السبت، 4 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3691 ( السيطرة على المشاعر، فن لا يتقنه الكثيرون 2

 

أحياناً يكون الابتعاد عن المواقف أو الأشخاص الذين يسببون الأذى خياراً حكيماً للحفاظ على توازننا النفسي.

 

القدرة على التحكم بالمشاعر وإدارتها وضبطها ليست علامة ضعف أو تهرب، بل هي قوة حقيقية ونضج إنساني.

 

فمن يدرك ذاته قبل أن يواجه الآخرين، يحقق توازناً في حياته، ويصبح قادراً على بناء علاقات صحية، بعيدة عن الانفعال والمرارة غير المبررة.

 

في الختام، السيطرة على النفس وتنظيم المشاعر هي مفتاح السلام الداخلي، ومن لم يتعلم هذا الفن، سيجد نفسه مراراً يكرر الأخطاء ويعيش في صراع دائم مع من حوله.

 

 بينما من يكتسب هذا الوعي، يعيش حياة أكثر هدوءاً، وأكثر توازناً، وأكثر نجاحاً في علاقاته الاجتماعية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3690 ( السيطرة على المشاعر، فن لا يتقنه الكثيرون 1

 

في عالمنا المليء بالضغوطات اليومية والتفاعلات الاجتماعية، هناك الكثير من الناس ينسون حقيقة بسيطة لكنها محورية، الآخرون ليسوا مسؤولين عن مزاجنا، ولا عن غضبنا، ولا عن مرارتنا.

 

كثيرون يفرغون غضبهم أو شعورهم بالإحباط على من حولهم ظناً منهم أن ذلك وسيلة لتخفيف الضغط الداخلي، لكن الواقع عكس ذلك تماماً.

 

الآخرون ليسوا أوعية لامتصاص انفعالاتنا، ومن يسقيهم مرارته، غالباً ما يجدها تعود إليه بطريقة أو بأخرى.

 

لذلك، على كل فرد أن يكون سيد مشاعره، وأن يرتب فوضاه الداخلية قبل أن يقبل على أي تعامل اجتماعي.

 

هذا لا يعني الانعزال التام عن الآخرين، بل يعني الوعي الذاتي وضبط النفس، الطهر النفسي، وتنقية النوايا، ليسا رفاهية بل ضرورة، خاصة في مجتمعنا الذي يقدّر الاحترام المتبادل والتعامل الراقي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الجمعة، 3 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3689 ( بين الذكاء والوعي، لماذا نخسر الناس رغم أننا (أذكياء)؟ 2

 

في مجتمع يتسارع فيه كل شيء- من القرارات إلى ردود الأفعال - نصبح أكثر حاجة إلى هذا النوع من الإدراك، لأن المشكلة ليست في أن نخطئ، بل في أن نستمر في الأخطاء نفسها ونحن نظن أننا على صواب.

 

اللافت للنظر أن كثيراً من الأزمات الشخصية لا تأتي من الخارج، بل من نمط داخلي متكرر من الشخص نفسه، ردود فعل متشابهة، تبريرات جاهزة، ورفض دائم لمراجعة الذات، ومع الوقت، تتراكم الخسائر، علاقات تتآكل، ثقة تهتز، وصورة داخلية مشوشة.

 

ليس من السهل أن يواجه الإنسان نفسه، الوعي مؤلم، لأنه يكشف مناطق لا نحب رؤيتها، لكنه - في المقابل - بداية حقيقية لأي تغيير، أما الذكاء، دون وعي، فقد يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالسيطرة، لكنه لا يمنع تكرار السقوط.

 

إن التوازن بين الذكاء والوعي هو ما يصنع الفارق، الذكاء يساعدنا على الوصول، والوعي يساعدنا على الاستمرار، الذكاء يفتح الأبواب، والوعي يعلّمنا أي الأبواب تستحق أن ندخلها، وأيها يجب أن نغلقه إلى الأبد.

