كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3874 ( ما بين الرحيل والبقاء، حكمة التوقيت وقرار الاختيار 2
لقد علمتنا التجارب أن الأشخاص الأكثر حكمة هم أولئك الذين يعرفون متى يتحدثون ومتى يصمتون، ومتى يبقون ومتى يرحلون.
فهم لا تحكمهم العواطف العابرة ولا ردود الأفعال اللحظية، بل يقودهم وعيٌ يوازن بين المصلحة والقيم والاحترام المتبادل في الحياة.
وفي زمن تتسارع فيه الأحداث وتتعدد فيه المنصات الرقمية والعلاقات الإنسانية، تبقى الحاجة قائمة إلى إتقان هذين الفنين؛ فن الرحيل وفن الجلوس.
فالأول يحفظ للإنسان مكانته حين تستدعي الظروف المغادرة، والثاني يمنحه القدرة على صناعة الأثر حين يكون البقاء هو الخيار الصحيح.
وفي الختام، ليست العبرة بالرحيل أو البقاء بحد ذاتهما، بل بحسن الاختيار، فالإنسان الناضج هو من يدرك أن لكل مقام مقالاً، ولكل مرحلة قراراً، وأن الحكمة الحقيقية تكمن في معرفة الوقت المناسب للجلوس، والوقت المناسب للرحيل.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق