كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3615 (حين تصبح الطمأنينة مسؤولية مجتمعية 2
﴿ قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) ليست مجرد تلاوة، بل منهج حياة؛ تختصر فلسفة الأمان في قلب المؤمن، وتعيد ترتيب الأولويات حين تتزاحم المخاوف.
فالمؤمن يتعامل مع الأحداث بوعيٍ وعمل، لكنه يستند في داخله إلى يقينٍ راسخ أن ما كُتب له سيأتيه، وأن ما لم يُكتب لن يُصيبه، ولو اجتمع عليه الناس.
وفي خضم المتغيرات، تبقى نعمة الأمن أعظم النعم، ونحن في المملكة العربية السعودية ننعم - بفضل الله - بأمنٍ واستقرارٍ يُحسد عليهما، ويتطلبان شكراً عملياً لا يقتصر على الكلمات، بل يمتد إلى حفظ الوحدة، ونبذ الشائعات، وتعزيز الثقة بالله، والتكاتف خلف القيادة، والدعاء الصادق بأن يديم الله علينا هذه النعمة.
إن الطمأنينة ثقافة تُبنى، وليست مصادفة، تبدأ من البيت، ومن طريقة حديثنا أمام أبنائنا، ومن أسلوب تداولنا للأخبار، ومن قدرتنا على التمييز بين التحليل الرصين والتهويل غير المسؤول، وكلما ارتفع منسوب الوعي، انخفض منسوب الخوف.
فلنكن رسل سكينة في بيوتنا ومجالسنا ووسائل تواصلنا، ولنجعل كلماتنا جسور ثقة لا معاول هدم، فبالطمأنينة تُحفظ القلوب، وباليقين تُبنى الأوطان، وعلى الله وحده يتوكّل المؤمنون.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق