الأحد، 5 أبريل 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3694 ( جواهر الأخت الصغيرة، ضوء قصير لكن ترك أثراً خالداً 1

 

في صباح يوم بارد، حيث كانت مقبرة العود تستقبل زائراً جديداً، رحلت جواهر، الطفلة الصغيرة البريئة، عن عالمنا بعد صراع مع المرض العضال الذي لم يمهلها كثيراً.

 

من المغرب وحتى فجر اليوم التالي، كانت تحتضر، وكانت كل لحظة معها تجربة مؤلمة لعائلتها، وخاصة والدتها، التي ذاقت مرارة الفقد بعمق شديد، حتى تم استدعاء ابنها الكبير - حمد - الذي لم يكن سوى محاولة لتخفيف ثقل الحزن عنها ولو قليلاً في ذلك اليوم أو فيما بعده.

 

رحيل الأخت جواهر لم يكن مجرد فقدان طفلة صغيرة، بل كان فقدان حلم، وضوء صغير من نور الحياة انطفأ فجأة وبسرعة.

 

الأمواج الصغيرة من بحر الحزن التي اجتاحت العائلة في تلك الليلة تركت أثراً عميقاً في النفوس، وكل من شهد المشهد شعر بثقل الفقد الذي لا يُقاس مرارته في هذه الحياة.

 

 المشي في جنازتها مع والدتي مع صغر سني، خلف جارنا - حبشان الحربي - فهو الذي قام بدفنها في ذلك الوقت في مقبرة العود، حيث كانت لحظة تحمل بين خطواته الحزن والذكرى المؤلمة، وفي الوقت نفسه تسليط الضوء على نقاء الروح للطفلة الصغيرة التي رحلت بسرعة، لكنها تركت بصمة لا تُمحى لذويها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق