كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3972 (
حين
أبصر الطفل وجه أمه للمرة الأولى 2
ولم
تكن تلك اللحظة مجرد نجاح لعملية جراحية، بل كانت بداية حياة جديدة لطفل رأى النور
بعد ظلام، وشاهد للمرة الأولى ملامح من أحبوه ورافقوه بالدعاء والرعاية.
فقد
عرف الطفل والدته من صوتها وحنانها ولمساتها، لكنه في ذلك اليوم عرفها أيضاً بعينيه.
ويؤكد
هذا المشهد أن الطب لا يقتصر على علاج المرض، بل يمتد أثره ليعيد الأمل إلى البيوت،
ويمنح الأسر لحظات لا تُنسى، كما يذكرنا بقيمة النعم التي قد نعتادها دون أن ندرك عظمتها،
وفي مقدمتها نعمة البصر ورؤية وجوه الأحبة.
إنها
حكاية بسيطة في تفاصيلها، لكنها عظيمة في معناها؛ حكاية طفلٍ أبصر، وأمٍّ بكت فرحاً،
وأبٍ عاش لحظة من أجمل لحظات العمر.
وبين
الألم الذي سبق العملية والفرح الذي أعقبها، بقيت رسالة إنسانية واضحة، أن الأمل لا
يغيب ما دام في القلب دعاء، وفي الحياة فرصة جديدة للنور.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت