كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3540 ( التنمر، وجع خلف الابتسامة 1
قد تبدو الكلمة العابرة مزحاً، والنظرة الساخرة مجرد لحظة عابرة، لكن خلفها يختبئ عالم من الألم، هذا العالم يعرفه كل من عاش تجربة التنمر، سواءً في المدرسة، أو العمل، أو حتى عبر شاشات الهواتف.
التنمر ليس ضعفاً للضحايا، بل هو كشف لضعف المتنمر، فالذي يسخر أو يجرح الآخرين، غالباً ما يخفي نقصاً داخلياً، شعوراً بالخذلان، أو رغبة في إثبات الذات بطريقة خاطئة، هو يرتدي قناع القوة، بينما داخله هشاشة لا يعرف كيف يداويها إلا بإيذاء الآخرين.
كثيرون يظنون أن المتنمر شخص قوي، واثق، جريء، بل الحقيقة أن قوته مزيفة، فالقوة الحقيقية لا تحتاج لإهانة أحد، والشجاعة ليست في رفع الصوت على الآخرين، بل في احترامهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو كيف نواجه التنمر والمتنمر؟، والخطوة الأولى في هذه الناحية هي الثقة بالنفس، المتنمر يتغذى على الخوف، فكلما شعرت بالقوة الداخلية، تقل قدرته على السيطرة عليك.
ثانياً، لا بد من طلب الدعم من الأسرة، الأصدقاء، أو الجهات الرسمية، الصمت أمام التنمر ليس حياداً، بل مشاركة غير مباشرة في الأذى.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق