كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3929 (
حين يجتمع أهل العقار، تُبنى الجسور قبل الأبنية 1
في زمنٍ تسارعت فيه وتيرة الأعمال، وأصبحت المواعيد تُدار عبر الشاشات، والاتصالات تُختزل في رسائل مقتضبة، تظل اللقاءات المباشرة ذات قيمة لا تعوض.
فهي لا تجمع الأشخاص حول مائدة عشاء فحسب، بل تجمع القلوب حول قيمٍ أصيلة من الاحترام، والتقدير، وبناء الثقة، وهي الركائز التي تقوم عليها المهن الناجحة قبل أن تقوم عليها المشروعات والاستثمارات.
وقد جسّد اللقاء الذي دعا إليه الشيخ صالح الدوسري (أبو سلمان) في يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء 12 /2/1448هـ الموافق 4/ 8 /20026م هذه المعاني بأبهى صورها، حين اجتمع عدد من المسوقين العقاريين والمطورين في لقاء أخوي اتسم بالمحبة، وتبادل الخبرات، والتواصل الإنساني الراقي، في مشهد يعكس جانباً مشرقاً من ثقافة المجتمع السعودي، التي ما زالت تؤمن بأن المجالس العامرة بالرجال المخلصين هي مدارس للحكمة، ومنابر لتبادل المعرفة والخبرة، وجسور تمتد بين الخبرات والطموحات.
ولم يكن ذلك الاجتماع مجرد مناسبة اجتماعية أو مأدبة عشاء في مطعم (بـ بيروات) الواقع في طريق الملك عبد العزيز في حي الربيع شمالاً، بل كان مساحة رحبة للحوار، وتبادل الرؤى، والتعارف بين العاملين في القطاع العقاري، ذلك القطاع الذي يشهد في المملكة العربية السعودية حراكاً متسارعاً ونمواً متواصلاً في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، مما يجعل من تعزيز العلاقات المهنية عاملاً مهماً في تطوير الأداء، ورفع مستوى التعاون، وصناعة فرص جديدة تخدم الجميع.
إن أجمل ما يميز مثل هذه اللقاءات أنها تُعيد الاعتبار للعلاقات الإنسانية في بيئة الأعمال، فالتقنيات الحديثة مهما بلغت من التطور لا تستطيع أن تحل محل المصافحة الصادقة، ولا الكلمة الطيبة، ولا الحوار الهادئ الذي يُولد الأفكار ويُنمّي الثقة بين الناس.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق