الأحد، 1 سبتمبر 2013

تغريدات لأرهامونت... (590)

كل يوم خميس على المحبة نلتقي...تغريدات لأرهامونت... (590)





هكذا أنزوي اتكاء على جدار يأس غياب أرهامونت ربما أنبش من خلاله ملامح الذكريات لأصبح طريح العشق مجدب أرض الحب

هاأنذا أرهامونت غاليتي بعد غيابك افترشت شوارع الصمت وناجيت صرخة الوجع ودنوت من حافة الانكسار بعد أن خذلتي حبي وعشقي لكي ينهار

أشعر بألم كبير جدا فلا شيء يؤلم مثل استرجاع الذكريات وقراءة صفحات الهمسات لأرهامونت التي خرجت ولن تعود

بدأت فعلا أقيم نفسي من حين لآخر فوجدت أنني أخسرها لمحاولتي الحفاظ على أرهامونت مع أنها لا تهتم لفقدي ولا تعتني لغيابي مع اهتمامي بها

أقيم نفسي فأجد نفسي غريبا لأنني أحببت أرهامونت غاليتي وعشقتها فقامت بذلي وهناك من أحببتني وعشقتني فقمت بإذلالها فلا مقاربة بين هذا وذاك

Shadan @shadan_2013
@Khaled_Universe
ليست الأبعاد وحدها في المرآيا الجانبية للسيارة غير حقيقية أحيانا نكتشف بأن حتى أبعاد نظرتنا نحن في الآخرين كانت غير حقيقية

loosha @moogloly23
@RT22RT هناك أشخاص لو نعاملهم بالمثل لخرجوا من حياتنا منذ زمن ولكن نقطة الاختلاف هي " أخلاقنا "

ما أكثر من يتفنن الصعود على سلالم التغريد حرف أرهامونت ليتسلق على أكتاف الآخرين ليبرز فيخسر كل شي من أجل الوصول إلى قمة النجاح الوهمية

هي أرهامونت لا غيرها كلما لامست روحي ذكرياتها مع همساتها وخواطرها مع اشعارها العابرة امتلأت عيني بالدموع وهذا كل ما تبقى لها عندي تغريدا

إعداد مغلي الجميع/فالح الخطيب

ملحوظة/ القراءة في التغريدات يفضل أن تكون من الأسفل إلى الأعلى وفق ما نشر في تويتر

الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
مدونة ارهامونت

http://faleh49.blogspot.com/

تويتر
https://twitter.com/faleh49

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق