كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3467 ( الامتنان، الطريق الهادئ لمواجهة القلق 2
جرّب أن تتوقف لحظة كل يوم، لحظة صادقة تسأل فيها نفسك، ما الذي أملكه اليوم ويستحق أن أحمد الله عليه؟، قد تكون نعمة صحة، أو راحة بيت، أو قلب يحبك، أو حتى مجرد قدرة على البدء من جديد.
بقدر ما يبدو هذا السؤال بسيطاً، إلا أن أثره على النفس عميق، فهو ينتزع العقل من دوامة القلق، ويضعه على الأرض أكثر استقراراً.
الجميل في الامتنان أنه لا يحتاج إلى موارد، ولا إلى وقت طويل، ولا إلى استعدادات مسبقة، إنه ممارسة داخلية هادئة تشبه ترتيب البيت من الداخل، كل شيء يصبح أكثر وضوحاً، وأكثر خفة، وأكثر قابلية للتعامل معه.
ومع الأيام، يكتشف الإنسان أن الامتنان ليس مجرد طريقة لمواجهة القلق، بل أسلوب حياة يعلّمه كيف يرى العالم بعين متوازنة؛ عين لا تُنكر الظلّ، لكنها تعطي الضوء حقّه، وهذا ما يجعله أكثر قدرة على الصبر، وأكثر رغبة في العيش، وأكثر إيماناً بأن ما يأتي من الله خير، وأن ما ذهب لم يكن إلا لحكمة.
وليس الهدف أن نعيش بلا قلق، فهذا محال، ولكن أن نعيش بقلب يعرف كيف يوازن بين ما يثقله وما ينعشه، بين ما يُخيفه وما يطمئنه، وبين ما يفقده وما ما زال يملكه، وهذا التوازن لا يصنعه شيء كما يصنعه الامتنان في حياتنا البشرية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق