الجمعة، 20 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3663 ( العيد، حين تعود القلوب إلى أصلها 2

 

فرسالة قصيرة قد تعيد دفء علاقة، واتصال هاتفي قد يمسح غبار المسافات، وزيارة مفاجئة قد تُعيد البسمة إلى وجهٍ غاب عنه الفرح، إنها تفاصيل بسيطة في ظاهرها، لكنها عظيمة في أثرها.

 

العيد أيضاً فرصة للتسامح، لأن نُسقط من قلوبنا ما أثقلها من عتب، وأن نغلق صفحات الخلاف التي طال بقاؤها، فليس من الحكمة أن نحمل أوزار الأمس إلى أيامٍ يُفترض أن تكون مليئة بالنقاء، لأن التسامح لا يعني الضعف، بل هو قوة داخلية تعكس نضج الإنسان ووعيه بقيمة الحياة وقِصرها، ومن المعاني التي ينبغي أن نستحضرها في هذه المناسبة، أن العيد ليس للجميع بالقدر ومن الفرح نفسه.

 

هناك من يمر عليه العيد وهو مثقل بالهموم، أو فاقد لأحبة، أو غارق في ظروف لا يعلمها إلا الله، وهنا يأتي دورنا الحقيقي، أن نكون سبباً في إدخال السرور إلى قلوبهم، ولو بكلمة، أو لفتة، أو مشاركة بسيطة تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم في هذه الحياة.

 

فلنبادر، قبل أن تنقضي الأيام، وقبل أن تتحول النوايا إلى ندم، لنتواصل، لنسأل، لنُحيي ما كاد أن يذبل في علاقاتنا، فربما كلمة منك اليوم، تعني لشخصٍ آخر الكثير، وربما تكون سبباً في إصلاح ما ظننته قد انتهى، وفي ختام هذه الأيام المباركة، لا نملك إلا أن نقول، كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك.

 

جعل الله أيامكم أفراحاً متجددة، وقلوبكم عامرة بالمحبة، وأعاد عليكم هذه المناسبة وأنتم في صحة وسعادة، وبين من تحبون، فالعيد الحقيقي، هو أن نجد من نشاركه، وأن نكون نحن أيضاً سبباً في فرح غيرنا.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3662 ( العيد، حين تعود القلوب إلى أصلها 1

 

مع إشراقة عيد الفطر المبارك، لا يأتي الفرح وحده، بل تأتي معه فرصة ثمينة لمراجعة الذات، وترميم ما تصدّع في دواخلنا، وإعادة وصل ما انقطع بيننا وبين الآخرين، العيد ليس مجرد تاريخ في التقويم، ولا طقساً اجتماعياً نؤديه كل عام، بل هو حالة إنسانية عميقة، تعيد للروح صفاءها، وللقلب نبضه الحقيقي.

 

بعد شهرٍ من الصيام والقيام، والاقتراب من الله، نخرج إلى العيد بقلوب أخفّ، وأكثر استعداداً للمسامحة، وأشدّ رغبة في نشر الخير، تتسع صدورنا، ونشعر أن الحياة رغم صعوبتها ما زالت تستحق أن نمنحها فرصة جديدة، وأن العلاقات التي أنهكها الغياب يمكن أن تعود بكلمة صادقة، أو مبادرة بسيطة.

 

في العيد، تتزين الشوارع بالفرح، وتُضاء البيوت بالمحبة، لكن الأجمل من ذلك كله هو تلك اللحظات الصادقة التي نلتقي فيها بمن نحب، أو حتى نتذكرهم عن بُعد، فكم من إنسانٍ ينتظر رسالة، أو اتصالاً، أو حتى دعاءً في ظهر الغيب، ليشعر أنه ما زال حاضراً في قلوب الآخرين.

 

لقد سرقتنا الأيام كثيراً، وأشغلتنا التفاصيل الصغيرة عن القيم الكبيرة، انشغلنا بالسعي، بالماديات، وبضجيج الحياة، حتى كدنا ننسى أن هناك من لهم حق علينا، ليس بالكثير، بل بسؤال بسيط، واهتمام صادق، وكلمة طيبة.

 

والعيد يأتي ليوقظ فينا هذا المعنى، ليذكرنا أن العلاقات لا تُقاس بطول الغياب، بل بصدق الحضور حين نقرر أن نعود، وإن أجمل ما في العيد أنه لا يحتاج إلى تكلف، ولا إلى مقدمات طويلة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 19 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3661 ( الحنين المحبوس بين السطور 2

 

مع ذلك، هناك جمال خاص في هذا الحنين الصامت، القلب الذي يحتفظ بالكلمات ويعيش المشاعر دون مشاركة، يعرف قيمة ما يملكه أكثر من غيره.

 

هذه اللحظات الصامتة، رغم ألمها، تعلمنا الصبر، وتذكرنا بقيمة من نحبهم، وتمنحنا القدرة على تقدير الأشياء البسيطة، لحظة ضحك، كلمة لطيفة، أو مشاركة نص جميل مع شخص يفهمنا، أو حتى أشخاص يفهمونا.

 

الحياة أحياناً تتطلب أن نبقي بعض المشاعر محجوبة، لكنها تترك أثرها على الروح، وتعلمنا أن نقدر التواصل الحقيقي.

 

وحتى لو لم تصل كل الكلمات إلى من نحب، يبقى الحنين درساً صادقاً عن قيمة المشاركة، وقوة المشاعر الإنسانية التي تتجاوز أي نص أو رسالة.

 

في نهاية اليوم، ربما لا نحتاج إلى إرسال كل ما يلمس قلوبنا، لكن الاحتفاظ به في أعماقنا يجعلنا أكثر وعياً بالمشاعر، وأكثر قدرة على تقدير اللحظات التي نحظى فيها بالصدق والحنان مع من نحب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3660 ( الحنين المحبوس بين السطور 1

 

في عالم اليوم المليء بالرسائل والإشعارات السريعة، كثيراً ما نصادف نصوصاً، مقالات، أو اقتباسات، تلمسنا بطريقة غامرة.

 

هذه الكلمات قد تحمل المعاني التي نبحث عنها طوال اليوم، لكنها أحياناً تبقى حبيسة بين صفحات الكتب أو شاشات الأجهزة، لأنها لم تجد من نشاركهم إحساسنا بها.

 

بالأمس، قرأت نصاً رائعاً، ووجدت نفسي أرغب بشدة في إرساله لمن أحب، لكن رغم الرغبة القوية، لم أستطع.

 

كانت الكلمات جميلة وعميقة، ومعناها يلامس القلب مباشرة، لكن حجبها عمن نحب يجعل اليوم أطول، ويجعل الحزن أعمق.

 

هذا الشعور الصامت يعبّر عن تجربة إنسانية شائعة، لدينا مشاعر وأفكار عظيمة، وأحياناً نصنع في داخلنا عالماً كاملاً من الأحاسيس التي لا يجدها أحد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الاثنين، 16 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3659 ( الحوار، علامة العقل الناضج 2

 

فكم من فكرة كنا نظنها صحيحة حتى اكتشفنا من خلال الحوار أنها تحتاج إلى مراجعة، وكم من رأي رفضناه في البداية ثم أدركنا لاحقاً أن فيه جانباً من الصواب والحقيقة.

 

إن المجتمعات التي تشجع الحوار هي المجتمعات القادرة على التطور، لأنها تفتح المجال لتلاقح الأفكار وتبادل الخبرات في هذه الحياة.

 

أما المجتمعات التي تُغلق أبواب النقاش، فإنها غالباً ما تقع في فخ الجمود الفكري، حيث يتحول الرأي الواحد إلى قاعدة لا تُناقش، ويصبح الاختلاف تهمة بدل أن يكون فرصة للفهم.

 

ولذلك فإن القدرة على الاستماع للرأي الآخر، ليست مجرد مهارة اجتماعية، بل هي علامة على نضج العقل مع الوعي واتساع الأفق، فالعقول الكبيرة تدرك أن الاختلاف لا يعني العداء، وأن النقاش لا يعني الصراع، بل هو طريق للفهم الأعمق للحياة، لأن اختلاف الآراء صحي مهما كان ذلك الرأي مخالفاً.

 

في الختام، لن تتوقف الآراء المختلفة عن الوجود، ولن يصبح العالم يوماً مكاناً يتفق فيه الجميع على كل شيء، لكن ما يمكننا فعله هو أن نتعلم كيف نختلف باحترام، وكيف نحاور بعقول مفتوحة، لأن الحوار ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو ثقافة تعكس مدى وعينا ونضجنا في التعامل مع الحياة والناس.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3658 ( الحوار، علامة العقل الناضج 1

 

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الآراء، أصبح الحوار أحد أهم الأدوات التي تحفظ للمجتمع توازنه، وللأفراد قدرتهم على الفهم والتعايش.

 

فالحياة بطبيعتها قائمة على الاختلاف؛ اختلاف في الأفكار، وفي الرؤى، وفي طرق تفسير الواقع، وهذا الاختلاف ليس عيباً، بل هو أحد مظاهر ثراء التجربة العلمية الإنسانية.

 

غير أن المشكلة تبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى سبب للقطيعة، أو حين يرفض البعض مجرد الاستماع إلى الرأي، والرأي الآخر، فالشخص الذي لا يقبل الحوار أو النقاش، ولا يحتمل وجود رأي يخالف رأيه، إنما يكشف ضيق أفقه أكثر مما يثبت صحة موقفه، لأن الفكرة القوية لا تخشى النقاش، بل تنمو به وتزداد وضوحاً.

 

لقد علمتنا تجارب الحياة أن الحقيقة لا تظهر كاملة من زاوية واحدة، بل تتشكل من تعدد الزوايا، واختلاف وجهات النظر، فالعقل الذي يسمع فقط ما يوافقه، يبقى أسيراً لدائرة ضيقة من الأفكار، بينما العقل المنفتح، والمتفتح على الحوار يكتشف مع كل نقاش بُعداً جديداً للحياة.

 

وليس المقصود بالحوار أن يتخلى الإنسان عن قناعاته أو يتنازل عن مبادئه، بل أن يمنح الآخرين حق التعبير عن أفكارهم، وأن يمنح نفسه فرصة لفهمهم.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 15 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3657 ( امرأةٌ بقوام قصيدة 2

 

 والمرأة التي تشبه القصيدة لا تبحث عن قارئٍ عابر، بل عن قارئٍ يفهم لغتها، ويقدّر موسيقاها، ويستوعب الرسائل المخبأة في كلماتها.

 

وفي زمنٍ تتسارع فيه الأحكام السطحية، ويُختزل الإنسان في صورٍ ومظاهر، تظل الحقيقة أن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بسطحيات الأمور، بل بعمق الفكر ونضج الوعي.

 

ومن يملك هذه الأدوات وحده هو القادر على قراءة جمال المعاني التي لا تظهر للجميع، لذلك، قد تمر القصيدة العميقة على كثيرين دون أن تترك أثراً، ليس لأنها تفتقر إلى الجمال، بل لأن قارئها لم يمتلك بعد مفاتيح فهمها.

 

وكذلك بعض النساء؛ لا يقلّ قدرهن إن لم يُدرك الجميع قيمتهن، فليس كل قارئٍ مؤهلاً لقراءة القصائد الرفيعة، فالمرأة التي تشبه القصيدة لا تحتاج إلى أن تُفسَّر لكل أحد، ولا أن تُبسَّط معانيها كي تُفهم.

 

يكفيها أن يأتي القارئ الذي يملك فصاحة الفكر، ونضج الوعي والتجربة، وهدوء الروح، ليكتشف أن بعض الجمال في الحياة لا يُقرأ إلا بعقلٍ واعٍ وقلبٍ يعرف كيف يصغي للمعاني.  

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/