الجمعة، 13 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3651 ( الصمت والهدوء، دروس الحياة في زمن الضجيج 2

 

ليست الحياة دعوة للانعزال أبداً، بل هي دعوة لاختيار ما يدخل حياتنا بعناية، وما نتركه بعيداً عنا بحكمة.

 

إن حرية الإنسان تبدأ من وعيه بما يسمح له بالدخول في حياته، وما يغلقه عن نفسه.

 

وأحياناً يكون أكبر إنجاز أن نحافظ على هدوئنا وسط ضجيج العالم بانفعالاته واسقاطاته، وأن نختار بوعي مع من نتحدث معه، ومع من نقاطعه، دون أن نرهق قلوبنا أو عقولنا بما لا يستحق.

 

في نهاية مقالتي هذه، نجد أن السلام الداخلي ليس حلماً بعيداً، بل هو نتيجة الاختيارات اليومية الصغيرة، الصمت عند الحاجة، الزهد فيما لا يفيد، والابتعاد عن كل ما يثقل القلب وبخاصة أكثر في شهر رمضان الكريم.

 

وهكذا، تصبح الحياة أكثر وضوحاً، وأكثر هدوءاً، وأكثر قدرة على منحنا الفرح والراحة، بعيداً عن ضوضاء العالم وما يحمله من عبء لا طائل منه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3650 ( الصمت والهدوء، دروس الحياة في زمن الضجيج 1

 

تمر بنا الحياة بالعديد من التجارب والهفوات والأخطاء، بعضها يجعلنا نتعثر، وبعضها الآخر يعلمنا دروساً لا يمكن أن نتعلمها إلا بعد المرور بها.

 

ومع كل تجربة ذاتية، ومع كل زلة لسانية، يزداد إدراكنا بأن السلامة النفسية لا تأتي من كثرة الكلام أو الدخول في مناقشات وجدالات ومعارك لا تنتهي، بل غالباً من الصمت الحكيم، والقدرة على ترك ما لا يفيد، والابتعاد عن القيل والقال، هو الأفضل لأنفسنا.

 

لقد تعلمت أن الزهد فيما عند الناس ليس جفاءً، بل هو حرية للنفس، فالانشغال بأخبار الآخرين، أو مقارنة حياتنا بحياتهم، يسرق منا طاقتنا ووقتنا، ويبعدنا عما هو أهم، راحتنا الداخلية وصفاء ذهننا.

 

وفي كثير من الأحيان، يكون ترك الجدال وترك ما لا يعنينا هو الخيار الأكثر حكمة، وليس التراجع أو الاستسلام.

 

كما تعلمت أن الحفاظ على النفس يعني أحياناً إغلاق النوافذ غير المريحة، وهي المواقف أو المحادثات التي تجرحنا دون داعٍ، وأبواب العلاقات غير الآمنة، تلك التي قد تحمل لنا الأذى أو الخيبة باستمرار.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 12 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3649 (المنفذ المستحيل، لطف الله حين تضيق الطرق 2

 

الحياة إذاً ليست مجرد ممرات واضحة، بل شبكة من الأبواب المغلقة والمنفذات المستحيلة، التي قد تتحول فجأة إلى مداخل للفرج والنجاة.

 

ومن هنا، لا يجب أن نغفل عن أن لطف الله قد يأتي في لحظة غير متوقعة، ومن مكان لم نعد نراه في حساباتنا، ليؤكد لنا أن رحمته دائماً حاضرة، وأن اليأس لا مكان له إلا في عقولنا.

 

لا تقل، أُغلقت كل المنافذ، بل قل، لعل المنفذ الذي سيأتي منه لطف الله لم يظهر بعد.

 

كم مرةٍ ظننا أن الطريق انتهى، ثم فُتح لنا منفذٌ لم نكن نراه، وكان فيه لطف الله كله.

 

ختاماً، كل من يشعر أن كل الطرق أُغلقت أمامه، عليه أن يتذكر أن الفرج أحياناً يأتي من المستحيل، وأن لطف الله غالباً يظهر حين لا نتوقع، ليكون درساً في الإيمان والصبر، وذكرى أن الحياة لا تنتهي إلا عند الاستسلام لليأس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3648 (المنفذ المستحيل، لطف الله حين تضيق الطرق 1

 

يعيش الإنسان أحياناً لحظات يشعر فيها أن كل المنافذ أُغلقت أمامه، وأن كل الأبواب أُقفلت دون رجاء، ليحاصر اليأس قلبه، وتبدو الأمور مستحيلة، فتختفي الخطوط التي توحي بالفرج وتختلط أمامه الرؤية، وكأن العالم قد انقلب عليه.

 

لكن التاريخ الشخصي لكل إنسان يذكرنا أن لطف الله لا يقف عند حدود الاحتمالات البشرية، كثيرون وجدوا أنفسهم أمام مستحيل ظاهري، ليأتي الفرج من حيث لم يتوقعوا، ومن طريق لم يخططوا له، ومن منفذ اعتقدوا أنه مغلق إلى الأبد.

 

إن الحياة تعلمنا أن الصبر ليس مجرد انتظار، بل هو يقظة قلبية وإيمانية تعيننا على رؤية الفرص الخفية، فحين تُغلق الأبواب أمامنا، علينا ألا نغفل أن المنفذ الذي لم نتوقعه هو غالباً المكان الذي سيسري منه لطف الله ورحمته.

 

الإنسان قد يُخطئ في تقديره للأحداث، وقد يظن أن النهاية قد حضرت، لكنه يكتشف لاحقاً أن ما اعتقده مستحيلاً كان مجرد مرحلة عابرة، وأن رحمة الله أوسع من جميع حساباته.

 

 في هذا، تكمن الحكمة الكبرى، أن نتعلم الثقة في الله، وأن نرى كل انسداد كفرصة لإعادة التقييم، وأن ننتظر المعجزة من حيث لا نحتسب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3647 ( المبالغة في الحمد، سر الحياة المغمورة بالخير 2

 

الامتنان المستمر يخلق مساراً للخيرات، ويجعل الإنسان أكثر وعياً وعطاءً، حتى مع من حوله، فالشكر يحرر القلب من الشكوى والضيق، ويمنحه قدرة على استقبال الفرص التي كانت مختبئة خلف ستائر الأيام العادية.

 

كل لحظة تقدير، كل كلمة الحمد، هي بذرة بركة تنتظر أن تنمو وتثمر في حياتنا، لتجعلها أكثر إشراقاً وثراءً، إن أردنا أن نحيا حياة أغنى وأكثر إشراقاً، علينا أن نحول الحمد إلى عادة يومية، حتى في أصعب الظروف.

 

 لنبدأ يومنا بالشكر، ولنجعل الامتنان عادة متجذرة في نفوسنا، فسنجد أن الحياة تتغير تدريجياً، وأن الخير يأتي إلينا من حيث لا نتوقع، أحياناً في شخص، وأحياناً أخرى في فرصة، وأحياناً في فكرة جديدة تغير مسار الأيام، وربما يكمن سر السعادة الحقيقية في قدرتنا على الامتنان.

 

فكلما كثرت كلمات الشكر، كلما ازدادت المفاجآت الجميلة، حتى يصبح العيش ممتعاً، وحياتنا مليئة بالبركات التي لم نكن نتوقعها يوماً.

 

فالمبالغة في الحمد ليست مجرد شعور داخلي، بل طاقة حية، تفتح أمامنا أبواب الخير وتجعل الحياة أكثر إشراقاً، وأكثر غنى بمعانيها وجمالها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3646 ( المبالغة في الحمد، سر الحياة المغمورة بالخير 1

 

في زحمة الأيام ومطبات الحياة اليومية، ينسى كثيرون أن هناك قوة خفية في الامتنان، وهي المبالغة في الحمد، في كل صغيرة وكبيرة، ليست مجرد طقوس دينية أو شعور عابر، بل هي لغة خفية للكون، تفتح أبواب الخير من حيث لا نتوقع.

 

حين نمنح أنفسنا لحظة تقدير لكل نعمة، مهما صغرت، نبدأ برؤية الحياة بعين مختلفة، فكل كلمة شكر، كل ابتسامة امتنان، كل تأمل فيما نملك، يخلق طاقة تتسرب إلى محيطنا، فتجذب إلينا الخير في صور وأوقات لم نحلم بها.

 

أحياناً، تأتي الفرص من طرق لم نعد نتوقع أن تطرقها، وأحياناً أخرى نجد حلاً لمشكلة طالما بدأ مستحيلاً، وكل ذلك نتيجة لشكر صادق ينبع من القلب.

 

الحمد ليس مجرد كلمات نقولها، بل شعور نعيشه، وانغماس في حقيقة النعمة، ومن يعتاد على الامتنان يجد أن قلبه يصبح أوسع، وروحه أكثر هدوءاً، وعقله أكثر تفاؤلاً.

 

ويصبح قادراً على رؤية الجمال في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، ويكتشف أن الحياة تمنحه أكثر مما كان يتصور، ليس لأنه يستحق، بل لأنه يقدر ويعرف قيمة ما لديه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

الأربعاء، 11 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3645 (القبح الحقيقي ليس في الفقر، بل في الأخلاق والكلام 2

 

الإنسان يُعرف بأخلاقه قبل أي شيء آخر، فقد يعيش البعض حياة بسيطة بلا ثروة أو مظاهر لافتة، ومع ذلك يتركون أثراً جميلاً في قلوب من حولهم بفضل طيب لسانهم وحسن تعاملهم.

 

وفي المقابل، قد يفقد الإنسان قيمته في أعين الناس مهما امتلك من مال أو مكانة إذا كان لسانه قاسياً وأخلاقه سيئة.

 

فالعلاقات الإنسانية لا تقوم على المال ولا على المظاهر، بل على الاحترام والصدق وحسن المعاملة، فالجمال يزول، والثروة قد تتغير، لكن أثر الأخلاق الطيبة يبقى راسخاً في القلوب.

 

في الختام، القبح الحقيقي ليس في الفقر ولا في المظهر، بل في رداءة الأخلاق وسوء الكلام.

 

أما الجمال الحقيقي للإنسان فيكمن في نقاء قلبه، وطيب لسانه، وحسن تعامله مع الآخرين، فذلك هو الأثر الذي يبقى بعد رحيل الإنسان ويخلده في ذاكرة الناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/