الخميس، 3 سبتمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (3988 ( حين يصبح الصمت شكراً، عن نعمة الانشغال بالنفس 2

 

كما أن الثقة بالله تمنح المظلوم طمأنينة مختلفة؛ فالحقيقة قد تتأخر في الظهور، لكن الله يعلم ما في القلوب، ويعلم ما قيل وما أُخفي، ويعلم من قصد الخير ومن تعمد الأذى.

 

 وهذه المعرفة لا تعفي المجتمع من مسؤولية التثبت من الأخبار وحفظ ألسنته، لكنها تمنح الفرد قدرة أكبر على تجاوز ما لا يستطيع تغييره فوراً.

 

من هنا، فإن تحويل الأذى إلى فرصة للشكر لا يعني تبرير الخطأ أو قبول التشهير، بل يعني رفض أن يصبح الخطأ الذي ارتكبه الآخرون سجناً للقلب، هو أن يقول الإنسان لنفسه، الحمد لله الذي شغلني بما ينفعني، ولم يجعلني أسيراً لمراقبة الناس والبحث في عيوبهم.

 

نحن بحاجة إلى ثقافة أكثر رحمة في الحديث عن الآخرين، وإلى وعيٍ أكبر بأن الكلمة قد تترك أثراً لا يراه قائلها، كما نحتاج، في المقابل، إلى أن نتعلم فن التجاوز، وأن نعرف أن سلامة القلب ليست ضعفاً، بل نعمة عظيمة تستحق الشكر والمحافظة.

 

فحين يتحدث الناس عنك بغير حق، ويظل قلبك قادراً على المضي دون أن يحمل ضغينة أو يرد أذى بأذى، فربما تكون قد ربحت شيئاً أثمن من الانتصار في أي مناقشة وجدال، راحة النفس، وكرامة الخلق، والقرب من الله.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق