كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3745 (عندما يصبح التفاصيل لغة حب لا تُترجم 2
وهذا النوع من الحب لا يعتمد على المظاهر أو المناسبات، بل على الانتباه؛ على القدرة على ملاحظة ما لا يُقال، وتقدير ما لا يُطلب.
هو حبٌّ يرى في التفاصيل الصغيرة قيمةً كبيرة، ويمنحها مكانتها التي تستحق، فالعلاقة التي تُبنى على الوعي بالتفاصيل، غالباً ما تكون أكثر عمقاً واستمراراً من تلك التي تعتمد على الانبهار اللحظي.
وفي المقابل، يطرح هذا النموذج سؤالاً مهماً، هل ما زلنا نمنح التفاصيل حقها في علاقاتنا؟ أم أننا انشغلنا بالصور الكبرى، ونسينا أن الحب الحقيقي يسكن في اللحظات البسيطة؟ في ابتسامةٍ صادقة، في صوتٍ مطمئن، في نظرةٍ تُفهم دون شرح.
الحب ليس لغزاً معقداً كما نتصور، بل هو مهارة إنسانية تحتاج إلى انتباه وصدق، هو أن ترى الآخر كما هو، وأن تحب فيه ما لا يراه في نفسه أحياناً، هو أن تقول الكثير، دون أن تُثقل الكلام.
في نهاية مقالتي هذه، قد لا نحتاج إلى عشر أسباب تفصيلاً لنحب، لكننا نحتاج إلى قلبٍ يرى التفاصيل، ويُدرك أن الجمال الحقيقي لا يُقاس، بل يُحس.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق