كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4056 (
حين
نخاف الذئب وننسى الراعي 2
أما من يستغل ثقتك أو يستخدم أسرارك ونقاط ضعفك
ضدك، فقد كشف بنفسه أنه لم يكن جديراً بالمكانة التي منحته إياها، والمسافة مع
الحدود التي أعطيت له.
ولذلك،
لا تجعل طيبة قلبك سبباً في تعطيل عقلك، ولا تجعل تجربة سيئة مع شخص واحد سبباً في
فقدان ثقتك بالجميع.
كن طيباً، ولكن بوعي مع نضج، وكن متسامحاً، ولكن
بحدود، وثق بالناس، ولكن دع أفعالهم تثبت استحقاقهم لهذه الثقة.
فليست
الحكمة أن نخاف من الجميع، ولا أن نثق بالجميع؛ الحكمة أن نعرف من نطمئن إليه، ومن
نضع معه حدوداً ومسافةً تحفظ كرامتنا وراحة بالنا.
فالذئب
عدوٌّ أعرفه، وتعرفه كذلك أنت، أما الخطر الحقيقي فقد يأتي أحياناً من المكان الذي
شعرت فيه بالأمان، يا سادة يا كرام.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق