كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3731 ( حين يتحوّل الألم إلى رسالة، الحزام الناري وتجربة لا تُنسى 4
اللافت للنظر أن الجهات الصحية في بلادنا لم تقصّر، فقد أرسلت رسائل واضحة تدعو إلى أخذ التطعيم والوقاية من هذا المرض، لكنها، كغيرها من بقية الرسائل، لا تجد صداها الكافي لدى البعض، إما بسبب التأجيل أو التقليل من أهمية خطر هذا المرض، وهنا تكمن المفارقة، نحن لا نؤمن بخطر الفيروس إلا بعد أن نعيشه تماماً.
التطعيم ضد الحزام الناري ليس رفاهية صحية، بل إجراء وقائي مهم، خاصة لمن هم أكثر عرضة للإصابة، وهم فوق الخمسين عاماً حسب ما قرأت عن هذا الفيروس الخطير.
وهو خطوة بسيطة، لكنها قد تختصر الكثير من الألم والمعاناة، فبين قرارٍ يُتخذ في دقائق معينة، وتجربةٍ قد تمتد لأيام أو أسابيع من الألم، تقف الوقاية كخيارٍ عاقل لا ينبغي تجاهله.
إن التجارب المؤلمة، رغم قسوتها، تحمل في طياتها دروساً ثمينة، وأهم ما يمكن أن يخرج به الإنسان منها، هو أن ينقلها للآخرين لعلهم يتجنبونه، فليس من الحكمة أن يتعلم كل شخص الدرس بالطريقة نفسها.
ختاماً أيها الأخوة الكرام، هذه ليست مجرد كلمات من كاتب، بل وصية نابعة من تجربة حقيقية، لا تؤجلوا صحتكم، ولا تستهينوا بما قد يبدو بسيطاً، وخذوا بأسباب الوقاية ما استطعتم، فالسلامة لا تُقدّر بثمن، والألم، حين يأتي، لا يستأذن أحداً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت