الأربعاء، 22 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3727 ( لا ترى الناس بأذنيك 2

 

كم من شخصٍ خسرناه لأننا صدّقنا عنه ما لم نر منه شيئاً؟، وكم من إنسانٍ منحناه ثقةً لأنه حظي بمديح المجالس، ثم اكتشفنا متأخرين أن الواقع غير الكلام الذي يقوله أو ينشره؟

 

المجتمع الذي يبني أحكامه على السمع فقط، مجتمعٌ مهدد بسوء الظن، وتفكك العلاقات الإنسانية، وانتشار الظلم المعنوي.

 

فالإشاعة لا تجرح شخصاً واحداً، بل تجرح الثقة بين الناس جميعاً.

 

الحل بسيط جداً في جوهره، اقترب، شاهد، تعامل، ثم احكم، ودع التجربة تصنع رأيك، لا أحاديث المجالس والوكلاء.

 

واستبدل سؤال، ماذا قيل عنه؟ بسؤال، ماذا رأيت منه؟، حينها فقط، نرى الناس كما هم، لا كما أراد الآخرون أن نراهم حقيقة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3726 ( لا ترى الناس بأذنيك 1

 

في زمنٍ تتسابق فيه الأخبار، وتنتشر فيه الحكايات مع الإشاعات أسرع من الحقيقة، أصبح كثيرون يرسمون صورة الآخرين في أذهانهم قبل أن يلتقوا بهم، تسمع رواية أو إشاعة، فتُصدر من خلالها حكماً.

 

تنقل إشاعة، فتتبنى موقفاً، وكأن الأذن صارت بديلاً عن العين، والكلام بديلاً عن التجربة.

 

فالحكمة تقول، إذا كان لديك عينان، فلماذا ترى الناس بأذنيك؟ معنى بسيط، لكنه عميق.

 

فلا تحكم على أحدٍ بما يُقال عنه، حسب وكالة يقولون، بل بما تراه منه، فليس كل ما يُسمع من كلام يعد صدقاً، ولا كل من يتحدث منصفاً.

 

الألسنة قد تُجمّل، وقد تُشوّه، وقد تخلط الحق بالهوى، لكن الأفعال وحدها لا تكذب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3725 ( اجعل رضى الله غايتك في الحياة 2

 

فقد يراك البعض سيئاً، ويراك آخرون جيداً، بينما يراك غيرهم عظيماً، وهناك من لا يراك أصلاً.

 

لكن وسط هذا التباين، تبقى الحقيقة ثابتة، أن الله وحده يرى الإنسان على حقيقته الكاملة.

 

لذلك، فإن أعظم ما يمكن أن يحققه الإنسان هو أن يجعل رضى الله غايته، لا تقلبات البشر.

 

فمن جعل الله غايته، استراح من عناء التقييم، ومن جعل الناس ميزانه، ظل أسيراً لآرائهم التي لا تستقر.

 

أن تكون كل الحياة لله، قال تعالى، (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3724 ( اجعل رضى الله غايتك في الحياة 1

 

في عالمٍ تتعدد فيه المعايير وتضطرب فيه القيم الإنسانية، يقف الإنسان أحياناً حائراً أمام سؤالٍ بسيط، لماذا لا يُقدَّر الخير؟ ولماذا تمر الطيبة وكأنها أمر عادي لا يستحق الالتفات؟

 

الحقيقة أن الطيبة ليست مشروعاً للحصول على الشكر، ولا عقداً مشروطاً بالتقدير، بل هي انعكاس داخلي لنقاء الإنسان وقيمه.

 

فالطيور تغرّد كل صباح دون انتظار تصفيق، والشمس تشرق دون أن تطلب امتناناً.

 

وكذلك الإنسان الصادق يعطي لأنه اختار أن يكون كذلك، لا لأنه ينتظر مقابلاً.

 

إن نظرة الناس ليست ميزاناً عادلاً للحكم على الإنسان؛ فهي تتغير بتغير النفوس والظروف والانطباعات.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3723 ( الحزام الناري، حين يستيقظ الألم من الأعصاب 2

 

ومن هنا تكمن خطورة الحزام الناري في مضاعفاته، وعلى رأسها الألم العصبي المزمن، وهو ألم قد يستمر لأشهر أو حتى سنوات بعد اختفاء الطفح الجلدي.

 

هذا النوع من الألم لا يؤثر فقط على الجسد، بل يمتد ليطال جودة الحياة، النوم، والحالة النفسية للمريض، وفي المقابل، يحمل التعامل المبكر مع المرض فرقاً كبيراً، لأن التشخيص السريع وبدء العلاج خلال الأيام الأولى يقللان من شدة الأعراض، ويحدّان من احتمالية المضاعفات.

 

 كما أن العناية اليومية من تخفيف التوتر، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، واتباع نظام غذائي داعم للمناعة، كل هذا يشكّل جزءاً أساسياً من رحلة التعافي، ولا يمكن إغفال جانب الوقاية، حيث تتوفر لقاحات مخصصة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة أو تخفف من شدته، خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين وأكثر من ذلك.

 

ويقدّم الحزام الناري درساً واضحاً، في أن الجسد يحتفظ بذاكرة طويلة، وأن ما نظنه قد انتهى، قد يعود حين تضعف دفاعاتنا وبخاصة عند نزول المناعة للجسم.

 

 لذلك، تبقى العناية بالصحة، وتعزيز المناعة، والانتباه المبكر لأي إشارات غير طبيعية، هي خط الدفاع الأول في مواجهة هذا المرض الصامت، قبل أن يتحول إلى ألم لا يُحتمل، مع أنني لست طبيباً متخصصاً في هذا المجال، لكن أسأل الله رب العرش الكريم أن يشفي كل مريض يعاني من هذا المرض، أو أي مرض في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 


كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3722 ( الحزام الناري، حين يستيقظ الألم من الأعصاب 1

 

في زحام الأمراض الشائعة، لا يمرّ اسم الحزام الناري مروراً عابراً في الأذهان، حتى يفاجئ صاحبه بحقيقة مختلفة تماماً، فهو ليس مجرد طفح جلدي أحمر عابر بداية، بل تجربة مؤلمة تبدأ من الأعصاب قبل أن تُرى على سطح الجلد.

 

 طبياً يُعرف هذا المرض باسم الحزام الناري نظراً لشدته على المريض لأنه فعلاً يشكل ناراً مؤقدة على المصاب، وهو ناتج عن إعادة تنشيط فيروس قديم ظل كامناً في الجسم لسنوات طويلة بعد الإصابة بجدري الماء المتعارف عليه باسم العنقز وهذا أتى ربما للمريض منذ الصغر.

 

تبدأ القصة غالباً عندما أصبت بألم غامض مثل وخز، حرقة، أو حساسية مفرطة في منطقة محددة من الجسم ألا وهي القدم اليسرى، دون ظهور أي علامات ظاهرة.

 

حيث يظن البعض أنها مجرد شد عضلي أو إرهاق عابر، لكن بعد أيام قليلة، يظهر الطفح الجلدي على شكل حزام ناري في جانب واحد من الجسم، ولتتضح الصورة أكثر هنا لا يكون الألم عرضاً ثانوياً، بل هو العنوان الأبرز للمرض، ورغم الاعتقاد الشائع بأن الحزام الناري يصيب كبار السن فقط.

 

ونجد أن الواقع يثبت أنه قد يصيب أي شخص سبق له الإصابة بجدري الماء، خاصة في فترات ضعف المناعة أو التوتر الشديد، ومع ذلك، تبقى الفئات الأكبر سناً والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية مثبطة للمناعة، الأكثر عرضة للإصابة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

السبت، 18 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3721 ( الإبداع إلى أين؟ 2

 

فكم من فرصٍ ضاعت على أصحابها لأنهم انتظروا أكثر مما ينبغي، وكم من إنجازاتٍ وُلدت لأن أصحابها قرروا أن يبدأوا، رغم نقص الإمكانات، وضبابية الطريق.

 

الإبداع ليس حكراً على فئة دون أخرى، ولا هو موهبة نادرة بقدر ما هو قرار يومي، يتجدد مع كل محاولة، ويقوى مع كل تجربة، إنه موقف ذهني قبل أن يكون مهارة، ورغبة صادقة في كسر نمط الحياة اليومي، والخروج من دائرة المألوف.

 

وفي مجتمعٍ شاب طموح، مثل مجتمعاتنا العربية، تتجلى أهمية الإبداع كقيمة أساسية تدعم مسيرة التنمية، وتعزز من حضور الأفراد في مختلف المجالات.

 

فالأمم لا تُبنى بالتكرار، بل تُصنع بالابتكار، ولا تتقدم بالانتظار، بل بالفعل.

 

وفي نهاية المطاف، تبقى الحقيقة واضحة، الفرص لا تأتي دائماً لمن ينتظرها، بل لمن يملك الشجاعة ليخلقها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/