الأحد، 5 يوليو 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3873 ( ما بين الرحيل والبقاء، حكمة التوقيت وقرار الاختيار 1

 

في مسيرة الحياة يواجه الإنسان مواقف وأحداث عديدة في حياته تتطلب منه اتخاذ قرار البقاء أو الرحيل، وغالباً ما يظن البعض أن الرحيل خسارة أو أن البقاء فضيلة مطلقة، بينما الحقيقة أن لكل منهما زمانه ومكانه، فليس كل رحيل يُعدّ هروباً، كما أن ليس كل بقاء يُعدّ وفاءً أو نجاحاً.

 

الرحيل في بعض الأحيان موقف حكيم يحفظ الكرامة ويمنع تفاقم الخلافات وبخاصة في العلاقات الإنسانية، وذلك عندما تتحول المجالس، أو القستات، أو العلاقات في البيت إلى مصدر استنزاف نفسي وفكري.

 

 فالإنسان الواعي يدرك أن التمسك بكل شيء ليس قوة، وأن الانسحاب من بعض المواقف قد يكون أكثر شجاعة من الاستمرار فيها.

 

وفي المقابل، فإن للبقاء فناً لا يقل أهمية عن فن الرحيل، فالبقاء حين يكون داعماً للإصلاح، أو حفاظاً على علاقة تستحق، أو استمراراً في مشروع يحمل قيمة وأثراً، يعد صورة من صور المسؤولية والصبر والنضج.

 

 فالحضور الحقيقي لا يقاس بعدد الساعات أو السنوات، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي في محيطه الاجتماعي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق