الخميس، 2 يوليو 2020

تغريدات لأرهامونت... (2100 )


 
غاليتي مازالت أيامي تحن إليك وعيني باكية تصرخ بسبب بعدك فالأيام تمر وكأنها لا تمر فذكرياتك تقلق مضجعي وطيفك في تفكيري وحبك لغم يهدد حياتي

بوح تغريداتي غاليتي تخبرك أن نوبات حنيني وشوقي تلازمني وصرع الفراق يعذبني أزمات من حروفي تعتريني بل أن صداع التفكير فيك يؤلمني

كنت أبهرك غاليتي بأسلوبي يوماً بعد يوم وأنت معي كنت تنظري إلي مذهولة تسميني أبا بدر حبيبي كما كنت تنظري إلي بذهول لا أعرف سببا وتعليلا لذلك البريق الساحر ولم أجد تفسيراً لمصدر ذلك الدفء منك حباً وعشقاً

سأصارحك غاليتي بحقيقة حبي لك فأنا لا أريد أن أكون لغزا محيرا عندك فجمال عينيك هما ما أصابني بداء عشقك وفيروس حبك

غاليتي فأنا من رمى بي اليأس بعيداً وكوى فؤادي حرمان حبك كثيراً الآن أبحث عن سبب لبعدك فلم أجد لذلك شيئاً مقنعاً

أنتِ من قال لي ذات يوم غاليتي أرى الحزن في عينيك بادياً والألم في ملامحك ناطقاً ألستَ مؤمناً بالقدر فهو من كان سبباً في عدم قربنا

آه غاليتي فلولا بوح تغريدي وصراخي لما علم بسري أحد من البشر فهنا في صدري جمر وفي فكري نار تستعر

عودي غاليتي إلي كما عهدتك قبل أن تتبعثر آهاتي حتى نسطر لحبنا فجر جديد ولنعلن لكل البشر تاريخ لعشقنا من جديد

تعالي غاليتي ففي داخلي حب ربما يكفي لكل البشر كي تلتقي عيني بعينيك من جديد فيعجز اللسان عن التعبير بل والتغريد


عاشت غاليتي معي حياة جميلة لم يبق منها سوى الذكريات هي أروع مشاعر الحب أما الآن فقد غابت لا أدري مكانها ولم أعد أعرف حتى زمانها

الجمعة، 29 مايو 2020

تغريدات لأرهامونت... (2099 )



كل يوم خميس على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2099 )

بدأت الآن أراجع حساباتي معك حيث اختفت عني الحقائق ماعدت أستطيع أن أحدد متى تحول حبك غاليتي لي من حبيبة مخلصة إلى أخرى مخادعة

تعالي غاليتي يوم العيد ليكتمل فرحي بالعيد فأنا موطنك حينما تغترب بك كل الأشياء من المجتمع المحيط في هذه الحياة يا حياتي

في العيد غاليتي أجد أن التفكير فيك الزائد هو من يقتل سعادتي مع قرائي وأصدقائي مرحاً وفرحاً


أي جنون هذا الذي يجعلني أستيقظ من نومي يوم العيد شوقاً وحنيناً لحضورك غاليتي

كم تأويك مساحة قلبي غاليتي في يوم العيد أكثر مما يأويك مجتمعك المحيط الذي تهنيئنهم وتعيدين معهم

عودي غاليتي في يوم العيد فما زالت لحكاياتنا بقية أرويها للقراء الكرام في مدونتك (أرهامونت)

قال لي صديقي ما الذي يتعبك فقلت له هو طيفها الزائر يوم العيد فهو من يؤرق دماغي دون أن أجد لذلك حلاً أو حتى فرصة للنسيان


قال لي صديقي في العيد لا تنطفئ نبضاً عن غاليتك وأنت الذي تعود عليه القراء على توهج تغريدك حرفاً جميلاً

ليس الهجر غاليتي هو من يؤلمني ولكن جمال ذكرياتك مع طيفك هما من يهزان قلبي رقصاً على سفيمونية يوم العيد

آه من البعد في العيد فالوجع هو أنني أنتظر أن تهاتفيني غاليتي تهنئة بالعيد فأجدك تهنين الجميع إلا أنا



تغريدات لأرهامونت... (2098 )



كل يوم خميس على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2098 )
 
وقد يجمع الله العاشقين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا مجرد نافذة أمل لغاليتي في وسط عدم فرحتي بالعيد


كم تعبت من أجل اسعادك غاليتي كثيراً وياليتني نلت شيئاً غير الوجع الذي يزيد أكثر في العيد

حزنت كثيراً في العيد فجاءتني قنابل لؤم من أصدقائي وكذا القراء الكرام وهم لا يعلمون مدى حزني وكأن قلبي يحزن باختياري

في العيد كم تزهر بي تغريدات غاليتي كما تزهر الأرض بعد عاصفة الجفاف لكن أين هي؟

كم هو مؤلم جداً عندما أراك غاليتي تفعلين لمجتمعك المحيط مالم تفعليه لي فليتك تعودي لتفعلي لي القليل في العيد

فعلاً كنت أقاتل من أجلك غاليتي ومن أجل عودتك حتى وجدت أنني أنا من قتل في العيد فبأي حال عدت يا عيد

لا يأس غاليتي في عودتك في العيد ولا حياة مع اليأس فقدرة الله أعظم (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)

أحبك غاليتي لا أقولها لفظاً لكي أذكرك بها إنما أقولها معنى وسلوكاً وفعلاً بل أقولها نبضاً في العيد ويصعب جداً تأجيلها

في يوم العيد أجد نفسي حزيناً لغيابك غاليتي لكن أشد من الحزن هو التغريد باسمك ومناداتك فلم يعد في وسع قلبي أن يصرخ لك أكثر

في يوم العيد غاليتي أقرأ الآية التي تمنحني أملاً معك وهي قوله تعالى ( لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً) فأستبشر خيراً كثيراً