الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4146 (

لا تُرهق نفسك بما لم يأتِ بعد 2

 

الحكمة أن نعمل ونجتهد، ونأخذ بالأسباب، ونحسن التخطيط، ونؤدي مسؤولياتنا تجاه أنفسنا وأسرنا، ثم نترك النتائج لله، فالتوكل ليس تركاً للأسباب، وإنما بذل للجهد دون استنزاف النفس في محاولة التحكم فيما لا نملك.

 

علينا أن نتعلم كيف نعيش يومنا دون أن نغرق في حسابات الغد، وأن نمنح أبناءنا الحب والثقة بدلاً من أن نحاصرهم بمخاوفنا، وأن نعتني بصحتنا دون أن يتحول الخوف عليها إلى مرض آخر، وأن نسعى إلى الرزق بجد واجتهاد مع اليقين بأن الأرزاق بيد الله.

 

إن الطمأنينة الحقيقية ليست في أن تعرف ماذا سيحدث غداً، بل في أن تثق بالله مهما كان الغد، وليست في أن تخلو حياتك من المشكلات، بل في أن تمتلك قلباً قادراً على مواجهة تقلبات الحياة دون أن يفقد سكينته.

 

فالعمر أقصر من أن نقضيه في انتظار ضمانات لا تأتي، والحياة أثمن من أن نؤجل الاستمتاع بها حتى نطمئن على كل شيء.

 

اعمل لما تستطيع، وأحسن الظن بالله فيما لا تستطيع، وعش اللحظة التي بين يديك؛ فقد تكون النعمة التي تبحث عنها غداً هي ذاتها التي تعيشها اليوم ولا تنتبه إليها، ولا تُرهق قلبك بمحاولة ضمان الغد، يكفي أن تحسن عمل اليوم، وتضع ثقتك بالله فيما يأتي.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق