كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3663 ( العيد، حين تعود القلوب إلى أصلها 2
فرسالة قصيرة قد تعيد دفء علاقة، واتصال هاتفي قد يمسح غبار المسافات، وزيارة مفاجئة قد تُعيد البسمة إلى وجهٍ غاب عنه الفرح، إنها تفاصيل بسيطة في ظاهرها، لكنها عظيمة في أثرها.
العيد أيضاً فرصة للتسامح، لأن نُسقط من قلوبنا ما أثقلها من عتب، وأن نغلق صفحات الخلاف التي طال بقاؤها، فليس من الحكمة أن نحمل أوزار الأمس إلى أيامٍ يُفترض أن تكون مليئة بالنقاء، لأن التسامح لا يعني الضعف، بل هو قوة داخلية تعكس نضج الإنسان ووعيه بقيمة الحياة وقِصرها، ومن المعاني التي ينبغي أن نستحضرها في هذه المناسبة، أن العيد ليس للجميع بالقدر ومن الفرح نفسه.
هناك من يمر عليه العيد وهو مثقل بالهموم، أو فاقد لأحبة، أو غارق في ظروف لا يعلمها إلا الله، وهنا يأتي دورنا الحقيقي، أن نكون سبباً في إدخال السرور إلى قلوبهم، ولو بكلمة، أو لفتة، أو مشاركة بسيطة تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم في هذه الحياة.
فلنبادر، قبل أن تنقضي الأيام، وقبل أن تتحول النوايا إلى ندم، لنتواصل، لنسأل، لنُحيي ما كاد أن يذبل في علاقاتنا، فربما كلمة منك اليوم، تعني لشخصٍ آخر الكثير، وربما تكون سبباً في إصلاح ما ظننته قد انتهى، وفي ختام هذه الأيام المباركة، لا نملك إلا أن نقول، كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.
جعل الله أيامكم أفراحاً متجددة، وقلوبكم عامرة بالمحبة، وأعاد عليكم هذه المناسبة وأنتم في صحة وسعادة، وبين من تحبون، فالعيد الحقيقي، هو أن نجد من نشاركه، وأن نكون نحن أيضاً سبباً في فرح غيرنا.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت