كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3686 ( الكلام، مرآة الإنسان وأثره الخالد 1
في عالمنا اليوم، حيث تتسارع الأحداث وتتداخل الأصوات، أصبح الكلام أكثر من مجرد وسيلة للتواصل بين المرسل والمرسل إليه في الحياة؛ بل أصبح مرآة تعكس جوهر الإنسان، وصورته في عيون الآخرين، وأثره يبقى حاضراً طويلاً بعد أن تغادر الحروف ألسنتنا.
فالكلمة الطيبة قد تكون يداً تمتد لإنقاذ قلب مُنهك أو شعور مهتز، بينما الجارحة قد تترك ندوباً عميقة لا تُمحى، بل تستمر سنوات طويلة وقد ترسم مسار العلاقات بالكامل.
إن الكلام مسؤولية كبيرة، لا تقل أهمية عن الأفعال سلوكاً، فكل كلمة تُقال لها وزنها وتأثيرها، سواء شعرنا بها أم لم نشعر، البعض قد يجد في حديثنا شعوراً بالدفء والأمل، والبعض الآخر قد ينزف من جرح لم نكن ندرك قوته أو عمقه.
ومن هنا، يصبح الحديث عن الكلام أكثر من مجرد نصيحة أخلاقية؛ إنه دعوة للتفكر والتفكير، وإعادة النظر في كيفية استخدامنا لأقوى أداة يمتلكها الإنسان، أليس كلماته.
الكلمات قادرة على البناء والهدم في آن واحد، فهي يمكن أن ترفع إنساناً من قاع اليأس إلى قمم الطموح، ويمكن أن تهوي بروحٍ أخرى إلى الظلام والخذلان.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق