الأربعاء، 18 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3577 ( مع رمضان، تتفتح القلوب بنور الرحمة  2

 

فالصلاة، وقيام الليل، وقراءة القرآن، والصدقة، كل عمل صالح في رمضان له أبعاد تتجاوز الفرد ليصل إلى المجتمع، وينير حياة الآخرين، ويزيد في الروح يقيناً وسعادة.

 

رمضان هو أيضاً فرصة للتأمل وإعادة اكتشاف الذات، هو شهر مراجعة النفس، وتصحيح الأخطاء، وتجديد العزيمة على السير في طريق الحق،  ففيه يتعلم الإنسان أن السعادة ليست في الممتلكات أو المال، بل في نقاء القلب، وقوة الإيمان، وصدق العطاء.

 

ولعل أجمل ما في رمضان أن كل يوم فيه هو بداية جديدة، وكل ليلة فرصة للتغيير، وكل دعاء يُستجاب إن شاء الله تعالى، وكل عمل خير مضاعف أجره، هو شهر يزرع الأمل في القلوب، ويمنح الإنسان فرصة ليكون أفضل نسخة من نفسه، وأن يملأ حياته وحياة الآخرين بالخير والسكينة.

 

فلنغتنم أيام وليالي رمضان، ولنجعلها محطة للتقرب إلى الله، وتصفية القلوب من كل غل وحقد، ونشر الحب والرحمة في المجتمع.

 

 فكل صيام دعاء، وكل قيام تقوى، وكل عمل صالح نور يضيء الحياة ويجعلها أجمل وأكثر سلاماً، لننعم برمضان كما أراده الله، شهر خير ورحمة ومغفرة لا ينسى أبداً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3576 ( مع رمضان، تتفتح القلوب بنور الرحمة  1

 

مع شهر رمضان المبارك، تتلألأ الحياة بأنوار الخير والبركات، وتتنزل نفحات الإيمان على القلوب العطشى للسكينة والطمأنينة.

 

إنه شهر الخير والبركة والرحمة والمغفرة، الذي تفتح فيه أبواب السماء لاستقبال دعاء الصائمين، ويغدو فيه القلب مرآة صفاء الروح، وحقلاً تتفتح فيه بذور التوبة والإحسان.

 

رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو رحلة روحية تهذب النفس، وتعلم الإنسان ضبط إدارة قلبه ولسانه وفكره خصوصاً وعموماً نفسه البشرية.

 

إنه شهر الصبر على المشقة، والامتناع عن الغضب، والحقد، والكلام الجارح، شهر يغرس في النفوس التسامح، ويقوي العزائم على فعل الخير ونشر الرحمة بين الناس.

 

في كل لحظة من هذا الشهر المبارك، تنمو بذور القلوب النقية، فتثمر أعمالاً صالحة وابتسامات صادقة، ودعاءً خالصاً، فتصبح الحياة أكثر إشراقاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3575 ( رمضان، شهر الرحمة والمغفرة وفضائل القلوب 2

 

 إن هذه القيم المجتمعية تجعل من الشهر الفضيل مناسبة لتقوية اللحمة الاجتماعية ونشر المحبة بين الناس.

 

وفي ظل الحياة السريعة والمتطلبات اليومية، يأتي رمضان كوقفه للتأمل ومراجعة النفس، وتقدير ما نملك من نعم، ومساعدة من هم بحاجة إليها.

 

 فكل دعاء، وكل صدقة، وكل عمل صالح في هذا الشهر له أثر مضاعف، ويعود بالنفع على النفس والمجتمع معاً.

 

مع حلول هذا الشهر المبارك، نسأل الله أن يتقبل صيامنا وقيامنا، ويغفر لنا ذنوبنا، ويجعل أيامنا مليئة بالبركة والخير.

 

 والشهر علينا وعليكم مبارك، وكل عام وأنتم بألف خير، أنتم ومن تحبون وتغلون، وأن يملأ رمضان قلوبكم بالسكينة والفرح في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3574 ( رمضان، شهر الرحمة والمغفرة وفضائل القلوب 1

 

مع رمضان، يشعر المسلمون في كل مكان بفرحة غامرة وطمأنينة قلّ نظيرها في باقي أيام السنة، إنه شهر الرحمة والمغفرة.

 

إنه فرصة لتطهير القلوب، وتقوية الروابط الأسرية والاجتماعية، ومراجعة النفس والأعمال.

 

رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو تدريب روحي وجسدي على الصبر والانضباط، وفرصة لإعادة ترتيب أولويات حياتنا، وتقدير نعم الله علينا.

 

 فالصيام يعلمنا الصبر، والقيام يعلمنا الاجتهاد في العبادة، والصدقة تعلمنا الكرم والعطاء للآخرين، خصوصاً المحتاجين والفقراء.

 

كما أن رمضان فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، من خلال الإفطار الجماعي، وصلة الرحم، ومشاركة الفرحة مع الأصدقاء والجيران.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3573 ( رمضان، شهر الروحانية والتجديد للنفس 2

 

الجانب الاجتماعي لرمضان لا يقل أهمية عن البعد الروحي، فتجمع العائلات على مائدة الإفطار، وزيارة الأقارب والجيران، والمشاركة في الأعمال الخيرية.

 

 كلها ممارسات تعزز الروابط الاجتماعية، وتذكرنا بأن المجتمع المتحاب والمتعاون هو مجتمع أقوى وأكثر سعادة، ورمضان يجعلنا نرى قيمة العطاء الجماعي وروح التضامن، خصوصاً مع الفقراء والمحتاجين، ويعلّمنا أن المشاركة الحقيقية ليست مجرد شعارات، بل أفعال نلمس أثرها في حياة الآخرين.

 

ولذلك، يعتبر رمضان مدرسة للرحمة والتسامح، فهو يمنحنا الفرصة لمراجعة علاقاتنا بالآخرين، وتصحيح الأخطاء، وتقديم الاعتذار لمن ظلمناه أو أسأنا إليه، لأن في هذا الشهر، تتساقط غبار القسوة والضغائن، فتتفتح القلوب على المحبة، ويتسع صدر الإنسان للتسامح، فيصبح العطاء عادة، والرحمة منهج حياة، والسكينة شعوراً دائماً.

 

نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياكم لصيامه وقيامه، وأن يجعلنا من الذين يخرجون من رمضان وقد ارتقت أرواحهم وزاد إيمانهم، وأن يملأ أيامنا بالطمأنينة والبركة، فلتكن هذه الأيام المباركة فرصة لنشر الحب والسلام، وتقوية أواصر المحبة بين الناس، ولنتذكر أن رمضان ليس شهراً يمر سريعاً، بل هو فرصة لإعادة صياغة حياتنا، وتجديد علاقتنا بالله وبالآخرين، وأن نجعل القيم الإنسانية منهجاً دائماً في حياتنا اليومية.

 

كل عام وأنتم بخير، والشهر مبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وجعل كل أيامنا رمضاناً من نور ورحمة، مليئة بالطمأنينة والسعادة الحقيقية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3572 ( رمضان، شهر الروحانية والتجديد للنفس 1

 

مع غروب شمس هذا اليوم، يطل علينا ضيف كريم يحمل في طياته نسائم الإيمان والسكينة، ليذكّرنا بأن هذا الشهر الفضيل ليس مجرد صوم عن الطعام والشراب، بل هو رحلة روحانية نحو تطهير القلوب وتجديد النفوس، ففي رمضان، تتفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وتزداد نفوسنا شوقاً للخير، ومحبة للسلام، وسعياً للتسامح مع الآخرين.

 

رمضان شهر تتناغم فيه القلوب مع روح المحبة، وتُعزّ فيه العلاقات الإنسانية، فكل كلمة طيبة، وكل دعاء صادق، وكل صدقة مغمورة بالسرور، تصبح جسراً يربطنا بخالقنا وبأهلنا ومجتمعنا، وفيه، ندرك أن السعادة ليست في كثرة الممتلكات، بل في نقاء النفس وصفاء الروح، وفي القدرة على العطاء دون مقابل.

 

إن الصيام يعلمنا ضبط النفس والالتزام بالقيم، فهو تدريب يومي على الصبر ومراقبة النفس، ومواجهة التحديات بروح هادئة، ومن خلال الصيام، يدرك الإنسان قيمة الوقت، ويتعلم كيف يستثمر لحظاته في الخير والعبادة، ويجدد صلته بالله بالقيام والدعاء وقراءة القرآن، متذكراً أن كل يوم من أيام هذا الشهر هو فرصة جديدة لتقوية الروح وتهذيب النفس.

 

كما أن رمضان فرصة لإعادة ترتيب الأولويات في حياتنا اليومية، ففي خضم انشغالات العمل والدراسة والضغوط الاجتماعية، يأتي هذا الشهر ليذكرنا بأن الحب والعطاء والرحمة هي الأساس.

 

 وأن القيم الإنسانية هي ما يجعل حياتنا أجمل وأكثر إشراقاً، فالابتسامة، والكلمة الطيبة، ومساعدة المحتاجين، كلها أعمال صغيرة لكن أثرها كبير في نشر السلام والمحبة بين الناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3571 ( وجوه الشباب، وأرواح الصمود 2

 

الوجه الشاب أحياناً مرآة صامتة لحياة صاخبة داخلياً، لحكايات لم تروَ بعد، ولصمود لم يشهده أحد.

 

إن جمال الروح الداخلي ليس مجرد صفة، بل شهادة على قدرة الإنسان على النهوض بعد كل سقوط، وعلى استعادة ذاته بعد كل خسارة.

 

فبينما تتعب الأيام الأجساد وتترك أثرها على الكثيرين، يظل البعض متوهجاً، لا لأنهم لم يمروا بالشدائد، بل لأنهم تعلموا أن يقلبوا الألم إلى قوة، وأن يحافظوا على نقاء قلوبهم وسط قسوة الحياة.

 

في الختام، ربما تكون ملامحك أصغر من عمرك، وربما يظن الناس أنك نجوت من الحياة بلا عناء، لكن الحقيقة أعمق، إن جمالك الداخلي انتصر على كل قسوة، وروحك أثبتت أن الإنسان قادر على البقاء شاباً بروحه، مهما حملت الأيام من تجارب.

 

فاعلم أن كل ابتسامة، كل نظرة صافية، وكل هدوء في قلبك، هو صمود يفوق عمر أي وجه، ويترك أثراً خالداً في حياة من حولك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/