السبت، 18 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3721 ( الإبداع إلى أين؟ 2

 

فكم من فرصٍ ضاعت على أصحابها لأنهم انتظروا أكثر مما ينبغي، وكم من إنجازاتٍ وُلدت لأن أصحابها قرروا أن يبدأوا، رغم نقص الإمكانات، وضبابية الطريق.

 

الإبداع ليس حكراً على فئة دون أخرى، ولا هو موهبة نادرة بقدر ما هو قرار يومي، يتجدد مع كل محاولة، ويقوى مع كل تجربة، إنه موقف ذهني قبل أن يكون مهارة، ورغبة صادقة في كسر نمط الحياة اليومي، والخروج من دائرة المألوف.

 

وفي مجتمعٍ شاب طموح، مثل مجتمعاتنا العربية، تتجلى أهمية الإبداع كقيمة أساسية تدعم مسيرة التنمية، وتعزز من حضور الأفراد في مختلف المجالات.

 

فالأمم لا تُبنى بالتكرار، بل تُصنع بالابتكار، ولا تتقدم بالانتظار، بل بالفعل.

 

وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة واضحة، الفرص لا تأتي دائماً لمن ينتظرها، بل لمن يملك الشجاعة ليخلقها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3720 ( الإبداع إلى أين؟ 1

 

الإبداع يا سادة يا كرام لم يعد خياراً ثانوياً في زمن تتسارع فيه التحولات، بل أصبح ضرورة تفرض نفسها على كل من يسعى لصناعة أثرٍ حقيقي في حياته ومجتمعه.

 

ففي عالمٍ لم يعد يعترف بالتكرار، ولا يمنح المساحة لمن ينتظر، يبرز المبدعون بوصفهم صُنّاع الفرص، لا مجرد مترقبين لها.

 

إن الفارق بين إنسانٍ عادي وآخر مبدع، لا يكمن فقط في مستوى الموهبة، بل في الجرأة على البدء، والإصرار على الاستمرار، والقدرة على تحويل التحديات إلى محطات انطلاق.

 

فالمبدع لا يرى الواقع كما هو، بل كما يمكن أن يكون، ولا يرضخ للظروف، بل يعيد تشكيلها بما يخدم طموحه ومجتمعه.

 

لقد تغيّرت معادلة النجاح، ولم يعد الطريق معبّداً لمن ينتظر اللحظة المناسبة، بل لمن يصنعها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3719 ( الأم، حين تصبح الحياة على هيئة إنسان 2

 

ومع مرور الوقت، يبدأ الإنسان في إدراك حقيقة قاسية وبسيطة في آنٍ واحد، أننا نتأخر كثيراً في فهم قيمة هذا الكائن العظيم، فنحن نعتاد وجود الأم إلى حدّ يجعلنا نراه أمراً طبيعياً، بينما هو في الحقيقة أعظم ما يمكن أن يُمنح لإنسان.

 

الأم لا تُربّي فقط، بل تعيد تشكيل الإنسان من الداخل، حيث تغرس فينا معنى الصبر دون أن تشرحه، ومعنى الرحمة دون أن تُلقي محاضرات، ومعنى العطاء دون انتظار مقابل، هي المدرسة الأولى التي لا تُدرّس بالمناهج، بل بالمواقف اليومية الصغيرة التي تصنع شخصية كاملة.

 

وحين نكبر، لا نكتشف أننا أصبحنا أقوى فقط، بل نكتشف أن وراء هذا الوعي كله أمّاً كانت تمشي أمامنا بخطوات خفية، تحمينا من السقوط حتى ونحن نظن أننا نتعلم الوقوف وحدنا.

 

إن الحديث عن الأم لا ينتهي، لأنه لا يمكن اختزال حياة كاملة في كلمات، كل ما يمكن قوله هو أننا مهما قدمنا لها، نظل في مقام التقصير أمام هذا العطاء الذي لا يشبهه شيء.

 

اللهم اجعل أمهاتنا في أعلى منازل الجنة، وارزقنا برّهن في حياتهن وبعد مماتهن، واجعلنا ممن يقدّر النعمة قبل فقدها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3718 ( الأم، حين تصبح الحياة على هيئة إنسان 1

 

الأم ليست مجرد علاقة قرابة تُذكر في الأوراق الرسمية، ولا دوراً عابراً في مسار الحياة، بل هي اللبنة الأولى التي يُبنى عليها وعي الإنسان بالعالم، وهي كذلك الكيان الذي يبدأ معه الإدراك الأول للدفء، وللأمان، وللفارق بين الخوف والطمأنينة.

 

الأم، مستشفى إذا مرضنا، لا، لأنها تملك دواءً دائماً، بل لأن وجودها وحده يخفف الألم قبل أي علاج، يكفي صوتها، أو قربها، أو يدها لتشعر أن الجسد يتعافى أسرع مما ينبغي، وكأن الطمأنينة جزء من الدواء.

 

وهي عيدٌ إذا فرحنا، لا تنتظر مناسبة كي تفرح بنا، بل تصنع من نجاحنا الصغير احتفالاً كبيراً، ومن خطواتنا الأولى إنجازاً يستحق الفخر، فرحها بنا لا يخضع لمنطق الحجم أو المقارنة، بل لمنطق القلب فقط.

 

وهي منبّهٌ لا ينام، حيث في سنوات الطفولة والشباب، تكون الأم هي الذاكرة الحية لكل التفاصيل، مواعيدنا، احتياجاتنا، أخطاؤنا، وحتى ما ننساه نحن عمداً أو سهواً، كأنها خُلقت لتبقى في حالة يقظة دائمة، بينما يحق لنا نحن أن نغفو ونطمئن.

 

وهي دعاءٌ سماوي إذا غابت، وليس الغياب نهاية حضورها، بل بداية حضوره بشكل آخر، إذ يتحول وجودها من شكلٍ محسوس إلى دعاءٍ لا ينقطع، ومن صوتٍ قريب إلى رجاءٍ يعلو في السماء، الأم لا تغيب فعلياً عن مسرح حياة أبنائها، بل تغيّر طريقة وجودها فقط.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الخميس، 16 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3717 ( كشف أخطاء الأبناء أمام الآخرين 2

 

إن الستر التربوي لا يعني التهاون أو التبرير، بل هو أسلوب راقٍ في التعامل مع الأخطاء، يحفظ كرامة الطفل ويعزز ثقته بنفسه.

 

فالتصحيح حين يتم في خصوصية، يفتح باب الحوار، ويُنشئ وعياً حقيقياً لدى الطفل، حيث يجعله أكثر قدرة على التغيير الذاتي.

 

في نهاية مقالتي هذه، ما نزرعه في نفوس أبنائنا اليوم من شعور بالأمان أو الخوف، سينعكس على علاقاتهم في المستقبل.

 

فالطفل الذي يشعر أن أخطاءه تُدار باحترام، يكبر وهو أكثر توازناً وثقة في شخصيته، وأكثر قدرة على بناء علاقات صحية قائمة على الأمان.

 

سترك لطفلك اليوم أخي الكريم، ليس مجرد موقف، بل هو درس عميق في معنى الأمان الإنساني.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3716 ( كشف أخطاء الأبناء أمام الآخرين 1

 

في خضم التربية اليومية، قد يقع بعض الآباء والأمهات في خطأ شائع، يتمثل في كشف أخطاء الأبناء أمام الآخرين، بدافع التقويم أو التوجيه والإرشاد، دون إدراك أن لهذا السلوك آثاراً نفسية عميقة قد تتجاوز الخطأ نفسه.

 

فالطفل لا يتلقى الكلمات بوصفها ملاحظات عابرة، بل يبني من خلالها صورته عن ذاته/ عن شخصه، وما يُقال عنه، خاصة أمام الآخرين، حيث يترسخ داخله كتعريف لهويته.

 

 وعندما يتم تسليط الضوء على أخطائه علناً، لا يتعلم فقط أن سلوكه كان خاطئاً، بل يستنتج أيضاً أنه غير آمن، وأن قيمته الشخصية مع شخصه قابلة للاهتزاز أمام الآخرين.

 

من منظور علم النفس التربوي، يُعد الشعور بالأمان العاطفي حجر الأساس في أي عملية تعديل سلوكي ناجحة، فالبيئة الآمنة تتيح للطفل أن يعترف بخطئه دون خوف، وأن يفهمه بوعي، بينما يؤدي التصحيح العلني إلى ما يُعرف بالخجل الدفاعي، حيث ينشغل الطفل بحماية ذاته/ شخصه بدلاً من استيعاب الخطأ وتصحيحه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 15 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3715 ( حين يموت الضمير، يولد الشر بصمت 2

 

وموت الضمير لا يحدث فجأة، بل هو عملية تراكمية، يبدأ بتجاهل بسيط، ثم تبرير صغير، ثم اعتياد تدريجي على ما كان مرفوضاً في السابق، ومع الوقت، يتآكل الحس الداخلي حتى يصبح الخطأ مألوفاً، والظلم عادياً، والتعدي على حقوق الآخرين أمراً لا يستحق التوقف.

 

المجتمعات لا تنهار فقط بالقوانين الضعيفة، بل تنهار عندما يفقد الأفراد بداخلها هذا الميزان الداخلي، لأن القانون الخارجي مهما كان صارماً، لا يمكنه أن يحل مكان الضمير حين يموت، عندها يصبح الإنسان قادراً على الالتفاف على كل شيء، القانون، الأخلاق، وحتى مشاعر الآخرين.

 

إن أخطر ما في الإنسان ليس قسوته، بل بروده الأخلاقي، ذلك البرود الذي يجعله يرى كل شيء يحدث أمامه دون أن يشعر بثقل إنسانيته وأخلاقه، فالشر حين يفقد الإحساس بذاته، يتحول إلى سلوك عادي، وربما مبرر.

 

وفي نهاية الأمر، يبقى الضمير هو آخر خط دفاع بين الإنسان وبين تحوله إلى نسخة فارغة من الإحساس، وحين يسقط هذا الخط، لا يعود الشر استثناءً، بل يصبح قاعدة.

 

إن أخطر إنسان هو ذلك الذي مات ضميره، لأنه لا يحتاج إلى سبب ليؤذي، ولا يرى في الأذى ما يستحق التوقف عنده، أليس هناك من مات ضميره في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/