كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3760 ( بين عدسة المشجع وضغط اللاعب، قراءة إنسانية لما يحدث داخل الملعب 1
في كل مباراة كرة القدم، تتكرر في ذات المشاهد، فرصة ضائعة، خطأ دفاعي، أو حارس مرمى لا يتمكن من إيقاف كرة القدم التي كانت تبدو يوماً سهلة في نظر المشاهدين.
وعند صافرة نهاية المباراة، تبدأ الأحكام السريعة من لدن المشاهدين، وتتدفق التعليقات القاسية، وكأن كل ما جرى ويجري مجرد مشهد بسيط لا تعقيد فيه.
لكن الحقيقة أعمق بكثير من ذلك، فما نراه نحن من المدرجات أو عبر الشاشات هو جزء صغير جداً من الصورة الكاملة، بينما يعيش اللاعب داخل الملعب حالة مختلفة تماماً؛ حالة لا تشبه الترفيه بقدر ما تشبه (معركة أعصاب) مفتوحة على كل الاحتمالات.
وذلك من ضغط نتيجة المباراة أي مباراة، مع توقعات الجماهير، ومسؤولية المدرب والنادي، وكذا الخوف من أي خطأ يرتكب، والتعب البدني والنفسي المتراكم، كل هذه العناصر تتجمع في لحظة واحدة قد تختزل في لقطة واحدة فقط من قبل الجمهور المشاهد.
أسهل ما يمكن فعله بعد المباراة هو إصدار الحكم، أو الأحكام، (كان يجب أن يسجل اللاعب فلان)، (أخطأ الحارس علان)، (لم يكن هذا اللاعب في المستوى، لا عب الوسط أو الهجوم سيء).
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق