الخميس، 22 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3511 ( عوِّد لسانك على ذكر الله، فإن القلب يحيا بذكره 2

 

كما أن تعويد اللسان على الذكر هو بداية الطريق، لأن تعويد اللسان على الذكر ليس أمراً صعباً كما يظنه البعض؛ فكل عادة تبدأ بصغيرها ثم تكبر مع الوقت.

 

 وعندما يكرر الإنسان كلمات الاستغفار والتسبيح والتهليل والحمد، ليصبح الذكر جزءاً من يومه، تعتاده الشفتان ويأنس له القلب.

 

 ومع مرور الأيام، يجد الإنسان نفسه يذكر الله دون أن يشعر، حتى في لحظات انشغاله أو وحدته، وكأن الذكر صار رفيقاً له ولا يغادره.

 

ليس للذكر أوقات محدودة كما بعد الصلاة، بل هو أسلوب حياة، يرافق المؤمن في مشيته وجلساته، في عمله وراحته، في صحوه ونومه.

 

 فما أجمل أن يكون اللسان رطباً بذكر الله، وما أعظم أن يمتلئ القلب نوراً كلّما نطق بعبارات بسيطة تحمل معان عظيمة، ليبقى ذكر الله هو الأجمل، فطمئن قلبك واجعل لسانك رطباً بذكره، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، استغفر الله العظيم وأتوب إليه، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، ولا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3510 ( عوِّد لسانك على ذكر الله، فإن القلب يحيا بذكره 1

 

إنّ للذكر أثراً عجيباً في حياة الإنسان؛ فهو ليس مجرد كلمات تتردد على اللسان، بل هو نور ينساب إلى القلب، وسكينة تتنزل على النفس، وقربٌ من الله يجعل الحياة أكثر طمأنينة ومعنى في الحياة.

 

 واللسان إذا تعوّد على ذكر الله صار الذكر عادةً لا تنقطع، وراحة لا تزول، وسرّاً ثابتاً يرافق صاحبه في كل زمان ومكان.

 

ولأن الذكر حياة للقلوب، عليه فالإنسان في كثير من أوقاته قد يلتزم الصمت، إمّا لانشغاله أو شروده أو تعبيره عن الضيق.

 

لكن الصمت إذا طال، قد يعزل القلب عن غذائه الروحي، أمّا الذكر، فهو يحفظ القلب من القسوة، ويعيد إليه إشراقه، ويجعله متصلاً بخالقه اتصالاً دائماً.

 

ولأجل ذلك قال الله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} فالطمأنينة ليست شعوراً عابراً، بل هي ثمرة ذكرٍ متواصل يثبت القلب على الحق ويعمّره بالإيمان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3509 (لماذا لا يدرك البعض أخطاء سلوكهم مع الآخرين؟ 2

 

لأن النقد البناء، الهادئ والمحدد، هو ما يساعد الشخص على رؤية أثر أفعاله على الآخرين دون الشعور بالإهانة، والانحياز الإدراكي والوعي الذاتي، بحيث يميل البشر إلى تفسير الأحداث بطريقة تصب في صالحهم، وهو ما يسميه علماء النفس (بالانحياز التأكيدي).

 

بالإضافة إلى ذلك، فبعض الأشخاص لم يطوروا وعياً ذاتياً كافياً لمراقبة سلوكهم وتحليل تأثيره على الآخرين، لأن الوعي الذاتي مهارة قابلة للتطوير، لكنها تحتاج إلى جهد وممارسة مستمرة.

 

وعليه، كيف يمكن مساعدة الآخرين على إدراك أخطائهم؟، ربما بالتغذية الراجعة الهادئة، وتقديم الملاحظة بشكل لطيف وغير هجومي، مع التركيز على السلوك وكذا الفكرة وليس الشخص، كما أن المقارنة الإيجابية، وذلك بعرض سلوكيات أنموذجية كقدوة بدلاً من التركيز على الخطأ فقط.

 

والأسئلة المحفزة للتفكير، مثل (كيف تعتقد أن هذا التصرف أثر على الآخرين؟)، بمعنى اقتراح بدائل عملية، وتقديم حلول بسيطة لتحسين السلوك دون فرض تغييرات جذرية، أما من حيث البيئة الداعمة، بمعنى خلق جو من الاحترام والصراحة يشجع على التعلم من الأخطاء.

 

وبذلك فإن إدراك الأخطاء وتعديل السلوك ليس بالأمر السهل، لكنه ممكن إذا توافرت الظروف المناسبة، نقد بنّاء، ووعي ذاتي، ودعم من المحيطين، لأن الهدف ليس اللوم أو العقاب، بل بتعزيز التفاعل الإيجابي بين الناس وجعل العلاقات أكثر احتراماً وفهماً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3508 ( لماذا لا يدرك البعض أخطاء سلوكهم مع الآخرين؟ 1

 

فعلاً لماذا لا يدرك البعض أخطاء سلوكهم معننا ومع الآخرين؟ وكيف يمكن مساعدتهم على التغيير في حياتنا اليومية، لأننا نواجه أحياناً أشخاصاً يبدو أنهم لا يلاحظون تأثير تصرفاتهم علينا وعلى الآخرين.

 

 فهم قد يقاطعون أثناء الحديث وبخاصة في مجال القستات وغيرها في منصات التواصل الاجتماعي، ويتأخرون عن المواعيد باستمرار، أو يستخدمون لغة جارحة أثناء المناقشات التي تتحول إلى جدال، دون أن يشعروا بذلك، فما السبب وراء هذا السلوك، ولماذا لا ينتبه البعض لأخطائهم؟

 

والإنسان يميل بطبيعته إلى الاعتياد على ما هو مألوف، عندما يعيش الشخص في بيئة يكرر فيها الآخرون السلوكيات الخاطئة نفسها، حيث تصبح هذه التصرفات طبيعية من وجهة نظره.

 

لأن العقل البشري يتعامل مع المألوف على أنه مقبول، لذلك يقل شعوره بأن ما يفعله خطأ أو مؤذي.

 

كما أن غياب النقد الموضوعي عنه، لذا نجد أنه يحتاج إلى مرآة تعكس له سلوكه بصدق، إذا كان المحيطون بالشخص يتجنبون توجيه النقد، أو يقدمونه بطريقة هجومية، فإن فرصة إدراكه لأخطائه تصبح ضئيلة جداً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الأربعاء، 21 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3507 ( اختيار الأصدقاء، مفتاح الحياة الطيبة  2

 

المرؤة ترفعه، وذلك لأن المرؤة تعني الفضيلة والشهامة، والصديق الذي يتحلى بها يرفع من قيمتك الأخلاقية ويحفزك على أن تكون أفضل نسخة من نفسك.

 

الصحبة السيئة، بالمقابل، قد تجرّ الإنسان إلى مسارات ضارة، تضعف من الشخصية، وتؤثر على الحياة المهنية والاجتماعية، لماذا لأن الصاحب ساحب.

 

لذلك، ليس المهم عدد الأصدقاء، بل جودة وسمات هؤلاء الأصدقاء فلا تقاس مسألة الصداقة بالكم بل بالكيف فقط.

 

لذا احرص على من ترافق وتصاحب في الحياة، وابتعد عمن يسحبك للأسفل، فحياتك تستحق الصحبة التي ترفعك، لا التي تُضعفك.

 

في نهاية الأمر، اختيار الصديق الصالح ليس رفاهية، بل ضرورة، فهو مفتاح للحياة الطيبة، ومصدر للإلهام، وأداة لتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي.

 

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3506 ( اختيار الأصدقاء، مفتاح الحياة الطيبة 1

 

الصداقة جزء أساسي من حياتنا اليومية، فالأصدقاء ليسوا مجرد رفاق للمرح، بل هم مؤثرون على سلوكنا وشخصيتنا ومستقبلنا، لذلك لا بد من اختيار الأصدقاء بعناية، وفق معايير ثابتة وواضحة.

 

يقول أحد الحكماء، (لا تصاحب إلا من له دين يردعه، أو عقل يمنعه، أو مرؤة ترفعه).

 

وهذه العبارة تحمل نصائح، بل آليات عملية لأي شخص يبحث عن الصحبة الصالحة.

 

الدين يردعه، أي صديق ملتزم بدينه، يحترم القيم ويبتعد عن الأفعال الضارة السامة، صحبته تشجع على الالتزام والسلوك الطيب الحسن.

 

العقل يمنعه، أي صديق عاقل، يفكر قبل أن يتصرف، ويستطيع تقديم النصح وتجنب الوقوع في الأخطاء الحياتية، هذا النوع من الأصدقاء يوجهك في القرارات الصعبة ويقلل من المخاطر في الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 20 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3505 ( كن أفضل نسخة من نفسك، 2

 

 قد يكون الفرق بسيطاً، استيقاظك قبل موعدك المعتاد، إنهاء مهمة كنت تؤجلها، أو اكتساب مهارة جديدة، هذه التقدمات الصغيرة تراكمية، ومع الوقت تشكل فارقاً كبيراً.

 

الأشخاص الذين يركزون على أنفسهم يتعلمون كيف يسيطرون على حياتهم، ويجدون معنى حقيقياً للنجاح والسعادة.

 

بينما من يركزون على الآخرين، غالباً ما يعيشون في دوامة من الإحباط والتوتر.

 

اجعل كل يوم فرصة لتطوير ذاتك، وتذكر أن رحلتك الخاصة هي الأهم، وليست سباقاً في مضمار سباق للمقارنة بالآخرين.

 

أخيراً، لا تطمح لأن تكون أفضل من الآخرين، بل أطمح أن تكون أفضل من نفسك السابقة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/