كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3687 ( الكلام، مرآة الإنسان وأثره الخالد 2
ومن هنا تبرز أهمية الاختيار الواعي لكل حرف، والتحدث بعقل وقلب مدركين لما يمكن أن يتركه الكلام من أثر، فالصمت في بعض الأحيان أبلغ من الكلام، لكنه يحتاج شجاعة كبيرة لإتقانه، والكلمة الطيبة قد تكون أغلى من الذهب لأنها تزرع حباً وأملاً يبقى رغم بعد الزمان والمكان.
وليس المهم فقط ما نقوم به من أفعال، بل ما نقوله وما نتركه في نفوس الآخرين من أثر، فالكلمة، إن أحسناها، تبقى إرثاً صالحاً يرافق من حولنا، وإن أسأناها، لا يُنسى أثرها أبداً.
لكن علينا أن نتذكر أن الحديث اليوم قد يتحول إلى ذكرى غداً، وأن كلماتنا يمكن أن تكون جسوراً أو حواجز بيننا وبين من نحب، وبيننا وبين المجتمع الذي نعيش فيه.
في الختام، الكلام ليس مجرد أصوات تتطاير في الهواء، بل أداة تحمل في طياتها القدرة على تغيير حياة الناس، إيجاباً وسلباً.
فلنجعل كل حرف ننطقه يعكس أفضل ما فينا، ويترك أثراً طيباً في القلوب، ونجعل حديثنا مرآة صادقة لإنسانيتنا ووعينا، لأن الكلمة، عندما تُحسن، تصبح إرثاً خالداً، وعندما تُسئ، تتحول إلى جرح لا يُمحى.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق