الثلاثاء، 17 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3573 ( رمضان، شهر الروحانية والتجديد للنفس 2

 

الجانب الاجتماعي لرمضان لا يقل أهمية عن البعد الروحي، فتجمع العائلات على مائدة الإفطار، وزيارة الأقارب والجيران، والمشاركة في الأعمال الخيرية.

 

 كلها ممارسات تعزز الروابط الاجتماعية، وتذكرنا بأن المجتمع المتحاب والمتعاون هو مجتمع أقوى وأكثر سعادة، ورمضان يجعلنا نرى قيمة العطاء الجماعي وروح التضامن، خصوصاً مع الفقراء والمحتاجين، ويعلّمنا أن المشاركة الحقيقية ليست مجرد شعارات، بل أفعال نلمس أثرها في حياة الآخرين.

 

ولذلك، يعتبر رمضان مدرسة للرحمة والتسامح، فهو يمنحنا الفرصة لمراجعة علاقاتنا بالآخرين، وتصحيح الأخطاء، وتقديم الاعتذار لمن ظلمناه أو أسأنا إليه، لأن في هذا الشهر، تتساقط غبار القسوة والضغائن، فتتفتح القلوب على المحبة، ويتسع صدر الإنسان للتسامح، فيصبح العطاء عادة، والرحمة منهج حياة، والسكينة شعوراً دائماً.

 

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامه، وأن يجعلنا من الذين يخرجون من رمضان وقد ارتقت أرواحهم وزاد إيمانهم، وأن يملأ أيامنا بالطمأنينة والبركة، فلتكن هذه الأيام المباركة فرصة لنشر الحب والسلام، وتقوية أواصر المحبة بين الناس، ولنتذكر أن رمضان ليس شهراً يمر سريعاً، بل هو فرصة لإعادة صياغة حياتنا، وتجديد علاقتنا بالله وبالآخرين، وأن نجعل القيم الإنسانية منهجاً دائماً في حياتنا اليومية.

 

كل عام وأنتم بخير، والشهر مبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وجعل كل أيامنا رمضاناً من نور ورحمة، مليئة بالطمأنينة والسعادة الحقيقية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3572 ( رمضان، شهر الروحانية والتجديد للنفس 1

 

مع غروب شمس هذا اليوم، يطل علينا ضيف كريم يحمل في طياته نسائم الإيمان والسكينة، ليذكّرنا بأن هذا الشهر الفضيل ليس مجرد صوم عن الطعام والشراب، بل هو رحلة روحانية نحو تطهير القلوب وتجديد النفوس، ففي رمضان، تتفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وتزداد نفوسنا شوقاً للخير، ومحبة للسلام، وسعياً للتسامح مع الآخرين.

 

رمضان شهر تتناغم فيه القلوب مع روح المحبة، وتُعزّ فيه العلاقات الإنسانية، فكل كلمة طيبة، وكل دعاء صادق، وكل صدقة مغمورة بالسرور، تصبح جسراً يربطنا بخالقنا وبأهلنا ومجتمعنا، وفيه، ندرك أن السعادة ليست في كثرة الممتلكات، بل في نقاء النفس وصفاء الروح، وفي القدرة على العطاء دون مقابل.

 

إن الصيام يعلمنا ضبط النفس والالتزام بالقيم، فهو تدريب يومي على الصبر ومراقبة النفس، ومواجهة التحديات بروح هادئة، ومن خلال الصيام، يدرك الإنسان قيمة الوقت، ويتعلم كيف يستثمر لحظاته في الخير والعبادة، ويجدد صلته بالله بالقيام والدعاء وقراءة القرآن، متذكراً أن كل يوم من أيام هذا الشهر هو فرصة جديدة لتقوية الروح وتهذيب النفس.

 

كما أن رمضان فرصة لإعادة ترتيب الأولويات في حياتنا اليومية، ففي خضم انشغالات العمل والدراسة والضغوط الاجتماعية، يأتي هذا الشهر ليذكرنا بأن الحب والعطاء والرحمة هي الأساس.

 

 وأن القيم الإنسانية هي ما يجعل حياتنا أجمل وأكثر إشراقاً، فالابتسامة، والكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاجين، كلها أعمال صغيرة لكن أثرها كبير في نشر السلام والمحبة بين الناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3571 ( وجوه الشباب، وأرواح الصمود 2

 

الوجه الشاب أحياناً مرآة صامتة لحياة صاخبة داخلياً، لحكايات لم تروَ بعد، ولصمود لم يشهده أحد.

 

إن جمال الروح الداخلي ليس مجرد صفة، بل شهادة على قدرة الإنسان على النهوض بعد كل سقوط، وعلى استعادة ذاته بعد كل خسارة.

 

فبينما تتعب الأيام الأجساد وتترك أثرها على الكثيرين، يظل البعض متوهجاً، لا لأنهم لم يمروا بالشدائد، بل لأنهم تعلموا أن يقلبوا الألم إلى قوة، وأن يحافظوا على نقاء قلوبهم وسط قسوة الحياة.

 

في الختام، ربما تكون ملامحك أصغر من عمرك، وربما يظن الناس أنك نجوت من الحياة بلا عناء، لكن الحقيقة أعمق، إن جمالك الداخلي انتصر على كل قسوة، وروحك أثبتت أن الإنسان قادر على البقاء شاباً بروحه، مهما حملت الأيام من تجارب.

 

فاعلم أن كل ابتسامة، كل نظرة صافية، وكل هدوء في قلبك، هو صمود يفوق عمر أي وجه، ويترك أثراً خالداً في حياة من حولك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3570 ( وجوه الشباب، وأرواح الصمود 1

 

حين نلتقي بأشخاص تبدو ملامحهم أصغر من أعمارهم الحقيقية، قد نغفل في البداية أن الأمر ليس مجرد هبة وراثية أو حظ عابر.

 

 فربما تكمن وراء هذا الوجه الشاب روحٌ اجتازت العواصف ولم تنكسر، قلبٌ حمل جراحه بصمت، وابتسامة صنعت من الألم جمالاً داخلياً لا يستطيع الزمن أن يشيّخه.

 

الحياة لا تترك أحداً دون أثر، لكن هناك من يعرف كيف يحول الصعاب إلى قوة، والخسائر إلى دروس، والتجارب القاسية إلى إشراقة داخلية.

 

ملامح هؤلاء لا تكذب؛ فهي تعكس روحاً صامدة، ناضجة، قادرة على مواجهة الأيام بروح هادئة رغم كل ما حل بها.

 

ليس الغريب أن يراك الناس أصغر سناً، فالشباب الحقيقي لا يُقاس بالساعات أو الأعوام، بل بكيفية المحافظة على نقاء القلب وسط ضجيج الحياة، وبقوة الاستمرار رغم كل ما حاول أن يثنيك عن المضي قدماً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 15 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3569 ( بين الخوف من فوات القطار وحكمة الاختيار  2

 

ولا يقلّ دور الأسرة أهمية في هذه المرحلة؛ فبدل أن تمارس ضغطاً غير مباشر تحت شعار (الفرصة لا تتكرر)، يجدر بها أن تكون سنداً في التفكير الهادئ، وأن تدرك أن القبول الظاهري لا يكفي لبناء حياة مستقرة، إن دعم الفتاة في اختيارٍ نابع من قناعة ووعي، خير من دفعها إلى قرارٍ سريع قد تُثقل نتائجه سنوات عمرها.

 

لقد أثبتت الوقائع أن بيوتاً كثيرة قامت على البريق ثم انهارت عند أول اختبار، بينما صمدت بيوت أخرى بُنيت على أساس الخلق والاحترام رغم بساطة الإمكانات، فالرجل الذي يحسن خُلقه، ويصدق وعده، ويصون كرامة شريكة حياته، يملك رأس مال لا يقدَّر بثمن.

 

ليس المطلوب إلغاء بقية المعايير، فالاستقرار المادي والمكانة الاجتماعية عناصر مهمة، لكنها تظل مكملة لا أساسية، لأن الأساس هو الإنسان ذاته، وعيه، أخلاقه، قدرته على الحوار، واحترامه لحدود العلاقة الزوجية.

 

في نهاية المطاف، القرار المصيري لا يُتخذ تحت ضغط الخوف، بل تحت ضوء البصيرة، والزواج ليس سباقاً مع الزمن، بل اختيار شريك يسير معك بقية الطريق، وحين يُبنى الاختيار على القيم لا على الهواجس، فإن الطمأنينة تكون الحصاد الأجمل.

 

ويبقى السؤال مفتوحاً أمام كل فتاة تقف عند مفترق الطرق، هل أختار ما يلمع أمام الناس، أم ما يطمئن قلبي له في الخفاء؟

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3568 ( بين الخوف من فوات القطار وحكمة الاختيار 1

 

كم من قرارٍ مصيريٍّ تأخرنا في اتخاذه خوفاً من الندم، وكم من قرارٍ تعجلنا فيه خوفاً من الفوات فكان الندم أشدّ؟، في مجتمعنا، يظلّ قرار الزواج من أكثر القرارات التي تُحاط بضغوط اجتماعية ونفسية، خاصة حين تتقدم للفتاة أكثر من فرصة في الوقت ذاته، هنا يتسلل القلق، ويعلو صوت المقارنات، ويبدأ سباق داخلي بين العقل والعاطفة، وبين الرغبة في الاستقرار والخوف من ضياع الفرص المتاحة في الحياة.

 

لنتخيّل فتاة في عمر مناسب للزواج، تقدم لها أربعة رجال بمواصفات مختلفة، أحدهم ينتمي إلى أسرة مخملية ذات مكانة اجتماعية مرموقة، والثاني رجل أعمال معروف باستقراره المادي وطموحه، والثالث يتمتع بوسامة لافتة وحضور جذاب، أما الرابع فليس ثرياً ولا صاحب شهرة، لكنه معروف بحسن الخلق، ولين الطبع، وصفاء السريرة، فأيهم تختار؟.

 

قد يبدو السؤال بسيطاً للوهلة الأولى، لكنه في الحقيقة معقّد، لأنه يمسّ منظومة القيم التي تحكم قرار الإنسان، فبعض الفتيات (وربما أسرهن) يمِلن إلى الاعتبارات المادية والاجتماعية، باعتبارها ضماناً لمستقبل آمن، وأخريات قد ينجذبن إلى المظهر أو الحضور اللافت، لكن الحقيقة التي تؤكدها تجارب الحياة أن المال قد يتقلب، والمكانة قد تتبدل، والجمال قد يخفت بمرور السنوات، أما الأخلاق فهي الأصل الثابت الذي يُبنى عليه كل شيء.

 

إن الخوف من (قطار الزواج) مصطلح شاع في السنوات الأخيرة، وكأنه إنذار أخير يضغط على الفتاة لاتخاذ قرار سريع، أحياناً دون قناعة كاملة، غير أن الزواج ليس محطة عابرة، بل رحلة طويلة تتطلب شريكاً يتحلى بالمسؤولية، والاحترام، والقدرة على الاحتواء، والتأخر في اتخاذ القرار قد يكون أهون من الارتباط بمن لا ينسجم مع القيم والطموحات.

 

في هذا السياق، تبرز أهمية إعادة ترتيب الأولويات، فالزواج ليس مشروع رفاهية، ولا استعراضاً اجتماعياً، بل سكنٌ نفسيّ، وشراكة قائمة على المودة والرحمة، ومن المهم أن تسأل الفتاة نفسها، مع من أستطيع أن أكون على طبيعتي؟ ومع من يحترمني في حضوري وغيابي؟ ومن يحسن إدارة الخلاف قبل إدارة نجاح الزواج؟ ومن يقدّرني كإنسانه لا كواجهة اجتماعية؟

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3567 ( الحزم في عيون الآخرين، والحرية في قلبك 2

 

لكن الحقيقة أن الحب الحقيقي يبدأ بالاحترام، وأن الكرامة الحقيقية تتطلب أحياناً أن تبدو قاسياً في عيون الآخرين، بينما أنت في داخلك فقط تحمي نفسك وتؤكد قيمتك.

 

عندما نتوقف عن التنازل بلا سبب، نصبح أحراراً، نصبح صادقين مع أنفسنا، ونكتب فصلاً جديداً من حياتنا نكون فيه مسؤولين عن قراراتنا وحدودنا.

 

وفي ذلك، ليس هناك قسوة، بل قوة، ليست قوة جسدية، بل قوة أخلاقية وروحية.

 

في نهاية الأمر، سيأتي وقت يُدرك فيه الجميع أن الحزم لم يكن أبداً عن صرامة مفرطة، بل عن حكمة بالغة، عن تقدير الذات، وعن احترام النفس.

 

وسيعرف كل منا حينها أن الحرية الحقيقية ليست في فعل ما نريد فقط، بل في أن نقول (لا) عندما يجب، ونحمي أنفسنا عندما يحاول الآخرون أن يمحو قيمتنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/