كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3539 ( حين يصبح الاهتمام فخاً، حكاية الإحسان الذي يوقظ الغدر 2
لا لأنه فقد القدرة على المحبة والعطاء، بل لأنه أدرك أن القلوب ليست جميعها مأمونة السكن، وأن بعض البيوت وإن بدت مضيئة من الخارج، تخفي في داخلها ظلاماً كثيفاً.
وبالرغم من ذلك، تبقى المعادلة الأصعب، كيف نحمي أنفسنا من الغدر دون أن نفقد إنسانيتنا؟ كيف نحتفظ بنقاء نوايانا دون أن نكون سذّجاً في نظر الآخرين؟ الإجابة ربما تكمن في الحكمة لا في القسوة، في التوازن لا في الانغلاق.
بمعنى أن نحسن، ولكن بوعي، وأن نثق، ولكن بعينٍ مفتوحة، وأن نهتم، ولكن دون أن نسلّم مفاتيح أرواحنا بالكامل.
فالاهتمام ليس خطأ، والإحسان ليس ضعفاً، والخير لا يفقد قيمته لأن بعض القلوب أساءت استقباله.
إنما الخطأ أن نمنح بلا بصيرة، وأن نغفل عن إشارات التحذير الأولى، وفي النهاية، يبقى الأجمل هو أن نخرج من تجارب الغدر أكثر فهماً للحياة، لا أكثر قسوة عليها.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق