الأربعاء، 4 مارس 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3620 ( حين يتحوّل الصديق إلى خصم 1

 

يثير تحوّل بعض العلاقات من الودّ إلى العداء تساؤلاً مؤرقاً، هل كان ذلك العداء كامناً منذ البداية، أم أن الظروف هي التي صنعته؟ سؤال يتردد كثيراً كلما فوجئ أحدنا بشخص كان قريباً منه أو صديقاً له، فإذا به يقف في الضفة المقابلة دون مقدمات واضحة، وربما لهذه العدوات لا تجد لها تفسيراً على أرض الواقع.

 

في الحقيقة، نادراً ما تولد العداوة فجأة، المشاعر السلبية لا تهبط من السماء دفعة واحدة، بل تتشكل تدريجياً، بصمتٍ أحياناً، وببطءٍ لا نلحظه أحياناً أخرى.

 

قد تبدأ بغيرة عابرة، أو مقارنة خفية، أو سوء فهم لم يُناقش في حينه، حيث تتراكم المواقف الصغيرة، وتتكدس الكلمات غير المنطوقة، حتى تصل العلاقة إلى نقطة الانكسار، بل ونقطة اللاعودة.

 

ليس بالضرورة أن يكون الطرف الآخر حاقداً منذ البداية، أحياناً يكون مجروحاً، لكنه لا يجيد التعبير عن ألمه.

 

فيختار القسوة بدل المصارحة، والانسحاب الغاضب بدل المواجهة الهادئة، وهنا تتحول الخيبة إلى خصومة بعيدة المدى، ويأخذ الصمت مكان الحوار الذي يؤمل عليه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق