السبت، 7 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2695   (     1

هناك من يصارع الحاضر الماضي سعياً للمستقبل وأنا هنا أصارع همومي بمنجلي.

 

عبارات تحمل في طياتها صراعاً داخلياً عميقاً ورغبة في التغلب على التحديات، هنا يعطي الإنسان إحساساً بالقوة والعزم في مواجهة الهموم.

 

لكن على الإنسان أن يستمر في السعي والمثابرة، فكل خطوة يقطعها اليوم تقربه من مستقبل أفضل، مهما كان الماضي ثقيلاً.

 

لأن تحقيق الأمل لا يأتي بدون معركة، والمستقبل لا يُبنى إلا بالأيدي التي تقاوم تلك الهموم.

 

لكل منا له منجلُه الخاص ليحصد به همومه، قد يرهق الإنسان ماضيه، ولكن في قلب كل معركة، يولد الأمل، وعليه أن يستمر، لأن المستقبل ينتظره!.

 

الحاضر ميداننا، الماضي تحدينا، والمستقبل جائزتنا، وبين هذا وذاك، مناجلنا تعمل بلا توقف.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الخميس، 5 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2694   (     3

 

الأب هو الحاضر الغائب، الذي يترك بيته ليصنع مستقبلاً أفضل لأولاده، قد لا يكون موجوداً دائماً بجسده، لكنه حاضر دائماً بقلبه وتضحياته.

 

لن تشعروا بحجم تعب الأب إلا عندما تحملون المسؤولية نفسها، فتذكروا دائماً أن كل خطوة منه كانت لأجلكم، كونوا امتداداً يُسعد قلبه.

 

الأب ليس مجرد كلمة، بل هو حياة كاملة يعيشها لأجلكم، فكونوا أبناء يُفرحون قلبه، ولا تنتظروا الوقت ليُعلّمكم قيمته.

 

حينما ترون تعب الأب وكفاحه، لا تكتفوا بالصمت، قولوا له شكراً، اجعلوا دعاءكم له عادة، وكونوا أبناء يفخر بكم.

 

الأبناء هم زينة الحياة الدنيا حقيقة، والأب هو الأساس الذي يمنحهم القوة ليُزهروا، لا تنسوا أن تُعيدوا الجميل ولو بابتسامة تُنسيه عناء الأيام.

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2693   (     2

 

الأب ليس فقط مُعيلاً، بل هو أمانٌ وحبٌ في هيئة إنسان، قد يُرهقه الكفاح، لكن ما يمدّه بالقوة هو رؤية السعادة في أعين أبنائه.

 

غربة الأب ليست فقط بُعداً جغرافياً، إنما هو وجع داخلي، وأمل في غدٍ أفضل لأبنائه، أيها الأبناء عليكم أن تستشعروا قيمته، وعليكم أن تكونوا أبناءً يليقون بتضحياته.

 

لكل أبٍ يُقاتل في معارك الحياة لتأمين مستقبل أبنائه، قد تنحني أمامه الأعباء، لكنه في أعيننا بطلٌ لا ينكسر، شكراً لأنك معنا دائماً.

 

الأيام تُسرق من عمر الأب، والعمل يُنهك جسده، لكنه لا يتوقف عن العطاء، فهل تُقدرون أمهات وآباء أفنوا حياتهم من أجلكم؟

 

الأب هو الشجرة التي تُظلّل أبناءها، قد تجف أوراقها مع الزمن، لكن جذورها تبقى راسخة لتمنحهم القوة والعطاء، فلا تنسوا أن تسقوا تلك الجذور بحبكم واهتمامكم.

 

كل تعبٍ يشعر به الأب هو طوبة في بناء مستقبل أبنائه، فهل فكرنا يوماً أن نُخفف عن كاهله ولو بكلمة طيبة؟

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2692   (     1

 

في كل كفاح يخطوه الأب لطلب لقمة العيش هو غربة بعيداً عن أسرته سفراً إنما هو عمر ينفد وجسد تأكله الأيام مع مرور السنين وهل هناك من الأولاد من يقدر حتى مع الكبر.

 

هنا أصف التضحيات التي يقدمها الأب في سبيل تأمين حياة كريمة لأسرته، الأب غالباً ما يتحمل أعباءً تفوق قدرته، سواء من غربة خارج بلاده أو تعب جسدي ونفسي، كل ذلك بدافع الحب والمسؤولية لأولاده.

 

وعن تقدير الأبناء، فالأمر يعتمد على التربية والوعي، قد لا يدرك الأبناء قيمة هذه التضحيات في صغرهم، ولكن مع نضوجهم وفهمهم لمعنى المسؤولية، كثيراً ما تتبدل رؤيتهم، ويبدأون بتقدير ما يبذله والدهم.

 

ما أجمل أن يُغرس في الأبناء شعور الامتنان والبر، ليكبروا وهم يدركون عظمة ما قُدم لهم والدهم، فيردوا الجميل بالدعاء والاهتمام والتضحية له كرد جميل، وبأن يكونوا أبناء صالحين يفرح بهم الأب.

 

كل خطوة يخطوها الأب بحثاً عن لقمة العيش، هي قصة نضال لا تُروى، وعمر ينقص ليُضاف إلى أعمار أبنائه، لن يُدركوا عمق هذا العطاء إلا عندما يحملون نفس المسؤولية يوماً.

 

الأب هو ذلك الجندي المجهول، يقاتل بصمت ضد الزمن، ينهزم جسده أحياناً، لكن قلبه يظل منتصراً بحب أبنائه، فهل نُدرك حجم تضحيته قبل فوات الأوان؟

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

 

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2691   (     3

 

برّ الوالدين لا يعني مجرد الإنفاق عليهما، إنما الاستماع، الاحترام،الطاعة، وقضاء الوقت بجانبهما، هذه الأشياء الصغيرة تصنع الفارق الاسترتيجي الكبير.

 

والداك هما جنتك في الدنيا ومفتاحك للجنة في الآخرة، فكيف لا تبذل كل ما تستطيع طاعة  لإرضائهما؟.

 

إن كنت تبحث عن بركة في رزقك، نجاح في حياتك العملية، وسعادة في قلبك، ابدأ ببرّ والديك، فدعواتهما لا تُرد.

 

لا تنتظر المناسبات لتبرّ والديك، اجعل كل يوم مناسبة لهما؛ اتصال صغير، زيارة مفاجئة، هدية، أو حتى رسالة حب.

 

"رضا الله من رضا الوالدين"
جملة نكررها كثيراً، لكن هل ندرك أنها مفتاح لكل خير في حياتنا؟.

 

البعض ينتظر أن يبرّ بوالديه بعد أن يكبروا، لكن البر الحقيقي هو أن تعطيهما الأولوية دائماً وأبداً، في كل مراحل حياتهما وحياتك.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الاثنين، 2 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2690   (     2

 

(وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً)
ليس مجرد دعاء، بل منهج حياة لكل إنسان لمن أراد سداد دين الوالدين.

 

حين ترى ابتسامة والديك، تذكّر أنها أعظم استثمار قدمته يوماً لهما، لا تدع الأيام تمضي دون أن ترسمها على وجوههما.

 

ديون الوالدين لا تسدد، لكنها تُثقل ميزانك في الآخرة، اجعل حياتك رسالة شكر مستمرة لهما.

 

برّ الوالدين ليس واجباً فقط، إنما هو شرفٌ وعطاءٌ لا ينتهي، كل لحظة تقضيها في خدمتهما، تزيدك رفعة وبركة في حياتك.

 

قد لا تدرك قيمة والديك إلا بعد أن تغيب أصواتهما، فاجعل برّهم أولويتك في الحياة قبل أن تندم على لحظة فاتتك معهما.

 

أجمل أنواع النجاح هو أن تكون سبباً في سعادة والديك، فنجاحك الحقيقي يبدأ من رضاهما عنك.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

الأحد، 1 ديسمبر 2024

كل يوم على المحبة نلتقي...تغريدات  لأرهامونت... (2689   (     1  

 

 

بعض الديون يستحيل سدادها مثل ديون الوالدين في الحياة، إنها عبارة مؤثرة تحمل معانٍ عظيمة من الوفاء والاعتراف بالجميل للوالدين حقاً.

 

 ديون الوالدين بالفعل تختلف عن أي ديون مادية، فهي ديون معنوية لا يمكن ردها بالكامل مهما بذل الإنسان من جهد، قال تعالى ﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾

 

بر الوالدين ورعايتهما، خاصة عند الكبر، هو السبيل الأقرب للتعبير عن الامتنان والتقدير، فقد لا نستطيع سداد "ديونهم" بالكامل، لكن بإمكاننا أن نكون سبباً في سعادتهم ورضاهم، وهو أعظم شكر لهم.

 

 ديون الوالدين ليست أموالاً تُرد، إنما إحسان يُعاش، ودعاء يُرفع، وقلوب تُرضى.

 

كل ما نفعله من خير لوالدينا، هو قطرة في بحر إحسانهم إلينا، فلا تبخل ببرّهم، فدعواتهم كنز لا يعوض.

 

إذا كانت ديون المال تُسدد بورقة، فديون الوالدين تُسدد بحياة من الإحسان والوفاء.

 

الوالدان لا ينتظران منك المال، بل ينتظران كلمة طيبة، أو دعاء أطيب، أو زيارة مفاجئة، أو حتى ابتسامة صادقة، افعلها أخي الكريم الآن.

 

 الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

 

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/