الثلاثاء، 14 أبريل 2020

تغريدات لأرهامونت... (2094 )


 

لاتكثري غاليتي من الشكوى في ظل أجواء فايروس كورونا فيأتيك الهم ولكن أكثري من الحمد لله ثم الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه

لا نبتلى غاليتي دوماً وأبداً لنعذب وإنما قد نبتلى لنهذب فالله سبحانه وتعالى هذب أخلاقنا وأعمالنا وأنفسنا وعلمنا بما ينفعنا


بالأمس القريب الاختلاط والقرب بك هو الغاية واليوم الافتراق معك غاليتي هو الوقاية من الفيروسات سبحان من بيده البداية والنهاية


كلما اتسعت مساحة التفاؤل والأمل في ظل فايروس كورونا في عينينا غاليتي رأينا نعيماً لا يبصره إلا من أحسن ظنه بالله وأيقن أن الله معه



هناك قواعد عدة بل كثيرة أوردها معظم الكتاب للنجاح ولكن أهم قاعدة للفشل غاليتي هو إرضاؤك لكل البشر أو لبعضهم على حساب دينك

غاليتي تقنعني المرأة المتحجبة مثلك فلا داعي لغير المتسترة والتي تدعو صباحاً ومساءً للثرثرة


كل شيء يتعوض غاليتي بعد خسرانه إلا حجابك إذا قمت برميه وتكشفت أمام البشر فليس له علاج مطلقاً دنيا وآخرة فانتبهي لآخرتك


ليتك غاليتي تعقمي قلبك من الحقد والصد قبل يديك فالحقد مع البعد أسوأ من بعض الفيروسات التي تستعر فيك بدون حدود أو حتى حد

عجباً غاليتي عندما يتعلق الأمر بزواجي من أربع تصرخين وإذا كان الأمر يتعلق بأولادك أو حتى أقربائك لاتعترضين

أشد أنواع الحب ابتلائي بامرأة ليست من نصيبي كغاليتي التي ليست من جماعتي ولكنها تسكن بداخلي أو كأنها جارة لي






تغريدات لأرهامونت... (2093 )


كل يوم خميس على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2093 )

قالت لي غاليتي يوماً أنت أجمل من بعيد فلنحافظ على المسافة بيننا فالمسافة جعلت حظ الأرض من الشمس الضوء والدفء لأن الاقتراب احتراق

غاليتي عندما طعنت قلبي وذهبت لغيري توعدتك بالانتقام وحينما فشلت وحانت لي الفرصة صرخ ضميري أن العفو عند المقدرة


عجباً لبعض النساء يدفعن المال لتجميل أنفسهن بالمكياجات ويعجزن عن تجميل ألسنتهن وأخلاقهن مثلك غاليتي بالرغم من أنها بالمجان



أقول لغاليتي لقد فزت بجائزة نوبل فتجيب في أي فرع فأقول عن مدونتك فأتظاهر أمامها بأنني شخص له قيمة وتتظاهر بأنها مازالت عني بعيدة


الكاتب فالح الخطيب وعنوان الرواية (أرهامونت) لكن غاليتي لم تقرأها من قبل ولم تسمع بها من الأساس لأنها أصبحت ذكريات تقاعدت عنها

ماذا يعني أن أكون كاتباً غاليتي فبفضل الله أصبحت قادراًعلى التعبيرلمشاعري وعلى اكتشاف نفسي وتطويرخواصي لتتحول إلى مهارات كتابية



في زمن الماديات أصبح الجلوس خلف الحاسوب بمفردي كاتباً لغاليتي أفضل من الجلوس مع بشرينظرون إلى ماركة حذائي وثوبي وعقالي قبل عقلي


لا أريد أن أعيش تحت وطأة الوحدة بل أصنع لغاليتي كتباً تقرأ مدونة باسم أرهامونت فالكتابة ليست مجرد نشاط إنما الكتابة حياة وتنفس


غاليتي كوني مبتسمة ومتفائلة في ظل هذه الأجواء الكئيبة بسبب فيروس كورونا ولو بلغ بك الأسى بحراً عظيماً فالصبر مفتاح الفرج


في هذه الحياة غاليتي قد لا تكوني من نصيبي مع حبي وعشقي لك لكن قد ألتقي بامرأة غيرك تحبني وهي من تمنحني كل السعادة في الحياة



في هذه الحياة كطلاب في اختبار في أي لحظة قد يتم سحب ورقتك وينتهي وقتك المخصص لك فلماذا لاتركزي على ورقتك غاليتي وتتركي ورقة غيرك


ملحوظة/ القراءة في التغريدات يفضل أن تكون من الأسفل إلى الأعلى وفق  ما نشر في تويتر   

 الفيس بوك
مدونة ارهامونت


تويتر

تغريدات لأرهامونت... (2092 )


 

وقوعي في حبك غاليتي يعني استعدادي لدخول معركة خاسرة ولإتلاف نفسي من أجلك بسبب كذلك خيباتك


هناك من شبه الحب بالضباب الذي تراه في ساعات الصباح الأولى ثم يتلاشى عند طلوع النهار غاليتي فهل التقينا في نقطة خاطئة من الزمن


أحبك غاليتي معنى ذلك أقلق عليك فالقلق هو أعظم قاتل للحب حيث يخلق الفشل في العلاقة بيني وبينك من شدة الذعر الذي يولده شكاً وهماً

مشكلتي مع الحب أنني أريد الحفاظ على غاليتي التي تريد السفر مغادرة عني وأنا مازلت لم أفهم بعد، لأنني حاولت أن أتملكها فخسرتها


ربما لاأحتاج لإحراق ما كتبت من تغريدات في غاليتي التي تجاوزت ٢٥٠٠٠ إنما أحتاج إلى جعل البشر تتوقف عند قراءة كل كلمة كتبتها عنها

كثيراً ماأسأل نفسي لماذا لا تأتي غاليتي وتقول أنني أكملت مدونة (أرهاومونت) التي هي باسمها مع علمي أنها تحب القراءة لكنها كبرياء

في كثير من حروف تغريداتي يلاحظ القراء أنني أكتب عن حبي مع غاليتي لكن السؤال لماذا دائماً أعود عن حياة الحب في كتاباتي

أنت يا أنت غاليتي من وضعني في محطة انتظار اليائسين فأبواب السماء لاتغلق في وجوه الطالبين سأمطرها بالدعاء فيكرمني الله بالعطاء


هكذا ولدت غاليتي وأنا لست مخيراً بين لوني وصحتي وحتى نسبي فإذا لم تحترمي غاليتي خلقي فاحترمي خالقي


ما أجمل القبلات غاليتي بالرغم من كثرتها فهناك قبلات الشغف والشهوة والمحبة لكن هذه الأيام اختفت عالمياً كلها بسبب فيروس كورونا