كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات لأرهامونت... (4139 (
شبيه الروح، حين نلتقي بمن يشبه أعماقنا 1
في
زحام العلاقات المتسارعة، نلتقي كثيراً، ونتحدث كثيراً، ونمرّ بأشخاص لا يتركون
فينا أثراً يُذكر، ثم فجأة، ومن دون مقدمات واضحة، يظهر شخص مختلف، لا يشبه ما
قبله، ولا يشبه ما توقّعناه، هو ذلك النوع الذي لا يأتي ليملأ فراغاً، بل ليكشف ما
كان مخفياً فينا.
شخص
لا يحتاج إلى كثير من الشرح، لأن حضوره وحده يبدو كأنه يفهم ما تعجز الكلمات عن
قوله، كأن بينكما لغة مشتركة غير منطوقة، لا تعتمد على الحروف بقدر ما تعتمد على
الإحساس.
(شبيه
الروح) ليس مفهوماً رومانسياً سطحياً كما يُظن، بل هو حالة إدراك عميقة بأن هناك
من يشبهك بطريقة لا تُقاس بالشكل أو الاهتمام، بل بطريقة الفهم، والتقاط التفاصيل
الصغيرة التي لا يلاحظها أحد، هو من يقرأك حين تصمت، ويفهمك حين تتراجع عن الكلام،
ويشعر بتعبك قبل أن تشرحه.
في
حضوره، لا تحتاج إلى أن تبني نسخة محسّنة من نفسك، لا تُجبر على التمثيل أو
التجميل أو التبرير لمشاعرك.
تشعر،
ببساطة، أنك أنت كما أنت، دون خوف من سوء الفهم أو الحكم، وهذا بحد ذاته نوع نادر
من الراحة النفسية التي لا تمنحها كل العلاقات الإنسانية.
الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644
تويتر
مدونة أرهامونت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق