كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3707 ( حين يقتل الغياب ويؤلم الحضور الباهت 2
الحب ليس مجرد كلمات تُقال، ولا شعارات تُرفع، ولا رسائل تُرسل من بين المحبين، بل هو فعل مستمر، نبض يتشارك، دفء يشعرنا أننا كاملون معاً، وفي عالم سريع التغير، حيث تختلط الأيام وتندثر اللحظات، يبقى الحب الحقيقي هو الثابت، هو الملاذ الذي يمنحنا الطمأنينة، ويعيد إلينا إحساسنا بالحياة.
فلنعيد إشعال هذا الحب معاً، لنمنح اللحظات الضائعة حياة ثانية، لنحول اللقاءات العابرة إلى ذكريات حية، ونحول كل كلمة صادقة إلى جسر يصل بين قلوبنا، بعيداً عن الفراغ والبُعد الباهت، فالحب الذي يستحقنا لا يموت، بل يحتاج فقط إلى الوعي، إلى الحنان، وإلى استعداد القلب لمغامرة الشعور من جديد.
ومع كل لحظة تمر، كل غياب أو حضور باهت، نكتشف أن الحب الحقيقي هو الذي يعرف أن يكون حاضراً بصدق، أن يكون شغفاً متجدداً، ودفء لا يزول، هو الذي يمنحنا القدرة على رؤية الآخر كما هو، والشعور بما يحتاجه، والاحتفاظ به في قلوبنا رغم كل الصعاب، الحب هو فعل دائم، هو استمرار، هو البقاء معاً حتى في صمت الغياب، وحتى في باهت الحضور.
في الختام، الحب يا حبيبتي ليس مجرد شعور، بل هو قرار مستمر، اختيار أن نحيا معاً، أن نحافظ على دفء القلوب، وأن نعيد إشعال النار كلما خبت ذلك الحب.
فلنجعل من كل لحظة فرصة، ومن كل شوق درساً، ومن كل قلب نابض أملاً يذكرنا بأننا، معاً، قادرون على تجاوز أي فراغ، وأي حضور باهت، لنعيش حبنا كما يجب أن يكون، نابضاً بالحياة، حقيقياً بالدقائق والساعات، خالداً طول العمر، فآه من هذا العمر.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق