الاثنين، 23 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3669 ( اعتذار عن عدم تلبية الدعوة في عيد الفطر المبارك 2

 

وإني إذ أعبّر عن بالغ أسفي واعتذاري الصادق عن هذا الغياب، فإنني أؤكد أن ما منعني لم يكن إلا خارجاً عن الإرادة.

 

 وأن محبتي وتقديري لكم جميعاً راسخة لا تتغير، وأن حضوري بينكم وإن غاب بالجسد، فهو حاضر بالقلب والدعاء لكم.

 

كما لا يفوتني أن أعبّر عن خالص الشكر والتقدير على كرم الدعوة، وحسن الاستقبال للأبناء جميعاً الذي عُرف عنكم، وأن أثمّن عالياً هذا الاجتماع المبارك الذي جمع كوكبة طيبة من آل وحيد، وآل خليدان، وآل الوقيفة، في صورة مشرّفة تعكس عمق الروابط الأسرية وأصالة القيم التي تقوم عليها هذه اللقاءات.

 

وإن مثل هذه المناسبات تظل شاهداً حياً على ما تتمتع به أسرتنا الكريمة من تماسك وتلاحم، وهو ما يستحق الإشادة به والتقدير، ويدعو للفخر والاعتزاز، سائلين الله أن يديم هذه الألفة، وأن يحفظ هذه الروابط من كل سوء.

 

وفي الختام، أسأل الله تعالى أن يحفظكم جميعاً، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، وأن يجعل أيامكم كلها أفراحاً ومسرات، وأن يجمعنا بكم على خير في مناسبات قادمة بإذن الله، ونحن في أتم الصحة والعافية.

وتقبلوا مني خالص التحية والتقدير،،، أخوكم / أبو،  د ... بدر / فالح الخطيب

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3668 ( اعتذار عن عدم تلبية الدعوة في عيد الفطر المبارك 1

 

في مناسبات الفرح، ولا سيما في أيام عيد الفطر المبارك، تتجدد في النفوس مشاعر الألفة، ويكبر الشوق للالتقاء بالأهل والأحبة، حيث تكتمل بهجة العيد بحضورهم وتبادل التهاني معهم، وبهم معاً.

 

غير أن مسيرة الحياة لا تخلو من ظروفٍ طارئة، قد تحول بين الإنسان وبين ما يتمنى، فتأتي الأقدار بما لا يُخطط له، وتفرض واقعاً يستوجب الرضا والتسليم.

 

لقد كان من دواعي سروري واعتزازي أن أتلقى دعوة كريمة من أبناء العمومة من أسرة الخطيب - حفظهم الله - لحضور اجتماعهم المبارك في ثاني أيام عيد الفطر بمحافظة الهدار، وهي دعوة أعتز بها لما تحمله من معاني المحبة وصلة الرحم.

 

 وقد بادرت بالموافقة عليها بكل شوق، آملاً أن أكون حاضراً بينهم، مشاركاً لهم فرحة العيد ومهنئاً لهم بهذه المناسبة السعيدة، مناسبة عيد الفطر السعيد.

 

إلا أن ظرفاً صحياً طارئاً حال دون ذلك، حيث أجريت عملية جراحية لاستئصال المرارة بتاريخ 28 من شهر رمضان المبارك من عام 1447هـ، الأمر الذي استلزم الالتزام بالراحة التامة واتباع الإرشادات الطبية، مما جعلني غير قادر على السفر أو الحضور، رغم رغبتي الصادقة وحرصي الكبير على تلبية هذه الدعوة الكريمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأحد، 22 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3667 ( الشوق الذي يسبق القلب 2

 

الحب الحقيقي ليس مجرد كلمات، بل هو حياة كاملة نعيشها في كل نبضة قلب، في كل خفقة روح، في كل انتظار للقاء.

 

يجعلنا نكتشف أننا أعمق من شعورنا، أقوى من انتظارنا، وأكثر تماسكاً رغم البعد والفراق المؤقت.

 

في هذا الشوق، تتعلم الروح الصبر، والقلب القوة، والعقل أن يتوقف عن المقاومة، لأن الحب حين يكون حقيقياً لا يحتاج للتفسير.

 

لا شيء يخفف من هذا الحنين سوى أن أكون معك، أن ألمس يديك، أن أسمع همسك، أن أرى ابتسامتك، عندها فقط أستطيع أن أتنفس بسلام، وعندها فقط يصبح قلبي كاملاً.

 

ربما يكون الشوق أعظم دليل على الحب، لأنه يجعل القلب يسابقنا، ويجعل الروح تهيم، ويجعل كل يوم بعيد عنك مليئاً بالحياة، ويحول انتظار اللقاء إلى تجربة غنية بالمعنى، تجعل اللحظة التي نلتقي فيها أكثر إشراقاً، وأكثر دفئاً، وأكثر حياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3666 ( الشوق الذي يسبق القلب 1

 

غاليتي، هناك شعور لا يعرف أحد سواه، شعور يتسلل إلى الروح قبل العقل، ويجعل القلب يسبق خطواتنا، كلما اشتد بي الشوق إليك، أشعر أن قلبي ذاهب إليك معذبتي، تاركاً نفسي خلفه ألهث للحاق به، وكأن المسافات بيننا مجرد وهم لا يستطيع حجب حضورك في داخلي.

 

في كل لحظة بعيدة عنك، تتسارع نبضات قلبي، وتصبح أفكاري كلها حنيناً إليك، تهفو لتلامس روحك، وتغمر كياني حرارة الشوق.

 

الشوق هذا لا يهدأ، كنسيم الليل الذي لا يعرف السكون، يسري في جسدي، ويملأ أفكاري بصورك وذكرياتك وهمساتك التي تعانق روحي.

 

حين أغلق عيني، أراك أمامي بكل تفاصيلك، كل ضحكة، كل نظرة، كل همسة، كأنك لم تتركي لحظة واحدة تمر دون أن تظل حاضرة في قلبي.

 

 أشتاق إليك حتى في لحظات الصمت، حتى في تلك المسافات الصغيرة بين الكلمات، حتى في اللحظات التي يظن العالم أنها بلا معنى، فهي تحمل كل معنى حين أذكرها باسمك، وأتذكرها عنك سيدتي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3665 ( العيد، حين تبدأ التهاني من القلب 2

 

الإجابة على هذه الأسئلة لا تحتاج إلى تفكير طويل، فالقلب غالباً يعرف طريقه جيداً، هو الذي يختار دون حسابات، ويمنح دون شروط، ويقودنا نحو الأشخاص الذين يشكّلون المعنى الحقيقي لأيامنا، بل لحياتنا.

 

إن العيد، في جوهره، ليس في المظاهر، ولا في الزينة، ولا حتى في كثرة اللقاءات، بل في تلك اللحظات الصادقة التي نعبّر فيها عمّا نشعر به دون تكلّف، في رسالة قصيرة، أو اتصال عابر، أو حتى دعاء صامت، قد يكون أثره أعظم من كل مظاهر الاحتفال.

 

وفي زمن تسارعت فيه الحياة، وأصبحت العلاقات الإنسانية فيه مهددة بالسطحية أو النسيان، يأتي العيد كفرصة ذهبية لنقول ما تأخرنا عن قوله، ولنُعيد وصل ما انقطع، ولنُذكّر من نحب أنهم ما زالوا في قلوبنا، بل في حياتنا، رغم كل الانشغالات.

 

ختاماً، ربما لا نستطيع أن نجعل كل أيامنا أعياداً، لكننا نستطيع أن نجعل من العيد لحظة صدق حقيقية، نبدأ فيها التهاني من القلب، ونوجّهها أولاً لمن يستحقها فعلاً، لا لمن تفرضه المجاملة.

 

فكل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك، ولكن قبل أن نقولها للجميع، فلنقلها أولاً لمن يسكنون قلوبنا حقاً، بل في حياتنا أملاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3664 ( العيد، حين تبدأ التهاني من القلب 1

 

في كل عام، ومع إشراقة أيام العيد السعيد علينا وعليكم، تتكرر العبارات وتتشابه التهاني، حتى تكاد تصبح طقوساً محفوظة تُقال بلا شعور، لكن وسط هذا الزحام من الكلمات، تظل هناك تهنئة واحدة مختلفة، تهنئة تنطلق من القلب، لا من اللسان، وتصل إلى روح من نحب قبل أن تصل إلى آذانهم.

 

العيد ليس مجرد مناسبة عابرة تُقاس بعدد الرسائل أو كثرة اللقاءات، بل هو اختبار حقيقي لمشاعرنا، ولقدرتنا على تذكّر من لهم مكانة خاصة في حياتنا، بل قلوبنا.

 

في لحظة صادقة، قد يسبق القلب كل وسائل التواصل، فيختار شخصاً بعينه، ويهمس له، (كل عام وأنت بخير، وعيدكم مبارك)، لا كعبارة تقليدية، بل كاعتراف خفي بقيمته وأثره في النفس.

 

كم من علاقات باهتة أعادها العيد إلى الواجهة، وكم من قلوب متباعدة قرّبتها كلمة طيبة خرجت في وقتها المناسب، فالكلمة، مهما بدت بسيطة، تحمل في طياتها قدرة عجيبة على إصلاح ما أفسدته الأيام، وعلى إعادة الدفء إلى علاقات أنهكها الصمت أو الانشغال.

 

ولعل أجمل ما في هذا العيد، أنه يمنحنا فرصة نادرة لإعادة ترتيب أولوياتنا العاطفية؛ أن نسأل أنفسنا بصدق، من يستحق أن يكون أول من نهنئه؟ من الذي يخطر في بالنا دون تكلّف؟ من الذي نشعر أن فرحتنا لا تكتمل إلا بوجوده أو حتى بمجرد تذكّره؟

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 20 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3663 ( العيد، حين تعود القلوب إلى أصلها 2

 

فرسالة قصيرة قد تعيد دفء علاقة، واتصال هاتفي قد يمسح غبار المسافات، وزيارة مفاجئة قد تُعيد البسمة إلى وجهٍ غاب عنه الفرح، إنها تفاصيل بسيطة في ظاهرها، لكنها عظيمة في أثرها.

 

العيد أيضاً فرصة للتسامح، لأن نُسقط من قلوبنا ما أثقلها من عتب، وأن نغلق صفحات الخلاف التي طال بقاؤها، فليس من الحكمة أن نحمل أوزار الأمس إلى أيامٍ يُفترض أن تكون مليئة بالنقاء، لأن التسامح لا يعني الضعف، بل هو قوة داخلية تعكس نضج الإنسان ووعيه بقيمة الحياة وقِصرها، ومن المعاني التي ينبغي أن نستحضرها في هذه المناسبة، أن العيد ليس للجميع بالقدر ومن الفرح نفسه.

 

هناك من يمر عليه العيد وهو مثقل بالهموم، أو فاقد لأحبة، أو غارق في ظروف لا يعلمها إلا الله، وهنا يأتي دورنا الحقيقي، أن نكون سبباً في إدخال السرور إلى قلوبهم، ولو بكلمة، أو لفتة، أو مشاركة بسيطة تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم في هذه الحياة.

 

فلنبادر، قبل أن تنقضي الأيام، وقبل أن تتحول النوايا إلى ندم، لنتواصل، لنسأل، لنُحيي ما كاد أن يذبل في علاقاتنا، فربما كلمة منك اليوم، تعني لشخصٍ آخر الكثير، وربما تكون سبباً في إصلاح ما ظننته قد انتهى، وفي ختام هذه الأيام المباركة، لا نملك إلا أن نقول، كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.

 

جعل الله أيامكم أفراحاً متجددة، وقلوبكم عامرة بالمحبة، وأعاد عليكم هذه المناسبة وأنتم في صحة وسعادة، وبين من تحبون، فالعيد الحقيقي، هو أن نجد من نشاركه، وأن نكون نحن أيضاً سبباً في فرح غيرنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/