كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3610 ( حين يصبح نجاحك عقدة غيرك 1
في هذه الحياة، قد تصل إلى مكانة يحبك فيها الناس، يحترمون حضورك، ويتداولون اسمك بإعجاب، قد تكون مشهوراً، أو محبوباً، أو من أصحاب المكانة الرفيعة، أو حتى من الطبقة التي يسميها البعض (المخملية).
لكن، وبرغم كل ذلك، ستفاجأ أن هناك من يكرهك، لا لشيء فعلته، ولا لذنب اقترفته، بل لأنك ببساطة موجود، إنها حقيقة مرة، لكنها واقعية، وليس كل كرهٍ يحتاج سبباً.
بعض النفوس تعاني أمراضاً خفية؛ أمراض المقارنة، والنقص، والشعور بالدونية، وحين ترى نجاحك، لا تلوم نفسها، بل تبحث عنك لتجعل منك سبب ألمها، فتكرهك لتبرر فشلها، وتسيء إليك لتخفف ثقل عجزها.
العجيب أن هؤلاء لا يكرهونك لأنك سيئ، بل لأنك أفضل مما يتمنون لأنفسهم أن يكونوا، وجودك يذكرهم بما لم يحققوه، وصعودك يفضح ثباتهم في أماكنهم.
عليه يتحول الإعجاب الصامت إلى حسد، ويتحول الحسد إلى كراهية بلا منطق.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق