الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3983 (

الروتين والزمن، كيف نستعيد حضورنا في أيامنا؟ 1

 

لا يكمن الروتين في تكرار ما نفعله يومياً أبداً، بقدر ما يكمن في الطريقة التي نعيشه بها، فالحياة بطبيعتها تحتاج إلى قدر من التنظيم، نذهب إلى العمل، نؤدي مسؤولياتنا، نلتقي من نحب، ونعود إلى بيوتنا.

 

لكن هذه الأفعال نفسها قد تتحول من مصدر للاستقرار إلى عبء ثقيل عندما نفقد الإحساس بمعناها أو نعيشها بلا انتباه أو استمتاع.

 

كثيرون يربطون الروتين بالعمل اليومي، وكأن مجرد تكرار المهام هو المشكلة، غير أن العمل المتكرر لا يكون بالضرورة مُملاً أو مستنزفاً للطاقة.

 

الطبيب الذي يرى في عمله خدمةً إنسانية للناس، والمعلم الذي يلمح أثر كلماته في طلابه، والحرفي الذي يطوّر مهاراته في كل يوم ومع كل يوم جديد، جميعهم قد يكررون أفعالاً متشابهة، لكنهم لا يعيشونها بالضرورة كروتين قاتل وممل.

 

الفارق هو المعنى، أن يشعر الإنسان بأن ما يفعله جزء من هدف أكبر ورسالة أهم، أو أن يرى فيه مجالاً للنمو والإتقان، ومن هنا، فإن الاستمتاع بالعمل اليومي لا يعني أن الصعوبات تختفي أو أن التعب يزول.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق