباء لأبنائهم ليس الطريق السهل، بل القدرة على السير بثقة نحو مستقبل يصنعونه بأنفسهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3943 (تحفيز الأبناء على النجاح، استثمار تربوي يصنع المستقبل 1

 

في زمن تتسارع فيه المعرفة وتتزايد فيه التحديات، لم يعد دور الأسرة مقتصراً على توفير الاحتياجات الأساسية للأبناء، بل أصبح دورها الأهم هو بناء إنسان قادر على التعلم، والتفكير، والاجتهاد، وتحقيق النجاح.

 

 إن تحفيز الأبناء على التفوق العلمي ليس مجرد رغبة أسرية عابرة، بل هو استثمار تربوي طويل الأمد، ينعكس أثره على مستقبل الأبناء واستقرار المجتمع بأكمله.

 

إن أول خطوة في تحفيز الأبناء تبدأ بزرع الثقة في نفوسهم، فالابن الذي يشعر بأن والديه يؤمنان بقدراته، ينمو داخله دافع قوي لإثبات ذاته.

 

الثقة ليست كلمات تقال فقط، بل هي مواقف تُترجم بالاهتمام، والاستماع، والتشجيع، وتقدير الجهد حتى وإن كانت النتائج بسيطة، فالكلمة الإيجابية قد تصنع تحولاً كبيراً في نفسية الابن، وتفتح أمامه أبواب الطموح.

 

كما أن اكتشاف قدرات الأبناء ومواهبهم يمثل حجر الأساس في توجيههم نحو النجاح، فليس جميع الأبناء متشابهين في ميولهم أو قدراتهم أو مهاراتهم، ومن الحكمة أن يلاحظ الوالدان ما يحب الأبناء، وما يبدعون فيه، وما يثير فضولهم، عندما يُوجَّه الابن نحو المجال الذي يناسب طبيعته، يصبح التعلم بالنسبة له متعة لا عبئاً، ورغبة لا إجباراً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3942 (الأحياء والزيارة 2

 

لقد أخذتنا مشاغل الحياة والهواتف النقالة ومواقع التواصل الاجتماعي بأشكالها وأنواعها، حتى أصبح بعضنا قريباً من البعيد عبر الشاشات مجالسة، وبعيداً عن القريب الذي لا يفصلنا عنه سوى خطوات قليلة لا زيارة بل مقاطعة.

 

نتابع أخبار الناس، لكننا قد لا نعرف أن قريباً لنا يحتاج إلى زيارة نظراً لمرضه، أو صديقاً ينتظر سؤالاً، أو إنساناً يتمنى فقط أن يسمع، (أنا هنا).

 

لذلك لا تؤجل زيارة، ولا تؤخر مكالمة، ولا تبخل بكلمة طيبة، إذا خطر في بالك قريب فاتصل به، وإذا اشتقت إلى صديق فابحث عنه، وإذا علمت أن إنساناً مريض أو وحيد، فاذهب إليه إن استطعت لماذا، لأن هناك من تم فقده وما علمت بوفاته إلا بعض مرور الوقت، مثل قريب أو صديق وهكذا.

 

إن أجمل ما نقدمه لمن نحب هو زيارتهم والاطمئنان عليهم والسؤال المتكرر عنهم، وهذا ما نهديه لهم من وقت لآخر، اهتمام ووفاء وهم أحياء.

 

فهم أولى بالزيارة قبل سماع الرحيل لهم، والقلوب أولى بالوصال، قبل أن تصبح الزيارة إلى تشييعهم، والكلمات إلى الرثاء عنهم، والندم بعد ذلك سيكون رفيقاً لنا ولا يفارقنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

أعلى النموذج

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3941 (الأحياء  والزيارة 1

 

بعض المشاهد تختصر كثيراً من الحكايات؛ أن ترى أناساً يقطعون عشرات الكيلومترات ليقفوا تشييعاً إنساناً عزيزاً، بينما كانوا ربما لا يقطعون عشرين متراً لزيارته والسؤال عنه وهو حي، مع أهمية تشييع الجنازة لما فيها من أجر عظيم.

 

إنها حقيقة مؤلمة تتكرر كثيراً؛ ننشغل بالحياة، ونؤجل الزيارات والمكالمات، ونقول، (ما زال هناك من الوقت المتسع أمامنا)، وكأن الأعمار مضمونة، وكأن من نحبهم سيبقون دائماً في انتظارنا.

 

 ثم يأتي الرحيل فجأة، فتتحول الزيارة المؤجلة إلى أمنية مستحيلة، وتبقى في القلب حسرة الكلمات التي لم نقلها، والزيارات التي لم نقم بها.

 

فالإنسان لا يحتاج دائماً إلى الكثير؛ فقد تسعده مكالمة قصيرة، أو زيارة عابرة، أو رسالة صادقة تقول، (كيف حالك؟).

 

وقد تكون دقائق من وقتنا كافية لتخفيف وحدة إنسان، أو إدخال السرور إلى قلب مريض، أو إشعاره بأنه ما زال حاضراً في قلوب من يحب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 10 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3940 (حين يكون بعض الناس أجمل ما في الحياة 2

 

ولذلك فإن أجمل ما يتركه الإنسان في هذه الحياة ليس منصباً ولا مالاً ولا شهرة، وإنما أثر طيب في قلوب الآخرين، أن يذكرك الناس بالخير، وأن يقولوا، (كان ذلك الإنسان عوناً لنا)، أو (وقف معنا في وقت الشدة)، أو (خفف عنا بكلمة صادقة وموقف كريم)، فتلك منزلة لا تُشترى بالمال.

 

فخير الناس أنفعهم للناس حقيقة، وهي قاعدة عظيمة تجعل قيمة الإنسان فيما يقدمه من نفع وخير لمن حوله، فكم من شخصٍ ترك أثراً كبيراً بابتسامة طيبة، وكم من إنسانٍ غيّر حياة غيره بموقف، وكم من يدٍ امتدت في وقت الحاجة أصبحت ذكراها أجمل من كل الكلام.

 

نحن اليوم بحاجة إلى أن نعيد الاعتبار لقيمة الموقف، وأن نعلّم أبناءنا أن الشهامة ليست كلمة تُقال، وأن الفزعة ليست مناسبة عابرة، وأن الوفاء لا يُكتب في العبارات، بل يُثبت حين يحتاج الإنسان إلى الإنسان.

 

فالحياة، رغم ما فيها من متغيرات ومصالح وعلاقات عابرة، لا تزال جميلة بأولئك الذين يحملون قلوباً صادقة، ويجعلون من حضورهم خيراً، ومن مواقفهم سنداً، ومن أيديهم جسوراً تمتد إلى الآخرين.

 

هؤلاء هم أجمل ما في الحياة، لأنهم يثبتون لنا، كلما ضاقت بنا الأيام، أن الخير لا يزال موجوداً، وأن المواقف الصادقة لا تزال تصنع فرقاً، وأن الإنسان يستطيع أن يكون أجمل هدية يقدمها الله لإنسانٍ آخر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 


كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3939 ( حين يكون بعض الناس أجمل ما في الحياة 1

 

في زحام الحياة، وبين كثرة الوجوه والعلاقات الإنسانية، يظل هناك أناس لا تُقاس مكانتهم بعدد السنوات التي عرفناهم فيها، ولا بكثرة الكلمات التي قالوها لنا، بل بمواقفهم الصادقة وحضورهم الجميل في اللحظات التي نكون فيها بأمسّ الحاجة إلى من يقف إلى جانبنا، ومعنا.

 

بعض الناس مواقفهم وحضورهم رسالة تؤكد لنا أن الحياة لا تزال جميلة بمن فيها، وأن الخير لا يزال حاضراً في القلوب، وأن الإنسان مهما أثقلته الظروف يحتاج إلى كلمة طيبة، أو يد تمتد إليه بالعون، أو موقف صادق يشعره بأنه ليس وحده في مواجهة أزمات الأيام.

 

وما أجمل الإنسان حين يكون وجوده راحة، وحضوره طمأنينة، وموقفه سنداً، فهناك من لا تسمع منهم كثيراً، لكنك تراهم دائماً حين تحتاج إليهم، وهناك من لا يجيدون الحديث عن الوفاء، لكن أفعالهم تختصر أجمل معانيه.

 

هؤلاء لا يبحثون عن الثناء، ولا ينتظرون مقابلاً، لأن الخير عندهم مبدأ، ومساعدة الآخرين خُلق، والوقوف مع الناس واجب إنساني قبل أن يكون مجاملة اجتماعية.

 

إن المواقف هي المقياس الحقيقي الذي يكشف لنا معادن البشر، ففي أوقات الرخاء يكثر الرفاق، وتتسع دائرة المعارف، وقد تختلط علينا الوجوه، لكن حين تضيق الظروف وتشتد المحن، تبدأ الحقيقة في الظهور، ويعرف الإنسان من الذي يبقى، ومن الذي يكتفي بالكلام، ومن الذي يمد يده قبل أن يُطلب منه العون.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 9 أغسطس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3938 (المواقف لا تخطئ 2

 

وفي المقابل، هناك من يقول ولا يفعل، ويعد ولا يفي، ويتحدث عن المروءة أكثر مما يمارسها، وهؤلاء لا نحتاج إلى خصومتهم، فالمواقف تكفينا عناء معرفتهم، والتجارب تختصر علينا كثيراً من الوقت.

 

إن مجتمعنا المحيط، ولله الحمد، مجتمع عرف بقيم الفزعة والتكافل والشهامة، وهي قيم لا تزال حاضرة في أبناء هذا الوطن، تظهر كلما احتاج إنسان إلى أخيه، وكلما ضاقت على شخص أبواب الحياة فوجد من يفتح له باباً بما يستطيع.

 

وقد جاء ديننا الحنيف مؤكداً على هذه المعاني، قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾، فالمساعدة ليست دائماً مالاً، فقد تكون كلمة طيبة، أو مشورة صادقة، أو سعياً في حاجة، أو وقوفاً بجانب إنسان يشعر أنه وحيد.

 

وعليه، ستنسى كثيراً من الكلمات، لكنك لن تنسى موقفاً جميلاً جاء في وقته، ولن تنسى يداً امتدت إليك وأنت بحاجة إليها.

 

فالمواقف لا تخطئ، هي وحدها التي تكشف معادن البشر، وتُبقي في القلب من يستحق البقاء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/