كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3765 ( حين يتحول الأقرباء إلى مصدر للألم النفسي 2
والحقيقة التي لا يحب البعض الاعتراف بها، أن القرابة لا تعني دائماً الرحمة، فليس كل قريب يحمل قلباً نقياً، وليس كل بيت عائلي / أسري مليئاً بالمودة كما يبدو للناس.
بعض العلاقات العائلية قائمة فقط على المجاملة الاجتماعية، بينما في العمق توجد غيرة، ومنافسة، وحسابات صغيرة، ومشاعر سلبية يتم إخفاؤها خلف الابتسامات، ومع ذلك، لا يعني هذا الدعوة إلى القطيعة أو الكراهية، بل إلى الوعي، بمعنى أن يدرك الإنسان أن حماية صحته النفسية ليست عقوقاً، وأن وضع الحدود/ المسافات مع المؤذي حق مشروع حتى لو كان قريباً له.
فمن حق الإنسان ألا يعيش مستنزفاً طاقته فقط لأنه يخشى كلام الناس أو يرفض مواجهة الحقيقة من الآخرين.
في نهاية مقالتي هذه، أكثر ما يتعب الإنسان ليس الأذى نفسه، بل خيبة الأمل حين تأتي من أشخاص كان يظن أنهم الأمان له.
لذلك، ربما نحتاج أن نتوقف عن تبرير كل إساءة بحجة القرابة، وأن نعترف بشجاعة أن بعض الأقرباء، للأسف، قد يكونون أقرب الناس إلينا نسباً، وأبعدهم عنا شعوراً ورحمةً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق