كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3612 ( المستقبل بين القلق واليقين 1
كثيراً ما ينشغل الإنسان بالمستقبل، فيستبق الأحداث بالهمّ، ويثقل قلبه بالأسئلة والاحتمالات، وكأن الغد بيده لا بيد خالقه سبحانه وتعالى.
غير أن النظرة الإيمانية تعيد ترتيب هذه الهواجس، وتضعها في حجمها الطبيعي.
وقد نُقل عن الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله قوله في معنى المستقبل، (إن المستقبل الحقيقي هو ما بعد الموت، أما ما قبله فهو مكفول للإنسان وسيأتيه).
وهذه الكلمة العميقة تختصر فلسفة الطمأنينة في الحياة، وتُذكّر بأن ما ضمنه الله لا يحتاج إلى قلقٍ زائد.
حين يزداد علم الإنسان بربه، تتغير نظرته إلى الدنيا؛ فيراها مرحلة عابرة، لا تستحق أن تتحول إلى ساحة صراع داخلي دائم، فالمؤمن لا يعيش بلا تخطيط، لكنه يعيش بلا خوفٍ مَرَضيّ، بل يعمل ويجتهد، ويسعى في أسباب الرزق، لكنه يعلم أن الأقدار مكتوبة، وأن الأرزاق مقسومة، وأن لكل أجلٍ كتاباً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق