كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (3554 ( حين تتحول الغربة من رحلة إلى قدر 1
ليست الغربة مجرد انتقال من وطن إلى وطن آخر، ولا حقيبة تُحمل في المطار، ولا عنوان يسكن مؤقتاً.
الغربة حكاية تبدأ بوعد صغير، وتنتهي أحياناً بعمر كامل من الانتظار، انتظار على ماذا؟ انتظار العودة من الغربة، لكنه مع هذا خرج ولم يعد.
يخرج الإنسان من بلده طلباً للرزق أو للعلم، مودعاً أهله وأصدقاءه، مطمئناً قلوبهم بجملة مألوفة، (سنة أو سنتين وأعود).
لكن السنوات تمضي، وتتبدل الظروف، وتتكوّن حياة جديدة هناك، بينما تبقى حياة أخرى هنا، معلّقة عند لحظة الوداع الأولى، ففي الغربة تُبنى البيوت، وتتشكل الأسر، وتُصنع النجاحات.
في الوطن تُبنى الذكريات، ويكبر الأطفال دون أن يلاحظوا متى صاروا رجالاً، وتشيخ الأمهات وهنّ يعدِّن الأيام بالدعاء لا بالتقويم.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق