الأحد، 23 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2823 (   1  كسر الخوف والثقة بالنفس

 

حينما تكسر طوق الخوف بداخلك وتثق بنفسك تكون قد بدأت في فتح بوابة المستقبل أمامك

 

لأن كسر الخوف والثقة بالنفس هما أولى الخطوات نحو النجاح وتحقيق الأهداف، فالمستقبل ملك لمن يجرؤ على المضي قدماً دون تردد.

 

فحينما تكسر طوق الخوف بداخلك وتثق بنفسك، تفتح أولى بوابات المستقبل أمامك، فلا تتردد، فالخطوة الأولى هي الأهم.

 

لأن الخوف سجن غير مرئي، والثقة بالنفس هي المفتاح، امتلك الشجاعة، واتخذ الخطوة، وستندهش مما يمكنك تحقيقه.

 

لا شيء يقف بينك وبين أحلامك سوى مخاوف 

ك، اكسرها، وتقدم بثقة، فالمستقبل ينتظرك بشغف.

 

النجاح يبدأ عندما تتوقف عن الشك في نفسك، ثق بقدراتك، تحرر من مخاوفك، وانطلق نحو تحقيق أهدافك ولا تردد.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

http://faleh49.blogspot.com/

 


السبت، 22 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2822  (   

الصدقة وأهميتها في رمضان قبله وبعده

 

الصدقة هي أعظم تجارة مع الله سبحانه وتعالى لأن الصدقة استثمار لا يعرف الخسارة، فهي تجارة مع الله الذي يضاعف لمن يشاء، فاجعلها أخي المسلم عادة يومية في رمضان، فعلاً ارزق غيرك يرزقك الله من واسع فضله،
فعندما تساعد محتاجاً، لا تمنّ عليه، بل احمد الله أنه جعلك سبباً في تفريج كربه، فخير الناس أنفعهم للناس بأي شكل وأي نوع من أنواع صدقات الخير والعطاء.

 

ولتعلم أخي المسلم أن طُرُق الصدقة كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر، افطار صائم، سداد دين عن معسر، شراء دواء لمريض، كفالة يتيم، حتى الابتسام في وجه أخيك المسلم صدقة، فلماذا لا تجعل لك بصمة خير يومية في رمضان وبخاصة أنه شهر الخير والبركة، وحقيقة إن الصدقة دواء للأبدان والقلوب، فهل تعلم أن الصدقة تداوي الأمراض، وتُطفئ غضب الرب، وتُذهب الهموم؟ فاجعلها علاجاً لكل مشاكلك على أن تكون صدقاتك بشكل خفي.  

 

أعطِ سِراً تُعطَ جهراً، فقد تتصدق دون أن يعلم أحد، لكن الله يُظهر أثرها بركة في مالك وصحتك وأحبابك.

 

 

ربما نتطرق إلى وجه آخر من الصدقة بمعنى أن الصدقة ليست فقط بالمال، إنما تستطيع أن تتصدق بابتسامة، بكلمة طيبة، بمساعدة الآخرين، بالدعاء لهم، لأن الخير واسع فلا نحصره في المال فقط يعني تصدق بقدر ما تملك، وافعل الخير ولا تنتظر مقابلاً فتصدق لله، ولا تنتظر شكراً من الناس، لأن الله يراك ويجازيك بأضعاف ما قدمت.

 

فإذا كنت سبباً في فرحة محتاج، فتخيل شعور الأسرة التي أوصلت لها سلة غذائية، أو إلى المريض الذي ساعدته في شراء دوائه، لحظات الفرح هذه تكتب لك عند الله، فكن سبباً لفعل الخير، واجعل صدقتك خفية بينك وبين خالقك امنحها بلا شهرة ولا رياء.

 

في رمضان هناك إفطار صائم قال ﷺ (من فطّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) فهذه فرصة عظيمة ينبغي ألا نفوتها لسائقنا وعمالة مزارعنا وهكذا، لذا فأنا أتحدث عن الصدقة لأنها تمحو الذنوب، فتصدق، لأنك تحتاج للراحة، تصدق، لأنك تحتاج للبركة في كل ما تملك تصدق.  

 

وكانت لفته جميلة من وزارة التربية والتعليم في غرس التعليم لأبنائنا وذلك عن أهمية الصدقة ودورها في المجتمع في اختبار لغتي للصف الثالث الابتدائي للفصل الثاني لعام 1446هـ، أعلى النموذجكما ينبغي أن نشيد أن لحكومتنا الرشيدة الله يحفظها فلها دور بارز في هذا المجال من خلال الجمعيات التعاونية الخيرية المنتشرة داخل المملكة ويمكن لأي فرد لديه صدقة منح تلك الجمعيات لإيصالها لمن يستحقها.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الجمعة، 21 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2821 (   يوم التأسيس السعودي

 

يوم التأسيس السعودي هو مناسبة وطنية تعكس العمق التاريخي للمملكة العربية السعودية، حيث يرمز إلى بدء تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ (1727م)، فهو فرصة يمثل الاحتفاء بالإرث التاريخي والثقافي العريق للمملكة، تاريخٌ يُروى ومجدٌ يُعاد في22   فبراير بحيث نحتفي بجذورنا العريقة وتاريخنا الممتد منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، ومن هنا نجد العمقٌ التاريخي والحضارةٌ المتجذرة عندما تأسست الدولة السعودية، فهي مسيرة تاريخية عظيمة نفخر بها جميعاً اليوم.

 

يوم التأسيس، تاريخٌ يزهو به الوطن في هذا اليوم نتذكر معاً بداية المجد والنهضة التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود، لنصل إلى حاضرٍ مزدهر ومستقبلٍ مشرق، لذا نجد مجدٌ يمتد من عام 1727 إلى هذا اليوم وقبل 297 عاماً، حيث بدأت مسيرة التأسيس للدولة السعودية الأولى، واليوم نحن أبناء هذا التاريخ العظيم، فخورون بإرثنا ومستمرون في البناء، فياله من تاريخ هو ٢٢ فبراير، يومٌ يحكي قصة أمجادنا.


يوم التأسيس هو يوم نستعيد فيه ذاكرة التاريخ، مجدٌ بدأ، ومستقبلٌ يُبنى، جاء من نجد العز إلى حاضر المجد، حيث بدأت قصة الدولة السعودية الأولى، واليوم نكمل المسيرة بفخر وعزم، فيوم التأسيس، فخر لكل سعودي وسعودية فيه ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى تذكرنا بأننا أبناء تاريخٍ مجيد، وأحفاد قادةٍ عظماء صنعوا المجد لأجيالٍ قادمة، فحين وضع الإمام محمد بن سعود اللبنة الأولى للدولة السعودية، لم يكن يؤسس دولة فقط، إنما كان يؤسس هوية وحضارة نفتخر بها إلى يومنا هذا.

 

اليوم نقف على إرث عريق ونبني مستقبلاً أكثر إشراقاً، وكل عام ووطننا بألف خير، ومن هنا نفتخر بأصالتنا وتاريخنا، فما بين التاريخ العريق والمستقبل الواعد، يظل يوم التأسيس شاهداً على قوة جذورنا وعزيمتنا المستمرة نحو القمة، لأن يوم التأسيس يومٌ للحضارة والمجد.

  
يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى، إنما هو تاريخٌ متجذر في وجدان كل سعودي، بدأ قبل قرون ويستمر في رسم ملامح المستقبل، فنحن أبناء المجد والتاريخ لماذا لأنه جاء قبل أكثر من297 عاماً، عندما وضع أجدادنا أساس دولتنا، واليوم نكمل الطريق بعزيمة وإرادة نحو مستقبلٍ مشرق، ومن ذلك التاريخ 1727 إلى اليوم، مسيرة عزّ لا تنتهي، فهو قصة أمجاد وبطولات رسمت لنا وطناً عظيماً نفتخر بالانتماء إليه، لأن يوم التأسيس، يومٌ نروي فيه قصة وطن في 22 فبراير، حيث نحتفل بجذور دولتنا العريقة ونستذكر لحظات المجد التي صنعت هويتنا السعودية.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الخميس، 20 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2820 (   تشجيع الأبناء ودعمهم بعد الاختبارات

 

كم أنا فخور بكم، فكثيرون يتمنون سماعها منك أيها الأب بعد نهاية كل اختبار، وبالذات أبنائك، فلا تبخل عليهم بها، ودع النتائج لله.

 

الكلمة الطيبة من الأب تعني الكثير للأبناء، خاصة بعد الجهد الذي يبذلونه في الاختبارات، التشجيع يعزز ثقتهم بأنفسهم ويجعلهم أكثر قدرة على مواجهة التحديات دون خوف من الفشل، فالنجاح الحقيقي ليس فقط في الحصول على الدرجات، بل في السعي والاجتهاد.

 

كم أنا فخور بكم، فلا تبخل بها على أبنائك بعد كل اختبار، فالكلمات الجميلة تبني الثقة أكثر لدى الأبناء بغض النظر عن النتائج والتحصيل في الاختبار، فدع النتائج لله وامنحهم دعمك الدائم، لأن النجاح ليس مجرد أرقام، بل رحلة تعلم وجهد، لكن مع هذا قُل لأبنائك بعد كل اختبار، أنا فخور بكم، المهم أنهم اجتهدوا فهذا يعزز ثقتهم بأنفسهم أكثر من أي درجات.

 

وبعد كل اختبار، يحتاج أبناؤك إلى دعمك أكثر من تقييمك، قُل لهم، أنا فخور بكم، المهم أنكم بذلتم جهدكم، ودع النتائج على الله، فقل لهم أنا فخور بكم، لأن هذه الكلمات هي الدافع الأكبر لأبنائك بعد كل اختبار، فلا تجعل الدرجات هي المقياس الوحيد، فالجهد والمحاولة يستحقان التقدير دائماً.

 

الأبناء لا ينتظرون النتائج بقدر ما ينتظرون كلمات الدعم منك أيها الأب، وذلك بعد كل اختبار، ولا تنسَ أن تقول لهم بعد كل اختبار أنا فخور بكم، المهم أنكم اجتهدتم، فهذا يبني ثقتهم بأنفسهم أكثر من أي درجات، لأن الدرجات ترتفع وتنخفض، لكن الثقة بالنفس تبقى، فكُن سنداً لأبنائك وذكّرهم أن الاجتهاد أهم من النتيجة، أنا فخور بكم قد تكون أهم رسالة يسمعونها منك اليوم.

 

النجاح لا يُقاس فقط بالدرجات، بل بالجهد المبذول، فلا تجعل الاختبارات لحظات توتر، بل اجعلها فرصاً لدعم أبنائك بكلمة أنا فخور بكم، فهي تترك أثراً أعمق من أي نتيجة، ومهما كانت النتيجة التي تحصلوا عليها أخي الغالي، قُل لأبنائك أنا فخور بكم، وأعلم أنكم بذلتم جهدكم لماذا لأن التشجيع يصنع الفارق، ويجعلهم أكثر حماساً للمحاولة من جديد في المرات القادمة.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

الأربعاء، 19 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2819 (    2 نقاش بناء عبر الإنترنت

 

كل حوار هو فرصة لاكتشاف منظور جديد، استمع، ناقش، وتعلّم، فالعقل المفتوح يرى أبعد.

 

لا تخف من النقاش، خف من الجمود الفكري، الأفكار تتوالد عندما تتلاقى العقول وبذلك تتلاقح الأفكار.

 

مساحة الحوار ليست ساحة معركة، بل حديقة تنمو فيها الأفكار، ناقش بلطف، فالكلمات تبقى.

 

احترامك لوجهات النظر المختلفة لا يعني أنك تتفق معها، لكنه يعني أنك تحترم حق الآخرين في التفكير بطريقتهم الخاصة.

 

عندما نتحدث لنفهم، لا لننتصر، يصبح الحوار أداة للتغيير لا سلاحاً للجدال، كن مستعداً لتوسيع أفقك حول الناس.

 

عقول متفتحة مع نقاش محترم يؤدي إلى عالم أفضل للجميع، فاجعل كلماتك تبني، ولا تهدم.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2818 (    1 نقاش بناء عبر الإنترنت

   

حينما ننفتح بعقولنا على اﻵخرين نقاشاً في منصات التواصل الاجتماعي يصبح العالم مكاناً أفضل نعيش فيه ونستمتع به.

 

لأن الانفتاح العقلي وتبادل الأفكار باحترام على منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن يعزز التفاهم بين الناس، ويخلق بيئة أكثر إيجابية للحوار، لكن الأهم من ذلك هو أن يكون النقاش مبنياً على الاحترام والتقبل بدون تهميش للطرف الآخر، حتى نستفيد جميعاً من اختلافاتنا وتجاربنا.  

 

فعلاً حين ننفتح بعقولنا على الآخرين ونتبادل الأفكار معهم باحترام، يصبح العالم مكاناً أجمل، فالحوار الراقي هو مفتاح الفهم والتطور.

 

النقاش الواعي في منصات التواصل الاجتماعي ليس مجرد كلام، بل فرصة لبناء جسور الفهم والتعايش، فلنجعل حديثنا أداة للتغيير الإيجابي.

 

الاختلاف لا يفسد للود قضية، بل يثري العقول ويصنع مجتمعات أكثر وعياً، تحدثاً، استماعاً، تعلماً.

 

في عالم مليء بالأفكار، استمتع بالنقاشات التي توسع مداركك، لا التي تضيق صدرك.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الثلاثاء، 18 فبراير 2025

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2817 (   البحث عن شريكة الحياة

 

قال لي صاحبي أنني كلما ضربت الباب خاطباً وذهبت بعيداً لمركزي الوظيفي وموقعي الاجتماعي إلا أنني لم أجد من يعطيني زوجة سوى أبناء عمومتي وأقربائي فهل تشاطروني الرأي حول ذلك، فقلت له: يبدو أنك تواجه تحدياً في العثور على شريكة الحياة خارج دائرة العائلة والأقارب، وهذا أمر شائع في بعض المجتمعات التي تميل إلى تزويج الأقارب بحكم العادات والتقاليد.

 

وإذا كنت تفضل خيارات أوسع في الزواج، فقد تحتاج إلى توسيع دائرة معارفك والتواصل مع بيئات اجتماعية مختلفة، سواء من خلال الأصدقاء أو العمل أو حتى عبر الوسائل الحديثة مثل المواقع والتطبيقات التي تساعد في التعارف الجاد، لأن الزواج قدر ونصيب، لكن لماذا يبدو أن قدرك محصور في أبناء عمومتك؟ هل هي العادات أم قلة الخيارات؟

 

حقيقة أنت تبحث عن شريكة حياتك كي تكملك، لا أن تكون مجرد امتداد للعائلة، لكن متى يتسع الأفق لاختيار مختلف؟، لأن هناك من يقول: (الأقربون أولى بالمعروف)، لكن هل هذا يعني أنهم أولى بالزواج أيضاً؟، فالزواج ليس مجرد نسب، بل شراكة حياة ورؤية مشتركة، فلماذا نحصره بالعادات في الأسماء المتكررة؟.

 

 فعلاً أنت من طرق كل الأبواب، لكن لم تجد سوى صدى الأسماء المألوفة، هل قدرك مكتوب بالحبر العائلي؟، كما أنك تريد أن تختار شريكة حياتك بقناعة، لا بفرض الواقع، وهل أنت الوحيد الذي يواجه هذا التحدي؟.

 

أعرف أنك كلما حاولت كسر هذه الدائرة، وجدت نفسك في نقطة البداية، هل الزواج خارج العائلة مجرد حلم؟، لأن العادات تقول إن (الأقارب أولى)، لكن القلب يبحث عن التناغم لا التشابه، أين الحل؟، هذا ليس اعتراضاً على العائلة، لكن أليس للحب والاختيار الحر نصيب في الزواج؟.

 

 أعرف أنهم يريدونك أن تتزوج من العائلة فقط، لكنك تبحث عن شخص ربما يفهمك، لا شخص يعرفك فقط باللقب، فهل أصبح الزواج مشروعاً عائلياً أكثر من كونه قراراً شخصياً؟ متى يكسر هذا النمط من هذه العادات؟.

 

بمعنى أن تكون العائلة جزءاً من حياتك فهذا شيء، وأن تحدد مستقبلك العاطفي شيء آخر تماماً، لأن الحب لا يعرف الأنساب، فلماذا تصر التقاليد على وضعه في إطار ضيق؟، لأنك تريد زوجة تشاركك أحلامك، لا تشاركك شجرة العائلة، هل هذا كثير؟، لذا أراك كلما تقدمت خطوة، أعادتك العادات خطوتين للخلف، فمتى يكون القرار لك؟، فالعائلة سند، لكنها ليست قدراً محتوماً في الزواج، متى نفهم ذلك؟.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/