كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3751 ( الإنسان الذي لا نراه، حكايات تسكن الأعماق 2
ولعل أكثر ما يجعل هذا الجانب خفياً هو طبيعة الحياة نفسها؛ فليست كل البيئات تحتمل الصراحة، ولا كل القلوب قادرة على الفهم.
لذلك، نختار الصمت أحياناً، لا ضعفاً، بل حفاظاً على ما بداخلنا من أن يُساء فهمه أو يُستهان به.
إن إدراك هذه الحقيقة يغيّر كثيراً من نظرتنا للآخرين، يجعلنا أكثر رحمة، وأقل حكماً، وأكثر ميلاً للتفهم بدل الانتقاد.
فكل شخص نقابله قد يكون يحمل قصة لا نعرفها، وألماً لا يظهر، أو حتى حلماً لم يُتح له أن يُولد بعد.
في نهاية مقالتي هذه، يبقى الإنسان كياناً معقداً وجميلاً في آنٍ واحد، لا يُقرأ من ملامحه فقط، ولا يُفهم من كلماته وحدها، وربما تكمن إنسانيتنا الحقيقية في تلك المساحات التي لا يراها أحد، لكنها تُشكّلنا بالكامل، وهذه حقيقة قمة الإنسانية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق