كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3980 (
رحمةٌ
بالآباء والأمهات، التربية مسؤولية وليست ذنباً دائماَ 2
فالابن
الذي أخطأ لا يحتاج إلى تبرير خطئه، لكنه يحتاج إلى من يذكّره بأن التوبة والإصلاح
ممكنان، وأن المحبة لا تنتهي عند أول تعثر أو خطأ.
ومن
المهم أيضاً أن يتذكر الآباء والأمهات ما لديهم من أبناء صالحين يسرّونهم ويفخرون
بهم، فهذا يثبت أن جهدهم التربوي لم يذهب هباءً، وأن ما زرعوه استثماراً من قيم قد
أثمر في مواضع كثيرة.
أما
الابن المتعثر، فليس قضيةً خاسرة، ولا عنوانأً دائماً للفشل؛ إذ كم من إنسان مرّ
بمرحلة اضطراب ثم عاد إلى رشده، بل أصبح بعد ذلك أكثر نضجاً وقرباً من الخير.
أيها
الآباء والأمهات، ارحموا أنفسكم، أدّوا ما عليكم من حب وتوجيه وقدوة صالحة،
وابذلوا ما تستطيعون من متابعة وإصلاح وتوجيه وإرشاد، ثم لا تجعلوا تأنيب الذات
يستهلككم، فهناك حدود لتأثير الإنسان، وما وراء تلك الحدود أمره إلى الله.
يبقى
الدعاء من أعظم ما يملكه الوالدان لأبنائهما، أن يهديهم الله، ويصلح قلوبهم،
ويحفظهم من رفقاء السوء، ويرزقهم التقوى والثبات، فالهداية فضل من الله، والقلوب
بين يديه، والأمل فيها لا ينبغي أن ينقطع مهما حصل من تعثر أو خطأ.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت