كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3543 ( الصديق الذي يسترك، نعمة لا تُشترى 2
وهو كذلك من يطوي سيئاتك، لا ليبررها أمامك أو أمام غيرك، بل ليعينك على تجاوزها، أليس مثل هذا الصديق يعرف بالصديق الوفي.
أما من يجعل من سرك حديث المجالس، ومن عيبك مادة للسخرية، ومن زلتك فرصة للشماتة والتنمر، فمهما ادعى الصداقة، فهو أقرب للعداوة منه للوفاء.
ولهذا قيل، لا تصاحب إلا من يكتم سرك ويستر عيبك، فإن لم تجد، فلا تصاحب إلا نفسك، لأن الصاحب والحالة هكذا ساحب.
فالوحدة المؤقتة أهون من صداقة تجرّدك من كرامتك، والنفس إن صدقتك، فلن تخذلك، ولن تفضحك.
في نهاية المقالة، ليس الفقر أن تعيش بلا أصدقاء، إنما الفقر الحقيقي أن تحيط بك وجوه كثيرة، ولا تجد بينها قلباً أميناً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق