الأربعاء، 7 يناير 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3479 ( لذّة لا يشوبها الكدر   2

 

فحين يمدّ الإنسان يده بالخير، تتسع داخله مساحة من النور لا يطفئها شيء، لذة الإحسان ليست لحظة عابرة، بل أثر داخلي يتجذر في النفس المطمئنة، راحة ضمير، وسكينة قلب، وإحساس عميق بمعنى الوجود.

 

إنها اللذة التي لا يُعقبها ندم، ولا يتبعها فقد، لأنها ترتبط بقيمة لا تزول، قيمة أن تكون سبباً في رخاء غيرك.

 

إن العالم اليوم، بكل صخبه وتسارعه، أحوج ما يكون إلى هذه اللذة الطاهرة؛ لذة تُعيد للحياة توازنها، وللإنسان إنسانيته.

 

ففي كل فعل إحسان صغير، يولد عالمٌ أرحب، وتنفتح نافذة أمل جديدة، ويكتشف المرء أنه قادر على أن يصنع فرحه بيده، من غير أن ينتظر هبات الدنيا المتقلبة.

 

ولعل أجمل ما في لذة الإحسان أنها تُعطي بدون أن تأخذ، وتُضيف إلى العمر معنى لا يُقاس بالسنوات، بل بعمق الأثر وبصمة الخير التي تُترك خلف الإنسان.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق