الأحد، 22 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3589 (حين نُقيّد أنفسنا، ثم نبحث عن المفتاح 2

 

لأن الوقت لا يخوننا فجأة، بل ينسحب بهدوء بينما نحن مشغولون بتبرير خوفنا لأنفسنا.

 

لكن الجميل في الحكاية أن الإنسان، مهما طال التيه، يمتلك لحظة وعي فارقة؛ فكرة واحدة صادقة، شجاعة، كفيلة بأن يكون المقص الذي يقص به شريط كل ما عرقل حياته.

 

فكرة تقول له، لم أُخلق لأبقى حبيس خوفي، ولم أُمنح العمر لأقضيه مؤجلاً ذاتي، عندها فقط، يدرك أن القيد لم يكن في الواقع، بل في داخله، وأن المفتاح لم يكن مفقوداً، بل مؤجلاً.

 

فيتحرر، لا لأن الظروف قد تغيّرت، بل لأنه قرر أن يتغير، وأن يدفع ثمن الوعي بدل أن يدفع ثمن الندم.

 

فالخسارة الحقيقية ليست في أن نخطئ الطريق، بل في أن نبقى واقفين عند أول قيد، نُقنع أنفسنا أن السلاسل قدر، بينما الحقيقة أن الشجاعة كانت تنتظر قراراً منا لا أكثر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3588 ( حين نُقيّد أنفسنا، ثم نبحث عن المفتاح 1

 

لا شيء يُرهق الإنسان في هذه الحياة أكثر من أن يكون سجّانه بيده، وأن يُحكم إغلاق الأبواب على روحه بحجج يظنها منطقية، وهي في حقيقتها أوهى من خيط دخان.

 

نقنع أنفسنا أن الوقت غير مناسب، وأن الظروف أقسى من أحلامنا، وأن الآخرين لا يسمحون لنا بأن نكون كما نريد، فنؤجل، ونتراجع، ونصمت، حتى يصبح الصمت عادة، والتراجع نمط حياة.

 

يعيش كثيرون أعمارهم وهم محاصرون بقيود لم تُفرض عليهم قسراً، بل صنعوها بأنفسهم؛ خوفاً من الفشل، أو خشية من نظرة الناس، أو وهماً بأن الراحة في البقاء داخل المألوف، حتى وإن كان مؤلماً.

 

وهكذا يتحول الأمان الزائف إلى قيد، وتتحول الأعذار الصغيرة إلى جدران عالية، ويغدو الإنسان غير مرتاح، رغم أن حياته (ظاهرياً) تسير كما ينبغي.

 

تمر السنوات بعد السنوات، ويكتشف المرء متأخراً أن أكثر ما أضاعه لم يكن الفرص، بل الوقت، إنه فعلاً الوقت، ذلك الزمن الذي كان يمكن أن يُستثمر في المحاولة لا في الانتظار، وفي القرار لا في التردد، وفي كسر القيود لا في التعايش معها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3587 ( يوم التأسيس يوم وطني يعكس فخرنا وهويتنا 2

 

واليوم، نحن فخورون بالإنجازات التي حققتها المملكة في مختلف المجالات، من التنمية الاقتصادية إلى التقدم العلمي والثقافي، حيث شهدت المملكة تطوراً كبيراً.

 

كما لعبت المملكة دوراً مهماً على المستوى الإقليمي والعالمي، من خلال دعمها للاستقرار والسلام، لذا في هذا اليوم، نتقدم بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة على دعمهم المستمر وتوجيهاتهم الحكيمة.

 

كما نثمن جهود كل مواطن سعودي يسهم في بناء وازدهار الوطن، سواء كان ذلك من خلال العمل الحكومي أو القطاع الخاص أو حتى من خلال المشاركة في الأنشطة المجتمعية.

 

فلنرفع أعلامنا عالية ونعبر عن فخرنا بوطننا، ولنعمل جميعاً لمواصلة مسيرة البناء والتقدم، وإن يوم التأسيس ليس فقط احتفالًا بالماضي، بل هو أيضاً استشراف لمستقبل واعد نعمل جميعاً لتحقيقه.

 

ختاماً، نتمنى للوطن دوام التقدم والازدهار، وأن يبقى شعب المملكة موحداً وقوياً تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، الله يحفظهما جميعاً.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3586 ( يوم التأسيس يوم وطني يعكس فخرنا وهويتنا 1

 

في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس، وهو يوم يعكس فخرنا وهويتنا الوطنية.

 

 وإن هذا اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو تذكير بجذورنا العريقة وأصيل عاداتنا وتقاليدنا التي تميزنا عن غيرنا.

 

إنه يوم نتذكر فيه قصة كفاح وتضحيات الأجداد الذين عملوا بجد لتحقيق الوحدة والاستقرار في هذه الأرض الطيبة، لأن يوم التأسيس كان بداية لرحلة طويلة من الكفاح والتضحيات لبناء دولة قوية ومستقرة.

 

استمرت هذه الرحلة عبر مراحل مختلفة، شهدت توحيد البلاد تحت راية واحدة، وتحقيق الأمن والاستقرار، فيوم التأسيس يرمز إلى العديد من القيم والمبادئ التي تقوم عليها المملكة العربية السعودية، منها الوحدة الوطنية، والاستقرار، والتضحية، كما يرمز إلى قوة الشعب السعودي وتماسكه، وإلى القيادة الحكيمة التي قادت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.

 

حيث قام الأجداد بتضحيات كبيرة لبناء وتوحيد المملكة، فقدموا أرواحهم وأموالهم من أجل تحقيق الاستقرار والأمن للوطن، كما كانوا يعملون بجد لتحقيق رؤية واضحة، وهي بناء دولة قوية ومستقرة تقوم على الشريعة الإسلامية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

السبت، 21 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3585 ( الثقة، شعرة رفيعة في عالم متغير 2

 

فالقوة الحقيقية ليست في ثقة الآخرين بك، بل في إدراكك لما هو آمن لك، وحمايتك لنفسك من المفاجآت والخذلان.

 

ليس الهدف من هذه الحقيقة أن نصبح متشككين أو بعيدين عن الناس، بل أن نعيش بحذر ووعي حينما نخالطهم.

 

لا تعش على الثقة وحدها، ولا تجعل الأمان في العالم مصدر سعادة أو راحة دائمة، بل اجعل حكمتك وتجاربك سندك الأول، فهي الدرع الذي يحميك حين تتعرض شعرة الثقة للقطع.

 

في نهاية المقالة، لن يكون هناك من يحميك كما تحمي نفسك بنفسك.

 

لكن عليك أن تعرف قيمتك، وثق بحكمتك، وحافظ على شعرة الثقة بعناية، فهي ثمينة، لكنها هشة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3584 ( الثقة، شعرة رفيعة في عالم متغير 1

 

في عالم يموج بالتغيرات المفاجئة، لا شيء ثابت، ولا علاقة خالية من المفاجآت.

 

كثير من الناس يعيشون على وهم الأمان، يظنون أن الثقة في الآخرين كافية لتثبيت حياتهم، لكن الحقيقة أن الثقة شعرة رفيعة، يمكن أن تنقطع في لحظة غير متوقعة.

 

الأمان شعور مؤقت، والثقة شعور ثمين، لكنه هشّ في هذه الحياة.

 

من يضع كل قلبه في يد شخص آخر قد يكتشف في لحظة أنه كان يعتمد على وهم.

 

الحياة تعلمنا أن نعتمد أولاً على أنفسنا، على حكمتنا وتجاربنا، قبل أن نضع ثقتنا في الآخرين.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 20 فبراير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3583 ( رمضان، رسالة بناءٍ للنفس والمجتمع 2

 

ومع تسارع الحياة، قد نغفل عن استحضار هذه النعم، فيأتي رمضان ليوقظ فينا حسّ الامتنان، وليعيد توجيه أنظارنا نحو ما نملك، لا ما نفتقد، فالشكر ليس كلماتٍ تُقال، بل وعيٌ يتجدد، وسلوكٌ يُترجم في حسن استثمار النعم وخدمة الآخرين.

 

وفي زحمة المسؤوليات وضغوط الحياة، قد تستغرق النفس في شيء من الكآبة أو القلق، غير أن رمضان يفتح نافذة للسكينة؛ لحظات صفاء في صلاةٍ خاشعة، أو دعاءٍ صادق، أو جلسةٍ عائلية دافئة بعد الإفطار، إنها مساحات روحية تعيد للإنسان توازنه الداخلي، وتمنحه طاقةً جديدة للمضي قدماً.

 

إن الرسالة الأهم التي ينبغي أن نخرج بها من هذا الشهر، هي أن يكون رمضان نقطة تحول حقيقية، لا محطة عابرة.

 

أن نتعلم منه كيف نُصفّي قلوبنا، ونُجدّد نياتنا، ونُحسن إلى أنفسنا والآخرين، وأن نُدرك أن التغيير لا يُقاس بعدد الأيام التي صمناها، بل بالأثر الذي تركه الصيام في أخلاقنا وسلوكنا.

 

رمضان إذن ليس شهراً في التقويم فحسب، بل فرصة سنوية لإعادة بناء النفس، وتعزيز تماسك المجتمع، وتجديد العهد مع الله على أن نكون أكثر وعياً، وأكثر رحمة، وأكثر شكراً، فمن أحسن استقبال رسالته، خرج منه بروحٍ أنقى، وقلبٍ أوسع، وعزمٍ أصلب على مواصلة الخير طوال العام.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/