الأحد، 30 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3395 ( الزوج، بين الجهد المغمور والتقدير المنسي  2

 

التقدير من قبل الزوجة لزوجها ليست رفاهية، بل واجب، ومن ينسى شكر السند يسرق السعادة من بيتها قبل أن يسرقها من قلبه.

 

لذا، فلننظر إلى من يكدح من أجلنا بعين الامتنان، ولنحوّل البيت من مكان للشكوى إلى واحة من الحب والاحترام المتبادل.

 

من هنا، فكل بيت يحتاج إلى شكر واحد صادق ليظل قائماً، وكل قلب يحتاج إلى تقدير ليبقى نابضاً بالسعادة.

 

ولا تدعوا الجهد يمر مرور الكرام، فالكلمة الطيبة قد تصنع المعجزات، والامتنان قد يبني الراحة النفسية على الأرض.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3394 ( الزوج، بين الجهد المغمور والتقدير المنسي  1

 

في كثير من البيوت، يظل الزوج كالسند الصامت، يكدح ويجهد نفسه بصمت، يسهر الليالي ليؤمن راحة أسرته، ويصنع من حياته جسراً لحياة كريمة لأولاده وزوجته.

 

ومع ذلك، هناك من الزوجات من يغرق الزوج في الشكوى والتذمر، تنسى كل هذا العطاء مع الوفاء والسخاء، ولا ترى سوى ما ينقصها أو يزعج زوجها.

 

الشكوى المستمرة من الزوجة بلا تقدير ليست مجرد غلطة أو ضعف، بل ظلم صريح، ظلم لنفسها أولاً، لأنها تغفل عن أكبر حقائق الحياة ومستواها، ولأن السعادة لا تُبنى باللوم والشكاوى، بل بالتقدير والامتنان، وخصوصاً لمن يجهد من أجلك سيدتي.

 

الزوج هو جنتك ونارك، فكل تعب، وكل تضحية، وكل ساعة يقضيها في كدح من أجل بيتك وأولادك، هو لبناء حياتكم المشتركة معاً.

 

وربما كلمتك الطيبة، نظرتك الدافئة، كلمة شكر واحدة، يمكن أن تعادل كل هذا العطاء، وتمنح البيت دفءً وأماناً لا يقدر بثمن كي تستمر الحياة فيه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

السبت، 29 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3393 ( المرآة التي لا تعكسنا، عن الناس وآرائهم   2  

 

لأن الفهم العميق لهذا الواقع يمنحنا حرية ثمينة، حرية إدارة تقييم أنفسنا بأنفسنا، حرية العيش بعيداً عن عبء إرضاء كل من حولنا، وحرية اختيار المحبة التي تغذي روحنا بدلاً من أن تثقلها.

 

 فالإنسان الذي يدرك أن آراء الآخرين غالباً ما تنبع من نقصهم أو حاجاتهم، يعرف أن ليس كل نقد يجب أخذه بعين الاعتبار، وليس كل مدح يعكس قيمته الحقيقية.

 

وعلى الرغم من ذلك، لا ينبغي أن نصبح منعزلين أو قساة، فالتواصل والمشاركة مع الآخرين جزء من الحياة، لكن القدرة على التمييز بين ما يعكس حقيقتنا وبين ما يعكس نقص الآخرين.

 

 هي المهارة التي تصنع استقلالنا النفسي ونضجنا العاطفي، كل نقد يحمل درساً، وكل مدح يحمل إشادة مؤقتة، لكن المرآة التي لا تكذب هي تلك التي نرى فيها أنفسنا كما نحن، بعفوية وصدق، دون رتوش أو تعديلات لتناسب الآخرين.

 

ربما يكون الدرس الأهم الذي نتعلمه هو، أن قيمتنا ليست في رضا الآخرين، لأن رضاء الناس غاية لا تدرك، ولا في محبتهم.

 

 بل في قدرتنا على معرفة أنفسنا، على تقديرها، وعلى العيش وفقها، حينها نصبح كالمرايا الحقيقية، شفافة وصادقة، لا نكذب، ولا نعكس سوى ما هو حقيقي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3392 ( المرآة التي لا تعكسنا، عن الناس وآرائهم  1 

 

في حياتنا اليومية، نحن محاطون بآراء الناس، كأننا نعيش في قاعة مليئة بالمرايا، نرى أنفسنا من خلالها، نطمح لأن تعكس صورة جيدة، وأن تقول لنا إننا محبوبون، محترمون، أو ناجحون.

 

 لكن الحقيقة الصادمة أحياناً هي أن هذه المرايا لا تعكسنا كما نحن، بل تعكس حاجات الآخرين ونواقصهم، وما يحملونه من مخاوف أو رغبات.

 

قد يمدحك أحدهم هذا اليوم، ويقسو عليك آخر غداً، هذا التفاوت ليس بالضرورة مرتبطاً بحقيقتك، بل بما يشعرون هم به، وما يحتاجون إليه.

 

 فالمدح قد يكون وسيلة لتعبيرهم عن رغباتهم، أو وسيلة للحصول على شيء منك، بينما النقد قد يكون انعكاساً لما يفتقدونه في أنفسهم، وفي هذا السياق، تصبح الآراء مرآة للآخرين، لا مرآة لنا.

 

المحبة، كذلك، ليست دائماً صافية كما نتصور، بعض الناس يحبوننا لما نقدمه لهم، ولما نملأ به فراغاً في حياتهم، أو لأننا نساعدهم على الشعور بالأمان أو التقدير.

 

بل قد تكون المحبة خادعة أحياناً، لأنها قائمة على الحاجة أو المصلحة، لا على معرفة حقيقية بعمق شخصيتنا، وهنا يبرز التحدي الحقيقي، كيف نحمي أنفسنا من الانخداع، وكيف نقدر ذاتنا بعيداً عن انعكاسات الآخرين؟

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الجمعة، 28 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3391 ( إهدار المال والجهد والوقت، حين تتسرب الحياة من بين أصابعنا 2

 

وعندما نعيد ترتيب أولوياتنا، نكتشف أن الحياة لا تحتاج مجهوداً مضاعفاً بقدر ما تحتاج اختياراً صحيحاً.

 

 فبدل أن نركض في كل الاتجاهات، يكفي أن نعرف الاتجاه الصحيح ثم نمضي فيه بثبات.

 

إن إدارة المال تبدأ من ضبط الرغبات، وإدارة الجهد تبدأ من وضوح الهدف، وإدارة الوقت تبدأ من احترام كل لحظة نعيشها.

 

 وحين نحسن إدارة هذه الثلاثة، سنكتشف أن حياتنا أصبحت أجمل قيمة، وأعمق أثراً، وأكثر اتزاناً.

 

عليه، ليست المشكلة في قلة ما نملك، بل في كثرة ما نهدر، ومن يفهم هذه الحقيقة، يبدأ رحلته نحو حياة أكثر وعياً وامتلاءً، بل وملاءةً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3390( إهدار المال والجهد والوقت، حين تتسرب الحياة من بين أصابعنا 1

 

في حياة الإنسان ثلاث ثروات لا تقدَّر بثمن، هي المال، الجهد، والوقت، ورغم أننا ندرك قيمتها، إلا أنها تُهدر أحياناً بطريقة صامتة لا ننتبه لها إلا عندما نشعر بثقل الخسارة.

 

قد يضيع المال في شراء ما لا نحتاج من الكماليات وغيرها، ويضيع الجهد في طرق لا تؤدي إلى أي نتيجة من نتائج الحياة التي نرغبها هدفاً، ويضيع الوقت في أيام تتشابه دون أن تُضيف لنا شيئاً جديداً مع أن الوقت كالسيف إذا لم تقطعه قطعك.

 

إهدار هذه الثروات لا يحدث دفعة واحدة، بل يحدث قليلاً قليلاً؛ وشيئاً فشيئاً، وذلك في قرار غير مدروس، أو عمل بلا هدف، أو يوم يمضي بلا معنى، وهنا تكمن الخطورة، أن تُهدر دون أن تشعر.

 

المال يمكن أن يُعوَّض، لكن الوقت إذا مضى لا يعود، والجهد حين يُبذل في غير اتجاهه يصبح حملاً ثقيلاً لا يثمر شيئاً.

 

 لذلك يبدأ الإصلاح من الوعي، أن يسأل الإنسان نفسه، هل ما أفعله الآن يقربني مما أريد؟، وهل هذا الإنفاق ضروري أم مجرد رغبة عابرة؟، وهل هذا الجهد يستحق ما أبذله لأجله؟

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الخميس، 27 نوفمبر 2025

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3389 ( المراهقون بين تأثير الرفاق ودفء البيوت 2 

 

لكنّ التربية ليست خطوات تُتَّبع واستراتيجيات تعمل بقدر ما هي رحلة صبر ومراقبة واعية، فالسلوك نتيجة، والبيئة أحياناً هي السبب، وإن تغيّر الابن، وجب النظر أولاً إلى ما تغيّر حوله؛ من صديق يزيّن الخطأ له، أو محتوى يشوّه القيم، أو فراغ عاطفي يستغله الآخرون.

 

وفي خضم هذا كله، يبقى الدعاء سرّ التربية وملاذ الوالدين حين تضيق أمامهم الأسباب، فدعوة في جوف الليل تستطيع أن تهدي قلباً تاه، وأن تحمي روحاً كادت أن تنزلق، إنها اليد الخفية التي تصل حيث لا تصل النصائح والمحاضرات التربوية والإرشادات الدعوية.

 

إن البيوت التي تمنح أبناءها حباً صادقاً لا تُربّي مراهقين متمرّدين، بل شباباً يعرفون طريق العودة مهما بعُدوا، فكل ابن يحتاج كلمة تطمئنه، أنا هنا، حتى لو أخطأت، وحين يجد هذه الكلمة في بيته، لن يبحث عنها في الخارج.

 

عليه، ليست التربية معركة صراع، بل فن الحفاظ على القلوب قريبة، وعلى الأرواح مطمئنة، وعلى الأبواب مفتوحة دائماً.

 

 فالمراهق إذا ضاق صدره من البيت اتسعت أمامه طرق الهروب، وإن اتسع صدر البيت له ضاقت عليه كل طرق الضياع.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/