الاثنين، 2 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3614 ( حين تصبح الطمأنينة مسؤولية مجتمعية 1

 

في أزمنة تتسارع فيها الأحداث، وتتزاحم الأخبار على الشاشات والهواتف، يصبح القلق ضيفاً ثقيلاً على القلوب، ويتحوّل الخوف إلى عدوى صامتة تنتقل بين الناس بكلمةٍ أو مقطعٍ أو إشاعة.

 

وهنا تحديداً تبرز قيمة الطمأنينة، لا بوصفها شعوراً فردياً فحسب، بل باعتبارها مسؤوليةً أخلاقية ومجتمعية.

 

لسنا مطالبين بإنكار التحديات، ولا بتجميل الواقع، لكننا مطالبون بألّا نُسهم في تضخيمه بلا وعي، فالكلمة قد تُطفئ ناراً، وقد تشعلها، وما يُتداول في لحظة اندفاع قد يترك أثراً طويلاً في نفوس البسطاء، وفي قلوب الأطفال، وفي نفوس كبار السن الذين يتلقّون الأخبار بقلوبٍ أكثر حساسية.

 

إن نشر الطمأنينة لا يعني الغفلة، بل يعني التوازن، أن نُذكّر أنفسنا والناس بأن لهذا الكون رباً لطيفاً بعباده، يدبّر الأمر بحكمة، ويقضي بعلم، ويرحم بفضل.

 

وأن ما يجري في هذه الأرض إنما يجري بعلمه سبحانه، فلا يقع شيء خارج مشيئته، ولا يغيب عن عدله شيء.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق