كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3474 ( حين يصبح العطاء مؤجَّلاً إلى حد الندم 1
في خضمّ إيقاع الحياة المتسارع، حيث تُستنزف أرواحنا بين المسؤوليات والالتزامات، يغيب عن وعينا أن أثمن ما يمكن أن نقدّمه للآخرين ليس الهدايا الباهظة، ولا المناسبات الفخمة، بل تلك اللفتات الصغيرة التي تصل في الوقت المناسب.
ومن بين هذه اللفتات تبرز عبارة إنسانية عميقة تقول، (وردة تُهدى للإنسان وهو على قيد الحياة، خير من أي شيء يأتي إهدائه بعد وفاته)
إنها ليست مجرد حكمة تُردّد، بل مرآة تعكس واقعاً نعيشه جميعاً، نُؤخر اللطف، نُؤجّل المشاعر، ونتحدث عن فضائل أحبّتنا بعد رحيلهم أكثر مما نفعل في حضورهم.
ووردة تُقدَّم اليوم لإنسان حيّ، لا تحمل فقط رائحة طيبة؛ بل تحمل رسالة كاملة، أنت مهم، أنت حاضر، وجودك يصنع فرقاً في حياتنا.
قد تغيّر تلك الوردة مزاج شخص (ما)، وقد تعيد إلى قلبه أملاً، وقد تكون ضوءاً صغيراً في يوم مزدحم بالضغوطات الحياتية، لأن العطاء في لحظته هو ما يرسّخ العلاقات، ويُحدث أثراً صادقاً، ويجعل من أبسط الأشياء فعلاً مُقدّراً.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق