الخميس، 29 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3531 ( النضج في مواجهة خيبات الأمل  2

 

وأخيراً، التوجه نحو المستقبل بعقل هادئ ونفس قوية، على أن تكون عازماً على ألا تسمح لحظات الضعف أن تحدد مجرى حياتك.

 

الحياة قصيرة، والسقوط جزء لا يتجزأ من التجربة الإنسانية، لكن البقاء فيه هو الذي يضر، كل لحظة ضعف يمكن أن تتحول إلى قوة إذا تعلمنا أن ننهض سريعاً.

 

النضج هو أن تتحكم في ردود أفعالك، لا أن تتحكم الأحداث فيك، وأن تدرك أن الاستسلام للإحباط ليس خياراً لمن يريد أن يعيش حياة حقيقية مليئة بالإنجازات.

 

في النهاية، الإنسان الناضج هو الذي يعرف أن السقوط لا يعيبه، بل تأخر النهوض هو الذي يعيبه.

 

انهض سريعاً، تعلم من كل خيبة، وحوّل كل إحباط إلى فرصة لتقوية نفسك، فالحياة تستمر، ومن ينهض أسرع هو من يحقق النجاح والسعادة الحقيقية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3530 ( النضج في مواجهة خيبات الأمل 1

 

الحياة مليئة بلحظات الإحباط وخيبات الأمل، بعضها صغير يمر مرور الكرام، وبعضها الآخر يترك أثراً عميقاً في النفوس البشرية.

 

 لكن ما يميز الإنسان الناضج ليس غياب الخيبات، بل سرعته في التعافي منها، فالنضج الحقيقي هو القدرة على انتشال النفس بسرعة من أي سقطة، قبل أن تتحول خيبة الأمل إلى عادة تعيق مسيرته في حياته.

 

لأن الإحباط شعور طبيعي، لا مفر منه، ولكنه لا يجب أن يسيطر على حياتنا، فكل تجربة مؤلمة، مهما كانت قاسية، تحمل درساً وفرصة للنمو.

 

فالشخص الناضج يعرف أن لكل سقوط نهاية، ولكل خطأ فرصة لتصحيح المسار، السر في الاستمرار ليس بعدد التجارب الصعبة التي يمر بها، بل بسرعة استجابة الفرد لها.

 

من أهم خطوات النهوض بعد الإحباط، أولاً، الاعتراف بالمشكلة دون إنكارها، ثانياً عدم الانغماس في الحزن لفترة طويلة، ثالثاً، تحويل الألم إلى دافع للعمل والتحسن.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 28 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3529 ( حكايات لا يكررها الزمن 2

 

نحاول بعدهم أن نعتاد الغياب، أن نملأ الفراغ، أن نقنع أنفسنا أن الحياة لا تتوقف عند أحد أبداً، وهذا صحيح، لأن الحياة تستمر، لكن الطعم يتغيّر، واللون يخفت، والضحكة تفقد شيئاً من صدقها.

 

ندرك حينها أن بعض الحضور لا يُعوَّض، وأن بعض العلاقات لم تكن ترفاً عاطفياً، بل جزءاً من توازن الروح، والغريب أن الزمن نفسه يعترف بندرتهم؛ فلا يرسل نسخة بديلة، ولا يمنحنا شخصاً مشابهاً تماماً لهم.

 

لأنهم ببساطة خُلقوا ليكونوا استثناءً، مرة واحدة فقط، ثم ينتهي الدور، وتبقى الحكاية تُروى في القلب كلما مرّ طيفهم، بل يزداد تذكرهم وحبهم.

 

وهكذا نتعلم الدرس الأكبر، أن نقدّر من نحب وهم معنا، وأن نحسن الاحتفاظ بذكرياتهم، وألا نستهين بحضور من لا يكررهم القدر.

 

فالبعض حين يرحلون، لا يتركون فراغاً فحسب، بل يتركون معنى جديداً للحياة، وختاماً، فاحفظوا حكاياتكم الجميلة، وتمسّكوا بمن يضيفون لنا نوراً، لأن الزمن، مهما طال، لا يُجيد إعادة المعجزات مرتين.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3528 ( حكايات لا يكررها الزمن 1

 

في حياة كل إنسان، تمر وجوه كثيرة، وأصوات عديدة، وذكريات تتزاحم في الذاكرة حتى تختلط معها التفاصيل الصغيرة والكبيرة في هذه الحياة.

 

نظن في البداية أن البشر جميعهم يتشابهون في كل شيء، وأن العلاقات قابلة للاستبدال، وأن من يرحل سيأتي غيره ليملأ الفراغ، لكن مع مرور الوقت والسنوات، نكتشف حقيقة مختلفة تماماً، أن بعض البشر ليسوا مجرد أشخاص، بل حكايات جميلة جداً، لا يكررها الزمن مرتين في الحياة.

 

هؤلاء يأتون بهدوء، ودون ضجيج، يدخلون حياتنا كنسمة لطيفة، ثم يتغلغلون في الروح دون استئذان.

 

وجودهم يضيف للحياة معنى آخر، وحديثهم يحمل طمأنينة لا تُشترى، واهتمامهم يشبه دفء البيوت القديمة، معهم نشعر أن العالم أوسع، وأن الأيام أرحم، وأن القلوب ما زالت قادرة على النقاء.

 

قد لا يطول بقاؤهم، وقد تفرّقنا الطرق، لكن أثرهم يبقى، يبقى في كلمة نتذكرها، في موقف لا يُنسى، في دعاء صادق قالوه لنا في ظهر الغيب أو في لحظة ضعف، وحين يغيبون عن مشهد الحياة، لا يكون الغياب عادياً، بل كأن نافذة أُغلقت في جدار القلب، لا تُفتح مرة أخرى.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 27 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3527 ( التغيير، رحلة صعبة، لكنها تستحق كل خطوة  2

 

لذلك، لا تخف من البداية، ولا تستهين بالفوضى، واحتفل بالنهاية، فالتغيير رحلة ثلاثية، صعب، فوضوي، ورائع في النهاية.

 

أما النهاية، فهي المكان الذي يتحول فيه كل تعبنا إلى جمال، بعد الصعوبة والفوضى، يأتي الشعور بالإنجاز والرضا.

 

عليه ندرك حينها أن كل خطوة كانت جزءاً من رحلة استثنائية، وأن التغيير الحقيقي، رغم صعوبته، يمنحنا أفضل نسخة من أنفسنا.


الحياة تمنحنا فرصاً للتغيير كل يوم، لكن النجاح لا يأتي إلا لمن يجرؤ على البدء ويصبر على الطريق.

 

فلتكن خطواتك شجاعة، وفوضاك مؤقتة، ونهايتك، تستحق كل عناء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3526 (التغيير، رحلة صعبة، لكنها تستحق كل خطوة 1

 

التغيير جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان، لكنه ليس سهلاً كما قد نتمنى، كثيرون يشعرون بالخوف أو التردد عند التفكير في ترك المألوف والخروج من مناطق الراحة، وهذا طبيعي تماماً.

 

البداية دائماً صعبة، مليئة بالقلق وعدم اليقين، وكأنك تخطو في طريق مظلم لا تعرف نهايته.

 

ومع مرور الوقت، تصبح الأمور أكثر فوضوية، هنا يبدأ الصراع الداخلي بين العادات القديمة والرغبة في الجديد، بين الخوف من الفشل والحماس لما هو ممكن.

 

هذه المرحلة غالباً ما تكون محبطة للبعض، لكنها في الحقيقة ضرورية.

 

 فهي تختبر صبرنا وقوة إرادتنا، كل لحظة فوضى هي تدريب، وكل تحدٍ هو خطوة أقرب نحو تحقيق الهدف.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3525 ( حين تتكلم الأفعال بدل القلوب  2

 

عجيبٌ أمر العلاقات الإنسانية؛ قد يجيد البعض رسم الابتسامة وإخفاء البرود، وقد يعجز آخرون عن التعبير لكن دفء قلوبهم يصلنا دون كلمات.

 

لهذا لا تبحث عن مكانتك في الأحاديث العابرة، بل في التفاصيل الصغيرة، فيمن يتذكرك حين تغيب، ويطمئن عليك حين تنشغل، ويختارك حتى حين لا يكون مضطراً.

 

الأفعال لا تجامل طويلاً، ولا تعرف النفاق جيداً، ولا تستطيع ارتداء الأقنعة إلى الأبد.

 

فهي المرآة التي تعكس صدق المشاعر أو زيفها، والميزان الذي يزن العلاقات بعدل لا يخطئ.

 

في نهاية الأمر، قد لا نعلم مكانتنا في قلوب بعض الناس، لكننا نشعر بها بوضوح من تصرفاتهم، فمن أحبك حقاً، ستعرفه دون أن يسمي نفسه إطلاقاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/