الأحد، 1 نوفمبر 2026

كل يوم على المحبة نلتقي لنرتقي...تغريدات  لأرهامونت... (4140 (

شبيه الروح، حين نلتقي بمن يشبه أعماقنا 2

 

المفارقة أن هذا النوع من الأشخاص لا يُشبه فكرة (الإكمال) بقدر ما يُشبه (الاستعادة)، كأنك لم تكتشف شيئاً جديداً، بل عثرت على جزء منك كان غائباً، ولذلك، كثيراً ما يشعر الإنسان معه بأنه يعرفه منذ زمن بعيد، رغم أن اللقاء قد يكون حديثاً.

 

لكن شبيه الروح ليس دائماً قصة سهلة أو مستقرة، فكل ما هو عميق يخلق نوعاً من الارتباك الداخلي، لأنك أمام مرآة تعكسك بوضوح، دون رتوش، وهذا الوضوح قد يكون مريحاً أحياناً، ومربكاً أحياناً أخرى، لأنه يجعلك ترى نفسك كما لم ترها من قبل.

 

ومع ذلك، تبقى هذه اللقاءات نادرة، لا تتكرر كثيراً في الحياة، وربما لهذا السبب تحديداً نتمسك بها، لا لأنها مثالية، بل لأنها صادقة، لأنها تلامس فينا شيئاً حقيقياً وسط عالم يميل إلى التكلّف والسطحية.

 

وعليه، قد لا يكون (شبيه الروح) شخصاً يبقى للأبد، وقد يكون مجرد محطة عابرة، لكن أثره لا يزول بسهولة.

 

لأنه لا يمرّ بك كغيره، بل يمرّ بك إلى داخلك، ويتركك مختلفاً قليلاً عمّا كنت عليه قبل أن تلتقيه.

الفيس بوك

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000543784644

تويتر

https://twitter.com/faleh49

مدونة أرهامونت

 http://faleh49.blogspot.com/

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق