السبت، 31 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3533 ( الخذلان، حين يسقط من ظنناهم سنداً 2

 

لكن هل للخذلان جانب إيجابي؟، نعم، رغم قسوته، فالخذلان يكشف الوجوه الحقيقية، ويميز بين من كان صديق مصلحة، ومن كان صديق روح، يعلمنا أن الاعتماد الكامل على البشر مخاطرة، وأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل لا من الخارج.

 

بعد الخذلان، نعيد ترتيب دوائرنا، نسقط الأسماء الزائدة، ونحتفظ بالقليل الثمين، وحين تنكسر ثقتك في شخص، فإن بقية الأصدقاء يقفون أمام اختبار صامت، إما أن يثبتوا حضورهم، أو يسقطوا في ذاكرة التجاهل.

 

وهكذا، تتحول الحياة إلى غربال ناعم، لا يبقي إلا العلاقات الأصيلة.

 

لكن ما موقفنا من الخذلان؟، أن نتقبله كدرس لا كحكم نهائي، وألا نعمم الألم على الجميع، وأن نمنح الثقة بوعي، لا بسذاجة، وأن نحافظ على كرامتنا، فالصديق الذي يحتاج إلى عتابٍ ليبقى، ما لم يكن صديقاً من البداية.

 

ختاماً، الخذلان موجع، لكنه أحياناً تحت إرادة الله الخفية، تزيح من طريقك من لم يكن يصلح للمسير معك، فمن لم يقف معك حين احتجته، لا تبحث عنه حين تستقيم أيامك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق