الجمعة، 9 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4080 (

حين تتحول المنافسة إلى تشويه سمعة 2

 

والأخطر في هذا النوع من السلوك البشري أنه لا يستهدف الشخص وحده، بل يضر بالمناخ العام الذي تقوم عليه المنافسة، فعندما يصبح النجاح سبباً للهجوم، ويتحول التميز إلى تهمة، ويصبح صاحب الإنجاز مطالباً بالدفاع عن نفسه أمام شائعات لا تنتهي، فإن المجتمع يخسر بيئة صحية كان يفترض أن تشجع على المبادرة والاجتهاد.

 

إن المجتمعات التي تريد أن تتقدم بحاجة إلى ثقافة مختلفة في التعامل مع النجاح، ثقافة ترى في نجاح الآخرين حافزاً، لا تهديداً؛ وفي تفوقهم فرصة للتعلم، لا سبباً للعداء، فليس عيباً أن يتفوق عليك شخص، ولا أن يسبقك في مجال من المجالات، العيب الحقيقي أن تجعل نجاحه سبباً لفشلك الأخلاقي.

 

كما أن المحافظة على السمعة لا تكون دائماً بالدخول في كل معركة أو الرد على كل شائعة، فبعض الأكاذيب تموت حين لا تجد من يمنحها قيمة أو فرصة، وبعض الحقائق يثبتها الزمن أكثر مما تثبتها كثرة التبريرات، وفي المقابل، فإن مواجهة الافتراء بالطرق النظامية والمهنية تظل حقاً مشروعاً حين يتجاوز الأمر حدود الرأي إلى الإضرار المتعمد بالآخرين.

 

وعليه، تبقى المنافسة الشريفة هي الاختبار الحقيقي للأشخاص، فمن أراد أن يتفوق، فليتفوق بعلمه وعمله وإنجازه، ومن أراد أن يثبت جدارته، فليقدم ما لديه من أفكار ومهارات ونتائج، أما محاولة إسقاط الآخرين بالكذب فلن تصنع إنجازاً، ولن تمنح صاحبها قيمة حقيقية، فالنجاح الذي يُبنى على العمل يبقى، أما الانتصار الذي يُبنى على تشويه سمعة الآخرين فسرعان ما يكشف صاحبه.

 

وفي الختام، لعل أجمل ما يمكن أن نرسخه في مجتمعنا أن نختلف دون أن نتجنى، ونتنافس دون أن نتآمر، وننتقد دون أن نشوّه، وأن نؤمن بأن الطريق إلى القمة لا يحتاج إلى إسقاط الآخرين؛ فهناك متسع للجميع، والإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى إطفاء نور أحد حتى يضيء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4079 (

حين تتحول المنافسة إلى تشويه سمعة 1

 

المنافسة جزء أصيل من الحياة، وهي في صورتها الصحية وسيلة للتطور والارتقاء، سواءً كانت في مجال العمل الوظيفي أو التجارة أو الفكر أو الحضور الاجتماعي، فحين يرى الإنسان من يتفوق عليه، تكون أمامه فرصة حقيقية ليراجع أدواته، ويطور مهاراته، ويضاعف جهده حتى يصل إلى المستوى الذي يطمح إليه.

 

لكن المشكلة تبدأ عندما يفقد البعض القدرة على المنافسة الشريفة، فينتقل من محاولة تطوير نفسه إلى محاولة التقليل من الآخرين، ومن مواجهة الإنجاز بالإنجاز إلى مواجهة النجاح بالتشويه والافتراء.

 

فثمة من لا يستطيع منافسة شخص في إمكاناته المادية، أو قدراته الفكرية، أو أسلوب طرحه، أو خبراته ومهاراته الحياتية، فيبحث عن طريق آخر للانتصار، فيختلق القصص، وينشر الشائعات، ويشوّه السمعة، ظناً منه أن إسقاط صورة الآخر أمام الناس يمكن أن يعوض عجزه عن مجاراته على أرض الواقع.

 

وهنا تظهر المفارقة بوضوح، فالمنافس الحقيقي هو من يحاول أن يرتفع إلى مستوى منافسه، بينما يسعى العاجز أحياناً إلى خفض مستوى منافسه حتى يبدو هو الأفضل في نظر الآخرين.

 

ولا شك أن النقد حق مشروع، بل هو ضرورة في المجتمعات الحية، ومن حق أي شخص أن يختلف مع فكرة أو موقف أو أداء، وأن يعبّر عن رأيه بوضوح، ما دام ملتزماً بالحقائق والاحترام، لكن هناك فارقاً كبيراً بين النقد الموضوعي وبين تشويه السمعة، وبين الاختلاف في المستوى وبين الكذب، وبين المنافسة الشريفة وبين محاولة إسقاط الآخر بوسائل لا علاقة لها بالكفاءة أو الإنجاز.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 8 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4078 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 2

 

فالكأس للمنتخب، لكن الفرحة لكل سعودي وسعودية، ويأتي هذا الإنجاز في ظل التطور المتسارع الذي تشهده كرة القدم السعودية، والاهتمام بالبنية التحتية والتطوير الفني والإداري والمواهب، بما يعزز قدرة الكرة السعودية على المنافسة إقليمياً وقارياً ودولياً.

 

ومن هنا، فإن (خليجي 27) ليست نهاية المطاف، بل محطة جديدة في مسيرة الطموح، ورسالة بأن الأخضر قادر على مواصلة التطور وحصد المزيد من الإنجازات، سواءً كان ذلك خليجياً أو قارياً أو عالمياً إن شاء الله تعالى.

 

فما أجمل أن تتوحد القلوب حين يكون الوطن حاضراً في المشهد، وتتحول الرياضة إلى مساحة للفرح والانتماء والاعتزاز، لقد أثبت نجوم الأخضر أن ارتداء قميص المنتخب مسؤولية قبل أن يكون شرفاً، وأن الدفاع عن ألوان الوطن يحتاج إلى العطاء والإخلاص والإصرار.

 

فألف مبروك للأخضر، وألف مبروك للوطن، ولجماهيره التي كانت السند والداعم، هنيئاً للمملكة العربية السعودية هذا الإنجاز، وهنيئاً للأخضر كأس خليجي 27.

 

ويبقى الأمل أن يكون هذا الذهب بدايةً لذهب آخر وبخاصة آسيا، وأن تظل راية المملكة خفاقة عالية في كل محفل، ودام الأخضر عنواناً للفخر والإنجاز.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4077 (

الأخضر يتوّج بالذهب، خليجي 27 سعودي والفرحة تعم الوطن 1

 

في ليلة استثنائية من ليالي الفخر السعودي، توّج المنتخب الوطني بكأس الخليج (خليجي 27)، ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل الكرة السعودية، ويمنح جماهيره فرحة طال انتظارها، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأخضر يملك من الإمكانات والطموح والإرادة ما يؤهله لمواصلة الحضور على منصات التتويج.

 

ولم يكن تحقيق الكأس مجرد انتصار أو لقب، بل كان ثمرةً لعزيمة وإصرار وروح قتالية جسدها لاعبو المنتخب طوال البطولة، حيث قدموا أداءً مميزاً جمع بين المهارة والانضباط والانسجام، وأظهروا شخصية الأخضر بصورة تليق باسم المملكة العربية السعودية ومكانتها الرياضية.

 

وكان لكل لاعب دوره في هذا الإنجاز، فحمل نجوم المنتخب مسؤولية القميص الوطني، وبذلوا أقصى ما في وسعهم من أجل إسعاد الجماهير ورفع راية الوطن عالياً، حتى جاءت لحظة التتويج ليتوج جهدهم وعطاءهم ويكتب أسماءهم في سجل إنجازات الكرة السعودية.

 

وكما كان اللاعبون في الموعد المحدد، كانت جماهير الأخضر حاضرة وشريكة بقوة، تؤازر المنتخب وتمنحه الدعم والثقة طوال مشواره في هذه البطولة.

 

وعاشت الجماهير السعودية لحظات المنافسة بكل شغف، حتى جاءت لحظة الفرح التي توحدت فيها المشاعر تحت راية الوطن، وتعالت الاحتفالات ابتهاجاً باللقب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

 كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4076 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 2

 

كما جعلتني أكثر شعوراً بمن يخوضون معاركهم الصحية بصمت، خلف أبواب المستشفيات وفي غرف العلاج، ويواجهون الألم بابتسامة وأمل.

 

أما أنا، فما زلت أخوض معركتي، لكنني أخوضها بإيمان أقوى من الألم، فحقيقة قد أتعب، وقد أمر بلحظات ضعف، لكنني لن أستسلم.

 

وأنا على يقين بأنني سأعود إلى صحتي، وإلى ضحكتي، وإلى حياتي الطبيعية كما كنت سابقاً.

 

 فما أمرّ به اليوم ليس إلا فصلاً عابراً من حياتي، وسيأتي بإذن الله يوم ألتفت فيه إلى كل هذا الألم وأقول، لقد مرّ بي يوماً، ولم يكسرني.

 

الحمد لله في كل حال، وثقتي بالله لا تهتز، فالمرض مرحلة، والألم عابر، أما الأمل بالله فلا ينتهي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4075 (

المرض لم يكسرني، والإيمان بالله أقوى من الألم 1

 

لم تكن تجربتي مع المرض سهلة في هذه الأيام، والأيام التي خلت، فقد عانيت من الحزام الناري، وخضعت لاستئصال المرارة مرتين، وما رافق ذلك من آلام وتعب شديدين، أخذ مني الكثير من الراحة وأثّر في تفاصيل حياتي اليومية.

 

حقيقة كانت أياماً ثقيلة، وليالٍ طويلة، ولحظات شعرت فيها بمدى قسوة الألم.

 

 لكن رغم كل ذلك، أدركت أن المرض قد يتعب الجسد، لكنه لا يستطيع أن يكسر الإنسان إذا كان قلبه ملئ بالإيمان ومتعلقاً بالله سبحانه وتعالى.

 

لم أعتبر ما مررت به نهاية الطريق، بل مرحلة مؤقتة ستنتهي بإذن الله، صحيح أنني تعبت وتألمت، لكنني بقيت متمسكاً بالأمل مع الدعاء طلباً للشفاء، ومؤمناً بأن الشفاء بيد الله، وأن بعد العسر يسراً.

 

علّمتني هذه التجربة أن الصحة نعمة عظيمة، وأن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها إلا المرضى، وأن الأشياء البسيطة التي كنت أعيشها كل يوم، فقد أضحك دون ألم، وأنام براحة بدون أية مسكنات، وأمارس حياتي بشكل طبيعي، هي نعم تستحق الحمد في كل لحظة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4074 (

التقبّل ليس تحمّلاً 2

 

فأحياناً لا نتمسك بما يؤذينا لأنه مناسب لنا، بل لأننا اعتدنا عليه، والاعتياد قد يجعل المألوف يبدو أكثر أماناً من المجهول، حتى عندما يكون هذا المألوف مؤلماً.

 

لذلك، ربما لا يكون السؤال الأهم، (هل أستطيع تحمّل هذا؟)، بل أن يكون، (هل أريد أن أعيش هكذا؟).

 

النضج ليس أن نتحمّل أكثر، وإنما أن نعرف ما يستحق الصبر، وما يحتاج إلى حدود، وما آن أوان مغادرته.

 

عليه، التقبّل يعني أن ترى الحقيقة دون إنكار، والحدود تعني أن تحترم نفسك أمامها، أما أن تتحمّل كل شيء لمجرد أنك اعتدت عليه، فليس بالضرورة صبراً؛ قد يكون استنزافاً.

 

ليس كل ما نستطيع تحمّله يجب أن نبقى فيه، وليس كل ما اعتدنا عليه يستحق أن يستمر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/