السبت، 23 نوفمبر 2024

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2676   (     2

 

راحة البال تبدأ عندما نقبل ما لا يمكننا تغييره ونركز على ما نستطيع التحكم فيه.

 

كل يوم هو فرصة جديدة لنكون أفضل من الأمس، فلماذا لا نغتنمها بحب وإيجابية مع هذه الحياة.

 

لماذا لا نتعلم في أن نقدر النعم الصغيرة في حياتنا، فهي التي تصنع الفارق الكبير لنا.

 

التقدم البطيء في هذه الحياة أفضل من الوقوف في مكاننا، فعلينا أن نستمر، حتى لو بخطوات بسيطة نحو تحقيق أهدافنا في الحياة.

 

لا نقارن أنفسنا بالآخرين، رحلتنا فريدة، ونحن  الوحيدون الذين يمكن أن نرسمها بخطوات أجمل مما نتصوره.

 

الثقة بأنفسنا هي سر نجاحنا في حياتنا، وعلينا أن نؤمن بقدراتنا حتى وإن شكك الآخرون بها.

 

الحياة ليست سباقاً، علينا أن نأخذ وقتنا ونستمتع برحلتنا في هذه الحياة.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الجمعة، 22 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2676   (   1 

 

 

لماذا ندع الأشياء التافهة وبخاصة في المواقف اليومية تدمر سعادتنا.

 

الحياة مليئة بالمواقف الصغيرة التي قد تبدو مزعجة أو محبطة لنا، ولكن إعطاؤها أهمية أكبر مما تستحق قد يؤثر سلباً على سعادتنا واستقرارنا.

 

الأفضل أن نركز على الجوانب الإيجابية ونحتفظ بهدوئنا، لأن السلام الداخلي للإنسان هو مفتاح السعادة الحقيقية.

 

لماذا نجعل يومنا يضيع في القلق مما قد لا يحدث أبداً في الحياة، ولماذا لا نعيش اللحظة ونستمتع بما لدينا الآن.

 

السعادة لا تعني أن كل شيء مثالي، بل أن نرى الجمال في كل شيء من حولنا.

 

الحياة قصيرة جداً فلماذا نقضيها في الغضب أو الندم، وعلينا أن نسامح، وننسى، ونستمر في المضي قدماً.

 

أحياناً، كل ما نحتاجه في يومنا هو كوب من القهوة، وقلب مليء بالامتنان، وحلم جديد نعمل لأجله.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الخميس، 21 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2675   (     3  

 

الإبداع الحقيقي هو أن يكتب الكاتب ما يعكس حقيقته، لكن لا ما يطابق توقعات الآخرين.

 

يكتب الكاتب كما لو أن العالم غير موجود، هنا سيجد صوته الحقيقي له صدى في عالم الكتابة.

 

عندما يكتب الكاتب، يبحث عن انعكاسِ شخصيته على الورق، لا عن تصفيق القراء، لأن الكتابة التي لا تُرضي ذاته، لن تُرضي غيره.

 

الكتابة ليست سباقاً نحو إعجاب الآخرين، إنما هي رحلة لاكتشاف الذات لدى الكاتب، لكن عليه أن يكون صادقاً مع قلمه، وسيجد طريقه إلى قلوب القراء.

 

 أن يرضي الكاتب فكره وروحه بما يكتب هو أسمى أشكال النجاح، رضا الآخرين يأتي ويذهب، لكن رضاه عن نفسه يدوم.

 

القراء قد يتفقون معه أو يختلفون، لكن الأهم: هل يوافق على ما يكتبه؟ هل يجد نفسه في كل كلماته؟.

 

الكاتب لن يجعل الكتابة مرآة لرغبات الآخرين، إنما مرآة لما يؤمن به، حينها، سيصبح أكثر وضوحاً وقوة في عالم الكلم.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2674   (     2  

 

شعور الكاتب بالرضى عن نفسه كتابةً وفكراً هو أهم من شعوره بأن القراء أكثر رضاً عنه.

 

ما يكتبه الكاتب هنا سيعكس وعياً عميقاً بقيمة الذات وإدراكاً لما هو جوهري في عملية الإبداع في محور الكتابة.

 

 الرضى الذاتي هو المحرك الأساسي للإبداع الحقيقي، لأنه ينبع من إحساس الكاتب الداخلي بالاكتمال والصدق والشفافية مع النفس.

 

عندما تكون الكتابة انعكاساً أميناً لفكر الكاتب وشعوره، فإنه بذلك يتحرر من قيود التوقعات الخارجية ويصبح أكثر قوة وتأثيراً.

 

الكتابة هي حوار مع الذات قبل أن تكون رسالة للآخرين، إن لم يكتب الكاتب كي يرضي روحه أولاً، فما قيمة أن يرضي الجميع عنه؟

 

الكتابة ليست سباق، إنما هي رحلة اكتشاف الذات، لكن لم يجعل الكاتب رضا الآخرين هي بوصلته.

 

إذا كان الكاتب يكتب بقلبه وعقله معاً، فإن كلماته فعلاً ستصل لمن يبحث عنه، حتى لو كانوا قلة.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2673   (   1   

 

هنا سأكتب لنفسي قبل أن أكتب لغيري، وعليه سأجد الطريق إلى صدق نص المحتوى فيما أعده أو ما أكتبه.

 

الإبداع الحقيقي لا يُقاس بعدد المعجبين، إنما بمدى تطابقه مع ما أؤمن به وما أشعر به في أعماقي من كتابة للقراء على حد سواء.

 

أن أكون راضياً عن فكرتي وقلمي يعني أنني وجدت السلام مع نفسي، وهذا أعظم من أي مدح خارجي.

 

رضاي عن أفكاري وعن نفسي أثناء الكتابة هو المكافأة الحقيقية، وأصداء القراء؟ مجرد إضافة، لا الهدف.

 

أما رضاء القراء، فهو نتيجة جانبية جميلة، لكنه لا يجب أن يكون الهدف الأسمى أو الأساس لي عند الكتابة.

 

في النهاية، الكتابة الحقيقية تُبنى على الصدق والشفافية، وليس على إرضاء الآخرين من القراء.

 

عندما أكتب لأرضي القراء، قد تضيع روحي معه بين السطور، إنما سأكتب لأعبّر عن روحي ونفسي التواقة لهذا المجال منذ الصغر.

 

قد لا يعجب بعض القراء ما أكتبه، لكن الأهم أن أكون راضياً عما أقوم به من كتابة، الكلمات الحقيقية الصادقة لا تحتاج تصفيقاً.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2672   (      3

 

العتاب مرة واحدة، بينما الثانية نصيحة، والثالثة رحيل بلا رجوع.

 

القلوب التي تفهمك من نظرة لا تحتاج عتابك، والبقية، لست بحاجة إليهم.

 

لا تُرهق نفسك بمحاولات تفسير خيباتك للآخرين، اكتفِ بالسلام الداخلي وامضِ.

 

العتاب يكشف النوايا، ولكن التوقف عنه يكشف مدى قيمتك لديهم.

 

حينما تُعطي بلا مقابل وتُعاتب بلا استجابة، تكون قد اكتفيت من هذا الدور.

 

سلام النفس يبدأ عندما تدرك أن الصمت في بعض المواقف هو الحل الأرقى والأوفى.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 18 نوفمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2671   (      2

 

العتاب لغة القلوب القريبة من شخصك، وحينما يتكرر العتاب أراه بدون فائدة بل سيصبح عبئاً أثقل مما يستحق.

 

لست مجبراً على تفسير نفسك أو تبرير مشاعرك، ستعيش كما تريد واترك الآخرين يتحملون نتائج أفعالهم.

 

الاعتناء بنفسك يبدأ بتحديد أولوياتك في الحياة، لكن عتاب الآخرين ليس دائماً من بينها.

 

كلما كبرت، أدركت أن العتاب استنزاف لا طائل منه، الحياة أقصر من أن تقضي في شرح أو توضيح ما حصل أو يحصل.

 

من يحبك حقاً لن يحتاج إلى عتابك، ومن لا يهتم بك لن يُجدي معه العتاب شيئاً حالياً ومستقبلاً.

 

حينما تتوقف عن العتاب، ستبدأ في استثمار وقتك ومشاعرك في نفسك بدلاً من الآخرين.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/