الأربعاء، 13 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3766 ( بين ضجيج القستات، وصفعة الديربي! 1

 

قبل صافرة البداية، كانت بعض المساحات والقستات تعيش حالة من الثقة المفرطة لناديها الهلال، بل ربما تجاوزت حدود المنطق الكروي، وكأن الهلال سيدخل مباراة مضمونة النتائج أمام خصم لا يملك من أدوات المنافسة شيئاً.

 

تنقل البعض بين منصة وأخرى وهو يتحدث عن (نتيجة مضمونة في الجيب)، وآخر يوزع الأهداف قبل أن تُلعب المباراة، وثالث يكرر أن مواجهة الخلود كانت أصعب من مواجهة النصر، وكأن الديربي مجرد محطة عبور لا أكثر.

 

وهنا تحديداً تكمن المشكلة الحقيقية في بعض الطروحات الرياضية؛ حين تتحول الثقة بالفريق إلى استهانة بالمنافس، وحين يصبح التاريخ والبطولات شماعة يعتقد البعض أنها كافية لحسم أي مواجهة مهما كان حجمها.

 

نعم، الهلال نادٍ عظيم، وصاحب تاريخ وإنجازات واستقرار إداري واستثماري لا يختلف عليه اثنان، لكن هل هذا يعني أن النصر يدخل الديربي مستسلماً؟ بالتأكيد لا، لأن النصر هذا الموسم مختلف، شاء من شاء وغضب من غضب، فريق يملك شخصية، وروحاً، وأسماء قادرة على صناعة الفارق، والأهم أنه دخل المباراة بعقلية تحترم الخصم ولا تخشاه.

 

بينما كان بعض المتحدثين منشغلين بترديد عبارات (الأربعة والخمسة)، كانت أرضية الملعب تجهز الرد الحقيقي، لأن كرة القدم لا تسمع ضجيج الميكروفونات ولا القستات، بل تعترف فقط بمن يطبق داخل المستطيل الأخضر.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق