الأربعاء، 13 مايو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3767 ( بين ضجيج القستات، وصفعة الديربي! 2

 

والأغرب في المشهد أن المباراة نفسها أثبتت هشاشة كثير من التحليلات المسبقة، فالأهداف لم تأتِ من سيطرة كاسحة أو استعراض هجومي خارق، بل من تفاصيل صغيرة؛ هدف من ركلة ركنية، وآخر من رمية تماس، وكأن المباراة أرادت أن تقول للجميع، ( أن الديربي لا يعترف بالتوقعات المتعالية، بل يحترم من ينتبه للتفاصيل).

 

لقد حذر البعض قبل اللقاء من مفاتيح لعب النصر، لكن التركيز انصب على أسماء معينة، بينما تُركت مساحات أخرى قاتلة، وهذا ما يفعله الفريق الكبير حين يجد خصمه منشغلاً بالضجيج أكثر من القراءة الواقعية للمباراة، وفي النهاية، من أخذ النتيجة استحقها داخل الملعب، لا داخل القستات.

 

الهلال خسر مباراة، لكنه لن يخسر تاريخه، ولن تهتز مكانته بسبب ليلة ديربي، فهو فريق اعتاد الذهب حتى أصبحت جماهيره ترى الانتصار أمراً طبيعياً، وهذا سر غضبهم الدائم من أي تعثر للفريق.

 

لكن في المقابل، يجب أن يتعلم البعض أن احترام المنافس لا ينتقص من قيمة فريقك، بل يكشف نضجك وفهمك الحقيقي لكرة القدم، أما النصر، فقد أثبت أنه ليس ذلك الفريق الذي يمكن اختزاله في نكات أو توقعات ساخرة، بل فريق قادر على قلب الطاولة متى ما حضر ذهنياً وروحياً.

 

ولهذا تبقى مباريات الديربي مختلفة دائماً؛ لأنها تسقط كل الحسابات، وتفضح كل غرور، وتعيد الجميع إلى الحقيقة الوحيدة في كرة القدم، لا توجد مباراة تُحسم قبل أن تُلعب.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق