الثلاثاء، 5 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2655  (

 

هناك من يدعوا لي بصدق في ظهر الغيب، مع غزارة الرسائل التي تصلني بشكل يومي تشكرني على كتاباتي، اللهم اجزهم عني خير الجزاء ووفقني لتحقيق آمالهم.

 

كل رسالة تحمل من الحب والتواضع، ستلمس قلب من يقرؤها، خاصة من يشاركوني التوجه نفسه في هذه الحياة.

 

بعض النجاحات لا تتحقق بقوتي وحدها، إنما بفضل دعوات صادقة من قلوب طيبة طاهرة تتمنى لي الخير في الخفاء، الحمد لله على نعمة هؤلاء الأحبة.

 

 ليس هناك شعور أعظم من أن أدرك أن خلف نجاحي دعوات تردد بصدق لي في ظهر الغيب، اللهم احفظ لي من يحبوني ويتمنون لي الخير كل الخير.

 

نعم أنا أُدرك تماماً أن أي نجاح أحققه ما هو إلا ثمرة دعوات صادقة تُقال في ظهر الغيب، اللهم اجعلهم في عليين وبارك لهم في حياتهم وبخاصة لمن دعاء لي أو أرسل لي رسالة شكر.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 4 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2654  (

 

روعة النجاح، تلك التي أستمدها هي من دعاء اﻷخيار من الأصدقاء والزملاء لي وحرصهم وخوفهم علي.

 

النجاح ليس فقط بالعمل والاجتهاد، بل أيضاً بدعوات من يذكرونني في صلواتهم دون أن أدري، الحمد لله على هذه النعمة.

 

أحياناً، تأتي القوة من كلماتٍ تُهمس للسماء بدعاء صادق، دعوات الأحبة بظهر الغيب هي السند الخفي الذي يقويني.

 

كل خطوة موفقة هي نتيجة دعاء نابع من قلب محب، ولولا هذا الدعم الخفي لما وصلت لما أنا عليه اليوم، شكراً من القلب لكل قلب يدعو لي.

 

 هناك أشخاص ينشرون النور في حياتي، ليس فقط بوجودهم، بل بدعائهم لي في ظهر الغيب، الحمد لله على وجودهم.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2653  (

 

 

الجمعة يسعى إليها الإنسان بالخشوع والطمأنينة والوقار لحضور هذا الاجتماع الخير والمشاركة فيه من الصلاة والذكر، وسماع ما ينفع الإنسان في أمر دينه ودنياه لكن نجد أثناء الخطبة أن هناك من (يسولف) في المسجد وهذا خطأ كبير.

 

يوم الجمعة هو من أفضل الأيام وأعظمها في الإسلام، حيث يجتمع المسلمون للصلاة والاستماع للخطبة التي تحمل الفوائد الدينية والدنيوية، ولهذا من الآداب التي ينبغي الالتزام بها خلال خطبة الجمعة هي الخشوع والإنصات التام، حتى يستفيد الجميع من العظة والدروس.

 

التحدث أو التساهل في الانتباه أثناء الخطبة من الأخطاء التي يجب تجنبها؛ فقد حثّ النبي ﷺ على الإنصات في الخطبة وعدم الكلام حتى لو كان بتذكير الآخرين بالهدوء.

 

يوم الجمعة فرصة لتغذية الروح والتقرب إلى الله بالخشوع في الصلاة والاستماع للخطبة، أيها المسلم اجعل من قلبك حاضراً في بيت الله، واسمع ما ينفعك في دنياك وآخرتك.

 

من آداب يوم الجمعة الإنصات الكامل للخطبة، فالتحدث خلالها يُفوّت على المسلم خيراً عظيماً، ويحرمه من الفوائد الجمة التي تعود عليه بالخير.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الأحد، 3 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2652  (

 

خطبة الجمعة هي جرعة إيمانية ودروس نتعلم منها ما ينفعنا، لنلتزم الإنصات التام بل والخشوع الأتم، ولنبتعد عن الحديث أو الانشغال عنها.

 

تذكر، إن الحديث أثناء خطبة الجمعة يحرمك من الثواب وقد يفوتك سماع كلمات تعينك على الخير.

 

في يوم الجمعة، دعنا نتذكر أهمية الصمت أثناء الخطبة فهو أدب يعكس حرصنا على الاستفادة وتقديرنا لرسالة الخطيب.

 

يوم الجمعة محطةٌ أسبوعية للروح، اجعل حضورك مميزاً بالصمت والخشوع لتنال بركة الاستماع للخطبة وكلمات الهداية.

 

ليكن يوم الجمعة يوم السلام الداخلي، بالتوجه إلى الصلاة بطمأنينة والابتعاد عن الكلام أثناء الخطبة؛ احتراماً للمكان والزمان.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2651  (

 

التحدث أثناء الخطبة (السواليف) يذهب ببركة الجمعة ويؤثر على خشوعك وخشوعي وخشوع من حولك، استمع بقلبك وعقلك، ففي كلمات الخطيب دعوات إلى النور.

 

الجمعة هي عيد الأسبوع، ومن آدابه التزام السكينة والخشوع أثناء الخطبة، فكما قال النبي ﷺ: "ومن مس الحصى فقد لغى".

 

خطبة الجمعة ليست فقط كلمات، بل دعوة للتغيير والتطوير، الإنصات في المسجد أدبٌ يحافظ على خشوع القلب ويعظّم فائدة اللقاء.

 

الجمعة يوم نور وبركة، حضورها بالخشوع والإنصات التام لرسائل الخطبة هو احترام للمكان والزمان وقبول لنعمة التوجيه.

 

اجعل لك من يوم الجمعة نصيباً من الهدوء والتأمل، والاستماع للخطبة دون حديث، لعل وعسى أن يُحيي قلبك وقلبي ويُعيننا جميعاً على فهم ديننا بشكل أعمق.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

السبت، 2 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2650  (

 

المستقبل يحتاج إلى أطفال يتسمون بالمرونة والقدرة على التكيف، فلماذا لا نعلم أطفالنا أيها الآباء أيها المعلمون كيف يتحملون المسؤولية ويواجهون التحديات والصعوبات في الحياة.

 

 

ما قيمة المال والمناصب إن لم يكن لأطفالنا القدرة على اتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وبناء الثقة بأنفسهم في هذه الحياة؟.

 

كلنا نريد مستقبلاً مشرقاً لأطفالنا، لكن علينا أن نبدأ بتعليمهم كيف يضيئون هذا المستقبل بأنفسهم.

 

 

أطفالنا ليسوا أموالاً نودعها في البنوك لنضمن مستقبلهم، إنما نحتاج أن نعدّهم للحياة من خلال تعليمهم الاستقلالية وقوة الإرادة.

 

 

أغلى ما نمنحه لأطفالنا ليس المال، بل القدرة على التكيف والابتكار، ليفتحوا أبواب المستقبل بأنفسهم.

 

 

تأمين مستقبل أبنائنا لا يقتصر على المال والمناصب العليا؛ لكن من المهم أن نؤهلهم بمهارات تفيدهم في كل جانب من جوانب حياتهم.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2649  (

 

أغلب الناس تريد أن تعمل مستقبلاً لأولادها لكن لا يوجد أحد يعد أولاده/ أطفاله للمستقبل.

 

نعمل على تجهيز أبنائنا لوظائف المستقبل، ولكن هل نعلمهم كيفية التفكير والعمل مع الآخرين؟ ترى مهارات الحياة لا تُشترى.

 

نحن نبني المستقبل عندما نعلم أطفالنا كيف يفكرون ويتخذون القرارات بأنفسهم، لا تنتظر المستقبل، اصنعه فيهم أيها الأب أيها المعلم.

 

غالبًا ما ينشغل الناس بتأمين مستقبل مادي أو عملي لأولادهم، لكنهم قد يغفلون عن إعدادهم شخصياً وذهنياً لمواجهة تحديات المستقبل بأنفسهم، وهذا يرتبط بالمفاهيم التي ننشئ عليها أولادنا.

 

 يركز البعض على النجاح المادي والاجتماعي، لكنهم قد لا يولون الاهتمام الكافي لتطوير المهارات مثل التفكير الناقد، والاعتماد على النفس، والتعاطف، والتعلم المستمر، وهذه هي الركائز التي تمكنهم فعلاً من بناء مستقبل قوي ومستدام.

 

الكثيرون يعملون على تأمين مستقبل أبنائهم، لكن القليل منهم يعمل على تأهيل أبنائهم لمواجهة المستقبل.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/