كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4065 (
حين
يتحول نجاحك إلى مرآة لغيرك 1
في
الحياة، لا يزعج بعض الناس ما تفعله بقدر ما يزعجهم ما أصبحت عليه، قد تعيش بهدوء،
تمضي في طريقك، وتحقق شيئاً كنت تسعى إليه منذ سنوات، لتجد فجأةً أن بعض المحيطين
بك بدأوا ينظرون إليك بطريقة مختلفة، أو يكثرون من ملاحظاتهم وانتقاداتهم، رغم أنك
لم تؤذهم ولم تأخذ منهم شيئاً.
هذه
الظاهرة لا تعني بالضرورة أن كل نقد سببه الغيرة، فالنقد جزء طبيعي من العلاقات
الإنسانية، وقد يكون في كثير من الأحيان صادقاً ومفيداً، لكن هناك نوعاً آخر من
النقد يظهر عندما يصبح نجاح الإنسان مرآةً تعكس للآخرين ما تمنوه لأنفسهم ولم
يتمكنوا من الوصول إليه.
عندما
يرى شخصٌ أمامه آخر يعيش حياة كان يحلم بها، قد تنشأ مقارنة داخلية لا يعلن عنها،
ربما لا يكون الشعور متعلقاً بالمال أو المنصب أو الشهرة فقط، بل بأسلوب الحياة،
أو الاستقرار، أو الثقة بالنفس، أو القدرة على اتخاذ قرارات طال تأجيلها.
وفي
بعض الحالات، يصعب على الإنسان الاعتراف لنفسه بأنه يشعر بالغيرة أو الإحباط، لذلك
قد يبحث العقل عن تفسير أكثر راحة، (هو محظوظ)، (نجاحه مبالغ فيه)، (ما يفعله ليس
مميزاً)، أو (كان يمكن لأي شخص أن يصل إلى ما وصل إليه).
وهنا
يمكن أن يتحول الشعور الداخلي إلى نقد خارجي يمنح صاحبه إحساساً مؤقتاً بالتوازن.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق