كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3981 (
بين
المحبة والرهبة، كيف يصنع المعلّم علاقة إيجابية مع طلابه؟ 1
لا
تُقاس قيمة المعلّم بما يقدمه من معلومات فحسب، بل بما يتركه من أثرٍ إنساني
وتربوي في نفوس طلابه.
فالطالب
قد ينسى مع مرور الوقت تفاصيل الدروس والواجبات والاختبارات، لكنه غالباً لا ينسى
معلّماً منحه الثقة، أو آخر جعله يشعر بالخوف والإحراج.
تنشأ
محبة الطالب لمعلّمه حين يجد فيه العدل والاحترام والاهتمام الصادق، فالمعلّم الذي
ينصت إلى طلابه، ويشرح بصبر، ويقدّر تفاوت قدراتهم، يخلق بيئة صفية آمنة تشجع على
السؤال والمحاولة والتعلّم.
كما
أن كلمات التشجيع البسيطة، مثل (أحسنت) و(أنت قادر أن تفعل أكثر مما فعلت.. الخ)، قد
تكون دافعاً كبيراً لطالب يمر بمرحلة من التردد أو ضعف الثقة بالنفس.
ولا
تعني العلاقة الإيجابية بين الطالب والمعلّم غياب الحزم أو القواعد، بل إن الطالب
يقدّر المعلّم الحازم إذا كان حازماً بعدل واحترام.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق