كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3677 ( الأم، بين مسمى تقليدي ودور حضاري لا يُختزل 2
فصناعة الإنسان لا تبدأ من المدرسة، ولا تُختزل في المناهج، بل تنطلق من وعي أمٍ تدرك أن دورها ليس ربة ورعايةً فحسب، بل تأسيسٌ طويل الأمد.
وفي المقابل، فإن التقليل من شأن الأم، أو حصرها في إطار تقليدي ضيق، يُفقد المجتمع أحد أهم أعمدته، فالأجيال لا تُصنع صدفة، بل تُبنى بعناية، تبدأ من الأسرة، وتحديداً من الأم التي تملك التأثير الأعمق والأطول أثراً.
إن إعادة النظر في طريقة توصيف دور الأم لم تعد مسألة لغوية أو شكلية، بل ضرورة ثقافية وحضارية.
فحين نمنح الأم المكانة التي تستحقها، فإننا لا نُكرّمها فحسب، بل نستثمر في مستقبلنا، ونؤسس لنهضة تبدأ من الجذور.
الأم، في جوهرها، ليست (ربة منزل) فقط، بل صانعة إنسان، وبانية أجيال وأمة، ومصدر كل بداية واعية نحو غدٍ أفضل.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت