كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3749 ( حين يختلف الناس عليك، الحقيقة لا تضيع بل تتوزع 2
فكل موقف تضيفه إلى رصيدك مع الآخرين يعيد تشكيل صورتك لديهم، لذلك من الطبيعي أن تتعدد رؤية الأحكام عليك، وأن تتفاوت الآراء حولك وفق مواقفك معهم، وأن حصل تتناقض أحياناً بشكل حاد، لكن هذا التعدد لا يعني غياب الحقيقة، بل يعني أن الحقيقة موزعة بين التجارب، لا محتكرة في رأي واحد.
وعليه أخي الغالي لا تبحث عن الإجماع حول شخصك، لأن محاولة إرضاء الجميع ليست فقط مستحيلة، بل مرهقة ومربكة للإنسان نفسه، فحتى في أعلى النماذج الإنسانية، نجد اختلافاً في التقييم والموقف لهذا وذاك.
ولهذا فإن معيار الاتزان لا يكون في رضا الناس جميعاً، بل في ثباتك على قيمك وعدلك مع نفسك ومع الآخرين.
وهنا تكمن الخلاصة، فحين تجد من يمدحك وآخر يذمك، لا تتعجل في تصديق أحدهما على حساب الآخر، بل خذ من ذلك درساً أعمق، أنك لا تُختصر في رأي، وأن صورتك عند الناس ليست حقيقة مطلقة، بل انعكاس لعلاقات وتجارب متعددة معهم وفق المواقف.
وفي نهاية مقالتي هذه، يبقى الأهم ليس فيما يقوله الناس عنك، بل ما تكونه أنت في حقيقتك، بعيداً عن ضجيج وصخب الأحكام المتناقضة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق