كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3758 ( الإدراك والوعي والنضج، رحلة الإنسان نحو الاتزان 1
في خضم الحياة وتسارع أحداثها، تتكرر على مسامعنا مفاهيم / مصطلحات مثل الإدراك والوعي والنضج، حتى أصبحت تُستخدم أحياناً وكأنها مترادفات لمعنى واحد، بينما الحقيقة أن لكل منها دلالة مفاهيمية مختلفة، وإن كانت مترابطة في رحلة الإنسان الفكرية والنفسية وعلاقاته الإنسانية.
فهذه المفاهيم/ المصطلحات، ليست مجرد كلمات فلسفية عابرة، بل مرتكزات حقيقية تحدد طريقة فهمنا للحياة وتعاملنا مع أنفسنا والآخرين على حد سواء.
يبدأ الإنسان أولاً بمرحلة الإدراك، وهي اللحظة التي يرى فيها الأمور على حقيقتها، أو يقترب من فهمها دون تزييف أو إنكار، فالإدراك هو اكتشاف الواقع، سواء كان هذا الواقع متعلقاً بالعلاقات الإنسانية، أو السلوك، أو القرارات، أو حتى فهم الإنسان لنفسه.
وقد يدرك المرء مثلاً أن بعض الأشخاص يستهلكون طاقته النفسية، أو أن بعض تصرفاته تقوده إلى نتائج سلبية متكررة في الحياة، وهنا تبدأ أولى خطوات التغيير.
لكن الإدراك وحده لا يكفي، لأن الإنسان قد يرى الخطأ ويستمر فيه، وهنا يأتي دور الوعي، وهو المرحلة الأعمق والأكثر اتساعاً، فالوعي لا يقتصر على رؤية المشكلة، بل يتجاوز ذلك إلى فهم أسبابها وتأثيراتها وطرق التعامل معها.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق