الخميس، 8 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4078 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 2

 

فالكأس للمنتخب، لكن الفرحة لكل سعودي وسعودية، ويأتي هذا الإنجاز في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم السعودية، والاهتمام بالبنية التحتية والتطوير الفني والإداري والمواهب، بما يعزز قدرة الكرة السعودية على المنافسة إقليمياً وقارياً ودولياً.

 

ومن هنا، فإن (خليجي 27) ليست نهاية المطاف، بل محطة جديدة في مسيرة الطموح، ورسالة بأن الأخضر قادر على مواصلة التطور وحصد المزيد من الإنجازات، سواءً كان ذلك خليجياً أو قارياً أو عالمياً إن شاء الله تعالى.

 

فما أجمل أن تتوحد القلوب حين يكون الوطن حاضراً في المشهد، وتتحول الرياضة إلى مساحة للفرح والانتماء والاعتزاز، لقد أثبت نجوم الأخضر أن ارتداء قميص المنتخب مسؤولية قبل أن يكون شرفاً، وأن الدفاع عن ألوان الوطن يحتاج إلى العطاء والإخلاص والإصرار.

 

فألف مبروك للأخضر، وألف مبروك للوطن، ولجماهيره التي كانت السند والداعم، هنيئاً للمملكة العربية السعودية هذا الإنجاز، وهنيئاً للأخضر كأس خليجي 27.

 

ويبقى الأمل أن يكون هذا الذهب بدايةً لذهب آخر وبخاصة آسيا، وأن تظل راية المملكة خفاقة عالية في كل محفل، ودام الأخضر عنواناً للفخر والإنجاز.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4077 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 1

 

في ليلة استثنائية من ليالي الفخر السعودي، توّج المنتخب الوطني بكأس الخليج (خليجي 27)، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة السعودية، ويمنح جماهيره فرحة طال انتظارها، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأخضر يملك من الإمكانات والطموح والإرادة ما يؤهله لمواصلة الحضور على منصات التتويج.

 

ولم يكن تحقيق الكأس مجرد انتصار أو لقب، بل كان ثمرةً لعزيمة وإصرار وروح قتالية جسدها لاعبو المنتخب طوال البطولة، حيث قدموا أداءً مميزاً جمع بين المهارة والانضباط والانسجام، وأظهروا شخصية الأخضر بصورة تليق باسم المملكة العربية السعودية ومكانتها الرياضية.

 

وكان لكل لاعب دوره في هذا الإنجاز، فحمل نجوم المنتخب مسؤولية القميص الوطني، وبذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل إسعاد الجماهير ورفع راية الوطن عالياً، حتى جاءت لحظة التتويج ليتوج جهدهم وعطاءهم ويكتب أسماءهم في سجل إنجازات الكرة السعودية.

 

وكما كان اللاعبون في الموعد المحدد، كانت جماهير الأخضر حاضرة وشريكة بقوة، تؤازر المنتخب وتمنحه الدعم والثقة طوال مشواره في هذه البطولة.

 

وعاشت الجماهير السعودية لحظات المنافسة بكل شغف، حتى جاءت لحظة الفرح التي توحدت فيها المشاعر تحت راية الوطن، وتعالت الاحتفالات ابتهاجاً باللقب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

 كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4076 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 2

 

كما جعلتني أكثر شعوراً بمن يخوضون معاركهم الصحية بصمت، خلف أبواب المستشفيات وفي غرف العلاج، ويواجهون الألم بابتسامة وأمل.

 

أما أنا، فما زلت أخوض معركتي، لكنني أخوضها بإيمان أقوى من الألم، فحقيقة قد أتعب، وقد أمر بلحظات ضعف، لكنني لن أستسلم.

 

وأنا على يقين بأنني سأعود إلى صحتي، وإلى ضحكتي، وإلى حياتي الطبيعية كما كنت سابقاً.

 

 فما أمرّ به اليوم ليس إلا فصلاً عابراً من حياتي، وسيأتي بإذن الله يوم ألتفت فيه إلى كل هذا الألم وأقول، لقد مرّ بي يوماً، ولم يكسرني.

 

الحمد لله في كل حال، وثقتي بالله لا تهتز، فالمرض مرحلة، والألم عابر، أما الأمل بالله فلا ينتهي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4075 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 1

 

لم تكن تجربتي مع المرض سهلة في هذه الأيام، والأيام التي خلت، فقد عانيت من الحزام الناري، وخضعت لاستئصال المرارة مرتين، وما رافق ذلك من آلام وتعب شديدين، أخذ مني الكثير من الراحة وأثّر في تفاصيل حياتي اليومية.

 

حقيقة كانت أياماً ثقيلة، وليالٍ طويلة، ولحظات شعرت فيها بمدى قسوة الألم.

 

 لكن رغم كل ذلك، أدركت أن المرض قد يتعب الجسد، لكنه لا يستطيع أن يكسر الإنسان إذا كان قلبه ملئ بالإيمان ومتعلقاً بالله سبحانه وتعالى.

 

لم أعتبر ما مررت به نهاية الطريق، بل مرحلة مؤقتة ستنتهي بإذن الله، صحيح أنني تعبت وتألمت، لكنني بقيت متمسكاً بالأمل مع الدعاء طلباً للشفاء، ومؤمناً بأن الشفاء بيد الله، وأن بعد العسر يسراً.

 

علّمتني هذه التجربة أن الصحة نعمة عظيمة، وأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، وأن الأشياء البسيطة التي كنت أعيشها كل يوم، فقد أضحك دون ألم، وأنام براحة بدون أية مسكنات، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، هي نعم تستحق الحمد في كل لحظة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4074 (

التقبّل ليس تحمّلاً 2

 

فأحياناً لا نتمسك بما يؤذينا لأنه مناسب لنا، بل لأننا اعتدنا عليه، والاعتياد قد يجعل المألوف يبدو أكثر أماناً من المجهول، حتى عندما يكون هذا المألوف مؤلماً.

 

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم، (هل أستطيع تحمّل هذا؟)، بل أن يكون، (هل أريد أن أعيش هكذا؟).

 

النضج ليس أن نتحمّل أكثر، وإنما أن نعرف ما يستحق الصبر، وما يحتاج إلى حدود، وما آن أوان مغادرته.

 

عليه، التقبّل يعني أن ترى الحقيقة دون إنكار، والحدود تعني أن تحترم نفسك أمامها، أما أن تتحمّل كل شيء لمجرد أنك اعتدت عليه، فليس بالضرورة صبراً؛ قد يكون استنزافاً.

 

ليس كل ما نستطيع تحمّله يجب أن نبقى فيه، وليس كل ما اعتدنا عليه يستحق أن يستمر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4073 (

التقبّل ليس تحمّلاً 1

 

كثيراً ما نخلط بين التقبّل والتحمّل، رغم أن الفارق بينهما كبير، فالتقبّل يعني أن نعترف بالاختلاف كما هو، ونحترم حق الآخر في أن يكون مختلفاً عنا، دون أن نحاول تغييره بالقوة.

 

أما التحمّل، فقد يتحول الأمر إلى أن نبقى في موقف يؤذينا، ونقنع أنفسنا بأن الاستمرار دليل على الصبر والنضج، لكن المشكلة أن قدرتنا على تحمّل الألم لا تعني أن الألم يجب أن يستمر.

 

يمكنك أن تتفهّم شخصاً دون أن توافق على سلوكه، وأن تتقبّل أنه لن يتغير، دون أن تسمح له بأن يستنزفك.

 

ويمكنك أن تحترم اختلاف الآخرين، وفي الوقت نفسه تضع حدوداً ومساحة تحمي راحتك وكرامتك.

 

فالحدود ليست قسوة، والابتعاد ليس دائماً هروباً، كما أن البقاء ليس دائماً وفاءً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4072 (

حين يتحول الحوار إلى معركة طاحنة 2

 

لكن ذلك لا يعني رفض كل رأي مخالف؛ فالحوار الصحي يقوم على الاستماع واحترام الاختلاف والاستعداد لمراجعة المواقف، فليس المطلوب أن يتفق الجميع، وإنما أن يختلفوا دون أن يتحول الاختلاف إلى شخصنة وخصومة.

 

وفي زمن أصبحت فيه النقاشات تمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتستنزف الكثير من الوقت والطاقة، تبرز أهمية اختيار المعارك التي تستحق أن نخوضها.

 

فليس الهدف من كل نقاش أن نخرج منتصرين، وليس من الضروري أن نقنع الجميع، أحياناً يكفي أن نوضح موقفنا باحترام، ثم نترك للآخر حقه في الاختلاف.

 

الحقيقة لا تحتاج دائماً إلى معركة، والحوار الناجح لا يقاس بمن أسكت الآخر، بل بقدر ما أتاحه من فهم واحترام.

 

لذلك، وفّر طاقتك لمن يريد أن يفهم، لا لمن يريد فقط أن ينتصر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/