الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4055 (

حين نخاف الذئب وننسى الراعي 1

 

قد تعيش الأغنام طوال حياتها خائفةً من الذئب، ثم يكون الراعي هو من يذبحها، تبدو العبارة بسيطة في مجملها، بل وفي سياقها، لكنها تحمل معنى عميقاً عن الحياة والناس والثقة.

 

فالإنسان بطبيعته يحذر من عدوه ربما ألف مرة، لأنه يعرف خطره ويترقب منه الأذى يوماً بعد يوم، لكنه قد يغفل أحياناً عمّن منحه ثقته وفتح له أبواب حياته.

 

ومن هنا تكمن المفارقة؛ فالخطر الواضح يمكن الحذر منه، أما الخطر الذي يأتي في صورة صديق أو قريب، فقد لا نكتشفه إلا بعد فوات الأوان.

 

ومع ذلك، فالحكمة لا تدعونا إلى سوء الظن بالناس، ولا إلى أن نعيش أسرى للخوف والشك، وإنما تدعونا إلى أن تكون الثقة واعية، وأن تكون المواقف هي المقياس الحقيقي للناس، فالكلمات الجميلة لا تكفي، والوعود لا تكفي، وإنما تكشف الأيام معادن البشر.

 

الصديق الحقيقي هو من يحفظك في غيابك، ويصون سرك، ويحترمك حتى في لحظة الاختلاف معك في هذه الحياة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق