كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3661 ( الحنين المحبوس بين السطور 2
مع ذلك، هناك جمال خاص في هذا الحنين الصامت، القلب الذي يحتفظ بالكلمات ويعيش المشاعر دون مشاركة، يعرف قيمة ما يملكه أكثر من غيره.
هذه اللحظات الصامتة، رغم ألمها، تعلمنا الصبر، وتذكرنا بقيمة من نحبهم، وتمنحنا القدرة على تقدير الأشياء البسيطة، لحظة ضحك، كلمة لطيفة، أو مشاركة نص جميل مع شخص يفهمنا، أو حتى أشخاص يفهمونا.
الحياة أحياناً تتطلب أن نبقي بعض المشاعر محجوبة، لكنها تترك أثرها على الروح، وتعلمنا أن نقدر التواصل الحقيقي.
وحتى لو لم تصل كل الكلمات إلى من نحب، يبقى الحنين درساً صادقاً عن قيمة المشاركة، وقوة المشاعر الإنسانية التي تتجاوز أي نص أو رسالة.
في نهاية اليوم، ربما لا نحتاج إلى إرسال كل ما يلمس قلوبنا، لكن الاحتفاظ به في أعماقنا يجعلنا أكثر وعياً بالمشاعر، وأكثر قدرة على تقدير اللحظات التي نحظى فيها بالصدق والحنان مع من نحب.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت