الأحد، 5 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3695 ( جواهر الأخت الصغيرة، ضوء قصير لكن ترك أثراً خالداً 2

 

إن فقدان الطفلة الأخت جواهر يذكرنا دائماً بقسوة الحياة في ذلك الوقت، وبأن بعض الأرواح قد تكون قصيرة العمر لكنها تترك أثراً خالداً في حياة من أحبّوها من أهلها وذويها.

 

 الحزن هنا ليس مجرد شعور، بل درس في الصبر، وتأمل في قيمة الحياة والأيام التي تمر بسرعة، درس في الدعاء الذي يصبح ملاذاً وسلوى لكل قلب محطم.

 

اللهم عوض أهل جواهر خيراً في الحياة، واجعلها يا رب طائر من طيور الجنة، وشفيعاً لهم، وألهم أهلها الصبر والسلوان، إنك على كل شيء قدير.

 

 فالفقد مع صغرها مرّ، لكن الذكرى تبقى تضيء القلوب والوجدان، وتذكّرنا بأن الحياة رغم قسوتها، ما زالت جميلة بما نحتفظ به من نور وذكريات طاهرة.

 

رحيلها كان قصيراً، لكنه علمنا أن الحب لا يقاس بالوقت، وأن الذكريات الطاهرة هي ما يبقى في القلوب بعد الفقد، لتكون نوراً يهدينا في ظلمات الأيام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3694 ( جواهر الأخت الصغيرة، ضوء قصير لكن ترك أثراً خالداً 1

 

في صباح يوم بارد، حيث كانت مقبرة العود تستقبل زائراً جديداً، رحلت جواهر، الطفلة الصغيرة البريئة، عن عالمنا بعد صراع مع المرض العضال الذي لم يمهلها كثيراً.

 

من المغرب وحتى فجر اليوم التالي، كانت تحتضر، وكانت كل لحظة معها تجربة مؤلمة لعائلتها، وخاصة والدتها، التي ذاقت مرارة الفقد بعمق شديد، حتى تم استدعاء ابنها الكبير - حمد - الذي لم يكن سوى محاولة لتخفيف ثقل الحزن عنها ولو قليلاً في ذلك اليوم أو فيما بعده.

 

رحيل الأخت جواهر لم يكن مجرد فقدان طفلة صغيرة، بل كان فقدان حلم، وضوء صغير من نور الحياة انطفأ فجأة وبسرعة.

 

الأمواج الصغيرة من بحر الحزن التي اجتاحت العائلة في تلك الليلة تركت أثراً عميقاً في النفوس، وكل من شهد المشهد شعر بثقل الفقد الذي لا يُقاس مرارته في هذه الحياة.

 

 المشي في جنازتها مع والدتي مع صغر سني، خلف جارنا - حبشان الحربي - فهو الذي قام بدفنها في ذلك الوقت في مقبرة العود، حيث كانت لحظة تحمل بين خطواته الحزن والذكرى المؤلمة، وفي الوقت نفسه تسليط الضوء على نقاء الروح للطفلة الصغيرة التي رحلت بسرعة، لكنها تركت بصمة لا تُمحى لذويها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3693 ( أماه، رحيلك صرخة قلبي 2

 

 ومع ذلك، ما زلت باراً بك صدقةً، أذكرك في كل صلاة دعاءً، وأدعو لك في كل لحظة يداً، أحاول أن أعيش وفقاً لتوجيهاتك، حتى لو كان الطريق صعباً وطويلاً.

 

ذكراك تعانقني في كل تفاصيل حياتي، في الصباحات التي كنتِ فيها أول صوت أسمعه، وفي الليالي التي كنتِ فيها آخر دعاء أردده، وفي كل خطوة أخطوها، أجد أثر نصائحك توجّهني، تحميني، تربطني بك رغم غيابك.

 

أماه، الحنين إليك لا يهدأ، كحنين الناقة لحوارها، كل يوم أمرّ من الأماكن التي كنتِ فيها، أستعيد ذكرياتك، أسمع صوتك في صمت روحي، وأتمنى أن تكوني قريبة مني.

 

الفقد يا عالم يا ناس مؤلم جداً، لكنه يجعل ذكراك خالدة في داخلي، ويجعل كل خطوة أخطوها باسمك، وكل ابتسامة أحاول أن أرسمها على وجهي لك وحدك.

 

رحمك الله والدتي وأسكنك فسيح جناته، وجعل مكانك نوراً يرافقني في كل لحظة، ذكراك الحية في قلبي ستظل تحميني وتعينني، حتى ألقاك يوماً على أرض لا فراق فيها، ولا ألم، ولا وداع، أرض يكتمل فيها الحنين ويزول فيها كل وجع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3692 ( أماه، رحيلك صرخة قلبي 1

 

أماه، رحيلك لم يكن وداعاً عابراً، بل كان انفجاراً في قلبي، ترك فراغاً لا يملأه شيء، وغياباً لا يسكّنه زمن.

 

منذ رحيلك والدتي - رحمك الله - شعرت أن العالم أصبح صامتاً، وأن الابتسامة التي كانت تزين محياي ذهبت معك، وأن أيامي صارت ثقيلة بلا حضورك.

 

كنتِ همساً يهدئ أيامي قبل أن أستوعب أي شيء، صوتاً يملأ المكان دفئاً وطمأنينة، وتوجيهاً يرشد خطواتي دون أن أشعر، يداً تمسح حزني بصمت، وعيناً تعرف كل ما في قلبي من أسرار.

 

 بعدك وغيابك عن هذه الحياة، صار كل شيء صامتاً، وصارت كل لحظة تمر أثقل من التي قبلها، وكأن الزمن توقف عند فقدك، ولم يعد للفرح مكان في أيامي.

 

الفقد علمني درساً قاسياً، لا شيء يملأ الفراغ الذي يتركه من نحب، ولا شيء يعوض الحنان الذي كنا نتلقاه بلا مقابل، فكل لحظة من حياتي بعدك أصبحت درساً في الصبر، وعبرة في قيمة من أحببنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

السبت، 4 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3691 ( السيطرة على المشاعر، فن لا يتقنه الكثيرون 2

 

أحياناً يكون الابتعاد عن المواقف أو الأشخاص الذين يسببون الأذى خياراً حكيماً للحفاظ على توازننا النفسي.

 

القدرة على التحكم بالمشاعر وإدارتها وضبطها ليست علامة ضعف أو تهرب، بل هي قوة حقيقية ونضج إنساني.

 

فمن يدرك ذاته قبل أن يواجه الآخرين، يحقق توازناً في حياته، ويصبح قادراً على بناء علاقات صحية، بعيدة عن الانفعال والمرارة غير المبررة.

 

في الختام، السيطرة على النفس وتنظيم المشاعر هي مفتاح السلام الداخلي، ومن لم يتعلم هذا الفن، سيجد نفسه مراراً يكرر الأخطاء ويعيش في صراع دائم مع من حوله.

 

 بينما من يكتسب هذا الوعي، يعيش حياة أكثر هدوءاً، وأكثر توازناً، وأكثر نجاحاً في علاقاته الاجتماعية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3690 ( السيطرة على المشاعر، فن لا يتقنه الكثيرون 1

 

في عالمنا المليء بالضغوطات اليومية والتفاعلات الاجتماعية، هناك الكثير من الناس ينسون حقيقة بسيطة لكنها محورية، الآخرون ليسوا مسؤولين عن مزاجنا، ولا عن غضبنا، ولا عن مرارتنا.

 

كثيرون يفرغون غضبهم أو شعورهم بالإحباط على من حولهم ظناً منهم أن ذلك وسيلة لتخفيف الضغط الداخلي، لكن الواقع عكس ذلك تماماً.

 

الآخرون ليسوا أوعية لامتصاص انفعالاتنا، ومن يسقيهم مرارته، غالباً ما يجدها تعود إليه بطريقة أو بأخرى.

 

لذلك، على كل فرد أن يكون سيد مشاعره، وأن يرتب فوضاه الداخلية قبل أن يقبل على أي تعامل اجتماعي.

 

هذا لا يعني الانعزال التام عن الآخرين، بل يعني الوعي الذاتي وضبط النفس، الطهر النفسي، وتنقية النوايا، ليسا رفاهية بل ضرورة، خاصة في مجتمعنا الذي يقدّر الاحترام المتبادل والتعامل الراقي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الجمعة، 3 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3689 ( بين الذكاء والوعي، لماذا نخسر الناس رغم أننا (أذكياء)؟ 2

 

في مجتمع يتسارع فيه كل شيء- من القرارات إلى ردود الأفعال - نصبح أكثر حاجة إلى هذا النوع من الإدراك، لأن المشكلة ليست في أن نخطئ، بل في أن نستمر في الأخطاء نفسها ونحن نظن أننا على صواب.

 

اللافت للنظر أن كثيراً من الأزمات الشخصية لا تأتي من الخارج، بل من نمط داخلي متكرر من الشخص نفسه، ردود فعل متشابهة، تبريرات جاهزة، ورفض دائم لمراجعة الذات، ومع الوقت، تتراكم الخسائر، علاقات تتآكل، ثقة تهتز، وصورة داخلية مشوشة.

 

ليس من السهل أن يواجه الإنسان نفسه، الوعي مؤلم، لأنه يكشف مناطق لا نحب رؤيتها، لكنه - في المقابل - بداية حقيقية لأي تغيير، أما الذكاء، دون وعي، فقد يمنحنا شعوراً مؤقتاً بالسيطرة، لكنه لا يمنع تكرار السقوط.

 

إن التوازن بين الذكاء والوعي هو ما يصنع الفارق، الذكاء يساعدنا على الوصول، والوعي يساعدنا على الاستمرار، الذكاء يفتح الأبواب، والوعي يعلّمنا أي الأبواب تستحق أن ندخلها، وأيها يجب أن نغلقه إلى الأبد.

 

في الختام، قد لا يتذكر الناس كم كنت ذكياً، لكنهم سيتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بذلك، وهذه منطقة لا يحكمها الذكاء وحده، بل الوعي أولاً، لذلك، قبل أن تسأل، (كيف أنجح)؟، ربما الأجدر أن تسأل نفسك، (هل أفهم نفسي بما يكفي لأستحق هذا النجاح)؟، شكراً لك، بل للجميع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/