كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4069 (
كن
حازماً مع السلوك، رحيماً مع الإنسان 1
هذه
القاعدة مهمة في الأسرة والمدرسة وبيئة العمل توظيفاً، فالطفل الذي يخطئ يحتاج إلى
أن يعرف أن ما فعله خطأ، لكنه يحتاج أيضاً إلى أن يدرك أن الخطأ لا يجعله طفلاً
سيئاً.
والموظف
الذي يتجاوز الأنظمة يحتاج إلى محاسبة واضحة، لا إلى الإهانة، والصديق الذي يسيء
التصرف يحتاج إلى موقف صريح، دون أن تختزل شخصيته في لحظة أخطأ فيها.
ومن
الأخطاء الشائعة أن نخلط بين الإنسان وسلوكه؛ فنقول، (أنت مهمل) بدل من هذا نقول، (هذا
الإهمال غير مقبول)، أو (أنت فاشل) بدل من ذلك نقول، (هذه المحاولة لم تنجح).
الفرق
في الكلمات بسيط جداً، لكن أثر ذلك كبير؛ فالأولى تهاجم الإنسان، بينما الثانية
تصحح السلوك.
والرحمة
لا تعني التغاضي عن الخطأ أو تبريره، بل تعني أن نحاسب دون أن نهين، ونضع الحدود
دون أن نكسر الخاطر/ أو المشاعر والخواطر، ونرفض التصرف دون أن نرفض صاحبه، بمعنى أن
نكون بعيدين عن شخصنة المشكلة.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق