كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3705 ( الخذلان، المعلم الصامت في حياة الإنسان 2
أحياناً يكون الألم أفضل معلم، لأنه يفتح أعيننا على من نحن، وما نحتاجه، وكيف نعيش بوعي أكبر مع بقية البشر.
الرحيل عن بعض الأشخاص ليس ضعفاً، بل هو احترام للنفس واعتراف بقيمتها في الحياة.
ومع مرور الزمن، نصبح أكثر حكمة في اختيار من نمنحهم قلوبنا، ونتعلم أن بعض العلاقات كانت مجرد مرحلة، وبعض الابتسامات مجرد تجربة، لا تستحق أن تبقى في ذاكرتنا الطويلة.
في الختام، الخذلان يترك أثره على أنفسنا وما أكثره على ساحة الحياة، لكنه في الوقت ذاته يصنع الإنسان أقوى وأكثر إدراكاً لنفسه ولحياته.
ومن يمر بهذه التجارب، يدرك أن بعض الأشخاص لم يكونوا نصيباً، بل كانوا درساً لا يُنسى، وأن الذات تبقى دائماً المكان الذي يستحق الحب والاحترام أولاً وأخيراً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت