الاثنين، 12 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3489 ( لن يعرفوا قدرك إلا حين يخسروك

 

كم مرة شعرت بأنك تقدّر الآخرين بكل إخلاص، فتجدهم يستخفون بك أو يقللون من قيمتك، ربما لأن تواجدك معهم يقلل من حضورهم؟، فكم مرة حاولت مراعاة مشاعرهم وظروفهم، فكانت النتيجة جرحاً واحتقاراً ليس لأسباب حقيقية بل لأشياء هم أرادوها لك؟.

 

 الحقيقة المؤلمة أن بعض الناس لن يعرفوا قيمة من حولهم إلا بعد أن يفتقدوهم، لكن هذه ليست دعوة للانكسار أو للغضب، بل درس مهم، أو دروس ذات أهمية بالغة في الحياة.

 قيمتك لا تتحدد بعين الآخرين، بل بما تمنحه نفسك من احترام وسلام داخلي، ومن يقدّر إحسانك ويعرف قيمتك، سيظل بجانبك، ومن لم يفعل غير ذلك، فغيابك سيكون أعظم درس له.

 

لا تهدر وقتك في محاولة إقناع من لا يريد أن يرى، أحياناً أكبر قوة تكمن في الرحيل بهدوء، تاركاً لمن حولك مساحة ليدركوا حجم الخسارة لهم.

 

وفي نهاية الأمر، من يعرف قدره لا يحتاج لتصديق الآخرين، بل يعيش بقيمة نفسه وعطاءه دون انتظار الشكر أو التقدير، ومن هنا إذا أحسنت إليهم؟ قد يذلوك، وإذا رفعت قدرهم؟ فقد يحتقروك، لكن إذا ما ابتعدت؟ حينها فقط سيعرفون قيمتك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3488 ( الإنسان يصنع المكان، لا المكان يصنع الإنسان

 

كثيراً ما نعتقد أن المكان هو ما يحدد مستوى حضارتنا أو رقيّنا في الحياة، وأن نظافة الشوارع أو جمال المدن هو ما يجعلنا أشخاصاً محترمين، لكن الحقيقة العميقة مختلفة تماماً لأن الإنسان هو من يصنع المكان، وليس العكس.

 

الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترماً، ولا إلى مبانٍ فخمة ليكون نبيلاً في تصرفاته، لأن الاحترام يبدأ من الداخل، ومن وعي الفرد ومسؤوليته تجاه نفسه والآخرين، أما المكان، فهو انعكاس لهذا الوعي؛ لأن الشوارع والمرافق العامة لا تظل نظيفة إلا بوجود أشخاص يقدرون النظافة ويحترمونها.

 

إن كل زاوية نتركها خلفنا تحمل بصمة شخصيتنا، وكل تصرف صغير نتبناه يترك أثراً أكبر مما نتخيل، فالاحترام لا يُشترى أو يُفرض بالقوانين فقط، بل يُزرع في النفوس أولاً، ثم يظهر في تصرفاتنا اليومية ثانياً، حين نحترم المكان، ونحترم الناس من حولنا، ونخلق بيئة تستحق العيش فيها.

 

لذلك، دعونا نتذكر أن المكان لا يصنع الإنسان، بل الإنسان هو من يصنع ذلك المكان، ولن يكون المكان جميلاً إلا إذا حملنا نحن قيم الاحترام،  ومنها النظافة، والوعي، وليت كل فرد في مجتمعنا يُدرك أن سلوكياته هي التي ترفع قيمة المكان الذي يعيش فيه، وأن كل خطوة نحو الاحترام هي خطوة نحو بناء مجتمع أفضل.

 

لأن المكان هو من يعكس الإنسان، فلتكن انعكاسك أجمل ما يكون.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3487 ( فارِق من لا يقدّرك، فحياتك أغلى من أن تُهدر  2

 

حياتك أخي الكريم أقصر من أن تهدرها مع من لا يرى قيمتك، ومن لا يسعد لوجودك، ومن يرحل عند أول اختبار للشدائد وعند كل موقف أو حدث.

 

لذلك، كن شجاعاً في اختيار من يحيط بك، اجعل قلبك وعقلك محميين بالناس الذين يستحقون حبك ووفاءك.

 

ومن هنا فودّع من يستهين بك بلا ندم، وامنح وقتك واهتمامك لمن يعكس لك الخير والوفاء.

 

الحياة تعلمنا أن نختار بحكمة، وأن نحتفظ بمن يرفعنا لا بمن يحطّ من قدرنا في هذه الحياة.

 

لا تخف من الفراق، فهو أحياناً أعظم هدية تقدمها لنفسك، كي تمضي بخطى ثابتة نحو حياة أكثر نوراً وسعادة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3486 ( فارِق من لا يقدّرك، فحياتك أغلى من أن تُهدر 1

 

في حياتنا، نلتقي بكثير من الناس؛ بعضهم يضيفون لنا نوراً وبهجة وسعادة، بينما البعض الآخر يتركون أثراً سلبياً لا يرحمنا في الحياة.

 

النصيحة التي نقدمها اليوم هنا بسيطة، لكنها عميقة، فهناك فارق بمن يستخف بقيمتك، ومن يسترخص حضورك، ومن يغيب عنك وقت شدتك، ومن يستكثر عليك سعادتك.

 

ليس من الضروري أن نحتفظ بكل شخص دخل حياتنا، فالأشخاص الذين يراقبون زلاتنا، ويستهينون بما نملك من قدرات ومهارات هم للبعد أحسن منهم للقرب.

 

 والذين لا يفرحون لنجاحنا، هم أشبه بالحجر الذي يثقل كاهلنا ولا ينفعنا، لأن الاحتفاظ بهم مجرد استنزاف للطاقة والوقت، وهما أغلى ما نملك.

 

على العكس، من يقدّرنا ويشدّنا إلى الأعلى قيمة مع محبة، ومن يشاركنا الفرح والحزن، ويقف معنا في وقت الشدة، هؤلاء هم من يستحقون مكانة في قلوبنا ووقتنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الأحد، 11 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3485 ( الدنيا محطة عبور، فكن لطيفاً مع القلوب  2

 

الإنسانية الحقيقية تظهر في قدرتنا على التسامح والرحمة، حتى مع من انتهت علاقتنا بهم في هذه الحياة.

 

فلا تجعل نهاية كل علاقة سبباً للضغينة، بل فرصة لتقدير ما كان بينكم من حب وصدق، ولكي تترك أثراً طيباً يبقى بعد رحيلك.

 

فالحياة أقصر من أن نضيّعها في الألم أو الانتقام، وقيمتها الحقيقية تكمن في الخير الذي نقدمه للآخرين، وفي القلوب التي نتركها مطمئنة وسعيدة.

 

وفي نهاية الأمر، لنحافظ على قلوبنا صافية، ولنكن مصدر راحة وفرح للآخرين، لأن هذا ما يجعل رحلتنا في هذه الدنيا أرقى وأجمل.

 

 وأعمارنا قصيرة، لكن أفعالنا وكلماتنا الطيبة تبقى أطول من العمر بكثير.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3484 ( الدنيا محطة عبور، فكن لطيفاً مع القلوب  1

 

الحياة قصيرة، والعلاقات بين الناس أعمق مما نتصور، وكثيراً ما تنتهي هذه العلاقات أو الصداقات.

 

 بذلك نجد أنفسنا أمام شعور بالحزن أو الاستياء، وربما رغبة في الانتقام أو إيذاء من كان يوماً قريباً منا.

 

لكن الحكمة تدعونا لننظر إلى الأمور من منظور أرحب، لقد كنا يوماً من أعز أحبائهم، وأصدق أصدقائهم، وبذلك فإن الذكريات الجميلة لا تُمحى بسهولة.

 

بين رحلة الغياب والحضور، وبين لحظة تهنئة مبروك ما جاك، ومواساة أحسن الله عزاك، ندرك أن الدنيا ليست إلا محطة للعبور فقط، وأن الفرحة لا تُستحق أن تُسرق، ولا الحزن أن يُضاعف بالقسوة.

 

فكل قلب نكسره أو نجرحه اليوم قد يحتاج غداً إلى دعائنا، كما نحن سنحتاج إلى دعاء الآخرين لنا عند غيابنا، أليس هناك دعاء لكل مسلم ومسلمة في صلاتنا، وكذلك دعوة لكل مسلم في ظهر الغيب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

 

السبت، 10 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3483 (التعلّم من تجارب الآخرين، طريق النضج والنجاح 2

 

إنّ تجارب الناس ليست مجرد حكايات تُروى، ولا هي قصص تحكى، بل هي خلاصة مسارات طويلة من الفرح والحزن، بين النجاح والإخفاق، بين الانتصار والانكسار، فهي دروسٌ دُفعت أثمانها من عمر ناس آخرين، ووُضعت بين أيدينا لنستفيد منها دون أن ندفع الثمن نفسه.

 

فمن الحكمة أن نقف عندها، نتأملها، ونستخلص من العبر ما يعيننا على تجنّب الأخطاء، أو اتخاذ قرارات أكثر وعياً ونضجاً، أو بناء رؤية أكثر اتزاناً للحياة، ومن أراد النجاح حقّاً، فلا يستحي من السؤال، ولا يتردد في الاستفادة من خبرة من سبقه.

 

 فالتواضع في طلب المعرفة يفتح أبواباً لا تُفتح أمام المتعالي، ويهب صاحبه قوة ليست في العضلات ولا في المال، بل في القدرة على الإصغاء، والمرونة في التعلّم، وبصيرة ترى أعمق مما يراه العقل المتجمّد خلف جدار الغرور.

 

إن طريق النضج يبدأ عندما ندرك أن التجربة الواحدة قد توفّر علينا سنوات من التردد، وأن كلمة صادقة من شخصٍ مرّ بما نمرّ به قد تنير لنا ما كان غامضاً، فالحياة قصيرة، ونجاحنا فيها مرتبط بمدى قدرتنا على تكوين وعي متنامٍ لا يسمح للأخطاء بالتكرار، ولا يقف عند حدود الذات.

 

ولهذا، تبقى أفضل الهدايا التي يمكن أن نهديها لأنفسنا هي أن نكون مستعدين للتعلم دائماً، من قراءة، موقف، حدث، أو كلمة، ومن تجربة يرويها الآخرون بصدق، فالمعرفة لا تعرف طريقاً واحداً، والحكمة لا تسكن عقلاً مغلقاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/