 

في الختام، قد لا يتذكر الناس كم كنت ذكياً، لكنهم سيتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بذلك، وهذه منطقة لا يحكمها الذكاء وحده، بل الوعي أولاً، لذلك، قبل أن تسأل، (كيف أنجح)؟، ربما الأجدر أن تسأل نفسك، (هل أفهم نفسي بما يكفي لأستحق هذا النجاح)؟، شكراً لك، بل للجميع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3688 ( بين الذكاء والوعي، لماذا نخسر الناس رغم أننا (أذكياء)؟ 1

 

في حياتنا اليومية، نُشيد كثيراً بالذكاء، نحتفي بسرعة البديهة، ونصفّق لمن ينتصر في النقاش ويجيد إدارة الحوار في المواقف المعقّدة، لكننا نغفل سؤالاً أكثر عمقاً، لماذا يخسر بعض الأذكياء علاقاتهم؟ ولماذا يبدو أن النجاح العقلي لا يضمن اتزاناً إنسانياً؟.

 

الحقيقة التي قد لا تعجب الكثيرين هي أن الذكاء وحده لا يكفي، بل قد يتحول - إن لم يُضبط - إلى أداة تبرير، أو وسيلة للهروب من مواجهة الذات، هنا يظهر مفهوم آخر لا يقل أهمية، بل قد يكون الفارق الحقيقي في جودة الحياة، الوعي أثناء الكلام.

 

الذكاء يمنحك القدرة على التحليل، وعلى فهم الآخرين، وعلى إيجاد الحلول بسرعة، لكنه لا يضمن أنك تفهم نفسك، لا يضمن أنك تدرك لماذا تغضب، أو لماذا تجرح، أو لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في علاقاتك، وهنا يبدأ الخلل.

 

كم من شخصٍ يربح النقاش ويخسر الإنسان؟، وكم من شخصٍ يبرر قسوته باسم (الصراحة)، ويغلف اندفاعه بثقة زائفة؟، وكم من علاقة انتهت ليس بسبب نقص المحبة، بل بسبب غياب الوعي من بعض البشر؟.

 

الوعي لا يعني المثالية، ولا الادعاء بالنضج الكامل، بل هو قدرة صادقة على رؤية الذات نفسها كما هي، دون تزييف، أن تعترف أنك أخطأت، رغم قدرتك على تبرير الخطأ، أن تصمت، رغم امتلاكك الرد، أن تفهم قبل أن تحكم، لكن هناك من يحكم بدون أن يفهم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 1 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3687 ( الكلام، مرآة الإنسان وأثره الخالد 2

 

ومن هنا تبرز أهمية الاختيار الواعي لكل حرف، والتحدث بعقل وقلب مدركين لما يمكن أن يتركه الكلام من أثر، فالصمت في بعض الأحيان أبلغ من الكلام، لكنه يحتاج شجاعة كبيرة لإتقانه، والكلمة الطيبة قد تكون أغلى من الذهب لأنها تزرع حباً وأملاً يبقى رغم بعد الزمان والمكان.

 

وليس المهم فقط ما نقوم به من أفعال، بل ما نقوله وما نتركه في نفوس الآخرين من أثر، فالكلمة، إن أحسناها، تبقى إرثاً صالحاً يرافق من حولنا، وإن أسأناها، لا يُنسى أثرها أبداً.

 

لكن علينا أن نتذكر أن الحديث اليوم قد يتحول إلى ذكرى غداً، وأن كلماتنا يمكن أن تكون جسوراً أو حواجز بيننا وبين من نحب، وبيننا وبين المجتمع الذي نعيش فيه.

 

في الختام، الكلام ليس مجرد أصوات تتطاير في الهواء، بل أداة تحمل في طياتها القدرة على تغيير حياة الناس، إيجاباً وسلباً.

 

فلنجعل كل حرف ننطقه يعكس أفضل ما فينا، ويترك أثراً طيباً في القلوب، ونجعل حديثنا مرآة صادقة لإنسانيتنا ووعينا، لأن الكلمة، عندما تُحسن، تصبح إرثاً خالداً، وعندما تُسئ، تتحول إلى جرح لا يُمحى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3686 ( الكلام، مرآة الإنسان وأثره الخالد 1

 

في عالمنا اليوم، حيث تتسارع الأحداث وتتداخل الأصوات، أصبح الكلام أكثر من مجرد وسيلة للتواصل بين المرسل والمرسل إليه في الحياة؛ بل أصبح مرآة تعكس جوهر الإنسان، وصورته في عيون الآخرين، وأثره يبقى حاضراً طويلاً بعد أن تغادر الحروف ألسنتنا.

 

فالكلمة الطيبة قد تكون يداً تمتد لإنقاذ قلب مُنهك أو شعور مهتز، بينما الجارحة قد تترك ندوباً عميقة لا تُمحى، بل تستمر سنوات طويلة وقد ترسم مسار العلاقات بالكامل.

 

إن الكلام مسؤولية كبيرة، لا تقل أهمية عن الأفعال سلوكاً، فكل كلمة تُقال لها وزنها وتأثيرها، سواء شعرنا بها أم لم نشعر، البعض قد يجد في حديثنا شعوراً بالدفء والأمل، والبعض الآخر قد ينزف من جرح لم نكن ندرك قوته أو عمقه.

 

ومن هنا، يصبح الحديث عن الكلام أكثر من مجرد نصيحة أخلاقية؛ إنه دعوة للتفكر والتفكير، وإعادة النظر في كيفية استخدامنا لأقوى أداة يمتلكها الإنسان، أليس كلماته.

 

الكلمات قادرة على البناء والهدم في آن واحد، فهي يمكن أن ترفع إنساناً من قاع اليأس إلى قمم الطموح، ويمكن أن تهوي بروحٍ أخرى إلى الظلام والخذلان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3685 ( الهلال، صرح البطولات 4  

 

 في هذه اللحظة، يتوجب على جماهيره أن تكون سنداً حقيقياً للفريق، ليس بالتصفيق والهتاف فحسب، بل بالدعم المعنوي الذي يرفع معنويات اللاعبين، ويشعل حماسهم لتقديم أفضل ما لديهم على أرض الملعب.

 

حب الهلال ليس مجرد شعور، بل هو التزام وروح تتجلى في كل تصرف وكل هتاف، لأن الهلال يعلم جماهيره أن الولاء والصبر هما جزء لا يتجزأ من مسيرة الانتصارات، وأن المجد لا يُهدى، بل يُصنع بالعمل الجاد والتفاني، من صعود إلى علو، ومن فوز إلى فوز، يبقى الهلال نجمة مضيئة في سماء الرياضة السعودية، ورمزاً للقوة والإصرار والتميز.

 

كما أن جماهير الهلال تشكل حجر الزاوية في نجاح الفريق، فالحضور في المدرجات، الهتافات المدوية، والتشجيع المتواصل، كلها عناصر توجد بيئة من الحماسة والدعم النفسي الذي يرفع مستوى اللاعبين ويزيد من فرص الفوز.

 

في كل بطولة، يثبت الهلال وجماهيره أن العلاقة بين الفريق ومشجعيه هي علاقة تبادلية من الاحترام والمحبة والتقدير، علاقة تجعل النادي أكثر من مجرد فريق، بل قصة جماعية من الانتصارات والإخلاص، فالهلال ليس مجرد نادي، إنه ظاهرة رياضية، وأسطورة حيّة في تاريخ كرة القدم السعودية والآسيوية.

 

 ومن هذا المنطلق، فإن دعوة مشجعي الهلال اليوم هي أن يقفوا مع ناديهم بكل حب، بكل تصفيق، بكل هتاف، ليظل الهلال دائماً رمزاً للقوة، في البطولات، والعشق الرياضي الذي لا ينتهي، ولتستمر قصة الهلال في كتابة التاريخ وفخر الوطن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/